لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م // 24 شهر ربيع الأول 1439 هـ »

مزيدا من التفاصيل

مذكرة الحركة الانتقالية التعليمية

في ما يلي مذكرة الحركة الانتقالية التعليمية الخاصة بهيئة التدريس لسنة 2018...

نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة

نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016: أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي التأهيلي والمفتشين التربوين...

​مذكرة تحت رقم 117-17 بتاريخ

​مذكرة تحت رقم 117-17 بتاريخ 10 نونبر 2017 في شأن مباراة الدخول إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية وأطر هيئة...

*****
 
تربويات TV

روسيا تلميذ أراد ضرب استاذ شاهد ردة فعل أصدقائه في الصف!


مقطع فيديو حول مشاركة مجموعة مدارس الجيل الجديد بجماعة أداي اقليم تيزنيت في المسابقة الافريقية للبرمجة المعلوماتية Africa Code Week 2017


الوزير حصاد يتفقد مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت


القراءة من أجل النجاح


تصحيح شامل للإمتحان الوطني مادة الرياضيات الدورة العادية 2017 شعبتي العلوم التجريبية والتقنية بمسالكها‎


الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المتضررون من الحركة الانتقالية بورزازات يوم السبت 8 يوليوز 2017‎


امتحانات الباكالوريا 2017 بجهة الدار البيضاء سطات على القناة الأولى

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎


نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي


النتائج النهائية للترقية بالامتحان المهني

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية عين الشق تعقد لقاء تحضيرا للحملة التحسيسية الإقليمية لمناهضة العنف بالوسط المدرسي


مكناس: مديرية التربية الوطنية تعقد اجتماعا لتنزيل ''بطاقة التتبع الذاتي للتلميذ''


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد : تلامذة معهد المنظمة العلوية للمكفوفين ينظمون حفلا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف


استمرار برامج التكوينات الاشهادية للحصول على شهادة المتخصص في برامج المكتبيات MOS والتكوينات عن بعد MCE وMTA في إطار مشروع جيني بمديرية تيزنيت

 
أنشطة الأكاديميات

مديرية مكناس: تنظيم سلسلة لقاءات حول امتحانات الباكالوريا


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات والمديرة الإقليمية للوزارة بعمالة مقاطعة عين الشق يترأسان حفلا ثقافيا وفنيا احتفاء بذكرى عيد الاستقلال المجيد


البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي بالحاجب : هيمنة عداءات وعدائي المديرية الإقليمية بإفران على جل المسابقات‎


البطولة الجهوية المدرسية للعدو الريفي بمراكش-آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 16 نونبر 2017 الساعة 14 : 20

حوار مع الأستاذ فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة: '' معالجة ظاهرة العنف وباقي الأوجاع، يستدعي جرأة حقيقية في طرح الأسئلة الصريحة..''




حاوره سعيد الشقروني

 سؤال: محاوري العزيز الأستاذ فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة..أود في البداية أن أشكركم على قبول دعوة إجراء هذا الحوار الذي نريده أن يكون مُعَرفا وداعيا إلى التفكير، وإعادة التفكير في واقع المدرسة المغربية،..بالضبط في ظاهرة العنف باعتبارها من أخطر الظواهر التي تسيء إلى قدسية المدرسة باعتبارها مجالا ومفهوما وقيمة..أسألكم ذ الأزهر ما هو العنف المدرسي؟

جواب: بداية، أشكر منبركم على المواكبة وعلى حرصه على تنوير الفاعلين والرأي العام  التعليمي بالمواضيع الهامة والمفيدة، وجوابا عن سؤالكم أقول إن العنف كما عرفته الدراسات المتخصصة هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً.. فالسخرية والاستهزاء من الفرد، وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة.. كلها أشكال مختلفة للظاهرة نفسها.. واحتل العنف حيزا كبيرا في واقع حياتنا المعاش، بحيث بات هذا المفهوم يقتحم مجال تفكيرنا وسمعنا وأبصارنا، وأصبحنا نسمع عن العنف الأسرى، والعنف المدرسي، والعنف ضد المرأة، والعنف الديني، وغيرها من المصطلحات التي تندرج تحت أو تتعلق بهذا المفهوم.

ولو تصفحنا صفحات التاريخ لوجدنا هذا المفهوم صفة ملازمة لبني البشر على المستوى الفردي والجماعي، بأساليب وأشكال مختلفة تختلف باختلاف التقدم التكنولوجي والفكري الذي وصل إليه الإنسان.. قد يتمثل بالتهديد والقتل والإيذاء والاستهزاء والحط من قيمة الآخرين والاستعلاء والسيطرة والحرب النفسية وغيرها من الوسائل.. والاتجاه نحو العنف نجده في محيط سلوكات بعض الأفراد، كما نجده في محيط سلوكات بعض الجماعات في المجتمع الواحد، مثلما يوجد في محيط المجتمعات البشرية، ويوجد في مختلف الأوقات.. و تزداد نسبة العنف في مجتمع معين وقد تنقص، كما تختلف قوته من مجتمع إلى مجتمع، ومن زمن إلى زمن، على اعتبار الناس يعيشون في سياقات ثقافية وسياسية واقتصادية متباينة.

والاهتمام أوالالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين خصوصا فيما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها في تكوين ذات الفرد وتأثيرها في حياته، دون أن ننسى دور نشوء العديد من الهيآت والتنظيمات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال تحديدا، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة..إذ تنص اتفاقية حقوق الطفل بشكل واضح وصريح على ضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها (المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل)..هنا كانت البدايات الأولى للاهتمام بالطفل باعتباره إنسانا له كيان وحقوق وليس تابعا أو ملكية لأحد مثل العائلة.

سؤال: ما الذي يؤدي إلى ظهور سلوك العنف عند الأطفال؟

 جواب: هناك أسباب كثيرة ومتعددة، قد يحضر بعضها أو جلها حسب الظروف والسياقات، وهذا ما أجمعت عليه الدراسات النفسية والاجتماعية التي اعتبرت سلوك العنف على المستوى الفردي أو الجماعي عادة مكتسبة مُتَعَلمة تتكون لدى الفرد في اللحظات الأولى من حياته من خلال العلاقات الشخصية والاجتماعية المتبادلة، ومن خلال أساليب التنشئة الاجتماعية.. ويمكن تلخيص أهم أسبابه في مجموعة العوامل أذكر منها على سبيل المثال العوامل الأسرية وأقصد هنا أساليب التنشئة الخاطئة (القسوة، الإهمال، الرفض العاطفي، التمييز في المعاملة، استحسان سلوك العنف من خلال مما يؤدي إلى اعتباره ميزة، التمييز في المعاملة بين الأبناء..)؛ أيضا فقدان الحنان نتيجة الطلاق أو فقدان أحد الوالدين، والشعور بعدم الاستقرار الأسري نتيجة كثرة المشاجرات الأسرية والتهديد بالطلاق، وعدم إشباع الأسرة لحاجات أبنائها المادية نتيجة لتدني المستوى الاقتصادي، وبيئة السكن، فالأسرة التي يعيش أفرادها في مكان سكن مكتظ يميل أفرادها لتبني سلوك العنف كوسيلة لحل مشكلاتهم..إلى غير ذلك من العوامل.

وهناك عوامل اجتماعية مثل:  

- ثقافة المجتمع: باعتبار الثقافة هنا جميع المثل والقيم وأساليب الحياة وطرق التفكير في المجتمع. فإذا كانت الثقافة السائدة، ثقافة تكثر فيها الظواهر السلبية والمخاصمات وتمجد العنف، فمن الطبيعي أن يتأثر الطفل بذلك..

- التهميش: حيث يميل في الغالب سكان المناطق المهمشة المحرومة من أبسط حقوق الإنسان إلى تبنى أسلوب العنف والتفاخر به..

- الفقر الذي يعد أحد الأسباب الهامة في انتشار سلوك العنف نتيجة إحساس الطبقة الفقيرة بالظلم الواقع عليها، خصوصا في غياب فلسفة التكافل الإجتماعى وفي ظل عدم المقدرة علي إشباع الحاجات والإحباطات المستمرة لأفراد هذه الفئة الفقيرة اجتماعيا.إلخ..

وهناك أيضا أسباب نفسية ك:

-         الإحباط: فعادة ما يوجه العنف نحو مصدر الإحباط الذي يحول دون تحقيق أهداف الفرد أو الجماعة، سواء كانت مادية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

-         الحرمان: ويكون بسبب عدم إشباع الحاجات والدوافع المادية والمعنوية للأفراد مع إحساس الأفراد بعدم العدالة في التوزيع.

-         الصدمات النفسية والكوارث والأزمات خصوصا إذا لم يتم الدعم النفسي الاجتماعي للتخفيف من الآثار المترتبة على ما بعد الأزمة أو الصدمة.

-          تعرض الشخص للعنف.. على اعتبار أن العنف يولد العنف بطريقة مباشرة على مصدر العدوان، أو يقوم الشخص المعنف بعملية إزاحة أو نقل على مصدر أخر.

-         الرغبة في تأكيد الذات بأسلوب خاطئ..

-         حب الظهور في مرحلة المراهقة، خصوصا إذا ما كانت البيئة الاجتماعية تنظر بعين التقدير إلى السلوك العنيف وتعتبره معيارا للرجولة والهيمنة.

-         وقت الفراغ وعدم وجود الأنشطة والبدائل التي يمكن عن طريقها تصريف الطاقة الزائدة إلخ..

-         بطبيعة الحال دون أن ننسى تأثير وسائل الإعلام وألعاب الأطفال وما يلعبانه أحيانا من دور كبير وخطير في تشكيل سلوك العنف لدى الأطفال من خلال ما يتم عرضه في كثير من اللحظات من برامج ومسلسلات تتضمن عناصر الإبهار والسرعة والحركة والجاذبية، الشيء الذي يجعل الطفل يتمثلها ويحفظها في مخزونه الفكري والسيكولوجي، كما أن مسلسلات الأطفال بما تحتويه من ألفاظ وعبارات لا تتماشى وقيم مجتمعنا ..

سؤال: تابعتم مؤخرا، مثلما تابع الجميع، حدث الاعتداء الذي تعرض له أستاذ بإحدى ثانويات وارززات بشكل خلف انطباعا مقلقا عن حال منظومة التربية ووضع هيأة التربية والتكوين..كيف تلقيتم في مركزكم هذا الحدث؟

جواب: تلقينا في المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة بقلق واستياء كبيرين، حادث الاعتداء الجسدي الذي تعرض له أستاذ داخل الفصل بالثانوية التأهيلية سيدي داوود بوارزازات من قبل أحد التلاميذ؛ كما تقاسمنا مع مختلف المهتمين والمتابعين مشاعر الخوف على مستقبل المدرسة المغربية، ونحن نشاهد تلك المشاهد الجارحة والمسيئة إلى الصورة القيمية والاعتبارية لنساء ورجال التعليم، مثلما أكدنا من منطلق مسؤوليته الأخلاقية والعلمية، تضامننا المطلق مع  الأستاذ المعتدى عليه، وأشدنا بالمبادرات التنسيقية التي دعت إليها النقابات الوطنية وجمعيات المجتمع المدني تنديدا بهذا الحدث؛ واعتبرنا تنامي ظاهرة العنف ضد الأساتذة مؤشرا مُحْزِنا ومقلقا على انهيار منظومة القيم في مجتمع مستقيل، مثلما يكشف اندحار الرأسمال الرمزي للمدرسة التي كانت إلى عهد قريب تتمتع بقدسية اجتماعية وحصانة أخلاقية.

كما اعتبرنا هذا الحادث المأساوي وغيره من حوادث مماثلة أو شبيهة مؤشرا على فشل استراتيجية الوزارة لمحاربة العنف بالوسط المدرسي التي كانت إحدى أهم الاهتمامات ذات الأولوية، إن على المستوى المركزي أو الجهوي أو الاقليمي أو المحلي، ودعوته القائمين على الشأن التربوي إلى مراجعة السياسة التعليمية بشكل يحفظ ويضمن حرمة المدرسة..

 

سؤال: ما الذي ترونه كفيلا للحد من هذه الظاهرة ولإعادة الاعتبار للمدرسة؟

جواب:  الكلام يا سيدي يطول ويطول للإجابة عن هذا السؤال الهام والعميق، لكن هذا لا يمنعنا من الدعوة إلى معالجة ظاهرة العنف والتصدي لها عبر مقاربة تشاركية تستحضر ما هو قانوني وأمني وصحي وحقوقي وتربوي، مع اعتماد مقاربة قانونية للظاهرة من خلال العقوبات والتدابير الوقائية طبقا للقانون الجنائي، في إطار رؤية مندمجة تروم توعية التلاميذ بخطورة التعاطي لممارسة العنف، وتحسيسهم بالإجراءات الاحترازية لتفادي السقوط في مثل هذه السلوكات المشينة التي تتعارض مع القانون؛  دون إغفال الأسباب النفسية والاجتماعية التي من شأنها أن تؤدي إلى ممارسة العنف وكذا العواقب الوخيمة الناتجة عن تناول المخدرات والآثار السلبية للعنف المدرسي على التلميذ والمدرس والمجتمع..

وأغتنم هذا المقام لندعو كمركز وكباحثين إلى إعداد دراسة دقيقة لكل الظواهر المشينة التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية خاصة منها العنف المدرسي الذي أصبح ظاهرة تقض مضاجع الأطر التربوية والأسر والمجتمع على حد سواء.

إن مسؤولية الإعلام في هذا الصدد كبيرة وخطيرة، لهذا أرى أنه لا بد من دعوة بعض المنابر الإعلامية إلى التحلي بالمروءة الكافية، والمهنية المطلوبة في التعاطي مع مستجدات المدرسة المغربية، والتخلي عن منطق المتاجرة بهموم المنظومة التربوية وبعض أعطاب المدرسة ونشر خطاب التيئيس والكراهية.

كما أنه لابد من تعزيز دور وسائل الإعلام في التوعية بالقيم الإيجابية لصالح المجتمع والمدرسة وفضيلة حب التعلم والمعرفة، والتعبير عن الخصوصية الحضارية المغربية الكونية ومواجهة مظاهر التلوث الاجتماعي وانحراف السلوك؛ من خلال دراسة إمكانية إيجاد عمليات اتصال مؤسسية عبر وسائل الإعلام إزاء مشكلة العنف عموما، تجعل من الإعلام منتجا ومنسجما مع قيم المدرسة والمجتمع، ومؤثرا في تقويم السلوك الاجتماعي، وبانيا للإنسان..

إن المدرسة مسؤولية الجميع: أسرا ومثقفين وإعلام وفنانين وأحزاب ونقابات وجمعيات مجتمع مدني، مثلما أنها مسؤولية الدولة التي هي اليوم مطالبة بوضع المدرسة في صلب مشروع مجتمعي مبني على قيم التقدم واحترام الحقوق الأساسية، عبر فتح نقاش وطني مستمر وغير مناسباتي، بهدف صون المدرسة بوصفها مكونا استراتيجيا لإعداد مواطن الغد الفخور بوطنه والمساهم في بنائه وتنميته.

 

كلمة أخيرة السيد المدير..

قبل هذه الكلمة اسمح لي أن أقول إننا في المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة، ونحن نتابع وضع منظومة التربية والتكوين، نستشعر حساسية اللحظة التعليمية ونستشرف أبعادها، ونعتبر معالجة ظاهرة العنف وباقي الأوجاع، يستدعي جرأة حقيقية في طرح الأسئلة الصريحة التي من شأن الجواب عنها أن يدل على المداخل الفعلية لأعطاب المدرسة المغربية التي هي في واقع الأمر تجل من تجليات أعطاب أخرى مست المجتمع كأحد مكونات نسق برمته..

ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر الأستاذ سعيد الشقروني، ومن خلاله موقع تربويات الرائد، على متابعته الفعلية والواعية لقضايا التربية والتكوين..كم نحن في حاجة ماسة إلى انخراط كل من يمتلك القدرة على الكتابة، خصوصا زملائنا في المهنة لأنهم أعرف الناس بخصوصيتها ومشاكلها، أقول الانخراط في الدفاع عن الصورة الاعتبارية للمدرسة المغربية التي أنجبتنا جميعا..

جواب: السيد فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة..بقدر ما أثمن جهودكم لخدمة المدرسة المغربية باعتباركم فاعلين في المجال، أجدد شكري لكم على قبول الدعوة للحوار..على أمل اللقاء بكم في مناسبة أخرى..تقبل مودتنا.

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

منهاج مادة التربية الاسلامية بين التعديل والتجريب موضوع يوم دراسي بمديرية اكادير اداوتنان‎


المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس ينظم ندوة دولية بعنوان: النص وحدود التأويل


لأول مرة باشتوكة ايت باها :عمرة للفائز الاول في المسابقة الاقليمية لحفظ القرءان وتجويده دورة 2018


رحلة تركيا نونبر 2017: مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتزنيت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

جانب المسؤولية التقصيرية في الحوادث المدرسية


استمرار تعطيل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكويـن: أين المحاسبـة؟


بأي معنويات سيقف الأساتذة أمام تلاميذهم؟


دم رجال التعليم تتناثره التشريعات


المَدرسَةُ المغرِبيّةُ وَخَطأُ التَّفريطِ فِي دورِها التَّربَويِّ


طائفة رجال التعليم المنبوذة


ما يقع داخل المؤسسات التعليمية ترجمة لما هو سائد في المجتمع

 
حوارات

حوار مع الباحث في علم النفس الأستاذ محمد لهلالي حول الضغوط النفسية عند الأساتذة وعلاقتها بالإصلاح التربوي


حوار مع الشاعرة السورية إيناس أصفري: الفن والتربية.. وتربية الطفل في أمريكا.. وأسئلة أخرى..


حوار مع الأستاذ فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة: '' معالجة ظاهرة العنف وباقي الأوجاع، يستدعي جرأة حقيقية في طرح الأسئلة الصريحة..''

 
قراءة في كتاب

إصدار كتاب جديد في الحقل التربوي بعنوان: '' الدليل إلى مقرر اللغة العربية بالسلك الثانوي الإعدادي :( تحليل مقرر السنة الثالثة إعدادي)


المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة يصدر كتابه الأول

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات