لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 27 فبراير 2020 م // 3 رجب 1441 هـ »

نتائج حركة مديري المؤسسات

نتائج حركة مديري المؤسسات التعليمية العمومية لسنة 2020...

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

تربويات TV

هكذا تم اكتشاف أصغر جزء في الكون


لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

بدون تعليق
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

لقاء تواصلي حول مشروع المدارس الجماعية مع ساكنة جماعة سيدي احماد اوموسى -مديرية تيزنيت


قناة '' تيلي ماروك'' في ضيافة مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بمديرية تيزنيت


المديرية الإقليمية بتيزنيت تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مديرية العيون : جمعية الوفاء لقدماء اعدادية التعاون تحتفي بأسرة التعليم

 
أنشطة الأكاديميات

ورشات تكوينية حول المدارس والصحافة البيئية بمراكش


تارودانت /التمسية: ثانوية الأنوار الاعدادية تنظم دورة تكوينية تحت شعار '' بالتعليم نرتقي، ومن أجل التفوق نلتقي ''


ندوة صحفية لتقديم الحصيلة وبرنامج العمل لأكاديمية تطوان على هامش انعقاد المجلس الإداري


المجلس الإداري لأكاديمية جهة فاس مكناس يصادق بالإجماع على برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 فبراير 2015 الساعة 11:20

التكوين المهني والتربية الإسلامية ؛ أية علاقة ؟ ( إضاءات على خلفية مقدمات لإقصاء مادة التربية الإسلامية من البكالوريا المهنية )




  محمد احساين :  مؤطر وباحث في قضايا التعليم والتربية الإسلامية

    حذر الاستاذ والباحث في قضايا التربية الاسلامية  والعضو بالمكتب الوطني للجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية  الاستاذ  محمد حساين  من  تداعيات  اقصاء مادة التربية الاسلامية  من مسالك الباكالوريا المهنية  باعتبارها مادة حاملة لقيم الهوي الهوية المغربية التي كرسها دستور 2011  ،ولكونها موجهة لسلوك المكون المهني وفق قيم وأخلاق ومبادئ ديننا الحنيف ؛  وقال الباحث ان المقاولة اليوم بحاجة  الى يد عاملة  كفأة وامينة وملتزمة بأخلاق مهنتها ، فتكوينها القيمي يزيدها  حماسا للإسهام في بناء وتطوير المقاولة، وإحساسا بأنه جزء منها  ،مضيفا ان على القييمين على اعداد هندسة هذه المسالك ان يراجعوا تمثلاتهم  المغلوطة عن مادة التربية الإسلامية ومحتوياتها......

  لا ينكر فاعل أومهتم بالميدان التربوي واقع ما يعيشه تعليمنا من ضعف في مردوديته الخارجية، والمرتبطة أساسا بسوق الشغل، وفرص تشغيل الخريجين في المعاهد والكليات والمراكز ... كما أن الجميع استبشر خيرا بقرار فتح مجال للتكوين المهني في نظامنا التعليمي، في إطار مطلب انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الاقتصادي وعالم المهن والمقاولات، ومحاولة من أجل امتصاص غضب المجتمع جراء كثرة الخريجين العاطلين وتقليص نسبة البطالة في بلدنا ...

   في هذا السياق شرعت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في إرساء معالم البكالوريا المغربية في مسالكها المهنية كمستجد تربوي تعليمي عرفته السنة الدراسية 2014 – 2015 لتضاف إلى غيرها من المسالك الأدبية والعلمية والتقنية والفنية ، ومما يزيد البكالوريا المغربية تنوعا وتعددا في توجهاتها .

    وإذا كانت البكالوريا المهنية لها خصوصياتها التقنية والميدانية؛ مما يتطلب خصوصية في حصصها وبرامجها ومناهجها ... فإن خصوصية مغربيتها تقتضي أيضا الحفاظ على هويتها الثقافية ومميزات أصالتها باعتبارها بكالوريا مغربية خاضعة  لدستور وقوانين وتوجهات واختيارات مغربية ،  ولا نريدها بكالوريا هجينة مستوردة من مجتمع ونظام له خصوصيته وهويته وثقافته الخاصة...

    هذا المدخل يأتي في سياق انكباب مديرية التعليم التقني والحياة المدرسية على تكوين فرق بيداغوجية لبناء برامج ومناهج خاصة بمسلك البكالوريا المهنية، وهنا يمكن طرح عدة تساؤلات تتداولها الأوساط التعليمية ، والآباء، وأولياء أمور التلاميذ، وكذا المتعلمين المستهدفين بها :

 - ما هو الغلاف الزمني المخصص للتكوين لنيل شهادة البكالوريا المهنية، وكيف يتم توزيعه بين النظري والميداني التطبيقي ؟

 - ما هي فضاءات التعلم والتكوين ؟  الثانويات التأهيلية أم  مراكز التكوين المهني ؟

- ما هو تصور الوزارة حول المدخل البيداغوجي المعتمد في بناء البرامج والمناهج الدراسية؟  وما مدى انسجامه مع مرتكزات الميثاق الوطني للتربية والتكوين باعتباره وثيقة متوافق بشأنها ؟

- ما هي المواد وحصصها ومعاملاتها ؟ وكيف سيتم اعتبار نسب  أوزانها في نيل شهادة البكالوريا المهنية ؟

- ما هي أولويات المواد / المجزوءات / الوحدات ... التي يجب أخذها بعين الاعتبار ؟

- كيف يمكن تصريف كل ذلك في عدة بيداغوجية متطورة ومتجددة ؟ وما هي شروط نجاحها وإنجاحها ؟...

    لعل هذه التساؤلات وغيرها نتيجة التخوف الذي عبر عنه بعض الغيورين على منظومتنا التربوية خاصة في بعدها القيمي والهوياتي ، وأيضا نتيجة بعض العقليات المتحكمة في مسار التوجه المهني، والذي لا يرى مبررا للحفاظ على مواد الهوية والقيم؛ كاللغة العربية والاجتماعيات والتربية الإسلامية .... كما أن إثارة مادة التربية الإسلامية في مسلك البكالوريا المهنية يثير لديهم بعض الحساسيات والشكوك في جدواها ومردودها وقيمتها المضافة؛ وذلك نظرا لطبيعة تكوينهم وبناء على تصورات وتمثلات مغلوطة عن مادة التربية الإسلامية ومحتوياتها، وانطلاقا من مقولات وأحكام جاهزة لا زالت تعتبر مضامينها لا تخرج عن دورة المياه وأحكام الطهارة ... وإن كانت هذه المضامين  ضرورية في مستويات دنيا لترسيخ قيم العقيدة والعبادة ، وتمنيع الناشئة من محاولات التشكيك في الثوابت والقيم ... ففي التعليم الثانوي التاهيلي تعتبر مادة دراسية تتجاوز تعليم بعض ضروريات العبادة والتدين الى ترسيخ وتطوير دائرة النقاش حول قضايا الفكر الإسلامي: التواصلية والحقوقية والأسرية والاقتصادية والبيئية والإعلامية والأخلاقية والمهنية ... فنجدها تخاطب الفكر والوجدان وتطوير المهارات من أجل تسديد سلوك المكون المهني وفق قيم وأخلاق ومبادئ ديننا الحنيف ؛ بل إنها أكبر من ذلك، فهي مادة للهوية ومن مقومات الهوية المغربية التي كرسها دستور 2011 ، وما نجد دولة تحترم نفسها تفرط برامجها التعليمية الأدبية والعلمية والتقنية والمهنية في مبادئها الدستورية ومقومات هويتها .

       فالملاحظ حسب ما تسرب من معلومات من دوائر بناء العدة البيداغوجية للبكالوريا المهنية  أن هذا المسلك يمر عبر ثلاثة مستويات : الجذع المشترك المهني والسنة الأولى والسنة الثانية . وإذا كان الجذع المشترك المهني وفق ما كان مرصودا ومتوافقا عليه بين أعضاء اللجن البيداغوجية بقي محافظا على نفس الحصص والمواد التي تعرفها المسالك الأخرى مع التوجيه إلى ضرورة تكييف البرامج والتوجيهات التربوية مع خصوصية الجذع المشترك المهني، فإن الغموض لا زال يلف بالسنتين الأولى والثانية ؛ حيث نجد التصور هنا يخصص نسبة ضئيلة من زمن التكوين للغات ومواد الهوية  ( 8 حصص تشترك فيها اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية – وقد تزداد الإسبانية او الشنوية ...حسب طلب المقاولة – ثم الاجتماعيات والتربية الإسلامية والفلسفة ) وهنا يبقى التساؤل مشروعا عن مصير مادة التربية الإسلامية وعلاقتها بالتكوين المهني والبكالوريا المهنية ؟  وذلك نظرا لقيمة المادة ودورها المركزي في صيانة وتحصين شباب التكوين المهني من انزلاقات التطرف والميوعة والابتذال واللامبالاة والانحلال الخلقي ...  ، وأيضا من وسائل ربط المكون مهنيا بهويته المغربية ووطنه وحضارته؛ باعتبارها من دعائم ومقومات استنبات التنمية التي يراهن عليه مشروع إرساء البكالوريا المهنية .

       قد يحاجج البعض بأن التوجه المهني هنا محكوم بشروط المقولة التي تتعهد بتشغيل الخريجين ؛ لكن نحن نراهن على المقاولة المغربية الوطنية والمواطنة وكذا الخاضعة للشروط المنسجمة مع القيم والثوابت المغربية والتي تتغيى الانتاج من أجل التنمية وتطوير الاقتصاد الوطني، وليس المقاولة الاستغلالية التي همها استغلال الذكاءات والكفاءات والطاقات الوطنية من أجل تكديس الأرباح وتهريبها نحو البنوك الأجنبية ، ولا شك أن أية مقاولة مغربية مواطنة أو تعمل على الاستثمار المشروع في المغرب ستجد نفسها مرتاحة مطمئنة عندما توفر لها المنظومة التربوية يدا عاملة كفأة ، ملتزمة بأخلاق مهنتها ،  يزيدها تكوينها القيمي حماسا للإسهام في بناء وتطوير المقاولة، وإحساسا بأنه جزء من  المقاولة، وهي منه وإليه؛ مما يدفعه إلى الرفع من مردوديتها ، باعتباره عاملا مكونا ومؤهلا قيميا، حفيظا على قوانين وأخلاقيات المقاولة، أمينا على ممتلكاتها ، يعتقد في عمله عبادة وتعبدا لله تعالى ، تزيده صلاته تسديدا لسلوكه نحو زملائه ومسؤوليه ، ويزيده صومه فاعلية وإنتاجا .







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا للتربية الإسلامية

سعيد المنصوري

إذا دخلت التربية الإسلامية إلى التكوين المهني أفسدته، الرجاء تعليم العلوم واللغات، يجب وضع حد وفاصل بين العمل الدعوي والتعليم والتكوين المهني.

في 21 فبراير 2015 الساعة 49 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- وجهة نظر

الهراس عبدو

السلام عليكم
بعد اطلاعي على مضمون هذا المقال أقول لكاتبه:
إن الأهداف المرجوة من تدريس التربية الإسلامية كمادة يمكن أن تتحقق كمضامين معرفية مرتبطة بالبرامج الدراسيةومنظومة الإمتحانات، لكنها لاتحقق في واقع الأمر 'التربية' المطلوبة منها، لأن التربية تنطلق من الأسرة قبل المدرسةويمكن للتربية الإسلامية أن يكون لها الوقع المطلوب عبر المنظومة التعليمية الى حدود التعليم الإعدادي، مما سيساعد المتعلم في بلورة توجهاته الفكرية والعقائدية،أما بعد ذلك فمن المفروض أن يكون قد تم استدماج المبادئ الإسلامية في شخصية التلاميذلتصبح سلوكاوممارسة لذيهم في السلك التأهيلي. لهذا اتفق مع الطرح الذي يقول بحذف مادة التربية الإسلامية من السلك التأهيلي كاملا: لأن تدريس هذه المادة ينحصر في تلقين المعارف والمضامين في سياق اجتياز الإمتحان فقط دون اي تاثير فكري وتربوي.إن ما يزعجني في طرح كاتب المقال هو تلك النزعة لممارسة الوصاية الفكرية على المجتمع وكأن اصحاب هذه المادة يملكون حق تقرير المصير العقائدي للمجتمع وهي طريقة لفرض الذات والبحث المستمر على موقع قدم في كل المجالات المجتمعية، كفاكم استرزاقا من حشر انفسكم في زوايا ضيقة لا تساهم الا في نشر ثقافة النفاق التربوي والأخلاقي.

في 21 فبراير 2015 الساعة 47 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أسلمة التكوين المهني

معلم

أساتذة التربية الإسلامية يتجندون لأجل أسلمة التكوين المهني. أعتقد أن درس الأخلاق الفلسفي أكثر تأثيرا من التربية الإسلامية، لأن المنهج الفلسفي في التفكير منهج عقلي يتقبل الحوار ويخترم حق الاختلاف. الأخلاق التي تتكئ على الفلسفة تكون أصلب وأمتن وأقوى، وتشكل منظومة قيم.

في 22 فبراير 2015 الساعة 58 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الدستور

أستاذ مغربي

المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة

في 22 فبراير 2015 الساعة 42 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- علمنة التكوين

محمد الخمليشي

من الغريب ان يسمع او يقرا المرا مثل هذه التعليقات من اناس شربوا البان الاسلام وترعرعوا في احضانه في بلد دينه الاسلام ويفترض أن تكون قيمه مقتبسة من القران الكريم، بدل الفلسفة التي تنبني علي الحدس والتخمين ، وصدق من قال من جهل سيا عاداه .
واي منهنة يرجي نفعها واتقانها وبركتها امام يراقب صاحبهاخالقه الذي يعلم سره ونجواه ؟
لكن ما دمنا ننظر الى التربية الاسلامية على أنها تابعة للمواد الادبية وهي فرع منها وليست هي الأصل وباقي المواد وسيلة لفهمها وتصورها تصورا سليما يحقق سعادة الدنيا والاخرة. نسمع هذا واكثر ، ولاسيما اذا كان المحسوبون عليها ممتعطون منها وستثقلون لبعض مقرراتها.

في 23 فبراير 2015 الساعة 22 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- كون الخوخ اداوي كون دوى راسو

شادي عبد السلام

الداري والعارف في فضاءات الممؤسسات بجميع أسلاكها يعلم ما تعرفه من ممارسات لا أخلاقية .هدا يبين فشل هده المادة في أداء مهمتها .يتكلم صاحب المقال وكأن تلاميدتنا اليوم ملائكة وفي حالة حدف هده المادة سيصبحون شياطين.كما يجب الإشارةأن بعض مدرسي هده المادة........

في 23 فبراير 2015 الساعة 43 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- من جهل شيئا عاداه

شهيد خليل

السلام عليكم جميعا إخواني أصحاب التعاليق السالفة من أبناء دولة المغرب الإسلامية... أريد أن أقول ليس العيب في المادة وليست المادة التي لم تستطع تقديم الجديد إنما العيب في مخططي البرامج التعليمية الذين لا يشركون المدرس والتلميذ في بناء تصورات حول كيفية هذه المناهج في مختلف المواد إن اتهام المادة في حد ذاتها لاتهام للدين الإسلامي... فلنوجه الاتهام للمسؤولين عن القطاع وكفانا تخريفا... أما صاحب المقال الذي يتبجع بأن الفكر الفلسفي يحقق مالا يحققه الفكر الإسلافي فإليه أقول لا تهرف بما لا تعرف وأتحداه أن يكون عارفا بدينه .. هذه هي النماذج التي أصبحنا نعاينها في واقعنا.. يقرأ كتابا من 3 صفحات لملحد علماني فيتأثر به ويترك أصله... تبا لك ولأمثالك وسحقا

في 26 فبراير 2015 الساعة 04 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- كلمة شكر.

أحمد قاسمي

بارك الله فيك أستاذي الفاضل محمد احساين على هذه الإضاءة.

في 03 مارس 2015 الساعة 41 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

جمعية مغرب أصدقاء البيئة تحل بمدينة عين تاوجطات في مهمة تكوينية


جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا بتيزنيت تنظم ورشة تكوينية حول استعمال منصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية


الحاجب: مدرسة الانبعاث تنظم دورة تكوينية تحت شعار ''المسرح المدرسي في خدمة مدرسة النجاح''


سيدي قاسم: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم ندوة علمية حول واقع متعلم اليوم في ظل التحولات القيمية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتاعب النفسية والإدارية للضحل اللغوي في المجتمع ؟؟


رأي حول مطلب تدريس التربية الجنسية في المغرب


اللغةُ العربية وسُؤال البقاء


مـن روائـع العـربـيـة: الطل و الوابل


المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات