لمراسلتنا : [email protected] « السبت 18 أبريل 2026 م // 1 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 فبراير 2016 الساعة 19:01

المراقبة المستمرة بين التنظير والممارسة




الزكري عبد الرؤوف

للوقوف على نجاح العملية التربوية أو فشلها، يتم اللجوء إلى التقويم( المراقبة المستمرة) التي أفرد لها الميثاق الوطني للتربية والتكوين في الدعامة الخامسة من المجال الثالث في حديثه عن التنظيم البيداغوجي عقلنة للفعل التربوي والتكويني بالوقوف على ما أنجز، والاختلالات التي شابت العملية التعليمية التعلمية  دون تحقيق المرجو منها. ويتخذ أشكالا وطرقا تختلف من سلك لآخر، وأيضا حسب المراحل التاريخية التي عرفتها المدرسة المغربية، والتي رامت نحو التقنين، وجعلها ممارسة علمية تنضبط  لمنهجية  صارمة، تبصر القائمين على الشأن التربوي على  مدى تقدم المتمدرسين وما يراكمونه من معارف ومهارات ونضج انفعالي. والتي رست في السنوات الأخيرة على ما يسمى بالمراقبة المستمرة بالشكل الذي تمارس به اليوم منذ الموسم الدراسي 1986̸1987.

تعريف المراقبة المستمرة:

المراقبة لغة هي الحراسة والتحقق من الشيء، كما تعني الملاحظة والرصد والتدقيق والإشراف وحسن الإدارة والقيادة. والمستمرة هي الدوام والاستمرار والثبات والاطراد على الطريقة الواحدة.

وفي الاصطلاح هي إجراء بيداغوجي يهدف إلى تقويم أداء المتعلمين بكيفية مستمرة تمكنهم من التعرف على إمكاناتهم ومردودهم والعمل على تطويره، وتمكن المدرس من الحصول على معلومات حول فعالية الأدوات المستعملة  والعمليات المتبعة. وتعتبر المراقبة المستمرة بديلا للإجراءات التي تعتمد على التقويم النهائي وحده. وهي أداة للتقويم الفوري والمنتظم قصد تحقيق جملة من الأهداف والتي تتمثل في تتبع أعمال التلاميذ، وتعريفهم بمستواهم الحقيقي، وإعدادهم لاجتياز الإمتحانات.فهي على هذا تقويم للمدرس والمتعلم للرقي بالممارسة التربوية وإنجاح العملية التعليمية التعلمية، إذا اتصفت بالاستمرارية كما يدل على ذلك تسميتها، بالتوزيع المنضبط الذي يراعي الفترات التي تقدم فيها مختلف الوحدات الديداكتيكية، وبشكل متوازن، يغطي متخلف الأهداف المعنية بالوضوح والدقة اللازمتين. كما ينبغي تصحيحها اعتماد شبكة معيارية تتصف بالموضوعية والإنصاف، لتعكس المستوى الحقيقي لكل متعلم، ولتجعل المدرس على بينة من مسالكه المهنية. ولتساهم في تكوين المتعلم، بمساعدته على التحكم فيما لم يمتلكه من قبل، ويتغير وضعهم التحصيلي بعد حصولهم على نتيجة أعمالهم التي ينبغي أن يخبروا  بها في الوقت المناسب.

تعاطي الأستاذ مع المراقبة المستمرة:

إن إعدادها يتطلب من الأستاذ مجهودات تتمثل في المقدرة على تحليل الكم والكيف المراد قياسه مدركا لأماكن الصعوبة والسهولة التي تكتنف البرنامج الدراسي، مع وضع سلم للتنقيط يراعي هذا.

إلا أن الذي يحصل، مادام الأمر يتعلق بتقويم كلا من عمل المعلم والمتعلم، فإن البعض يسعى لتأكيد موهبته المهنية وإبرازها التي لا تنجلي إلا في نقط تلامذته. ومن تم صار الكل يتحدث عن النفخ المبالغ فيه في نتائج المتعلمين، الي تتناقض وبشكل صارخ مع كل التقارير الوطنية والدولية التي تشهد بخلافها، كما تشهد ببؤس العملية التربوية برمتها، التي توالت المشاريع لإصلاحها، لكنها لم تزدد إلا تراجعا وانحطاطا، لا فرق في ذلك بين التعليم العام والتعليم الخاص الذي يشاد بمردوديته، وأنه يمثل طوق النجاة لمن أراد لأبنائه تعليما ذا (جودة  ). وبعيدا عن حديث التقارير، ألا يتحدث كل مدرس عن تدني مستوى المتعلمين الذين أوكل له أمر تدريسهم عند بداية كل موسم دراسي؟ وهكذا يطعن كل خلف في سلفه. ومن تم تبقى نتائج المراقبة المستمرة نسبية ، مادام إجراؤها أقرب إلى العمل الإداري منه إلى العمل التربوي، تراعي الآجال القانونية التي ينص عليها المقرر التنظيمي بغض النظر عن الإيقاع التعلمي والتعليمي الذي يختلف من مؤسسة لأخرى، ومن مدرس لآخر. وبغض النظر إن إكراهات بداية الموسم الدراسي الذي يختلف موعده من مؤسسة لأخرى لهذا السبب أو ذاك. نضيف استعجال آخر مرتبط ببرنامج مسار الذي أضاف عبئا جديدا، تضع الإدارة والمدرسين في سباق مع الزمن للظفر بنتائج المتعلمين في الوقت المناسب ، وليس تسخيرها لملء الفراغات التي لا يتسع المجال لها إيام أسابيع التقديم، محاولا تلبية الحاجات التي غفل عنها البرنامج المقرر، وسد الثغرات التي لم تسعف الوسائل المتاحة لإشباعها.

تعاطي الآباء حُيال المراقبة المستمرة:

ويمكن الحديث هنا عن صنفين من الآباء، فئة حريصة على تتبع تحصيل أبنائها، ومواكبة عمل المدرسة ومساعدتها على القيام بدورها. حيث يحرص الأبوان على لملمة شتات ما تفرق خلال أسابيع، ليكون الابن جاهزا لرد البضاعة في الوقت وبالشكل المطلوب، ليقايضها بنقطة تعلي من شأنه بين أقرانه وفي محيط معارفه. أليس الامتحان هو الذي يعز تلميذ ويهين آخر. والنتيجة هي المصوغ والمبرر لغدوه إلى المدرسة ورواحه منها. يتم هذا الاستعداد تحت ضغط  نفسي وبدني، حيث يحرم الطفل من كل المتع التي هو في حاجة إليها، من لعب ورياضة ومشاهدة للتلفاز، وتمضية وقت رفقة الأقران . كل هذا وغيره مما يساهم في نموه وتوازنه النفسي، الذي لا يقل عن أدائه المعرفي الذي ترهنه فيه المراقبة المستمرة، فلا صوت يعلو على صوت المعركة. وكأن كل هذه العلوم التي تدعى علوم التربية، والتي أحاطت بالطفل وحاجاته ،والسبل العلمية والسليمة لتلبيتها، والبيداغوجيات التي أثبت فعاليتها  لدى الغرب، والتي تتناقل اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي لا نملك حيالها إلا الانبهار والإشادة بها

مع ترك الحبل الذي يطوق رقبتنا، ممعنا في خنقنا امام الرغبة الجامحة في التفوق والتميز بالطريقة التي توهمنا أنها المنقذ من الفشل.

أما الصنف الذي انسحب من الحياة المدرسية لأبنائه، والتي لا يتذكرها إلا في آخر الموسم ، مهتما فقط بالنجاح الذي يسمح له بالانتقال إلى القسم الموالي، بغض النظر عما راكمه والكفايات التي اكتسبها. وفي أحسن الاحوال الاتصال بالأساتذة والمعارف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. الشيء الذي يؤكد أن المنظومة التربوية لم تحقق التعبئة المجتمعية المنشودة حولها، التي طالما كانت موضوع لقاءات ومشاورات، مادامت الأسرة بعيدة عن الانخراط في شؤون تدبير تمدرس أبنائها أولا، والمساهمة في تدبير شؤون المدرسة ثانيا. عسانا ننتقل من المراقبة المستمرة إلى التربية والتكوين المستمر. أليس طلب العلم فريضة يتم الحرص عليه من المهد إلى اللحد؟

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات