لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « السبت 21 شتنبر 2019 م // 21 محرم 1441 هـ »

تهنئة بمناسبة حلول العام الهجري

يسر فريق تربويات أن يتقدم إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أسرة التربية والتعليم خاصة، بأحر التهاني والتبريكات...

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي التعليم لسنة 2019...

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

*****
 
تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

54713 تلميذة و تلميذا يستفيدون من المبادرة الملكية '' مليون محفظة '' بإقليم ورزازات


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء ات تنسيقية وتواصلية مع مختلف الفاعلين التربويين والشركاء حول الدخول المدرسي 2018/2017


اجراءات وتدابير استباقية لإنجاح الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية لسيدي سليمان


المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق في لقاء تواصلي مع رؤساء جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2019/2020بمدرسة قاسم اجداين الابتدائية بوجدة


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس تتابع عن كثب الوضع الصحي والنفسي للأستاذة كريمة العمراني


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة تحرز الجائزة الكبرى لأحسن مقاولة مدرسية على الصعيد الوطني


بـــلاغ حول التسوية المادية الناجمة عن ترسيم أطر الأكاديمية لجهة الرباط سلا القنيطرة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 14 يونيو 2015 الساعة 11:15

تطورات الامتحانات الوطنية للبكالوريا في مادة الرياضيات




 

 بقلم: العماري سيموح// مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا      

أولا : ما قبل إحداث الأكاديميات :

في البداية أي مباشرة بعد استقلال المغرب كانت معظم الأطر التي تدرس الرياضيات أو تشرف على تدريسها أطرا فرنسية من مفتشين وأساتذة بحيث أن الأطر المغربية كانت شبه منعدمة ، الشيء الذي جعل البرامج الرياضية مرتبطة بشكل كلي بالبرامج الفرنسية وكانت الكتب المستعملة هي كتب فرنسية بدون منازع ... ومن هنا كانت امتحانات البكالوريا هي أيضا امتحانات لا تختلف عن امتحانات البكالوريا الفرنسية وكأنها تبعية مطلقة لفرنسا ... وهذا ليس عيبا أبدا لأنه الحل الوحيد الذي كان بيد المغرب آنذاك ... وللحقيقة فإن تلك الأطر الفرنسية ، التي كانت في معظمها شابة، كانت تعتبر المغرب كبلدها الثاني وكانت تتفانى في تدريس التلاميذ المغاربة بكل ما لديها من حماس ، حيث كانت تعتبر نفسها محضوضة أولا بسبب تواجدها في المغرب الذي يمتاز بطبيعته الخلابة وبكرم ضيافة أهله بالإضافة الى أنها كانت مدللة من الناحية المادية بالمقارنة مع آخرين ... في ذلك الوقت كانت مواضيع البكالوريا المغربية لها نفس قيمة البكالوريا الدولية وتنشر بشكل متميز في " السنويات" الفرنسية « Annales de maths »   .

بالتوازي مع هذا الوضع كانت الدولة تعمل على قدم وساق لتكوين الأطر التربوية المغربية لتدريس الرياضيات وهكذا تم إنشاء المراكز التربوية الجهوية  مع بداية السبعينات حيث عملت على تشجيع تلاميذ الأقسام النهائية الى المشاركة في مباريات الولوج لهذه المراكز أو الدخول إليها مباشرة بعد الحصول على البكالوريا ... وهكذا بدأ المغرب يتوفر على أطر مغربيية لتدريس الرياضيات في الإعدادي ... وتقريبا مباشرة بعد ذلك تم إنشاء مسلكين لمغربة أساتذة الرياضيات في الثانوي ... إما عن طريق السلك الخاص وكان يفتح أمام أساتذة الإعدادي بواسطة مبارة انتقائية جدا ... أو عن طريق المدارس العليا للأساتذة وهكذ أصبح المغرب يتوفر شيئا فشيئا على أطر مغربية لتدريس الرياضيات ولم ينته من هذه العملية مائة في المائة إلا منتصف الثمانينات ... حيث وصل الأمر الى إنشاء مركز لتكوين المفتشين المغاربة بباب تامسنة ...

والحقيقة أن المغرب بذل مجهودا متميزا لتكوين أساتذة في المستوى كما أن الأطر الفرنسية لعبت دورا مهما في هذا التكوين حيث كانت أطرا تمتاز بتكوينها الجيد وبحماستها في العمل ... الى درجة أن التغييرات التي كان يعرفها العالم في مجال تدريس الرياضيات والتي فجرتها بالخصوص صراعات حرب النجوم  بين أمريكا والاتحاد السوفياتي وأدى في النهاية الى ظهور مايسمى بالرياضيات الحديثة وحيث أن الأطر الفرنسية هي التي كانت تهيمن على تدبير تدريس الرياضيات في المغرب  فقد كانت سباقة في تبني تدريس الرياضيات الحديثة في المغرب قبل أن تطبقها فرنسا بنفسها ... وربما يكون ذلك من باب التجريب ... وهذا شيء جاء في مصلحة المغرب ... حيث أعطت نتائج هائلة على مستوى مادة الرياضيات بالنسبة للتلاميذ والطلبة المغاربة ... حيث كانت البكالوريا المغربية مرحب بها في أي مكان في العالم وكانت اختبارات البكالوريا المغربية تنشر في أهم الكتب و " السنويات" الفرنسية « Annales de maths »   . 

ثانيا : ما بعد إحداث الأكاديميات :

رغم الايجابيات التي تحدثنا عنها في الجزء الآول بالنسبة لقيمة البكالوريا المغربية ومستوى المغاربة في هذه المادة وانعكاسها على متابعة الدراسة في أهم المعاهد المغربية و الفرنسية والغربية عموما ... وتكوين مهندسين وأساتذة غاية في الجودة إلا أن الرياضيات كانت انتقائية  وكانت رياضيات النخبة  في مقابل " الرياضيات للجميع "  ... وبخصوص اختبارات البكالوريا كانت تطرح بشكل تسلسلي صارم ... حيث  إذا أخطأ تلميذ مثلا في مجموعة تعريف دالة  فإن ذلك يمكن أن يؤدي به الى خطأ شبه شامل في كل أسئلة التمرين وهذا معناه الاضطراب وربما الانهيار وبالتالي نقطة ضعيفة وبالتالي السقوط ... وعند السقوط على التلميذ أن يعيد اللعبة من جديد  وغالبا ما تكون الظروف غير مواتية الشيء الذي يؤدي بمعظم التلاميذ الى معاودة السقوط وبالتالي انتظار السنة الموالية  لقد كان مسلسلا رهيبا بمعنى الكلمة ... يحدث هذا بعد التزايد المطرد لعدد التلاميذ الذين يجتازون اختبارات البكالوريا وكذلك تزايد وعي المغاربة بأهمية الدراسات الطويلة المدى ... والطموح المتزايد لولوج أبنائهم للمعاهد العليا ... أقول أمام تزايد أعداد التلاميذ بدأت الهوة تتسع بين أعداد الناجحين وأعداد الساقطين مرة واحدة ثم مرتين ثم ... سنة عن سنة  وأصبح هذا المشكل مشكل مجتمع يهم جميع العائلات المغربية ... وقد أدى هذا الوضع بالمرحوم الملك الحسن الثاني أن يفاجىء المغاربة باقتراح إنشاء الأكاديميات منتصف الثمانينات على أساس أن يتم امتحان التلميذ تسع مرات بمعدل ثلاث اختبارات في كل مستوى على امتداد السنوات الثلاث التي يقضيها التلميذ في الثانوي ... وتجندت الدولة لذلك وأقامت الأكاديميات وكلفت لجان من مفتشين وأساتذة في كل أكاديمية للسهر على إعداد الاختبارات ... وقد كانت تجربة مبتكرة من طرف الملك الراحل ...

في هذه المرحلة لم تتغير كيفية طرح الامتحانات بل استمرت انتقائية على نهجها القديم لكن أصبح التلميذ أمام تدريب مكثف عبارة عن تسعة اختبارات بمعدل اختبار في كل ثلاثة أشهر يتدرب من خلالها ويطور مهاراته باستمرار ... وقد أدى هذا العمل الى تراكم كبير في الاختبارات حيث أصبحت أكاديميات المغرب كلها تنتج تمارين ممتازة ومبتكرة وخلق هذا بنوكا من التمارين وأصبح التلميذ المغربي يتوفر على مراجع مغربية مائة في المائة حيث نشط عدد من الأساتذة في تأليف مجلات وكتب تنشر حلولا لهذا الكم الهائل من التمارين ... ولا زال هذا الرصيد المهم والهائل ... يعد مرجعا لمعظم الأساتذة حتى الآن ...

لقذ خلقت الأكاديميات نوعا من الديناميكية والحركية لدى الجميع ... التلاميذ ، الأساتذة ، المفتشين ، الإداريين بجميع أنواعهم ... حركة دائمة ما ينتهي اختبار حتى يبدأ الآخر ... عمل مارتوني ... اما من الناحية المادية فقد كان يكلف ميزانية ضخمة ... والنتائج لم تتحسن بالشكل الذي كان منتظرا ... لأن الاختبارات لم تتغير في طريقة تركيبتها وبقيت دائما انتقائية ... 

لقد أثر ثقل الميزانية ... وعدم الوصول الى النتائج المرجوة الى التراجع التدريجي عن هذا المخطط وانتقل عدد الاختبارات من تسعة الى ستة وبعد ذلك الى امتحان جهوي وحيد ثم العودة الى الاختبارات الوطنية كما كان قبل إحداث الأكاديميات  مما أدى الى التخلي عن اللجان الجهوية لإعداد الاختبارات وتعويضهم بلجنة وطنية تتكلف بالمهمة على المستوى الوطني .

ثالثا : عهد الأطرالمرجعية :

أدت الانتكاسات المتوالية الى ضرورة البحث عن جدور المشكلة التي تؤدي الى النتائج الكارثية في الباكلوريا  وقاد البحث عن الأسباب من طرف لجان مختصة الى أن الطريقة التي تطرح بها الاختبارات تعتريها الكثير من العيوب فلا هي ديمقراطية ولا منصفة حيث تؤدي الإجابة الخاطئة عن سؤال ما الى التأثير السلبي على الأسئلة الموالية حيث غالبا ما تكون إما إجابة خاطئة وإما عدم إجابة ... هذا بالإضافة الى عدم وجود ضوابط أو حدود في الأسئلة غير البرنامج المقرر .

وقد تقرر وضع إطار مرجعي لتلجيم الانزلاقات المحتملة من طرف مقترحي أو واضعي الاختبار الوطني وكذلك ومنذ 2007 بدأنا نلاحظ تقديم أسئلة على شكل بين أن ... أي أن المطلوب من التلميذ إثبات نتيجة معينة ... وهذا يسمح له بالأجوبة عن الأسئلة الموالية التي تستخدم نتيجة السؤال ولو في حالة عدم الإجابة عليه. وهذا في الحقيقة حل معقول أزاح المشاكل السابقة في النمط القديم جانبا.

بهذا الشكل تمت معالجة النقائص التي كان يعاني منها النمط القديم للإختبار ... ويعتبر النمط الجديد أكثر إنصافا ... حيث يكون التلميذ مطالبا تبرير النتيجة إذا استطاع وفي حالة العكس ... يمكنه أن يمر الى الآسئلة الموالية دون مشاكل ...

ثالثا : المشاكل المترتبة عن النمط الجديد :

أدى هذا النمط الجديد رغم أهميته الى التقوقع حول نفس النوع من التمارين وكأن الإطار المرجعي هو نمط من أنماط التمارين حيث أصبحت التمارين التي تقترح في الأعداد العقدية مثلا هي نفسها تقريبا تكررت لمدة عشر سنوات وأسئلتها بدون هدف ، مجرد أسئلة لنفسها ... في حين كان من الممكن أن تستغل التقنيات التي تمنحها الآعداد العقدية في التطرق الى بعض الأشياء الهامة في الهندسة المستوية التي سبق للتلاميذ أن تعرفوا عليها بنمطها الكلاسيكسي في الأقسام الآعدادية ...كما نجد المسألة كذلك بنفس النمط وليس هناك تفكير في تقيم المعطيات على شكل مبيان كما حدث هذه السنة ولأول مرة وهذا يعتبر تجديدا كنت أنا شخصيا أتمنى أن يطرح من زمان كما هو الحال في البكالوريا الفرنسية .

رابعا : اختبار 2015 للدورة الاولى (10 يونيو 2015) :

يتبين من خلال اختبار هذه السنة (وأقصد النمودج الأول) أن اللجنة الوطنية صارت مقتنعة بضرورة التغيير وهذا شيء إيجابي وانا شخصيا كنت أنتظر أن يحدث هذا... فلاحظنا بالنسبة للدالة تقديم معطيات من خلال التمثيل المبياني ... كما ان هناك إشارة للإخطاط رغم أن هذه الكلمة كان مبالغ فيها وإنما يمكن اعتبارها " كرسالة " للأساتذة وهذا في  حد ذاته جانب جيد وذكي وعلى كل حال المغامرة كانت محدودة لأن الجواب كان موجودا ...

أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...

طبعا كان هذا الاختبار مفاجئا للبعض الذي تكرست في ذهنة فكرة أن اختبار الرياضيات ليس فيه أي إبداع ويكفي أن ينجز التلميذ بعض الاختبارات السابقة لإدراك كل شيء والخطير في الأمر أنهم أقنعوا التلاميذ بذلك وصارت حقيقة مطلقة ... الى درجة أن الأساتذة المبدعون صاروا وكأنهم يغردون خارج السرب  حيث قتل الابداع بداخلهم أو كاد أن يقتل وهذه هي الجريمة الحقيقية التي لا يحس بها أحد ولا يعاقب عليها القانون ... وهذا هو السبب الذي جعل التلاميذ يحسون بالغبن ... ومع تزامن كل هذا مع تسريب الاختبار فقد اختلط الحابل بالنابل ...

خلاصة :

الاختبار الوطني ليس مجرد اختبار نمطي بل هو مناسبة لتجسيد مختلف الجوانب الذكية في برنامج مادة الرياضيات والإطار المرجعي وهو محرك رئيسي يدفع الأساتذة نحو إبداع أشياء جديدة لكن لا يمكنه أن يلعب هذا الدور إلا إذا حمل أفكارا جديدة ومطروحة بشكل بسيط وذكي ...

موقع  الأستاذ:
http://ammarimaths-bm.voila.net/

المرجو النقر أسفله لتحميل المقال:  

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- réponse

joel

Merci beaucoup mon cher professeur , j'étais un de vos élèves à larache,et je suis très touché par ton arabe, c'est vrai l'instruction d'autrefois était parfaite, je tiens à ajouter que même les olympiades de mathématiques d'autrefois ,les élèves marocains excellent bien que maintenant...et merci.

في 14 يونيو 2015 الساعة 04 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الحياة و التراحم والتآخي والرأفة بالآخر

إنسان

أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...
أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...
أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...
هذا صوت أجراس .
أمتحان تلميد أم صندوق بريد؟.
أين الانسان؟
امتحان تلميذ أرضية ليدرك الأستاذ؟
أين مجال الابداع والخروج على النمطية إذا أعطي الجواب؟
هل التلميذ مرغم على الابداع في مادة غير تخصصه؟
و من أين سيأتي الابداع عندما يثقل كاهل التلميذ بالاضافي و المدعوم والأنشطة الموازية في أمواج بحار المعلومات والتقنيات وإغراءات الترفيه و ووووو ...
أسمع جيدا البداية لم تكن كذالك
ابحث عن البداية من فضلك وأنت مشكور
على إخلاصك وحبك لعملك كما يقرأ من حديثك مع كل الاحترام والتقدير.


في 14 يونيو 2015 الساعة 35 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الدور الحقيقي للرياضيات

Ayman


القضية تتعلق بالدور الحقيقي للرياضيات بالنسبة للتلميذ، فهي بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...

في 15 يونيو 2015 الساعة 29 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الخروج من الالنمطية والتنميط

الحسين طارق

يجب نهج نفس الأسلوب في امتحانات مادة علوم الحياة والأرض التي اكتستها نمطية قاتلة منذ 2008، فتجد موضوع الخبر الوراثي هو نفسه وموضوع الجيولوجيا يدور على حالات محدودة ومعروفة بل ويكاد بعضها يتكرر بشكل لافت، حتى وراثة الساكنة الغنية بالأفكار لا نكاد نجدها في الإمتحانات إلا على شكل حساب بعض الترددات أو تفسير لآلية الإنتقاء الطبيعي؟ ! ! !

في 16 يونيو 2015 الساعة 19 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- كلمة حق

ع ـ ر


أعتبرها قراءة شافية لامتحانات البكالوريا على مر السنين العشر الأخيرة وهي بمثابة كلمة حق من شأنها
بلورة أفكار جديدة لإنتاج مواضيع امتحانات متميزة في مادة الرياضيات

في 17 يونيو 2015 الساعة 41 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- نم ياسيبويه واسترح

ميسوري

مايحز في النفس أن تقرأ لمؤطرين تربويين من أمثال الأخ السي الموح العماري وتجد مقالاتهم مرتعا مخيفا لأنواع من الأخطاء النحوية ، إنها زلة العالم أمام عيون القراء ممن يرون فيه النموذج والقدوة، وإنما نظرت إلى مقال الأخ السي موح من خلال هذه الزاوية لتأثيرها السلبي والقاتل على الحمولة المعرفية للمقال مهما كانت قيمتها ، لا عذر لمن يخاطب رجال ونساء التعليم ويرشدهم ولسانه في حاجة إلى إرشاد

في 19 يونيو 2015 الساعة 59 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- أحسن لك أن تتعلم عند خليل جبران

أولاد بوخالفة ميسور

ما يحز في النفس فعلا أن هناك من الأشخاص من لا يصلح إلا كخزان للحقد والكراهية ويسمي نفسه بإسم لا يستحقه ... والذي يؤكد هذا أن هذا الشخص الذي حز في نفسه أن يكون الأستاذ العماري قد ارتكب أخطاء لغوية، لم يذكر لنا ولو خطأ واحدا ... أنا لا أقول أن الأخطاء موجودة أو غير موجودة ... لكن الذي أثار هذه القضية ليس في مقدوره مناقشة الأفكار التي جاء بها الأستاذ العماري ... لأنه بكل بساطة إنسان جاهل بهذا النوع من المعارف وجاهل بأصول الحوار العلمي والهادف ... ولم يرق له أن يرى مقالا لهذا الأستاذ ، الذي يعرفه حق المعرفة بالتأكيد ، ينشر على صفحات الجرائد الإلكترونية ... أضف الى ذلك أن هذا الشخص جاء متخفيا تحت اسم الميسوري لهدف بئيس لن يحققه أبدا ...
من جهتي أشكر الأستاذ العماري على مقالاته الرائعة والتي عودنا عليها من زمان واللي معجبوش يشرب ماء شوف الشرق مللي يكون حامل .....

في 22 يونيو 2015 الساعة 26 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الدور الحقيقي للرياضيات

Ibtisam maths


القضية تتعلق بالدور الحقيقي للرياضيات بالنسبة للتلميذ، فهي بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...

في 22 يونيو 2015 الساعة 51 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تجربة عشتها بنفسي

une élève de Rabat


أؤكد كلام الكاتب في حديثه عن الروتين القاتل الذي كان يعشش في أذهاننا وأينما ذهبت تسمع نفس الأسطوانة :"سير اخدم الامتحانات اللى دازوا وتجيب 20" لكن حينما وجدت نفسي أمام الامتحان واطلعت عليه، انسحب العالم من ذهني وأحسست لحظتها وكأنني أغرق ... ولم أرى في مخيلتي إلا أستاذ الرياضيات ... وكلام أستاذ الرياضيات ... على طول السنة كان يحذرنا من المفاجئة ويقول لنا إن هذا الروتين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر ... ولم يكن أبدا يكتفي بإنجاز النمادج السابقة ... وإنما كان يبدع اختبارات من إنتاجه ... وفي الحقيقة لو كنا نهتم بتلك النمادج المبتكرة لما وجدنا أي مشكل على الإطلاق لأنها كانت غاية في الاتقان ... وأهم بكثير من الاختبار الذي فاجىء الجميع ... كنا نعتقد أن ما يقوم به ضرب من الخيال ونتوجه مباشرة الى ساعات " الوهم" ... أستاذنا كان يحس بذلك ويواجهنا بالقول...أنا أقوم بواجبي...المشكل هوعندما يندم الإنسان لكن بعد فواة الأوان ... لكن لا حياة لمن تنادي ... الحمذ لله أن وزير التعليم كان في المستوى وأعاد الامتحان ... أوجه تحية لأستاذي في مادة الرياضيات وأقول له إن درسك لن أنساه أبد ما حييت ...

في 22 يونيو 2015 الساعة 07 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- التجديد

ملاك


تناول المقال قضية اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيلت من زوايا متعددة ، وما أثارني وأعجبني هو تطرقه لمسألة التجديد في هذه الاختبارات والوعي بأهميته ... لأن التجديد الذكي والمبدع في الاختبارات الوطنية له وقع مباشر على عمل الأستاذ ... بمعنى أن الأستاذ المجدد سيجد راحته ولا يبقى مغردا خارج السرب كما جاء في المقال والأستاذ الذي كان يرتاح لمعاودة انتاج نفس الشيء سيجد نفسه مطالبا بالتجديد ... لأن المحرك هنا سيكون هو التلميذ ... ومحفز التلميذ هو الاختبارات الوطنية المبتكرة لأفكار جديدة ولو كانت بسيطة المهم أن يكتسيها الابداع الخلاق ... وفي نهاية المطاف سيكون الرابح الأكبر هم المغاربة حيث سيمكن كل هذا من صناعة العنصر البشري القادر على خدمة بلاده بالعمل وليس بالتفنن في الغش بواسطة وسائل صنعها غيره لكن ليس لهذا الغرض .

في 22 يونيو 2015 الساعة 18 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- انهض ياخليل جبران لترى

Slimani

أرجو نشر هذا التعليق
ما يحز في النفس فعلا أن هناك من الأشخاص من لا يصلح إلا كخزان للحقد والكراهية ويسمي نفسه بإسم لا يستحقه ... والذي يؤكد هذا أن هذا الشخص الذي حز في نفسه أن يكون الأستاذ العماري قد ارتكب أخطاء لغوية، لم يذكر لنا ولو خطأ واحدا ... أنا لا أقول أن الأخطاء موجودة أو غير موجودة ... لكن الذي أثار هذه القضية ليس في مقدوره مناقشة الأفكار التي جاء بها الأستاذ العماري ... لأنه بكل بساطة إنسان جاهل بهذا النوع من المعارف وجاهل بأصول الحوار العلمي والهادف ... ولم يرق له أن يرى مقالا لهذا الأستاذ ، الذي يعرفه حق المعرفة بالتأكيد ، ينشر على صفحات الجرائد الإلكترونية ... أضف الى ذلك أن هذا الشخص جاء متخفيا تحت اسم الميسوري لهدف بئيس لن يحققه أبدا ...
من جهتي أشكر الأستاذ العماري على مقالاته الرائعة والتي عودنا عليها من زمان واللي معجبوش يشرب ماء شوف الشرق مللي يكون حامل .....

في 22 يونيو 2015 الساعة 25 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- لهّّذه الاسباب لا يزرع الموز....{للمجهول..

التهامي

الى الأخ المسيو:ررررررريييييييييييي: لغة الرياضي ليست لغة شاعرية ولاحالمة,ولالغةحليمة ولاحلومة ولاحكومة...اللغة عند الرياضي وسيلة وحامل للمعرفة,وليست هدفاأو غاية في حد ّذاتها.اللغة في الأصل وسيلة للتواصل وليست صليباولا مقصلةللافكار الحرةوالمبدعة.لكن طيور الظلام والميلشيات الالكترونية,عند كل شروق,يتوعدون النور,يستلون خناجرهم باسم الدفاع عن النحو تارة وباسم الدفاع عن قداسةاللغة تارة اخرى...وهم ليسواسوى رهبانا في معابدالرتابةوالتبعيةوالتحكمية الجديدة....الى شمبيط اللغوي:ان كل افراغ للنقاش العمومي من محتواه شعبوية...ان زراعة الظلام جريمة فكرية...ان الكنيسة اعدمت كاليليو لانه قال بدوان الارض...لهذه الاسباب ولأخرى نعرفها جميعا...مكيصداقش البنان{الموز{..كماقال بديع الزمان التهامييييييييييي

في 23 يونيو 2015 الساعة 59 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- الى الاخوة في تربويات

متتبع

أسأل الاخوة عن عدم نشر تعاليق البارحة؟

في 24 يونيو 2015 الساعة 27 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- الى الاخوة في تربويات

متتبع

أسأل الاخوة عن عدم نشر تعاليق البارحة؟

في 24 يونيو 2015 الساعة 36 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟


''مَدْرَسَةُ التَّكْوِينِ الْمِهَنِيِّ'' وَالنَّمُوذَجُ التَّنْمَوِيُّ الْمَنْشُودُ


مـشــروع قـانـون-إطــار17.51 و إعادة فرنسة التعليم بالمغرب

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع منتديات الأستاذ
 
خدمات