لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م // 13 شهر ربيع الثاني 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

لقاء تواصلي حول منظومة مسار بالمركز الجهوي للتكوينات والملتقيات مولاي سليمان فاس‎


بلاغ لمديرية خريبكة على اثر تعرض أستاذة بمدرسة ابن العميد بوادي زم للاعتداء من طرف أم تلميذة‎


الثانوية الإعدادية محمد البقالي التابعة للمديرية الإقليمية بتيزنيت في حفل اختتام أنشطة أسبوع الاحتفاء بالوطن


وفد تربوي رفيع المستوى يزور الثانوية الإعدادية عثمان بن عفان بضواحي مراكش

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة كلميم وادنون يقص شريط افتتاح مدرسة الامل الابتدائية ويعطي انطلاقة مشروعي تأهيل مركز الفرصة الثانية-الجيل الجديد وتأهيل داخلية ثانوية تأهيلية بجماعة بويزكارن


سيدي افني ..تدشين وإعطاء الانطلاقة للثانوية الإعدادية ''اثنين أملو'' بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة


مراكش : يوم دراسي حول برنامج التربية 2 التشاركي


جهة كلميم وادنون.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون حول برنامج ''مواطنون فاعلون '' بالمؤسسات التعليمية

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 11 دجنبر 2015 الساعة 23:31

أيها الأستاذ يجب عليك أن تكون مثل ذلك العصفور المليح.....




أيها الأستاذ يجب  عليك  أن تكون مثل ذلك  العصفور المليح، الذي دخل فجأة إلى حجرة الدرس فشد إليه عقول الأطفال الصغار  قبل جوارحهم...

كتابة بقلم :ذ*ع الرحيم هريوى                        

فمن خلال هذا المنبر الإعلامي لموقعكم اللالكتروني، والمهتم بميدان التربية والتكوين ، نود أن نبلغ عبركم مشكورين ، رسالة تربوية وتعليمية لمن يهمهم شأن أطفالنا الصغار بالمدرسة الإبتدائية  المغربية ،حيث سنركز فيها عن الكيفية التي يجب أن يتعامل بها الأستاذ(ة) داخل حجرة الدرس ،وهو يقدم  دروسه اليومية ،أو هو يشاركهم أي نشاط تربوي أو تعليمي آخر بفضاءات المؤسسة أو بإحدى القاعات المخصصة لذلك . فكما يعرف  كل ملم بعالم الطفل وحاجياته وميولاته ، فهو يميل عادة  إلى اللعب والمرح ،والحب في المشاركة والمنافسة ... وكل هذه الخصائص  التي تميز الطفل يجب على  الأستاذ بالتعليم الإبتدائي أن يضعها في  اهتماماته اليومية وهو يباشر العملية التعليمية/التعلمية حاضرا أو مستقبلا.

 لأننا نريد من هذا الطفل المغربي أن يظهر مواهبه ويطور ذكاءاته المتعددة  و أن ينفتح على محيطه الأسري والاجتماعي ، لنكون لديه شخصية متوازنة  وقوية بدون عقد ولا خلل  يذكر  لا على مستوى النمو الجسمي أو العقلي أوالإدراكي /الانفعالي  أ وغيره.

  لكل  هذا  ، فلقد حان  الوقت  كي نراجع سلوكاتنا القديمة مع أطفالنا بالمدرسة الإبتدائية المغربية عبر ربوع الوطن ، و نتعامل معهم بما يحبون، وما يشدهم إلينا ونبتعد عن الطرق البيداغوجية الجافة والجامدة  ،و التي ترتكز  عادة على تبليغ معارف ومعلومات،قد  يهضمها الطفل ، وتمتصها ذاكرته كما تمتص الاسفنجة الزيت ،لينجز بها تمارين معينة أو يطبقها في أنشطة كتابية لينال بها نقطة قد لا تفيده في شيء، سوى لصيرورة يستوجبها المقرر الدراسي، المثقل بكثرة المواد الدراسية التي ترهق فكره و وجدانه وقد لا تناسبه في شيء ، لأنها لاتحفزه و لا تشوقه لأشياء كثيرة يحبها ويميل إليها ،لذلك يتم نسيانها و لو بعد حين وجيز ، و لهذا نجد أكثر من مربي و مهتم بشأن الطفل بالمدرسة الإبتدائية بالخصوص يقول بعدم إعطاء النقط للأطفال في هذه المرحلة التي تعتبر الأساس و القاعدة في صيرورة باقي أسلاك التعليم،  لأن ما يتعلمه الطفل هي الأشياء التي يعيشها و يميل إليها بحب ورغبة ويشارك فيها بكل طواعية ،و ربما للأسف الشديد هذه هي الأشياء الكثيرة والجميلة و المؤثرة في تكوين شخصيته هي ربما  التي أهملناها في تعاطينا مع أطفالنا سواء بالبيت أو الروض أو بالتعليم الأولي وباقي أسلاك التعليم الإبتدائي بمدارسنا المغربية بالمدن كما في القرى والأرياف...

لكل هذا نتساءل جميعا عن ما هي الأشياء التي يتم تغييبها أثناء مباشرتنا للعملية التعليمية بمعية أطفالنا، وما يجب على الوزارة الوصية أن تضعه في حساباتها مستقبلا، و هي تضع البرامج و المناهج والمقررات الدراسية الجديدة  ، حتى نلبي جميعا حقوق أطفالنا في تربية و تكوين مناسبين لمراحل نموهم  ، و أن  لايكون لها أي ثأثير سلبي على مستوى  التكوين  النفسي و الحركي و العقلي لشخصياتهم التي ما زلت في حاجة إلى البناء والنمو الصحيحين  .

فمن خلال نتائج  الدراسة الخاصة بعلم النفس التربوي بمراحل النمو عند (جون بياجي) فنجد أن هؤلاء الأطفال الذين نسهر على تربيتهم بالتعليم الإبتدائي مازالوا في مرحلتي الطفولة المبكرة و المتأخرة و من خصائص هذه المرحلة أن الأطفال يميلون إلى اللعب أكثر، مما يجعلهم لايقبلون على المشاركة فيما يقدم لهم من مواد دراسية لايجدون فيها ذواتهم أو  لاتلبي حاجياتهم و ميولاتهم كأطفال أو كمجتمع صغير ،وعادة ما يغلب  عليها التجريد أكثر من الملموس ، أو بعيدة عن واقعهم لأننا ربما  قد نرتكب أخطاء تربوية وتعليمية جسيمة في حقهم عندما نفرض عليهم  برامجا ومقررات دراسية  واحدة  لكل أقاليم وجهات المملكة دون مراعاة عدة خصوصيات في الجانب الجغرافي والطبيعي والبيئي و الثقافي و اللغوي و الاقتصادي وغيره...

فالمدرس اليوم يجب أن تتوفر فيه عدة شروط للقيام بمهامه التربوية/التعليمية  على أحسن وجه . فزمن المدرس الجامد الذي عايشناه في العقود الماضية والذي كان يمثل الوقار و الهبة والعلم ومصدر المعرفة  قد ولى،  ففي زمن الألفية الثالثة التي تغلب عليها الحركة والسرعة والديناميكية في كل شيء ،لأن أي شيء الآن في عالمنا أصبح يقاس بالسرعة في الأداء والجودة والإتقان والحكامة والمشاركة وغيرها.

فالأستاذ (المعلم ) بمدارسنا الإبتدائية  المغربية ، يجب أن يكون مثل ذلك العصفور المليح ذو الصوت والمنظر الجميلين ، ليشد إليه عقول الأطفال من خلال خفة حركاته وجميل صوته ، سواء أمام الأظفال بالقرب من السبورة أو هو يتجول بين الصفوف للتشجيعهم على البحث عن جواب، أو ترديد كلمة أو القيام بنشاط ما،  يجدون  فيه ذواتهم ، كرسمهم للوحة فنية أو القيام بحركات رياضية أو المساهمة بدور ثمثيلي في مسرحية أو حوار يتم اقتباسه من قصة قصيرة  أو نص قرائي أو غيره  ...لكن يجب على الأستاذ أن يخرج أطفاله من فقرات الدروس وحصصه الجامدة والساكنة التي عادة ما يملها، مثله مثل الطفل الصغير الذي ما زال  بين أحضان أمه ، ففي الأول  نجده يقبل على لعبة ما  تثيره بألوانها ومظهرها ، وبعد مدة قد يتركها ويمشي ، لأنها لم تبق تناسبه  ،و لاتلبي رغبته ، فيبحث له  في محيطه عن شيء جديد يلبي فضوله أكثر...فالمدرس عندما يرى الأطفال قد شعروا بنوع من الملل فلا بد أن يساهم من تلقاء نفسه  في تغيير الأجواء من خلال دفعهم للقيام بحركات رياضية بسيطة داخل الفصل ، قد تكون فيها منافسة فيما بينهم ،كأن يأمرهم في غفلة منهم وبحركاته التي يغيرها ، بالسرعة  في التنفيذ لما سيسمعوه مباشرة  ، هيا اجلسوا أم هيا قفوا،و هنا ستكون المنافسة شديدة بين الأطفال ،وسيرى الأستاذ كيف سيتجاوبون معه ، وهم مبتهجون  فرحون  سعداء لما يقومون به ، و قس على هذا  ...القيام  بحركات خفيفة بأيديهم يمينا وشمالا ، فيقلدون بها الأستاذ الذي أمسى منشطا وفنانا ومبدعا داخل قسمه ، وعليه أن ينزل إلى مستوى أطفاله شريطة أن لايصبح طفلا ما دام هو الموجه و المرشد والمساعد...

ففي الدول الراقية في التربية والتعليم  في العالم ،نجدها  تركز اهتمامها  الكبير على المدرسة الإبتدائية ، لأن المراحل الآولى والأساسية في تكوين الإنسان تبدأ من هذه المرحلة بالذات. حتى يقضيها الأطفال وقد تمت تلبية كل حاجاتهم وميولاتهم النفسية والجسمية والعقلية و يحصلون على الإشباع المطلوب للذهاب بعيدا في صيرورة تكوينهم وتعليمهم مستقبلا.

إذن ؛ فالأستاذ بالتعليم الإبتدائي المغربي ، لابد أن يجعل نصب عينيه بأن الأطفال يحبون اللعب أكثر من الدراسة والتلقين ، ولأنهم سرعان ما يرهقون ويشعرون بالتعب والملل، فتجدهم يريدون التخلص من حجرة الدرس ولو بالتظاهر على الذهاب لقضاء حاجتهم، أو الشرب أو الذهاب إلى قسم آخر للاتيان بقلم أو ما شابه ذلك...فلهذا فأطفالنا يريدون منا أشياء كثيرة قد لانستطيع القيام بها ونشاركهم فيها ونلبيها لهم بكل طواعية  ،  وكأننا في صبيحة تربوية يتابعون فيها البهلوان الذين تعودوا وألفوا أن يضحكهم بطريقته الخاصة، وفي نفس الوقت يمرر لهم أكثر من موقف أوسلوك اجتماعي ، هم في حاجة إليه لتكوين ذواتهم والاندماج في محيطهم بشكل إيجابي .

 

فقد أمسى من الضروري أن نعيد عدة أشياء في منظومتنا التربوية /التعليمية /التعلمية بالتعليم الإبتدائي المغربي ، مقارنة مع الدول التي نقلدها ونستورد منها ما استجد من البيداغوجيات الحديثة  ، دون تهيئ الفضاءات المدرسية سواء بالساحات أو الحجرات الدراسية و التقليص من الزمن الدراسي و التركيز على ميولات ورغبات وحاجيات الأطفال في مرحلتي الطفولة المبكرة و المتأخرة،  و تكوين المدرسين تكوينا يرتكز على القيام بأشياء جديدة و مهمة لصالح الأطفال في هذه  السن المبكرة والمتأخرة  ،والتي نجد أن المدرس قد  يقوم بها بسلاسة بهذه  الدول التي نقتبس منها الطرق البيداغوجية الحديثة.

 

 لهذا كله نقول في نهاية هذا المقال ،بأن الأستاذ الناجح في مدارسنا بالتعليم الابتدائي المغربي ، هو الذي يستطيع أن يتفاعل مع الأطفال ويقدم لهم الوجبات التي يحبونها ويرغبون فيها ، وبثوابل على مقاسه... فخلال دروسه تراه يصفق مرة ،ويتوقف ويحكي نكثة أو قصة قصيرة أو القيام بحركات بهلوانية يتقنها أو يخرجهم للساحة لتغير الأجواء في دروس يختارها قد  تناسب الهواء الطلق كدروس النشاط العلمي مثلا (الظل والضوء).

فكل هذه السلوكات الجديدة  التي  أشرنا لبعضها ، يجب أن تعرف طريقها إلى واقع تعليمنا المغربي بالمدارس الإبتدائية، و لكن  لا بد في البداية أ ن نصادف    بعض الصعوبات  التي قد تعترضنا لعدة أسباب، لأن هناك من يعتبر حتى أن تشارك معك الأطفال في أشياء تفرحهم وتضحكهم مضيعة للوقت و الخروج عن المألوف  ، لكن  يجب علينا أن نعلم جيدا  بأن للطفل عالمه الخاص ، و أمسى من المفروض  أن نجتهد كي نخلقه له. ونفتعل له وضعيات تربوية وتعليمية تشبع رغباته وميولاته وطموحاته وتطلعاته...

فالشاعر اللبناني مطران خليل مطران يقول في  بيت  شعري :

أطفالكم ليسوا أطفالكم  //  بل هم أبناء وبنات الحياة نفسها







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلام جميل

عبدالله الدراوي

استاذي المبجل.نتمنى ان يسمع كلامك من طرف المسؤولين عن هذا الحقل الحيوي قبل الممارسين.لان المدرس المسكين مكبل بعدة قيود وصعب عليه التصرف وفق ما ذكرته لعدة اكراهات لا يعرفها من يمارس العمل داخل الفصل...

في 12 دجنبر 2015 الساعة 35 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- من باب الأقدمية و التجريب

Haddou BELDI

أوافقك الرأي سيدي..كل ما في الأمر كنت أعمل في القسم لمدة تزيد عن ثلاثين عاما،ولاحطت دلك عند الأطفال.أنسجم مع ميولاتهم ،فتارة أضحكهم وأخرى أقضيها في قراءة أو حكاية قصة لهم في متناولهم طبعا..كقصص جحا ،علي بابا و أربعين لصا أو قصة تتحدث على لسان الحيوانات،فأجدهم يتابعون بشغف كل ما أقوله و يستمتعون به.هدا ان دل عل ى شيء فانما يدل على غبطتي و ظروفي أيضا التي أحمد الله عليها تتيح لي الفرصة في الاستمرار و بدون ملل في العطاء و العمل الجاد و الاخلاص في مهنتي.لان كما يقولون فاقد الشيء ،لا يعطيه .فلا يمكن بتاتا لأي ما أن يلعب أدوار منشط و حاك ان لم تكن له سعة صدر و ميول متفائل شيئا ما الى اللعب و المزاح..فكل يوم عندي نشاط و فرح لا أحس بالوقت يم،أثناءه أعد تلاميدي الى الاجتهاد و التعلم الداتي اللدان هما الأساس و الغاية ،اد لا يمكن لاي طفل أن يتابع دراسته ادا لم تكن له الرغبة و الاستعداد للتعلم و التلمدة..فأثناء دروسي استراحات تتخللها نكت،أحاجي حكايات أو أناشيد موقظة للانتباه و اليقظة و التركيز دون اغفال بطبيعة الحال جانب النظافة و الاهتمام بالهندام و السلوك .فأدكر متعلمي خصوصا الصغار الدي كلفت بهم هده السنة بالاغتسال مرتين أو ثلاثة في الأسبوع..فالمدرسة مؤسسة للتربية قبل أن تكون مكانا للتعلم و الدراسة...المهم أوافق الرأي ،سيدي وأكن لك التقدير فيما آثرته من أفكار يلقى فيها القارىء ،خصوصا الأساتدة منهم ما يشفي الغليل و ما يفيدهم في الوظيفة النبيلة التي يؤدونها..جزاكم الله فضلا عن تقاسمكم معنا الرأي في مجال يتطلب منا الحزم و المثابرة وكثير من النشاط لخدمته الا وهو التربية و التليم..

في 13 دجنبر 2015 الساعة 36 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الاستاذ بين الممارسة والتنظير

مطلع

ان الاستاذ يعلم جيدا كيفية التصرف التربوي والبيداغوجي لكنه يحاول جاهدا خلق التوازنبين ماهو تربوي صرف وبين ما هو نفسي عاطفي في ضل الاكراهات التي تكبل يدي الاستاذوتجعله في سباق مع الزمن لاعتبارات عدة وجب تعديلها اولا بعدها تاتي مرحلة التنظير المجاني التي يجيدها من لا يمارس داخل الفصل اما الاستاذ فيكفي ان يدرس عشر سنوات على ابعد تقدير ليكون ملما بظواهر وبواطن العملية التعليمية التعلمية .....

في 13 دجنبر 2015 الساعة 54 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الاستاذ بين الممارسة والتنظير

مطلع

ان الاستاذ يعلم جيدا كيفية التصرف التربوي والبيداغوجي لكنه يحاول جاهدا خلق التوازنبين ماهو تربوي صرف وبين ما هو نفسي عاطفي في ضل الاكراهات التي تكبل يدي الاستاذوتجعله في سباق مع الزمن لاعتبارات عدة وجب تعديلها اولا بعدها تاتي مرحلة التنظير المجاني التي يجيدها من لا يمارس داخل الفصل اما الاستاذ فيكفي ان يدرس عشر سنوات على ابعد تقدير ليكون ملما بظواهر وبواطن العملية التعليمية التعلمية .....

في 13 دجنبر 2015 الساعة 41 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات