لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 5 مايو 2026 م // 17 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 مارس 2017 الساعة 17:13

تجربة الشاعر عبد الغني فنان عندما تتحول رهافة الحس وقوة الكلمة إلى سلاح يخدم قضايا الإنسان !!




 

الكلام عن ديوان الأستاذ عبد الغني فنان، وعن تجربته الشعرية .كصوت مراكشي مناضل، من بين تلك الأصوات التي اختارت توجيه طاقاتها لخدمة قضايا الإنسان، لا يمكن استيفاء الحديث عنه في مقال، ذلك لان استيعاب تجربة تجر وراءها سنوات من العمل الدؤوب و من الكتابة في مجالات الصورة  والشعر،  ومحاولة الإمساك بجذرها، يتطلب مجالا واسعا من التفكير و البحث. على أن القيم و المعاني التي تعكسها أعمال الشاعر، وخصوصا ديوانه الأخير poèmes en seul majeur "قصائد ..." هي عوالم و ليست عالما واحدا، وفهمها يقتضي وضعها في إطارها المتحرك، الذي يرى الوحدة في التعدد و التعدد في الوحدة.

عنوان يُغنَّى ولايُترجَم :

جرت العادة عند تناول أي بحث أو عمل أن  يفرد لعنوانه حيزا، لاستنطاقه باعتباره الخاص الذي يكثف معاني العام، هكذا فاختيار الشاعر للكلمات المكونة للعنوان، كان دقيقا و مقصودا، ليس الغرض منه إشعار القارئ/المترجم  بنوع من القصور، بقدر ما يشكل طريقة فذة، عرف من خلالها الشاعر كيف يكشف لنا عن جمودية الإسقاطات، و هفوات منطق المعرفة بالمماثلة الذي نقيمه عندما نتحرك بين ثنايا اللغات.

وتبرز المفارقة التي يطرحها العنوان، في علاقة التماهي التي أقامها الشاعر عبد الغني فنان بين الدال ( الكلمات كرموز ) و المدلول ( كمعنى ) داخل اللغة التي يكتب بها. هكذا فالكلمات المشكلة لعنوان الديوان الشعري، تبدو سهلة و شفافة، منفردة، لكن عندما نريد أن نعبر بها كوحدة إلى لغة الضاد، تتحول إلى سيدة مستبدة، تغادر أمكنتها و مواقعها لتعتم المعنى، مبدية نوعا من الممانعة و الرفض.

إن نزوع العنوان إلى الحجب لحظة التعريب، ومعه العديد من الشدرات في كتابات الشاعر، بعد أساسي نستشف من خلاله، استحالة الإغراق في عقلنة لغة الشعر، فوحده الإنسان الذي يستطيع قراءة ( عبد الغني  فنان) قراءة المتذوق، لا قراءة العارف، قادر أن يسبر أغوار دلالات شعره، وكأنه يريد أن يقول لنا " لقد كان عليها أن تُغَنَّى "

صعوبة و لكن !

إن صعوبة نقل العنوان إلى العربية،  وتعذر حركيته في هذا الاتجاه، يجب ألا تحجب عنا ما ينطوي عليه من انفتاحات تشكل مسارات جديدة للتفكير والتذوق معا، فالصعوبة هنا لا يطرحها الشاعر كتعجيز بقدر ما يمنح القارئ فرصة لإبداع تأويله الخاص. فيبدو أن عبد الغني فنان، ملتزم بالفكرة التي تقتضي بأن ليس هناك وقائع مستقلة عن التأويل، وأن كل تأويل يمكن بدوره أن يصير موضوع تأويل جديد وفق حركة دائرية و مستمرة.

صوت الحكمة:

إن مسألة غموض بعض القصائد، ووضوح أخرى، ليس فقط مجرد اختيار، بل هي إقرار واعتراف من الشاعر بواقع متعرج، سمته التعدد والغنى والتنوع، ما يقتضي التنويع في الأساليب، و الطرق التعبيرية. و لعل الحكمة واحدة من أهم تلك الأدوات، التي ينقل من خلالها وبها الشاعر تجربته، فعندما يقول الشاعر في إحدى القصائد :

الشاعر الذي يرقص على حبلك المشدود

عند سقوطك تولد

أنشودة ونهار

كنبع يتدفق ماء دافئا

 Poète qui danses sur ta carde tendue

 De ta chute naissent  

L’entre-chant et l’entre-jour

Comme un geyser.

علينا الاعتراف في هذا المستوى أن عبد الغني فنان، يقيم علاقة جدلية بين فعل السقوط وفعل الولادة، حيث يستحضر لاعب الحبل للتنبيه إلى أن الحقيقة لا تنكشف في المظهر/الظاهر. فاللعب قد يكون عبارة عن تشويه و تزييف، في حين يتحول فعل ( السقوط) كما عند الشاعر إلى ولادة و انكشاف. إن هذا التصوير، فيما يبدو لي، هو ما تتضمنه استعارة "نيتشه" عندما قال على لسان "زرادشت" : "في أي عام مبسط بشكل غريب ومخاتل يعيش الإنسان" موردا علاقة الجمهور بالراقص على الحبل le danseur de corde  والذي يسعى لإبقائهم سجناء الأوهام !  فبين المعرفة وغياب المعرفة ،ينبغي دائما توخي الحيطة و الحذر من زيف المشاهد وخطورة الانصهار في بوتقة بادئ الرأي.

شاعرية ملتزمة بقضايا الإنسان :

إن قراءة بسيطة في ديوان ( قصائد ...) poèmes en seul majeur   كافية لأن تظهر صدق معاناة الشاعر لقضيته، إنه يعري لنا خطابه منذ البداية كاشفا مآلات مرافعته عندما يقول :

أنا الزنجي

أنا زنجي كحنابعل

كفدريكو غارسيا لوركا

كالتاجر والمحامي والقاضي والجنرال

أنا الزنجي

أُسْمِعُ القضية وأُدِينُ التمييز

Moi le n’aigre

Je suis nègre comme hanibal

Je suis nègre comme rom

Je suis nègre Federico Garcia  Lorca.

Comme le marchand , l’avocat ,le magistrat, le général,

La vieille démangeaisonde Rimbaud.

Je suis nègre ;

Je clame le sujet et la différence maculée

في قصيدة من بضعة سطور شعرية، يلخص لنا قضية إنسان مستغل ( بفتح الغين ) مقصي، يمكن أن نلتقي به في أي مكان من هذا العالم، قضية سيزيف جديد ( الزنجي ) قدر له أن يهضم صمته، الذي شبع منه حتى التخمة. إنسان استنفذت طاقاته واستلبت هويته. الزنجي هو اللامفكر فيه في جل الثقافات. حتى تلك التي تتغنى بالقيم الإنسانية. لنقل بلغة التحليل النفسي، انه ذلك المكبوت الذي قدر له أن يعيش حياة بدون حياة في ضيافة اللاشعور .

إن تكرار عبارة ( أنا الزنجي ) هو في العمق إعلان عن ميلاد انتفاضة، تنشد نفض غبار الوهم. و خجل التبني عن قضية إنسانية، صدها تحول بفعل قوته إلى هوية حية حرة ومتوهجة، عادت بنا إلى زمن حنابعل و عالم لوركا، حيث تمتزج الكلمة بالفعل والموت بالميلاد والتجاهل بالاعتراف .

و لقد ختم هذه القصيدة كما بدأها يصرخ منتصبا ليدين كل أنواع الميز. ويحس القارئ المتبصر أن الشاعر حدد انتماءه ثم وضع نفسه وكلمته في خط المواجهة، لأنه على وعي تام بأن مأساة السود ذات جذور ضاربة في العمق.

نحو تأسيس جديد للعلاقة مع الغير :

بعض من قصائد الشاعر عبد الغني فنان، تتبنى أسلوبا تصريحيا و متابعتها لا تستدعي كثيرا من التأمل   والتدبر. قصائد تحكما المباشرة في تناول الموضوع ، هذه الفكرة تتجسد في حلتها الشفافية عندما تتناول العلاقة بالغير كضرورة. فلكي يتوصل الإنسان إلى إدراك حقيقة ذاته، لابد له أن يمر عبر الغير فهو الوسيط بيني و بين ذاتي " يقول الشاعر :

القصيدة

كسفر

نحو بين " الأنت " و " الأنا "

بين الأنا و أنا

 

La poème

Comme voyage

Vers

Entre

Toi et moi

Moi et moi

 إن الشعر من هذا المنظور " وسيلة ثقافية " أساسية تنقل العلاقة مع الغير من عالم الغربة والتمثل إلى عالم الألفة. و تسمح بانفتاح عالمين :  عالم " الأنا " و عالم الغير. في فضاءات دافئة و حميمية . فالشاعر ينتصر لفكرة مفادها أن القصيدة، لغة مفتوحة إلى أبعد الحدود، تريد أكثر ما تريد، خلق مجال مشترك يسمح بانسياب الذوات. وكأن نهر الكلمات الموزونة يشق بين العقول مجراه.

عود على بدء !!!

إن قصائد عبد الغني، عميقة في تعبيراتها، وغنية في تصويراتها، تدعى صدق تجربته، تنفعل بانفعاله، وتتفاعل بتفاعله مع القضايا التي يعالجها. تسافر بالقارئ إلى عوالم أخرى، تقع خارج حدود المألوف الشعري. إن صوره الشعرية، كائنات تحجب بقدر ما تعطي و تمنح، تسمع بقدر ما تتكلم، كائنات ترتدي زي اللغة/الرمز لكي تتجاوزهما نحو عالم المعنى، وفق حركية مستمرة، تحمل في ثناياها شاعرية مرهفة، أكثر ما تصطبغ به هو إدارة الحياة .  

 

بقلم :م.البخاري (باحث في الادب)

 

 4







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات