لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 19 فبراير 2018 م // 3 جمادى الثانية 1439 هـ »

تيزنيت: رحلة تركيا

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت أنها ستنظم رحلة سياحية لفائدة منخرطيــها وذويـــهم ولشركاء المؤسسة...

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التربية الوطنية – أنها قد أعلنت...

مذكرة الحركة الانتقالية التعليمية

في ما يلي مذكرة الحركة الانتقالية التعليمية الخاصة بهيئة التدريس لسنة 2018...

*****
 
تربويات TV

روسيا تلميذ أراد ضرب استاذ شاهد ردة فعل أصدقائه في الصف!


مقطع فيديو حول مشاركة مجموعة مدارس الجيل الجديد بجماعة أداي اقليم تيزنيت في المسابقة الافريقية للبرمجة المعلوماتية Africa Code Week 2017


الوزير حصاد يتفقد مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت


القراءة من أجل النجاح


تصحيح شامل للإمتحان الوطني مادة الرياضيات الدورة العادية 2017 شعبتي العلوم التجريبية والتقنية بمسالكها‎


الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المتضررون من الحركة الانتقالية بورزازات يوم السبت 8 يوليوز 2017‎


امتحانات الباكالوريا 2017 بجهة الدار البيضاء سطات على القناة الأولى

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎


نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي


النتائج النهائية للترقية بالامتحان المهني

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية مكناس تخصص استقبالا متميزا لأبطالها الرياضيين المتوجين بالذهب والمحتلين للمراكز الثلاثة الأولى على الصعيد الوطني


عزيزة الحشالفة المديرة الإقليمية للوزارة بسيدي سليمان تعتمد سياسة التواصل عن قرب وتنزل الى الميدان لعقد لقاءات تواصلية بالمؤسسات التعليمية


مديرية تاونات: الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي: توزيع 360 لباسا شتويا للتخفيف من آثار موجة البرد القارس


قراءة الفاتحة بالمديرية الاقليمية ترحما على روح الفقيد محمد جلبان

 
أنشطة الأكاديميات

مدير أكاديمية جهة الشرق يتفقد أوراش المشاريع بإقليم الناظور


أكاديمية درعة تافيلالت تعتمد تطبيقا عبر الأنترنيت لتعبئة وطباعة عقد التدريب المفضي إلى التوظيف


تدبير المخاطر بالمؤسسات التعليمية موضوع دورات تكوينية بالمديريات الاقليمية التابعة لأكاديمية جهة الشرق


دورة تكوينية ببركان في إطار برنامج التعاون بين أكاديمية جهة الشرق ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة(اليونيسيف)

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 غشت 2017 الساعة 37 : 14

مسؤولية التعليم في الترحال المهني




 

الزكري عبدالرؤوف

يقر العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الحق في العمل. وهذا الحق لا يعني فقط المشاركة في الإنتاج وخدمة الأنشطة المجتمعية، بل أيضا الاغتنام من الفوائد العائدة عن طريق هذه الأنشطة، بالقدر الذي يضمن مستوى من العيش الكريم دونما إقصاء من الحياة الاقتصادية. والعمل لا يسد حاجة الإنسان إلى تلبية حق من حقوقه، فهو بالإضافة إلى ذلك حماية له من تهديد العوز والخصاصة، وضمانا للرفاهية والعدالة الاجتماعية، وهو أيضا حسب أندري للاند تطوير للشخصية ومعرفة بنقاط ضعفها وقوتها، وتهذيب للأخلاق وتعليم وأدب الحوار والاستماع والتواضع مع الناس. ومن خلاله نعبر عن الجدوى من الحياة باعتباره يشكل جزءا كبيرا منها والتي تغتني بما نحققه نتيجة الجهد العقلي أو اليدوي.

العمل اليدوي والعمل الذهني:

تلقى الأعمال اليدوية ازدراءا مقابل الاعمال الذهنية ذات الشأن الرفيع في أعين العامة من المجتمع، لوجاهة أصحابها ونفوذهم أحيانا تبعا لما يتقلدون من مناصب وما تدره من مدخول. في حين تبقى الأعمال اليدوية للذين هم أقل منهم ذكاء وتحصيلا دراسيا، وأقل دخلا، ولا تمنح لأصحابها إلا ذيل السلم الاجتماعي. وهذه الأفكار الخاطئة حسب عالم الاجتماع ريتشارد سينيت، وصلت إلينا من قدماء الإغريق الذي كانوا يفضلون العمل الذهني على العمل اليدوي. وكان أفلاطون الذي تدرس فلسفته لكل عابر بالمدرسة، يقسم الناس إلى طبقة الحكام وهم الفرسان والشجعان. ثم هناك طبقة التجار المشتهون لحب المال، وأخيرا هناك العبيد والأعاجم والأجانب، الذي جعل من نصيبهم الأعمال اليدوية. في حين يعزو البعض ذلك إلى ظهور النظام الصناعي في القرن 19 وبروز نخبة من المهندسين الموكلين بالتفكير قبل التصنيع، ويمنحون أجورا عالية مما دفع العمال اليدويين إلى الانتقاص من ذواتهم وعدم الشعور بالارتياح. ولا يمكن للشخص أن يكون مهما في نظر الآخرين إلا إذا كان مهما في نظر نفسه وذلك بالشعور بأهمية العمل الذي يؤديه، وهو الشعور المحفز على الأداء الأفضل والإبداع في تحسينه سواء كان يدويا أو ذهنيا. وقد أشار برتران كولي إلى أن تحويل الخيال إلى واقع هو النقطة القوية في العمل اليدوي، الكفيل بمنح صاحبه جرعات من الرضى والسعادة.

العمل أهم أسباب السعادة:

إن السعادة بما هي حالة وجدانية إيجابية تستحوذ على مشاعرنا وعقولنا وتعطي للحياة معنى، لا يمكن أن تتحقق إلا في إطار العمل المريح المانح للرضى النفسي، المؤدي إلى الكفاءة الإنتاجية العالية، حين يقبل على العمل بنشاط وهمة عالية. ف 65 % من السعداء هم راضون عن أعمالهم حسب دراسة معهد جالوب. وعدم الرضى عن العمل يؤدي إلى سوء التكيف مع الضجر والملل والاستياء الممتد إلى الحياة العادية لصاحبه. وهو انعكاس لعدم الإشباع المستمد من العمل، فالموقف الوجداني للفرد اتجاه عمله، يظهر في سلوكياته وتعامله مع الزملاء وأفراد المجتمع عموما، فالاتجاهات الإيجابية نحو العمل هي كذلك نحو الحياة كما يقر علماء النفس. بالإضافة إلى الاستقرار المهني الباعث على الاطمئنان في توفير العيش المرغوب فيه. الذي يدفع إلى تجاوز المطالب الخبزية إلى ما هو رمزي ومعنوي من العمل. فلا يمكن للذي يستغل المناسبات وعطل الناس وأعيادهم للبحث عن قوتهم وقوت من يعولون أن يرضى عن عمله وبالتالي عن نفسه. كحال الكثير من التجار الجائلين أو« الفراشة». يقضون نهار اليوم وليليه في كر وفر مع من وكل لهم إخلاء الأماكن العمومية مصدر رزقهم.

العمل تنفيس للاحتقان الاجتماعي:

إن أكبر موقد لنار التوترات الاجتماعية، هي قلة فرص الشغل وبطالة الخريجين ذوي الشواهد العليا وغيرهم. وهو السبب ذاته للاضطراب الأمني الذي يتعين مواجهته بالتوجهات التي تحدث عنها باربيه المتمثلة في:

_ استهداف السكان النشيطين.

-- تحسين قابلية التشغيل للسكان عن طريق التكوين من أجل الإدماج والتكييف مع الشغل.

_ خلق مناصب شغل في برامج الأشغال العمومية.

وفي المغرب هناك برامج الترقية الوطنية وإجراءات دعم إنشاء المقاولات والتشغيل الذاتي. كما يتم اللجوء في كثير  من الأحيان بزرع الأطر في الإدارات العمومية والجماعات المحلية لامتصاص غضبهم والزج بهم في بطالة مقنعة. كل هذا لم يفض إلى نتائج ملموسة تقضي على مظاهر تسيء إلى جمالية شوارعنا ومصطفاتنا ومنتزهاتنا وكل الأماكن العمومية، في غير ما استثناء للأزقة الضيقة وأبواب المنازل والمحلات التي أصبحت محتلة من طرف «الفراشة»، المهنة التي تعاطاها الشباب والشيوخ والأطفال، لتحقيق حاجاتهم وحاجات أسرهم الأساسية والاجتماعية وإن كانت لا تلبي الرغبة في تحقيق الذات. وقد انتشر هذا النوع من التجارة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية الغير المهيكلة في رأي الخبراء، بسبب نمو اقتصادي غير متوازن، والانتقال السريع من اقتصاد الدولة إلى اقتصاد السوق، وما ترتب عنه من فقر وتهميش وغياب التدخل الحكومي اجتماعيا، والهجرة نحو المدن لسكان البوادي لتوالي فترات الجفاف المتولية وعدم استفادتهم من مخطط المغرب الأخضر وبرامج التنمية المستدامة، والخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وغيرها. والتي عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على سد بعض الثقوب في مجال البنية التحتية ودعم الأنشطة المدرة للدخل لمساعدة ذوي الطموحات في التشغيل الذاتي لتحقيق أحلامهم، حين تعذر عليهم الالتحاق بالقطاع الخاص لضعف مؤهلاتهم وقصور إمكانياتهم ومؤهلاتهم، وهي مسؤولية منظومة التربية والتكوين التي لم يكن عرضها ملبيا لحاجاتهم وميولاتهم وظروفهم الاجتماعية

منظومة التربية والتكوين ورهانات التشغيل:

في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2016 حول « مستقبل الوظائف والمهارات » تنبا بكون سبعة ملايين وظيفة ستعرف طريقها نحو الزوال، كما سيعرف العالم مليوني وظيفة لم تكن من قبل بحلول العام 2020 نتيجة الابتكارات التكنولوجية المتسارعة، مما يعني أن 65% من الأطفال الذين هم في المدرسة، سيلجون سوق شغل وظائفه ليست موجودة حاليا.

فعلى الدولة وتماشيا مع العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي ينص في المادة 2/6 ضمان « توفير التوجيه والتدريب التقنيين والمهنيين» لمواطني اليوم والغد بما يتلاءم وما يتطلبه سوق الشغل، حتى لا يأتي اليوم الذي ننعت به خريجوا جامعاتنا بأنهم «خطر» ولا جدوى من النظام التعليمي الذي خضعوا له، رغم أن لا مسؤولية لهم في إيجاده والشعب التي ارتادوها، بل إنهم ضحاياه، نتيجة الربط القائم منذ زمان بين الشغل ونسبة النمو الاقتصادي فقط. الشيء الذي تم التنبه إليه مؤخرا من والي بنك المغرب في تقريره الأخير الذي ينص على أن « كسب رهان التشغيل لا يستوجب فقط تحقيق معدلات نمو أعلى، بل أيضا تعزيز قدرة منظومة التربية والتكوين على الاستجابة لاحتياجات سوق الشغل» مما يستدعي الإصلاح الآني لها لتكون في مستوى اللحظة التاريخية التي هي مدعوة لها، وهو الإصلاح الذي لا يختلف حوله إثنان في أولويته، رحمة بالوطن والمواطنين. فالتأهيل المطلوب لا يقتصر على الجدران بل لمواردها البشرية التي أصبح يزج بها في الفصول الدراسية بدون تكوين أساس وترك القدماء بدون تكوين مستمر وعدم التحفيز على التكوين الذاتي. وافتقار تام لمؤسساتنا للوسائل التي يتطلبها التعليم الفعال والنشيط. القادر لوحده إنتاج المبدعين والمبادرين لتشغيل أنفسهم وتشغيل غيرهم







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

انعقاد الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي‎


الرشيدية: المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين يعلن عن تنظيم ندوة وطنية حول القيم


ندوة وطنية حول إصلاح أنظمة التقاعد


أنشطة تكوينية وتأطيرية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش ملحقة المشور

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

ملاحظات حول مباريات المديرين المساعدين والكتاب العامين بالمراكز الجهوية


''كَيْفَ أُعَلِّمُه وَهُوَ لاَ يُحِبُّنِي!'' (سقراط) قراءة في منزلة الحب داخل العلاقة التربوية


''اَلْمُدِيرُ التَّرْبَوِيُّ''، اَلْحَلَقَةُ الْأَضْعَفُ دَاخِلَ الْمَنْظُومَةِ التَّرْبَوِيَّةِ


جانب المسؤولية التقصيرية في الحوادث المدرسية


استمرار تعطيل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكويـن: أين المحاسبـة؟


بأي معنويات سيقف الأساتذة أمام تلاميذهم؟


دم رجال التعليم تتناثره التشريعات

 
حوارات

حوار مع د. محمد الجناتي -أستاذ القانون الإداري والتشريع المدرسي- حول حقوق وواجبات الأستاذ المتعاقد


حوار مع د رشيد جرموني حول كتابه الجديد ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


حوار مع الدكتور فؤاد عفاني حول قضايا البحث التربوي، وتدريس اللغة العربية

 
قراءة في كتاب

إصدار كتاب جديد في الحقل التربوي بعنوان: '' الدليل إلى مقرر اللغة العربية بالسلك الثانوي الإعدادي :( تحليل مقرر السنة الثالثة إعدادي)


المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة يصدر كتابه الأول

 
موقع صديق
موقع منتديات الأستاذ
 
خدمات