لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 19 أبريل 2026 م // 1 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 أبريل 2017 الساعة 22:21

حوار مع الأستاذ الشاعر محمد جعفر حول واقع وأهمية الشعر في التعليمين الثانوي والتأهيلي




حاوره سعيد الشقروني

 هو حوار في الشعر، وفي وظائفه الممكنة في الحياة والمدرسة..هو حوار مع شاعر خبر أهوال المغامرة في جُب القصائد وأنواء القوافي، متشردًا بأناقة هنا وهناك في فلوات المعنى، منتشيا بالبوح والفضح، صَاحَبَ شعراء من روافد مختلفة، انتشى بالكلمة العميقة والسائلة، منقبًا، جوالاً، مندهشًا، منفجرًا، هادئًا، صاخبًا، رافضا النفاق الثقافي، ومستسلمًا لأوامر أبولو وهو يدعو إلى  الشعر والمحبة والإنصات والجمال.

نحاور اليوم الأستاذ محمد جعفر من مواليد قصر زاوية الحجوي ببوعنان بإقليم فجيج، حاصل على الإجازة في اللسانيات العربية بمكناس، دََرَسَ اللغة العربية سنوات عدة، ويشتغل حاليا حارسا عاما بالأقسام التحضيرية الخاصة ابن غازي.

أصدر الشاعر محمد جعفر ديوانين شعريين: "في هفوة الليل أول أسفاري"(2011)   و"ابتهالات في مقام التيه" (2017)، شارك في العديد من الملتقيات الثقافية والشعرية الوطنية، وحاز على العديد من الجوائز الوطنية.

الأستاذ محمد جعفر..مرحبا بكم، وشكرا لقبولكم إجراء هذا الحوار الذي نستهدف من خلاله تقريب الشعر والشاعر من محبيه..ومن المدرسة..ومن نساء ورجال التعليم..ومن الباحثين عن أخبار الشعر والشعراء.. ونحن نستحضر معا التعريفات العديدة لمفهوم الشعر، أبدأ بالسؤال التالي: ما هو الشعر في رأيكم؟ 

جواب: بدءا، أشكر لك حسن الاهتمام بقضايا الشعر والشعراء.. لعلك على علم بالتعريفات التي أعطيت للشعر سواء من طرف القدماء أو المحدثين، انطلاقا من كون الشعر :"كلاما موزونا مقفى دالا على معنى" ومرورا بمن يعتبره "موسيقى تعتمد على إيقاع داخلي وخارجي، وصولا إلى من يعتبره "شكلا من أشكال التعبير الأدبي عند الإنسان باستخدام لغة تعتمد على الجمالية والانزياح ".

كل هذه التعريفات هي تعريفات متكاملة دالة على التطور الذي تعرفه حياة الإنسان وتعاطيه مع ظواهر الأدب والعلوم أيضا، إذ لا شيء ثابت.

أما بالنسبة إلي، فإنني أعتبر الشعر تعبيرا إنسانيا راقيا تتمثل ضرورته في الرغبة الأكيدة للإنسان لزرع أزهار الجمال في حياته، طبعا مع الاعتماد على ما هو ثابت في القواعد التي أسس لها الأدباء الكبار. 

 سؤال: كيف هو الدرس الشعري في التعليم الثانوي الإعدادي؟

جواب: إذا ما قارنا البرامج الدراسية السابقة، وأقصد هنا الفترة ما بين 1980  و1990 وما قبلها فيمكن أن أجزم  بأن التغييرات الطارئة على المقررات الدراسية أهملت بشكل مخيف الدرس الشعري، إذ أصبح التلميذ لا يميز بين أصناف الشعر وقواعده، وهذا ما لم يكن في المقررات السابقة..ثم إن النصوص المقررة تهمل القصيدة الأصيلة القديمة وهذا ما نتج عنه جهل تلاميذنا بأسماء الشعراء الذين كنا نستمتع بشعرهم في مراحل دراستنا الإعدادية والثانوية، واسمح لي هنا أن أطرح سؤالا :هل يعرف أبناؤنا الآن في مراحلهم الإعدادية وحتى الثانوية عمرو بن كلثوم، أو حسان بن ثابت أو المهلهل أو الشنفرى أو المتنبي أو شعراء الهجاء الكبار الفرزدق وجرير والأخطل ...وهلم جرا...

سؤال: على ما يبدو نعيش عصرا ماديا بامتياز، كل وسائط التواصل الموجودة تعلي من شأن كل ما هو مادي..أتساءل معكم..هل التلميذ اليوم في حاجة إلى الشعر؟

جواب: الحاجة إلى الشعر تمليها بإلحاح الحالة التي وصلت إليها مستويات أبنائنا في اللغة العربية، معناه أن الشعر كان مصدرا جيدا للتلميذ يمتح منه ما يشاء لغة وتعبيرا ونحوا وصرفا وقوة لفظ إلخ ...ثم إن للشعر تأثيرا جميلا جدا على السلوك فهو ينشر في النفس مبادئ التسامح والجمال.

 سؤال: كيف نجعل من درس الشعر درسا بانيا للتلميذ؟

جواب: يحسن بنا أن نفكر أولا في تحبيب الشعر للتلميذ بعيدا عن التعقيد، من خلال تقريب الرؤية التي يهدف إليها الشاعر وتبسيطها ليستطيع التلميذ الوقوف على نقاط الجمال فيها فيتمثل ذلك في سلوكه اليومي داخل المدرسة وخارجها.

 سؤال: أين تظهر براعة وكفاءة الأستاذ في إنجاح درس الشعر في الفصل؟

جواب: على الأستاذ أن يكون واعيا بأن تلميذ اليوم ليس هو تلميذ السبعينيات أو الثمانينيات، فالتكنولوجيا دخلت حياته بشكل رهيب، لذلك فالمطلوب هو استخدام هذه التكنولوجيا في درس الشعر، ثم تبسيط التعاطي مع القصيدة ليستطيع تلميذ اليوم الإحاطة بها حفظا وفهما.  

سؤال: كيف نجعل التلميذ يحب الشعر؟

جواب: علينا أن ننتقي النصوص الشعرية التي تحرك مشاعر التلميذ فتحفزه على الغور في أعماق اللغة ومفاهيمها، علينا أن نختار له قصائد يحب ترديدها كالأناشيد والأغنيات، وأن نبعد عنه تلك القصائد الضاربة في الغموض.

سؤال: كيف نجعل التلميذ في محبا للشعر وكتابته؟

جواب: إذا استطعنا أن نقرب التلميذ من الشعر بما سبق ذكره، آنذاك يمكن القول بإمكانية جعل التلميذ يميل إلى الإبداع وجعله يحاول كتابة أو "نظم" الشعر بالاعتماد على ما استطاع تجميعه من المصطلحات والألفاظ، ولعل أهم مرحلة تنفجر فيها طاقات التلميذ الإبداعية هي مرحلة الإعدادي والثانوي.

سؤال: ما النصوص التي تنصحون التلميذ بالإطلاع عليها؟

جواب: النصوص الشعرية القديمة ركيزة أساسية في التعلم، لهذا السبب يجب الاعتماد عليها لأن لغتها لغة قوية ومتينة، بعدها يمكن للتلميذ أن يوسع من دائرة النصوص بقراءة الحديث منها أيضا.

سؤال: كيف تنظرون إلى دور الأندية المدرسية في تقوية علاقة التلميذ بالشعر؟

جواب: الأنشطة الموازية بالمدارس تلعب دورا مهما في إخراج التلميذ من دائرة الرتابة التي تفرضها عليه الدروس المقررة، فما بالك بالأندية (مسرح، رياضة، شعر وسرد...). بالنسبة لأندية الإبداع في الشعر أو السرد فإنها تجعل التلميذ ينخرط بسلاسة في عملية الإبداع، مما ينعكس على أسلوبه في الكتابة فتنعدم مسافة التباعد بين التلميذ والشعر وتبدأ علاقة أخرى بينهما.

سؤال: الأستاذ والشاعر محمد جعفر، باسم تربويات أجدد شكري على تفاعلكم الجدي مع أسئلتنا..أعرف أن لديكم الكثير من الكلام والمعاني، لكن حسبنا أننا حرضنا على إعادة طرح سؤال العلاقة بين الشعر والمدرسة والمتعلم..خالص شكري وامتناني..

جواب: العفو أستاذ سعيد، بدوري أشكركم على الموضوع، مثلما أشكركم على مواكبتكم للشأن التربوي والثقافي.

جواب: العفو أستاذ جعفر







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات