لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 14 يونيو 2026 م // 30 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 4 مارس 2015 الساعة 20:01

المدرس، التلميذ ،المنظومة التعليمية.. كلهم متهمون إلى أن يثبت العكس




 

بقلم : محمد السعيد مازغ

مدارسنا اصبحت عورة، فضيحة تلو أخرى، وما خفي أعظم، تلاميذ يصدرون أصواتا مزعجة أثناء إلقاء الأستاذة للدرس، وحين همت بمغادرة القاعة عمدوا إلى إغلاق الباب بالطاولة، ومنعوها من الخروج..

تلاميذ آخرون يحملون جروا ويطوفون به داخل اجنحة مؤسسة تعليمية، وللفت انتباه باقي التلاميذ ودفعهم للانخراط في مسلسل التهريج، يتم تعذيب الكلب الصغير بطريقة وحشية، ويقررون الانتقال بالمشهد من فصل دراسي إلى آخر..

شريط آخر يتبجح فيه تلميذ بشرب الجعة بمعية زميلته داخل الفصل، غير آبهين بحرمة المؤسسة ودون اعتبار لزملائهم وللمدرس الذي يبدو انه يشرح الدرس لمن يهمه الأمر، ولا يفارق محيط السبورة.

 وبالصوت والصورة ايضا ، تلاميذ وتلميذات يتفقون على إيقاع مدرستهم في الفخ، فيلعب احدهم دور الضحية بعد ان أثقن لعبة الاستفزاز وإثارة الأعصاب، وآخر تكفل بمهمة التصوير، وكانت النتيجة أن فقدت المدرسة السيطرة على اعصابها واخذت تسب يمينا وشمالا ، وتعلن التحدي، ليس فقط في مواجهة أسرة التلميذ أو ولي أمره بل في مواجهة وزير التربية والتكوين ذاته، وربما في مواجهة حظها العثر الذي قادها إلى اختيار مهنة المتاعب.

 شريط آخر وما أكثر الأشرطة التي تتقاطر على قنوات التواصل الاجتماعي، والتي لعبت دورا في تبليغ المسكوت عنه، وفضح المستور، استاذ يتم الاعتداء عليه بالسلاح الابيض من طرف تلميذ لم ترقه النقطة التي حصل عليها في الامتحان، وبدلا من أن يحاسب نفسه، ويقوّم أداءه، ارتأى النط على السور الأقصر، ومباغثة الاستاذ بطعنة سكين كانت كافية لاستنزاف دم الاستاذ وخضوعه إلى عملية جراحية..و"مربّي" كان من المفروض أن يأخذ بيد تلميذة متعثرة في القراءة، إلا أنه اختار الاستهزاء بها، وتلقينها المصطلحات الخاطئة بسبق الاصرار والترصد.

قصاصات تلو الاخرى، أبى "الميستر"  اليوتوب والواط ساب والتويتر والفايس بوك إلا أن يضع الاصبح على الجرح الحساس، ويفقه الغافلين  بعيوبهم، عسى أن يروموا الخط العمودي الذي يصدر الاوامر، ويلزم بالتنفيذ الحرفي، إلى خط أفقي تساهم في بلورته كل الفئات الحقيقية المعنية بالتربية والتكوين بعيدا عن المزايدات السياسية، والديماغوجية الفجة، التي لم ولن تجني منها المدرسة سوى الاحباط ،واليأس،والفشل وفقدان الثقة في الذات والمحيط وتعاطي المخدرات والانسلاخ عن القيم والمبادئ النبيلة، والانحدار نحو الانحلال الخلقي وهدر الوقت في اللعب واللهو والمتاهات...

إن المتأمل لأغلب ما تم نشره عبر اليوتوب او العالم الافتراضي من شرائط خاصة بانتهاك حرمة الاستاذ او الاعتداء على حقوق المتعلم ، ينم عن سلوكات مرضية "صبيانية" ناجمة عن تصدع بنيان ظل لأزمان بعيدة يعاني من اختلالات تربوية ومن تراكمات بلغت حد انفصام ـ بالواضح والمرموز ـ بين الادارة التربوية وأطرها ، وبين المعلمين والمتعلمين، وبين التلاميذ أنفسهم، فبعض المديرين يتغاضون عما يتعرض له الاساتذة من اعتداءات من طرف بعض المشاغبين من التلاميذ، ولا تفارق شفاههم " الله يخرج السربيس على خير " إننا نتفادى المشاكل ونراعي الضغوط النفسية والمادية للتلميذ..، كما يتغاضى بعض الاداريين أيضا عن الممارسات التي يقوم بها بعض الاساتذة ضد تلاميذهم، كفرض ساعات الدعم المؤدى عنه مسبقا، وغض الطرف عن الغيابات المتكررة وبدون سند قانوني، بدعوى ان المعني ينتمي إلى نقابة مهنية معينة، أو فلانة زوجة شخصية نافذة... وغيرها من المبررات التي تكبر وتنمو ككرة الثلج في علو مرتفع، وتجد المشاغبين وهم أقلية داخل القسم، يتحكمون في السير العادي للفصل، ويشوشون على المثابرين والمتلمسين طريق النجاح، ولا يجدون من يوقف العبث او يصلح العوج ، وفي خضم المفارقات يصبح المدرس والمتعلم والمنظومة جميعهم في قفص الاتهام إلى أن يثبت العكس، والحصيلة الاجمالية ضعف المستوى التعليمي تردي اوضاع المدرسة، العنف المدرسي، الهدر المدرسي، العزوف واستفحال الازمة .......

أمراض كثيرة ومتنوعة، وتشخيصها بالتدقيق والتمحيص يتطلب دراسات معمقة، على المستوى النفسي والاجتماعي والثقافي والتربوي والاقتصادي، وعمود في جريدة لا يمكنه ان يلم بالظاهرة من كل جوانبها .

. علما ان
منها ما يرتبط بالظرف العام للبلاد ، حيث يعتقد البعض ان المدرسة أضحت اليوم تركز في أداء وظيفتها على الجانب التعليمي التحصيلي أكثر من الجانب التربوي، وقد تخلت عن دورها في تنمية المنظومة القيمية لدى التلاميذ كما ان المناهج لم تعد تمكن المؤسسة التعليمية  من تربية التلاميذ على القيم والأخلاق اللازمة لبناء شخصياتهم. وجهة نظر أخرى ترى أن المذكرات التربوية تنص على عدم إذاية المتعلم، رغم ما يصدر منه من إساءة للمدرس، والتشويش على السير العادي للدراسة، ويمنع على المدرس طرده من القسم، أو ضربه أو الإساءة إليه.

ملاحظة أخرى لا تقل أهمية وقد ينجم عنها فقدان احترام التلميذ لأستاذه أو أستاذته، منها جشع بعض اللاهثين ـ مدرسين ومدرسات ـ وراء دروس الدعم والتقوية، مما يدفعهم للمساومة بالنقط أو تخصيص أبناء الاثرياء بامتيازات خاصة، إلى جانب ضعف بعض الاساتذة وعدم تمكنهم من مادة التدريس، أو ضعف الشخصية، وسوء المعاملة والجفاء، وغيرها من العوامل التي تشجع التلميذ على تكسير حاجز الاحترام، والتمرد على الاستاذ، والاستهتار بالمدرسة وقوانينها، ويزداد حدة حين تعجز الادارة التربوية عن احتواء المشاكل ومعالجتها بالشكل الذي يحافظ على نظام العلاقات والتفاعلات التربوية والاجتماعية والثقافية والنفسية والحياة اليومية داخل فضاء مؤهل لتربية الاخلاق وتهذيب النفس وتنوير العقول.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- Avis

fikri

Le rédacteur n'a rien signalé de nouveau , il a uniquement exprimé ses sentiments d'un manière implicite.
Il faut revenir à la méthode ancienne.

في 04 مارس 2015 الساعة 05 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- خوك في المهنة

خوك في المهنة

والله وصفت الواقع كما هو
لا يجب لوم التلميذ فقط كأنه وحش
الحقيقة ان السبب الرئيسي هو المعلم وليس المتعلم
استاذ بدون مستوى بدون شخصية غير مسوؤل همه جمع المال فقط بأي شكل وووو
ولا اعمم فهناك من الاساتذة الغيوريين على وطنهم ويخافون الله ينجزون أعمالهم بامتياز و تجدهم سعداء بعملهم بحياتهم و باولادهم وووو
اين الزمن الجميل والله كنا نستحي النظر مباشرة في الاستاذ لما له من شخصية قوية وووو

في 05 مارس 2015 الساعة 58 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اكادير

محمد

نورالدين الطويليع ـ يوسف الإدريسي‎

بالمختار أتى للقضاء على التعليم بالمخرب



اهتز الرأي العام التربوي بمدينة اليوسفية على وقع فضيحة من العيار الثقيل، أبطالها خمسة تلاميذ يدرسون بالسنة الثالثة بالثانوية الإعدادية علال الفاسي، حيث ضبطوا وهم يحتسون الخمر بأحد مراحيض المؤسسة، في اعتداء سافر على حرمة المؤسسة، وتجاوز مكشوف لكل الخطوط الحمراء.
وفي هذا السياق اعتبر فاعلون تربويون الحدث نتيجة طبيعية للمذكرة الوزارية 867/14 التي أعطت الضوء الأخضر لغير المنضبطين من التلاميذ ليصولوا ويجولوا، ويقترفوا ما يشاؤون من "الآثام التربوية" في حق أنفسهم وزملائهم وأساتذتهم، دون تفكير في العواقب، أو وضع اعتبار لما ينتظرهم من عقوبات زجرية أفرغتها "المذكرة المشؤومة" من محتواها، وحددت سقفها في نزهة يقوم بها التلميذ داخل المؤسسة، دون أن يكون لمجلس الانضباط الحق في توقيفه عن الدراسة، ولو ليوم واحد.
بدوره أشار أحد المدرسين أن هيأة التدريس والإدارة بالمؤسسات التعليمية صارت عرضة للسب والشم والتحرش النفسي من قبل غير المنضبطين من التلاميذ، بعدما انتشر خبر المذكرة في الآفاق، وبسبب هذا الوضع انخفضت اللياقة التدريسية لرجال ونساء القسم إلى أدنى مستوياتها،نتيجة للتذمر الشديد والنرفزة وغياب الراحة النفسية، وهو ما سينعكس لا محالة على العملية التربوية برمتها، ويلقي بظلاله السيئة على الفضاءات التعليمية التي ستشهد، يقول ذات المتحدث، تسيبا غير مسبوق، ستؤدي فاتورته الغالبية الساحقة من التلاميذ الذين لن يجدوا بعد اليوم الأجواء التربوية المناسبة لفعل التعلم،بسبب الممارسات اللاتربوية المفسدة له من قبل قلة قليلة غيب عنها الردع، وتركت لتفعل ما تشاء، وتساهم بشكل أو بآخر في الهدر المدرسي وضرب المؤسسة العمومية في ال

في 06 مارس 2015 الساعة 20 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات