لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 9 يونيو 2026 م // 23 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 23 فبراير 2015 الساعة 11:02

تأبين معلم الأجيال الفقيد محمد عصمان، الدروس والعبر




صورة الفقيد معلم الأجيال محمد أسمان رحمه الله

ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

          هنالك أشخاص يعبرون في دنيا البشر يأبون أن يكون مرورهم فيها عادياً، و معلم الاجيال المرحوم محمد أسمان/عصمان من هذه الطينة من البشر، ذلك أن الذي غادرنا الى دار البقاء إنما هو جسد الاستاذ      "محمد  أسمان" أما روحه  فباقية تتجدد ثمارها ويتجذر أصلها ويسمو فرعها  في السماء .

          كان رحمه الله مثال العمل الدؤوب والإصرار والمثابرة التي لطالما جلبت له حب وإخلاص أهله واقربائه وتلامذته وزملائه وكل من عرفه. عصمان اختتم حياته في التربية والتعليم انطلاقا من شعوره الإنساني والديني بنيل الرسالة التربوية التي تطوق عنقه.  فقد كان رحمه الله مثال الإنسان النافع الجاد المعطاء بتجربته الغنية التي تتجلى في نتائجه الباهرة في امتحانات الشهادة الابتدائية -وما أدراك ما الشهادة الابتدائية -تلك النتائج التي أضحت بعد مماته قيمة إيجابية.

     لست هنا في موقع الشهادة  للفقيد  أو عد مناقبه والسلوكيات والصفات الحميدة التي تحلى بها ،إذ لا يمكنني  مهما أوتيت  من بلاغة وحسن تصوير أن أوفيه حقه، ولكن حسبي ان أتغيا  في  هذا المقام  الجليل  دعوة زملائه الذين لا يزالون يمارسون هذه  المهنة الشريفة ، و كل من تتلمذ على يديه ، مهما كان موقعهم  اليوم في معترك  الحياة ، إلى السير قدماً على  النهج الذي سلكه كما أود  أن أهمس في  آذان بعض ممن أبَّنوه أن  أحسن تأبين يريح روح محمد اسمان/عصمان الراضية المرضية ، هو  استخلاص العبر من ذكرى وفاته  بتحصين إنجازاته وانتهاج سلوكه وتقفي خطاه ، وأن أحسن شهادة تقدم  في حقه ليست هي الكلمات مهما كانت منمقة ومختارة ، بل  هي العمل  من بعده  بجد واخلاص  والاحتذاء بسجاياه و والتحلي بصفاته الحميدة التي ظلت عالقة في أذهان كل الذين عملوا معه حتى يستحقوا  مثله هذا الذكر الطيب في حياتهم وبعد مماتهم ؟! هذه هي الدروس وهذه هي العبر التي يجب استخلاصها من تأبين هذا المعلم العظيم الذي  كانت تتلخص  فلسفته في الحياة في  العمل الجاد الجاد والعطاء بغير حساب ومحبة الآخرين!  لذلك كان قريبا من قلوب الجميع. وبقىت ذكراه عطرة في المدارس التي عمل بها وخصوصا "مدرسة حي الصناع بدمنات"  التي ضحى  من أجلها وأمضى  فيها خيرة سنوات حياته.

           اليوم وفي أوج الازمة التي تعرفها المنظومة التربوية ما أكثر المعلمين!! إلا أن المعلمين المجــــدين  -أمثال عصمان - الذين يعطون ما عندهم بغير حساب ، و يتركون بصماتهم في أماكن عملهم، ويشتغلون كما الشموع في محاربة جيوش ظلام الجهل وقلة المعرفة،  ومن أجل اضاءة الطريق، طريق الخير والعطاء، طريق النور والمعرفة للأجيال القادمة من بعدهم، هؤلاء المعلمون -مع الاسف الشديد –عملة نادرة ونادرة جدا .
   إن تقاعد أو رحيل المعلمين كالسي عصمان وسي السليماني والسي الضر ضاري و السي حسن الزمراني والسي التوفيق والسي قاسم والسي أورشان وأخرون لا يتسع المجال لذكرهم جميعا ،هذا الرعيل من الهامات العالية ، يمثل خسارة كبيرة كمعلمين لهم بصمات واضحة في مسار العملية التربوية بدمنات في فترة معينة من التاريخ  التعليمي لهذه البلدة ، لانهم أعطوا  دون حدود ودون كلل أو ملل كل ما لديهم  في مهنة ، هي من أصعب المهن على الإطلاق،  لأنها تعنى ببناء الإنسان وبناء المجتمع وبناء الوطن،  وقد كانوا  أفضل من أدى هذا الدور حتى في أصعب الظروف. تلامذتهم اليوم ينتشرون في أصقاع الوطن كافة وقد برعوا في شتى ميادين العلم والمعرفة ، يتميزون بكفاءاتهم العالية وأخلاقهم الحميدة، وبشعور كبير من الإمتنان والمحبة لمن علمهم حرفا فصير كلا منهم حرا وليس عبدا على الإطلاق.

       و حري بأن يسجل اسمهم في سجل الخالدين ويحق لهم أن تقر اعينهم لانهم خالدون فيما عملوا وقدموا وضحوا! رحم الله الأموات منهم رحمة واسعة وألهم ذويهم الصبر والسلوان والى جنات الخلود حيث نعيم الآخرة، لأنهم أهل لهذا النعيم!     

        ووفاء لروح الفقيد و إحياء لذكراه و ترسيخا لثقافة الاعتراف  بمنجزاته في نفوس الأجيال ، وعرفانا بما أسداه من خدمات لقطاع التعليم وللاجيال المتعاقبة بين يديه،  و تخليدا لاسمه ومسيرته التربية الباهرة،   أليس من الواجب  إطلاق اسم  " مدرسة محمد أسمان الابتدائية"  على  "مدرسة حي الصناع" ؟

      إن محاسن تكريم أو تأبين  مثل هذه الرموز  لا تكمن  فقط في الكلمات وفي حفلات الشاي والحلوى  وتبادل الهدايا التي سرعان ما يزول أثرها ، بل يكمن مغزاها في نقل أمجادهم وأخلاقهم ومآثرهم إلى الأجيال المتعاقبة لتعتز بهم وبرصيدهم الذي هو جزء من الرصيد التاريخي ، ومن التراث التربوي والتعليمي  لهذه البلدة الجدير بالحفاظ عليه وإشاعة دروسه وعِبره وقيمه وعظاته من خلال اطلاق اسمه- مثلا-  على مؤسسة تعليمية والأفضل ان تكون مؤسسته التي انهى قضى بها أزهى فترات  مشواره التربوي " مدرسة حي الصناع "  كما تسمى في الوثائق  بذلا من "مدرسة الملاح "الذي تعرف به  في الأوساط الشعبية .

 

  

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- محمد عصمان الخالد

Asafou

إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله معلمنا وقدوة كل رجال ونساء التعليم، عظيم كان وسيظل عظيما في ذاكرتنا، غرس بذورا صارت أشجارا، عاش صامتا ناكرا لذاته، محبا لعمله، يكفيه رحمه الله من الكلام ما قل و دل...
تلكم شهادات الذين يعرفونه.
فلترقد روحك بسلام أستاذنا وجزاك الله عنا بجنة الخلد مع الصديقين وحسن اؤلئك رفيقا، وشكرا لكم أستاذي مولاي نصر الله البوعيشي على بلاغتكم وصدق مشاعركم.
لله ما أخذ و ما أعطى.
عبد الكريم

في 23 فبراير 2015 الساعة 08 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تعزية

حميد البابي

رحمة الله عليه وانا لله وانا إليه راجعون الدوام لله سبحانه وتعالى تعازينا لأسرة المرحوم الأسرة الصغيرة والعائلة الكبيرة ولأسرة التعليم .

في 24 فبراير 2015 الساعة 39 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تعزية

حميد البابي

رحمة الله عليه وانا لله وانا إليه راجعون الدوام لله سبحانه وتعالى تعازينا لأسرة المرحوم الأسرة الصغيرة والعائلة الكبيرة ولأسرة التعليم .

في 24 فبراير 2015 الساعة 39 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات