لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 23 فبراير 2020 م // 30 جمادى الثانية 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

بدون تعليق
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتيزنيت تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


مديرية العيون : جمعية الوفاء لقدماء اعدادية التعاون تحتفي بأسرة التعليم


في أفق تفعيل الشراكة المبرمة وفد عن أكاديمية فاس مكناس في زيارة عمل لأكاديمية ستراسبورغ بفرنسا ‎


المدير الاقليمي بتارودانت يفتتح أشغال اليوم التكويني لفائدة النظار والحراس العامين

 
أنشطة الأكاديميات

ورشات تكوينية حول المدارس والصحافة البيئية بمراكش


تارودانت /التمسية: ثانوية الأنوار الاعدادية تنظم دورة تكوينية تحت شعار '' بالتعليم نرتقي، ومن أجل التفوق نلتقي ''


ندوة صحفية لتقديم الحصيلة وبرنامج العمل لأكاديمية تطوان على هامش انعقاد المجلس الإداري


المجلس الإداري لأكاديمية جهة فاس مكناس يصادق بالإجماع على برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 ماي 2015 الساعة 22:53

حتى لا يصير الغش حقا مكتسبا ينقصه التقنين !!




رغم التصريحات التي يخرج بها مسئولو قطاع التربية والتكوين مع اقتراب كل اختبار إشهادي أواخر السنة الدراسية، والإجراءات الزجرية والتأديبية التي يُفصح عنها بين الفينة والأخرى، تطفو على السطح ظاهرة خطيرة أصبحت تخيف بشدة متتبعي الشأن التعليمي بالمغرب.

فيكفي الإنسان أن يتصفح جريدة من الجرائد الورقية أو الإلكترونية حين يحل وقت الامتحان الوطني حتى يتوقف عند حالات مهولة تم ضبطها متلبسة بمحاولة الغش، وأحداث جسام ذهب ضحيتها مشرفون تجرؤوا على الغشاشين. أو يزور المكتبات التي تقابل المؤسسات التعليمية على حين غفلة ليجد رفوف بعضها مليئا ب"الحروز" الطريقة البدائية في ممارسة هذه الآفة. أو يمر جنب الجامعات الكبرى أوقات الامتحان ليعرف حجم ظاهرة خطيرة باتت على عاتق المتدخلين في الشأن التربوي عبئا ثقيلا يجب التخلص منه في أقرب الآجال.

يُعرف الغش المدرسي في المجال التربوي على أنه الخيانة والخداع الذي يصاحب امتحانا مدرسيا ما، قد يمارسه الطالب أو التلميذ، ويساعد عليه المشرف أو الأب أو أي طرف آخر.

وهو جريمة قيمية أخلاقية تنكرها الطباع الإنسانية السليمة لما يكرسه من ظلم وهضم لحقوق الناس، كما يعد ذنبا عظيما في منظور ديننا الإسلامي، حيث اشتهر على ألسن الناس ما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشّ فليس منّي"، كوعيد شديد لكل غشاش يسعى نحو اقتراف هذا الفعل الدنيء.

كما يصنف جنحة يعاقب عليها القانون المغربي وفق ما تقتضيه مصلحة المنظومة التربوية وسمعتها داخليا وخارجيا. لذلك جاء مشروع القانون الجنائي الجديد واضحا في الباب، حين نص في المادة (1-391) على أنه "يعاقب بالحبس من شهرين إلى سنتين وغرامة من 2000 إلى 20000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يرتكب غشا، بأي وسيلة، في الامتحانات الدراسية أو المهنية أو غشا في المباريات العمومية لولوج المترشحين لإحدى وظائف إدارات الدولة والمؤسسات العمومية أو الجماعات المحلية".

ولعل واضعو هذه المواد فطنوا إلى بعد الناس عن استحضار الجانب الديني على المستوى الحياتي لتغير الذمم حتى تفشت هذه الآفة المهلكة وبدت للبعض حقا مكتسبا سوّغ لنفسه أن ينافح عنه ويناضل لأجل إقراره وتقنينه بمبررات واهية تكاد لا تجاوز الحناجر. فمنهم من يستقوي بانعدام تكافؤ الفرص بين المدارس العامة والخاصة، ومنهم من يفترض وضعيات يبرر بها وضعه، ومن التلاميذ فئة تشكو الذاكرة الضعيفة التي لا تقوى على خزن المعلومات وتحليلها وتركيبها، ومنهم من يختفي وراء ضعف مردودية المدرسة المغربية، فتعددت الأسباب والهدف واحد...

وإذا كانت وزارة التربية الوطنية ستعمد إلى تطوير أساليبها في محاربة هذا المرض العضال السنة الحالية، عبر لجان تقنية ستكشف الطرق الحديثة في الغش، سيما وأن التطور التكنولوجي يسّر السبل أمام المترشحين الذين لا يراعون إلا ولا ذمة، لكنها ستبقى دوما عاجزة ما لم ترافقها مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تنبت في حضنها الظاهرة وتتغذى فيها حتى تخرج للوجود غولا يصعب السيطرة عليه .

فأمام مؤسسة الإعلام التي تقر الغش ضمنيا عبر بث مسلسلات مدبلجة تكرسه، وتجعل من أبطالها غشاشين وخونة. وأسرة ضعيفة غير قادرة على رفع سقف التحدي، ومجتمع يعيش على وقع معاملات تشوبها الخيانة والخديعة، تبقى المدرسة يتيمة تدافع عن ما تبقى من حصن النزاهة والاستحقاق، ويبقى القائمون على الاختبارات بين سندان الضمير والواقع الذي لا يرحم.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغش في الباكالوريا

مصطفى

صحيح انه كلما اقتربت الامتحانات الاشهادية الا واصبح نساء ورجال التعليم يضربون الف حساب لفترة الحراسة والمراقبة نظرا لتفاقم ظاهرة الغش في الامتحانات والتي يعتبرها العديد من المترشحين حق مكتسب ،ان الصراع يين لجن المراقبة و المترشحين يعرف حدته في المناطق المهمشة ذاخل الاحياء او خارجها مما يسبب في اعتداءات لفظية استفزازية تصدر من مترشحين يعولون على الغش لنيل الشهادة واحيانا يتحدون القانون بتعنتهم واصرارهم على الغش ضاربين عرض الحائط كل القيم النبيلة من احترام وانضباط والتفاني في العمل مع احترام مبدأ تكافؤ الفرص،اليوم اصبح المترشحين يتفننون في عملية الغش مستعملين كل الوسائل السمعية والرقمية المتاحة لهم ،لذا فعل كل المؤسسات من اتصالات المغرب وميديتل ووانا وانوي ان تقوم بعمليات مضادة كالتشويش على الهواتف الذكية اثناء اجراء الاختبارات الكتابية ،مع تثبيت كاميرات للمراقبة ذاخل الفصول وتتبع كل الاجراءات لحماية نساء ورجال التعليم المكلفين بالحراسة والمراقبة،

في 26 ماي 2015 الساعة 53 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- هل فعلا المدرسة يتيمة تدافع على ما تبقى من حصن النزاهة....

مجنون


في البدء اهنئ صاحب الموضوع على تناوله هذا الموضوع وطريقة معالجته.لكني اختلف معه في النقطة الاخيرة والتي عنونت بها التعليق و اتساءل هل لازالت المدرسة المغربية الفاعل المصلح للسلوكات المقيثة في المجتمع؟
بالقائنا نظرة عابرةبعيدة عن اي شوفينية وقداسةمزعومة لما يصدر عن اغلبية الفاعلين في الميدان التعليمي كل حسب موقعه ومسؤوليته نلمس ان المدرسة اصبحت انعكاسا لكل ما هو مقيث في المجتمع من خلال سلوكات اولئك الفاعلين .الامثلة كثيرة على ذلك وساكتفي باثنين:
ـ كيف يجتاز رجال التعليمامتحان/المباراة المهنية؟ امتحان بصفر غش حتى ان احد الاصدقاء قال متهكما:~ستصبح هذه الامتحانات بدون حراسة~.
ـ ما حصل وما سيحصل في اجتياز امتحان الحصول على شهادة ميكروسوفت.MOS
هذا غيض من فيض. فورقة التوث سقطت او ساهم بشكل قوي هذا الفاعل التعليمي او ذاك
ولا داعي الى الاختباء وراء مبررات وفتاوي جاهزةتمنحني شرعية ما اقوم
به،وادعي انه بامكاني ان احارب ذلك بالنسبة للاخرين[التلاميذ/الطلبة]فالحلال حلال مطلق و الحرام حرام مطلق ولا وجود لمنزلة بين المنزلتين في هكذا سلوكات .
اتمنى ان استيقظ يوما واجد المدرسة اعادت لنفسها بريقها ووهجها.فهل لا زال هذا ممكنا؟

في 31 ماي 2015 الساعة 32 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- هل فعلا المدرسة يتيمة تدافع على ما تبقى من حصن النزاهة....

مجنون


في البدء اهنئ صاحب الموضوع على تناوله هذا الموضوع وطريقة معالجته.لكني اختلف معه في النقطة الاخيرة والتي عنونت بها التعليق و اتساءل هل لازالت المدرسة المغربية الفاعل المصلح للسلوكات المقيثة في المجتمع؟
بالقائنا نظرة عابرةبعيدة عن اي شوفينية وقداسةمزعومة لما يصدر عن اغلبية الفاعلين في الميدان التعليمي كل حسب موقعه ومسؤوليته نلمس ان المدرسة اصبحت انعكاسا لكل ما هو مقيث في المجتمع من خلال سلوكات اولئك الفاعلين .الامثلة كثيرة على ذلك وساكتفي باثنين:
ـ كيف يجتاز رجال التعليمامتحان/المباراة المهنية؟ امتحان بصفر غش حتى ان احد الاصدقاء قال متهكما:~ستصبح هذه الامتحانات بدون حراسة~.
ـ ما حصل وما سيحصل في اجتياز امتحان الحصول على شهادة ميكروسوفت.MOS
هذا غيض من فيض. فورقة التوث سقطت او ساهم بشكل قوي هذا الفاعل التعليمي او ذاك
ولا داعي الى الاختباء وراء مبررات وفتاوي جاهزةتمنحني شرعية ما اقوم
به،وادعي انه بامكاني ان احارب ذلك بالنسبة للاخرين[التلاميذ/الطلبة]فالحلال حلال مطلق و الحرام حرام مطلق ولا وجود لمنزلة بين المنزلتين في هكذا سلوكات .
اتمنى ان استيقظ يوما واجد المدرسة اعادت لنفسها بريقها ووهجها.فهل لا زال هذا ممكنا؟

في 31 ماي 2015 الساعة 33 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

جمعية مغرب أصدقاء البيئة تحل بمدينة عين تاوجطات في مهمة تكوينية


جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا بتيزنيت تنظم ورشة تكوينية حول استعمال منصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية


الحاجب: مدرسة الانبعاث تنظم دورة تكوينية تحت شعار ''المسرح المدرسي في خدمة مدرسة النجاح''


سيدي قاسم: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم ندوة علمية حول واقع متعلم اليوم في ظل التحولات القيمية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتاعب النفسية والإدارية للضحل اللغوي في المجتمع ؟؟


رأي حول مطلب تدريس التربية الجنسية في المغرب


اللغةُ العربية وسُؤال البقاء


مـن روائـع العـربـيـة: الطل و الوابل


المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات