لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الجمعة 20 أكتوبر 2017 م // 29 محرم 1439 هـ »

مزيدا من التفاصيل

رحلة تركيا نونبر 2017: مؤسسة

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت أنها ستنظم رحلة سياحية لفائدة منخرطيــها وذويـــهم ولشركاء...

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس الذي يصادف يوم الاثنين 05 اكتوبر من كل سنة يطيب لنا أن نقف وقفة إجلال وإكبار ، لنوجه...

مذكرة وزارية بخصوص تنظيم عملية

مذكرة وزارية بخصوص تنظيم عملية الحركة الانتقالية بالتبادل الآلي برسم 2017...

تربويات TV

الوزير حصاد يتفقد مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت


القراءة من أجل النجاح


تصحيح شامل للإمتحان الوطني مادة الرياضيات الدورة العادية 2017 شعبتي العلوم التجريبية والتقنية بمسالكها‎


الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المتضررون من الحركة الانتقالية بورزازات يوم السبت 8 يوليوز 2017‎


امتحانات الباكالوريا 2017 بجهة الدار البيضاء سطات على القناة الأولى


مسرحية "وتستمر الحياة" مدرسة الشريف الادريسي_مديرية إنزكان ايت ملول


مستجدات الحركات الانتقالية

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

حال الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2017
 
تـرقيات

نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎


نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي


النتائج النهائية للترقية بالامتحان المهني


النتائج النهائية للترقية بالاختيار 2014 للثانوي التأهيلي اللائحة النهائية‎


النتائج النهائية للترقية بالاختيار لسنة 2014 لفئة أساتذة التعليم الابتدائي‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرامج التربية غير النظامية بالمديرية الإقليمية بتيزنيت


المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتنغير تستمر في قيادتها للعمل الاجتماعي وانفتاحها على المحيط


مديرية جرادة : لجنة القيادة الاقليمية في لقاء لمناقشة المخطط الاقليمي السنوي


لقاء تنسيقي وتواصلي بين السادة اطر التوجيه التربوي والسادة منسقي جماعات الممارسات المهنية ومواكبي مشاريع المؤسسات بالميرية الاقليمية بتيزنيت

 
أنشطة الأكاديميات

هيأة التأطير والمراقبة التربوية بجهة كلميم وادنون تكرم مدير الأكاديمية


جهة فاس مكناس: مدير الأكاديمية يترأس حفل توزيع جوائز تحفيزية في مبادرة ''اسبوع البرمجة بإفريقيا'' والاستعداد لانطلاق النسخة الثالثة من هذه المبادرة


بأكاديمية جهة الشرق، تكريم للأستاذ بنيونس بوشعيب


تكليف السيد محمد كيران بتدبير مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 أبريل 2017 الساعة 21:24

هَلْ سَيَنْجَحُ "حَصَّادُ" فِيمَا فَشِلَ فِيهِ الْآخَرُونَ؟




 

بقلم: صالح أيت خزانة

 على إثر تنصيب حكومة السيد العثماني من طرف الملك محمد السادس، وظهور التشكيلة النهائية لأسماء الوزراء الذين تمت تسميتهم على رأس مختلف القطاعات الحكومية؛ عبَّر أغلب نساء ورجال التعليم، فضلا عن محللين سياسيين ونُخَبٍ تربوية وحزبية عن استغرابهم لتولي السيد حصاد، وزير الداخلية الأسبق، مهمة وزارة التربية الوطنية. حيث تداعت القراءات، وتعددت التكهنات، حول المغزى من هذا التعيين المثير، الذي يضع مسؤولية المنظومة التربوية، ومصير القرار التربوي، بين يدَيْ رجل قادم من الإدارة التُّرَابية، ولا علاقة له بميدان التربية والتعليم.

فمنهم من اعتبر الغاية من هذا التعيين هي الاستفادة من العقلية الأمنية للسيد حصاد لضبط هذا القطاع الذي يعاني الكثير من التسيب، والعشوائية، مِمَّا لم يستطع أحد من الوزراء، حزبيين وتكنقراط، ضبطَه. فكان لا بد من شخصية تقنية تمتلك التجربة الكافية في تدبير الملفات، ومتابعة الاختلالات، بالصرامة اللازمة. وهي كفاية يمتلكها السيد حصاد القادم من وزارة تعتمد التحري، والتتبع، والمساءلة؛ أدواتٍ لازمةً للكشف عن الاختلالات، وتتبع بُؤَر المُمَانعة التي ظلت تعترض مسارات الإصلاحات التي عرفها القطاع منذ عقود. كما أن هذه الشخصية، بالإضافة إلى امتلاكها لكفايات وازنة في مجالات علمية وتكوينية، وباع طويل في التسيير الإداري والأمني، هي القمينة باتخاذ القرارات الصارمة في مواجهة الاختلالات التي تعرفها المنظومة من جهة، وتتبع تنزيل مشاريع الإصلاح المنبثقة عن الرؤية الاستراتيجية 15-30 من جهة أخرى، بعد أن تأكد أن من أهم الأسباب التي كانت وراء فشل الإصلاحات السابقة، هو غياب الصرامة في تنزيل مشاريع الإصلاح، والمحاسبة في تتبعها وتقويمها، بما جعلها إصلاحات مزاجية، تخضع للاملاءات الظرفية، والرغبات الخاصة، وتذعن للمقاومات التي تعبر عنها مختلف الحركات الاحتجاجية.

وبين من اعتبر هذا التعيين، محاولة لإعطاء سلطة إضافية لوزير القطاع، تتعدى السلطة التربوية والإدارية، إلى سلطة تمتح من مخزون سلطة الإدارة الترابية؛ عناصرَ الضبط، والربط، والقدرة على التحكم في الخريطة البشرية للقطاع، التي تحولت إلى تعبيرات انتمائية شتى، وتوجهات قناعاتية، سياسية وأيديولوجية، تتخذ من هذا القطاع مجالا خصبا للاستقطاب، ونشر الفكر المخالف، وتكوين مشاتل لتوجهات مخالفة للمرتكزات الوطنية، والدينية، والسيادية.

ومهما كانت الأسباب الثاوية وراء هذا التعيين،  فإن العبرة ستكون في الإضافة النوعية التي سيضيفها هذا الوزير إلى هذا القطاع الذي يُجمِع الجميع أنه قطاع الاختلالات بامتياز. فرُغْم الاعتمادات الاستثنائية التي تُرصَد له، ورغم البرامج والمناهج والمشاريع التي تُجَرَّبُ فيه، ورغم الخبرات الاستثنائية التي تُستشارُ حوله؛ ظل يراوح مكانه، وظلت مخرجاته تُرَتِّب المغرب في المراتب الدنيا عربيا.

فتعيين السيد حصاد القادم من الإدارة الترابية على رأس هذا القطاع، ليس بسبب عدم وجود خبراء في التربية والتكوين، ولا بسبب رفض الأحزاب السياسية له، ولكن السبب الرئيس، في اعتقادنا، بالإضافة لما أشرنا إليه أعلاه، هو النأيُ بهذا القطاع الحساس عن المزايدات السياسوية، والصراعات الأيديولوجية، والحسابات الضيقة، التي فرملت، فيما سبق، مسارات الإصلاح، وحولت الساحة التعليمية إلى بؤر للتوتر، والصراع (الجامعة المغربية)، وأرضية للاستقطاب، ونفث الفكر المخالف.

ولعل أول الإجراءات والتدابير العملية التي يلزم الوزير الجديد القيام بها، قبل الشروع في مواصلة أجرأة مشاريع الإصلاح الجديد، هي النزول إلى الميدان، والاستماع إلى الهموم القاعدية، داخل الأكاديميات الجهوية، والمديريات الإقليمية، وداخل المؤسسات التعليمية، ومع مختلف شركاء المنظومة، والفرقاء الاجتماعيين، للقطع مع أسلوب "الباب المسدود" الذي نهجه سلفه في تدبير قضايا القطاع، والذي لم يزد إلا في تأزيم وضعيته، وتأبيد الاحتقان داخله. ولن يكون ذلك إلا بإحياء آلية الحوار المُجمَّدة، وترسيخ أسلوب ناجع في التدبير التشاركي عن طريق فتح حوارات جادة ومسؤولة مع ممثلي الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها، لتكوين صورة أولية حول الهموم الآنية، والمطالب المستعجلة التي يتخبط فيها القطاع. ثم إعادة النظر في آليات الإشراف على تنزيل الإصلاح، ومساءلة أهلية التركيبة البشرية المشرفة على تنزيله (رؤساء المشاريع وفرقه)، والمعايير المعتمدة في الاختيار.

إن الذي يميز هذا الوزير حسب شهادة المشتغلين معه، بالإضافة إلى أنه رجل الملفات بامتياز، أنه رجل الميدان الذي لا يكتفي فقط بما يُرفَع إليه من معاونيه، بل ينزل إلى الميدان، ويتابع عن قرب، ويتخذ القرارات، ويشرف على المشاريع، ويتتبعها. وهذه هي الوصفة السحرية، في اعتقادنا، التي ظلت غائبة مع الوزراء السابقين، باستثناء السيد الوفا، الذي كان معروفا بتواجده الميداني، وقراراته الصارمة، غير أن الذي كان ينقصه، هو المتابعة الحثيثة، والجدية في المحاسبة.

إنها- في اعتقادنا- الوصفة التي يحتاجها تنزيل الإصلاح الجديد، خصوصا وأنه إصلاح يتأسس على التدبير بالمشاريع (المشاريع المندمجة)، باعتبارها إحدى الآليات الجديدة التي اعتمدتها الوزارة الوصية لتنزيل الرؤية الاستراتيجية 15-30، وما يتطلبه ذلك من المواكبة الحثيثة، والتقويم المستمر، بالإضافة إلى المحاسبة على مخرجاتها في ارتباط مع النتائج المنتظرة من كل مشروع، والمَوْزَنَة المخصصة له. خصوصا وأنها مشاريع ذات ميزانيات ثقيلة، واعتمادات ضخمة، تصرف من أموال دافعي الضرائب، وتحتاج إلى تبرير على مستوى الأثر، كما  تحتاج إلى تدقيق، ومساءلة، على مستوى الصرف.

أما بالنسبة للمتوجسين من حلول هذا الوزير "القوي" بين ظُهْرَانَيْ أبناء هذا القطاع، فقط لأنه جاء من وزارة ظلت دائما تمثل السلطة التي تخيف الجميع، فحسبنا أن نقول لهم: إن الوزير في أي قطاع مهما كانت قوته، وصرامته، ورغبته في الإصلاح، أو المحاسبة، أو التغوُّل والاستبداد، لا يمكن أن يعمل إلا داخل فريق حكومي ملتزم ببرنامج حكومي، وداخل فريق عمل وزاري، ووسط إدارة مركزية تنتظم مدراء، ومستشارين، ورؤساء أقسام ومصالح،... لا يستطيع أن يدبر، ومن تم أن يقرر، إلا من داخل هذا الفريق. وإلا تحول إلى ديكتاتور، ومستبد، وخارج السياق، وفتح عليه جبهات الرفض والمقاومة، وصار سببا في الأزمة، لا حَلاَّ لها. وهو ما لا نظن أنه المراد من هذا التعيين.  

أخيرا..هل سينجح السيد حصاد في لملمة الواقع المزري لهذا القطاع، وتلبية انتظارات مختلف فئاته، وإعادة الإصلاح إلى سكته الصحيحة، بعيدا عن الاستغلالات السياسوية، والنقابوية، والمصلحية،... وبعيدا عن جشع المنتفعين، وسماسرة الإصلاح؟

هذا ما ستكشف عنه الأيام أو الشهور القليلة القابلة...

دمتم على وطن..!!







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- التعليم هو نربية التلاميد اولا

استاد

نجاح و.ت.و.يجب ان يشبه انضباط و اخلا ق وزارة الدفاع

في 13 أبريل 2017 الساعة 51 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شروط نجاح التعليم

استاد

اولا الرجوع الى النطام الاكاديمي تانيا تطبيق الانضباط و الاخلاق متل اليابان

في 18 أبريل 2017 الساعة 25 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته

متتبع

نتمنى الاهتمام بالتلميذ بايجاد حل للاكتظاظ خصوصا في الابتدائي كي نساعد الاستاذ على القيام بواجبه كما ينبغي و تشجيع التلميذ على المطالعة لدعم لغاته و لاغناء معلوماته و ذلك بحسن عمل المكتبات المدرسية و تشغيل موظفين لهم دراية و رغبة في العمل فيها بضمير
و مسؤوولية .

في 21 أبريل 2017 الساعة 50 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- عسكرة التعليم هي الحل

ابن الميدان

في نظري الحل لإصلاح التعليم هواتباع النظام العسكري تحقيقا للنظام والانضباط والجدية، وهو ما يغيب عن حقل التعليم.بالتوفيق للوزير الجديد.

في 25 أبريل 2017 الساعة 49 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

لأول مرة باشتوكة ايت باها :عمرة للفائز الاول في المسابقة الاقليمية لحفظ القرءان وتجويده دورة 2018


تطوان تأخذ الكتاب بقوة


تافراوت تحتضن الدورة الثامنة لمسابقة أولمبياد تيفيناغ الوطنية 2017


سبع هيئات بمراكش تحتفي بتوقيع شراكة بينها في ندوة وطنية حول" واقع المدرسة المغربية وانتظارات المجتمع"

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

نشر لوائح ''الأساتذة المتغيبين'' الخلفيات والدوافع


إلـى رجـل تعليــم أعرفـه..


5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...


التربية على الاختيار: لنتفهم اختيارات أبنائنا؟


عيد المدرس بالمغرب.... بين ''الاتقان'' و''التتقين''


الإيقاعات المدرسية دعامــة أساسيــة للارتقاء بمنظومــة التربية والتكويـــــــن


الطريقة المقطعية في تدريس القراءة تكريس للجمود أم انفتاح.؟

 
حوارات

حوار مع الاستاذ محمد الدريج :''نحن أميون في التعامل مع ظاهرة الأمية''


حوار مع الدكتورة بشرى سعيدي حول واقع الدرس المسرحي بالتعليمين الثانوي والجامعي


حوار مع د عبد الإله الكريـبص حول واقع الإدارة التربوية وواقع التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

 
قراءة في كتاب

بوح الياسمين ، مؤلف شعري جديد للأستاذة حنان الوليدي‎


تجربة الشاعر عبد الغني فنان عندما تتحول رهافة الحس وقوة الكلمة إلى سلاح يخدم قضايا الإنسان !!

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات