لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 10 غشت 2026 م // 25 صفر 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 1 ماي 2016 الساعة 22:03

عَلَاقَاتٌ مُلْتَبِسَةٌ تُهَدِّدُ نَجَاحَ الْإصْلَاحِ التَّرْبَوِيِّ الْجَدِيدِ




بقلم : صالح أيت خزانة

في خلال المشاورات القاعدية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية، ظلت أصابع الاتهام تتجه يمينا وشمالا من مختلف المشاركين في هذا التقييم الوطني الموسع؛ يشير كل طرف إلى سواه، ويتهم كل طرف غيره، ولا أحد ينبري ليعترف بجزء من مسؤوليته فيما آلت إليه المنظومة، من خَوَر واهتراء.
فالأستاذ يحمل المسؤولية لصناع القرار التربوي، وللمناهج، والبرامج، والمقررات المدرسية، والإيقاعات الزمنية، والمدير للوزارة التي لم تحسم في وضعيته الإدارية والقانونية، والمفتش للمناهج الملتبسة، والإيقاعات الزمنية التي لم تسعف التنزيل السليم لقرارات الإصلاح، وتوصيات الخبراء، والوزارة للأستاذ والمدير والمفتش،.. وهكذا دواليك، تتراشق الأطراف التهم، وتتقاذف المسؤوليات حول فشل الإصلاح، وتعثر النهوض، وتدني المستوى، وذيلية الترتيب.
غير أنه لا أحد يعترف بأنه جزء من المشكل، كما أنه جزء من الحل. وأن الإصلاح لن ينجح إلا بتظافر الجهود-كل الجهود- في لملمة المسؤوليات، و النزول إلى طاولة النقد الذاتي. وأنه قد آن الأوان لإعادة توزيع الأدوار داخل رقعة المسؤوليات، وعلى قاعدة الالتزام باستنفاذ الجهد المشترك، الكامل والأكمل، في القيام بالدور المنوط بكل طرف، داخل جماعة الفاعلين، وتحمل المسؤولية الجماعية الكاملة في مخرجات المهام الموكولة.
ولعل من أهم الأسباب المُفشِلة لمسارات الإصلاح، والتي ستبقى داء مزمنا يعرقل كل محاولة جديدة لتنزيل مقتضيات إصلاح جديد، ما لم يتم تداركه بالتغيير البشري الجذري والعميق؛ هو الجفاء الذي تعرفه العلاقات العمودية بين مختلف مكونات المنظومة التربوية، في شقها الإداري على وجه الخصوص، وتوقف كل طرف عند حدود مسؤولياته، دون العمل على تجسير التواصل مع باقي المكونات، ومشاركة المُنْجَز مع الأطراف التي تليه في التسلسل الإداري. مما حول هذا التسلسل إلى نتوء متفرقة، بعد أن فقد العديد من حلقاته الأساس، وصارت التعالقات بينها إلى استبداد خفي تمارسه السلطة الأعلى على السلطة الأدنى.
فقد صارت العلاقات الهرمية بين مختلف هذه الحلقات/المكونات إلى علاقات تتأسس، فقط، على "الأمر اليومي للتنفيذ"،  في حين تغيب عنها حرارة المشاركة في التنزيل. مما حول أغلب المسؤولين إلى كسالى يعملون تحت الطلب، ولا يبادرون إلى الاجتهاد، والإبداع، والعطاء الحر. فصارت اجتهاداتنا هملا، وأعمالنا خبط عشواء.
فالكثير من المسؤولين-للأسف- لا زالوا لم يستوعبوا، بعد،  المفهوم الجديد لسلطة التدبير، والتي يجب أن تتأسس على المواطنة التي يؤطرها القانون، ولا شيء غير القانون. فظن الكثير منهم أن السلطة تعني " اتخنزير" و"تخراج العينين" ، إذا تعلق الأمر بمعاملة المرؤوسين. فاكتفوا بوضع مسافة بينهم وبين مرؤوسيهم، وجعلوا من  المكتوب الصلة الوحيدة التي تربطهم بهم. مما حول هؤلاء إلى منفذين تحت الطلب، وغاب الاجتهاد الحر، والإبداع المؤسس، والعطاء الباني الذي لا يبغي جزاء ولا شكورا. وغاب "حب القميص" عند الكثير من الممارسين  المباشرين للشأن التعليمي/التربوي، حتى تحول عملهم الكسول والمرهون بالأوامر العليا، إلى مثبط حقيقي للإصلاح.
فالإصلاح ليس في حاجة إلى تدابير، ورؤى، وتصورات جديدة، فقط، بل الأهم هو وجود مصلحين حقيقيين، يستوعبون مقتضياته، ويؤمنون به، و يعملون على تصريفه بحب، ونكران ذات. ولا يمكن أن نستنهض هذه الهمم الغيورة، التي لا شك تَعِجُّ بها ساحتنا التربوية والتعليمية، إلا بإشاعة المفهوم الجديد للسلطة، التي تتأسس على  الاحترام المتبادل بين الأستاذ والمدير، والمفتش، والمدير الإقليمي، والجهوي وسائر مكونات المنظومة التربوية؛ فيصبح المسؤول يمارس مسؤوليته، إزاء مرؤوسيه، بمواطنة، لا تعني أبدا القفز على القانون، أو إخلافه، بل تعني التطبيق الصحيح والسليم والمواطن للقانون، والمشاركة "المتواضعة" في تنزيل الإصلاح، ومقتضياته؛ بدل الاستعلاء بالمنصب، وحصر التواصل في الامر المكتوب، والبحث عن الأخطاء، والشطط في المحاسبة، والمتابعة، والتقييم.
ولقد ظللت أمثل، في أكثر من مناسبة تدفعني للحديث عن هذا المثبط من مثبطات إنجاح الإصلاح، بذلك الشرطي الذي أوقفني، ذات يوم، بسبب ارتكابي لمخالفة سير، فأخذ يسألني ، بلطف غير مسبوق، عن أحوالي وأحوال العائلة، وظروف العمل، والابتسامة لا تغادر محياه، حتى ظننت أنه يعرفني، كما ظننت أنه سيتجاوز عن مخالفتي، لكنه ظل يحدثني بكل هذا اللطف، وهو يسجل المخالفة، ليسلمها إلي. فكانت أول مخالفة أؤدي ثمنها وأنا في غاية السعادة أَنْ يوجد في صفوف رجال الأمن مثل هذا الشرطي المواطن، الذي استوعب المفهوم الجديد للسلطة، ومارس واجبه في تطبيق القانون؛ دون أن يستفز، أو يستعلي، أو يشطط  . أو بمثل الشرطي في الدول التي تحترم نفسها ومواطنيها، وتمارس احترام حقوق الإنسان؛ حقيقة لا ادعاء، حينما  يقبض على المجرم، ويعرفه حقوقه، ويقترح عليه انتداب محام يدافع عنه. لأنه –بكل بساطة- يعلم أن ثمة قانونا وقضاء، هو الفيصل والحكم، لذلك لا يَجْهد نفسه كثيرا في التكشير عن أنيايه، أو تقطيب جبينه، أو الصراخ في غير جدوى.
فكنت أقول مع نفسي: لو استفاد الذي يدبر بجبين مقطب، ووجه متجهم، وسحنة مكفهرة،... أو ذاك الذي عينه على الأخطاء، والزلات، التي لا يسلم منها مخلوق؛  يتتبعها. أو من  لا يرى المخطئ إلا الآخر، ولا يفهم من الإصلاح إلا "الأمر من أجل التنفيذ"، ومن الحوار إلا "العين الحمرا". أو ذاك الذي يمسك يده عن تحفيز المجدين، وشكر المبدعين، وتقدير عمل المبادرين، ويضعهم والمتقاعسين،  في سلة واحدة؛ مع ما للتحفيز من وقع السحر على إشعال فتيل روح المبادرة، والمنافسة، والعطاء الذي لا ينقطع... لو استفاد كل هؤلاء من درس هذا الشرطي، لكان لنظامنا التعليمي والتربوي شأن آخر ..
" فالموظف الذي يحس بأجواء المساواة والكرامة تظله من كل الجوانب. و"هيئات الرقابة" التي تحل عليه؛ تصاحبه، ولا تتكبر عليه، وتعينه ولا تخذله، وتشجعه إذا أحسن، وتنبهه- بأدب- إذا أخطأ، وتحاسبه –وفق القانون- ولا تجامله.. فهذا الموظف هو الذي سيُنجِح الإصلاح، وسينهض بالمنظومة إلى المصاف الأُوَّل، وسيغرَم بعمله ويخلص فيه. لأنه  يعلم أنه إذا قام بواجبه، وأخلص في عمله، نال حقه الذي يكفله له القانون كاملا مكتملا. كما يعلم أن هذا "القانون" لن يحابي المفسدين من المتهاونين، و"اشلاهبية"، والأشباح، والنقابيين الانتهازيين والمتفرغين،...وأن إعمال القانون في حقهم  مما لا هوادة فيه ولا تساهل، وأن الكل أمام القانون سواء، وأن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، سيكون أصلا أصيلا في تدبير المنظومة..." (1)
إن المشكل الذي تعاني منه منظومتنا التربوية، ويجعل وضعنا التعليمي والتربوي المهترئ يراوح مكانه منذ عقود، رغم مبادرات الإصلاح الرائدة التي اعتمدها صناع القرار التربوي،  ليس ناتجا عن خلل في المناهج، أو البرامج، أوالمبادرات، أو التدابير،... ولكن المشكل في علاقاتنا العمودية  التي تحولت إلى مُزَق وشظايا، وطغى عليها الكثير من الاستبداد بالأمر، والتسلط بالتوجيه، والاستعلاء بالفكرة والمقترح. مما حول الأوامر والتوجيهات إلى أثقال يحملها البعض عن ظهره ليسرع برميها إلى غيره، وهكذا حتى يستقر بها المقام عند باب المؤسسة؛ فينسحب الجميع من حلبة الاصلاح، وتبقى المؤسسة تكابد-لوحدها- في فهم ما يجب وما لا يجب .. والكل يحملها تبعات جرم ما تقترفه في حق المنظومة، وفي حق المتعلم. ولا أحد يتطوع ليُعَرِّفها بحقوقها، أويشرح لها واجباتها، أو يشاركها جزء من المسؤولية في تحمل عبء تنزيل مقتضيات الإصلاح!.
دمتم على وطن.. !!
------------------------------ 
(1) من مقالنا :" تَعْلِيمُنَا الْمَرِيضُ؛ هَلْ تُصْلِحُهُ "الْعَيْنُ الْحَمْرَا؟" !






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تاكيد و تشجيع

ابراهيم

السلامعليكم، أصبت، أصبت، وحددت مكمن الداء، لكن لازلنا بعيدين عن تشخيص الداء، فضلا عن تناوله، فضلا عن الامتثال للشفاء،..تبارك الله على الاستاذ صالح

في 02 ماي 2016 الساعة 54 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- المعقول وكفى

abdelkhalek

اود الاشارة الى مايلي:
الاصلاح هو اختيار الانسان المناسب للوظيفة بصدق و امان\المحسوبية طغت على مجمل التوظيفات.
الاصلاح هو تشجيع الاستاذ المثابر و توبيخ المتكاسل/من ينجح في التفتيش الامتحان المهني€$ و dhو😆
الاصلاح من الان فصاعدا هو التضحية بالعمر كله من اجل اجيال المستقبل.

في 02 ماي 2016 الساعة 10 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- [email protected]

brahim

سلام, قرات كتابا للاستاذ احمد اوزي يتحدث فيه عن الجودة فذهب الى انه لتحقيق الجودة في التعليم فيجب ان تكون الجودة في البرامج والمناهج وفي الاستاذ وفي البنايات والتجهيزات والوسائل وفي المتعلم وحتى ابائهم واليائهم.. طبعا هذا صحيح ولكن اعتقد ان هذه الظروف كلها يمكن ان نجدها في الدول المتقدمة, كما يمكن تحقيق الجودة في التعليم ببلادنا ايضا بقليل من الاجراءات والتذابير او الحكامة الجيدة. فيما يخص العلاقات الافقية في الميدان التربوي ببلادنا فهي تعرف بعض التشنج ليس في كل المؤسسات واعتقد ان سبب التوثر هو ظروف العمل حيث انعدام الجودة كما قلنا في المناهج او في الادارة او الاستاذ الخ, فاذا ناقشنا مشكل البرامج والمناهج فسنلاحظ نوعا من انعدام المهنية في اخراجها حيث تعتمد على الكم على حساب الكيف بل انه في السنوات الاخيرة صارت البرامج والكتب المدرسية موضوعا تجاريا بحيث نلاحظ عدة مقررات في اقليم واحد في حين ان التربية والتعليم ليست موضوعا قابلا للتجزيئ. اما عن تكوين الاساتذة مثلا فهو تكوين عام كذلك يعكس عمق الازمة التربوية في بلادنا بسبب عدم وجود فلسفة مجتمعية او تربوية متوافق بشانها, لكن يمكن تحقيق حد ادنى من الجودة التعليمية ويمكن في هذا الاطار الاستعانة بخبرة المهتمين بالميدان التربوي وليس المجلس الاعلى للتربية الذي يضم شخصيات من كل الاطياف وكانه برلمان مصغر او مجلس سياسي وليس مجلس تربوي . من الطبيعي اذن وجود علاقات غير طبيعية احيانا بين الاطر سواء بين الاستاذ والمدير او ما بين الاساتذة مما يجعل تدخل النيابة ولجان المراقبة ضروريا لحل بعض المشاكل التي يخلقها بعض منعدمي الضمير والعقليات الصغيرة. فلهذا لا يجب الحكم على جميع الادارات والمؤسسات والمسؤولين ونضعهم في سلة واحدة لكن لابد ان نقول ان هناك كفاءات تربوية من اساتذة و مديرين اقليميين او جهويين او حتى مركزيا يعملون بصدق ويتصدون لمن لا يقوم بواجبه. اعتقد ان على التربية والتعليم ان تقوم بواجبها في التربية على القيم والعمل لنحارب الكسل والاتكالية فمن بين مشاكل التعليم وباقي القطاعات هو وجود اشخاص بدون الكفاءة المطلوبة لكن الاهم بدون ضمير او قيم انسانية مما يجعلهم مصدر توثر في مكان اشتغالهم يشعلون الفتن بين زملائهم في حين لو قام كل واحد بواجبه والاحترام المتبادل لكان حال التعليم افضل لاننا نضيع الوقت في تصفية حسابات شخصية على حساب واجباتنا اليومية كما نضيع وقت المسؤولين ايضا والسلام.

في 03 ماي 2016 الساعة 28 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لقد أسمعت

ممارس

لقد أسمعت لو ناديت حيا.......... لكن لا حياة لمن تنادي

في 14 ماي 2016 الساعة 48 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات