لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 19 نوفمبر 2018 م // 11 شهر ربيع الأول 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

تنظيم عمرة العطلة البينية الثانية

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع تيزنيت جريا على عادتها تنظيم عمرة خلال العطلة البينية الثانية، من 31...

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين- دورة نونبر 2018...

​مذكرة رقم 18-148 بتاريخ 24

​مذكرة رقم 18-148 بتاريخ 24 أكتوبر 2018 في شأن الحركات الانتقالية التعليمية لسنة 2019...

*****
 
تربويات TV

مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص


معلمي يا رائدي يا نائبا عن والدي


في محاولة لخلق فضاء تربوي يليق بالناشئة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بلدة أدرج بمديرية صفرو تأهيل مدرسة ابتدائية للتعليم الأولي


تنظيم البطولة المدرسية الإقليمية للعدو الريفي المدرسي بإقليم الناظور


انزكان: تقييم حصيلة السنة الماضية وتحديد الحاجيات الآنية موضوع لقاء تكويني لفائدة أساتذة الاجتماعيات المتعاقدين بالمديرية الإقليمية انزكان أيت ملول


اجتماع تنسيقي حول تنزيل التوقيت المدرسي الجديد بمقر عمالة مقاطعات الدارالبيضاء انفا

 
أنشطة الأكاديميات

بأكاديمية جهة الشرق يوم دراسي حول برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي بجهة الشرق


توقيع اتفاقية شراكة لإعطاء الانطلاقة الرسمية لـ مركز الفرصة الثانية-الجيل الجديد 18 نونبر بمدينة صفر‎


بلاغ صحفي في شأن صيغة التوقيت المدرسي الجديد المعتمد بمؤسسات التعليم الثانوي بسلكيه بجهة سوس ماسة


في اجتماع مع رؤساء وممثلي اللجان الدائمة للمجلس الإداري:التداول بشأن آليات تطوير وتجويد الأداء التربوي بجهة كلميم واد نون

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 يناير 2018 الساعة 33 : 09

حوار مع د رشيد جرموني حول كتابه الجديد ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''




 حاوره سعيد الشقروني

نحاور هذه المرة الدكتور رشيد جرموني، أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وأستاذ زائر بكل من  جامعة ابن طفيل (القنيطرة)، وجامعة محمد الخامس بالرباط باحث بمجموعة البحث في "سوسيولوجيا التربية والمدرسة" بجامعة مولاي إسماعيل/ مكناس، عضو المجلس العربي للعلوم الاجتماعية ببيروت، باحث متعاون مع مركز جاك بيرك للأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية بالرباط.. وغيرها من المختبرات؛ رئيس تحرير مجلة "آفاق تربوية"، شارك في العديد في الملتقيات والمؤتمرات الوطنية والدولية، وصدرت العديد من الكتب والدراسات نذكر منها على سبيل المثال: "في النقد المتعدد الأبعاد: قراءة أولية في المشروع الفكري للسوسيولوجي المغربي مصطفى محسن"، منشورات مقاربات،2014، و"المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف"، دار "نوربابليشين" ألمانيا/ برلين، 2017.

 

سؤال: د رشيد جرموني، أرحب بكم باسم "تربويات" وأشكركم على قبول الدعوة لإجراء هذا الحوار..

جواب: العفو أستاذ سعيد، تحية تربوية لكم ولكل الطاقم الساهر على موقع "تربويات" وعبركم إلى كل القراء والمهتمين والباحثين، وكل سنة وأنتم بألف خير.

 

سؤال: أصدرتم كتابا اخترتم له من الأسماء "المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف"، ما هي أهم الدواعي والسياقات التي دفعتم إلى الكتابة في الموضوع؟

جواب: تعلمون أنني أشتغل في قضايا المنظومة التربوية منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وقد كان انشغالي من منطق علمي والتزام بأهم قضية تشغل الخاص والعام، وكانت البداية الأولى عبر كتابة مجموعة من المقالات والمساهمات في عدة منابر وطنية وعربية، أو من خلال المشاركة في ندوات ولقاءات تلفزيونية في نفس الموضوع. ومن خلال ذلك تشكل لدي تراكم لابأس به في الموضوع، إلا أن الذي حفزني على إخراج هذا الكتاب، هو مقال علمي سبق أن نشرته بمجلة "عمران" للعوم الاجتماعية والإنسانية، التي تصدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بقطر سنة 2014 تحت عنوان "المنظومات التربوية العربية بين مظاهر الأزمة وتحديات المستقبل"؛ وللإشارة فقد صدر المقال بعد مراجعة تحكيمية صارمة من طرف هيأة التحكيم بالمجلة، ولاحظت بعد صدور المقال، أن العديد من الباحثين بدأوا يحيلون عليه، ويستشهدون به في أبحاثهم من داخل المغرب ومن خارجه، وكما تعلم فهذه المنهجية معمول بها عند الباحثين الأوروبيين والأمريكيين، حيث لا يصدرون كتبا في البداية، بل يعطون الأولوية للمقال، وبعدها يعملون على تطويره أكثر. وهو ما قمت به بعد أكثر من سنتين على صدور المقال الأول، حيث اجتهدت في إغناء الدراسة الأولى بالتفصيل فيها عبر مجموعة من المعطيات والتقارير والأبحاث الصادرة بالمغرب وبالمنطقة الشرق أوسطية التي تتناول المسألة التربوية. وفي السياق نفسه، فإن إقدامي على إخراج الكتاب، إنما يندرج ضمن تصور شخصي    والتزام علمي ومعرفي ومبدئي بقضية التربية والتكوين والبحث العلمي، وهو فتح النقاش على أوسع مجالاته مع كل الفاعلين والمؤسسات والهيئات، وبشكل أكبر منه بل يضاهيه هو  مراكمة أعمال بحثية ودراسية في موضوعات التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنويع مداخل الفهم والتحليل والشرح والتفسير والاستشراف؛ فكما يعلم الجميع، فإن الدراسات في هذا الموضوع، هي من الغنى والتعدد ما يدفع الباحث للتريث في إصدار كتاب أو مؤلف أو دراسة ما، لكنني على يقين بأن هناك العديد من الجوانب في الموضوع، ما زالت تحتاج إلى تدقيق وتعميق وتوسيع النقاش بشأنها، منها على سبيل المثال، الجدل بين ما هو مادي ولوجستيكي وبين ما هو ثقافي وقيمي وتنموي بصفة  في المنظومة التربوية؛ إذ أننا لاحظنا أن العديد من التقارير والدراسات، تقف عند حجم ومستوى الإنفاق العام على المنظومة، وعلى البنيات التحتية والمناهج والمقررات، دونما ربط المنظومة بأفق تنموي وريادي أكبر وأعمق، مما يوقع المتتبع والباحث والفاعل في ما سميته ب"رؤية اختزالية" للمنظومة ولتركيبيتها وتعقدها وتشابكها العلائقي: الأفقي والعمودي والعام والخاص.

ويتجلى هذا المنظور الاختزالي في عزل مرحلة التشخيص عن مرحلة التحليل وبالتالي عن مرحلة طرح مداخل الإصلاح، بل أكثر من ذلك، لاحظنا - من خلال تتبعنا للعديد من الدراسات والتقارير- الاحجام عن الذهاب بعيدا في تجلية الأسباب العميقة التي لا زالت تشرط وضعية المنظومة، ومنها السكوت أو تعويم النقاش عندما يتعلق الأمر بتوضيح الدوافع السوسياسية التي تحد من تطوير المنظومة، سواء من طرف الفاعل الرسمي أو غيره. ويمكن أن نطرح في هذا السياق، مسألة الحريات الأكاديمية وعلاقتها بتطوير المنظومات التربوية العربية، ومنها استيراد ونسخ التكنولوجيا الأورأمريكية أو الآسيوية، بدون القدرة على الاستثمار في البحث العلمي الأساس، أو الضخم، مما يحيل دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى وكلاء للصناعة الأورأمريكية والأسيوية بدون أفق تنموي واضح للمنطقة.. لكل ذلك، فالكتاب/ الدراسة، يحاول أن يقدم تصورا متواضعا حول أهم العناصر التي ستساعدنا جميعا، على إعادة النظر في بعض ما أنتج من دراسات وتقارير وأبحاث بهدف بلورة رؤية تشاركية وشمولية للإصلاح وللنهوض بالمنظومة بشكل عام.

 

سؤال: أين تتجلى أزمة المنظومات التربوية العربية؟

جواب: إن المتأمل في وضعية المنظومات التربوية العربية، يلحظ كيف أنها تعاني من مجموعة من المفارقات التي تصيب بالحيرة والدهشة، إذ في الوقت الذي ارتفعت فيه ميزانيات التعليم في السنوات الأخيرة في العديد من البلدان العربية، حيث يمكن التوقف عند حجم الإنفاق الحكومي، الذي بلغ معدلا متوسطا، مقارنة مع بلدان أسيوية سريعة النمو، أو من خلال الإحصائيات التي توقفنا عندها، التي تعود لسنة 2009، حيث ذكر أن الدول العربية ازدادت مخصصاتها للتعليم العالي من 3،77 ملايير دولار إلى 16،26 مليار دولار، ما بين 1998 إلى سنة 2008؛  قلت بالرغم من حجم هذا الإنفاق، فإننا نجد أن مردودية التعليم في العديد من البلدان العربية لا ترقى إلى المستوى المطلوب، ولم تستطع هذه الميزانيات أن تخرج هذه المنظومات مما سماه بيان وزراء التعليم في أحد المؤتمرات الإقليمية "بمشهد التدهور".. ويجب الانتباه إلى أن بعض مظاهر الأزمة التربوية تتعدى ما هو مادي وكمي، كضعف التعلمات وارتفاع نسبة الهدر المدرسي، أو اللاتطابق بين مخرجات التعليم وسوق الشغل أو ارتفاع أعداد الأميين أو غيرها من المظاهر التي سنأتي على بعضها في سياق هذه الورقة، إلى ما هو أكبر وأعم، وهو تراجع الأدوار الريادية لمؤسسات التربية والتعليم، والبحث العلمي والجامعات، عن أداء مهماتها في نقل المجتمعات العربية من حالة التردي والتبعية والذيلية إلى حالة العافية والندية والاستقلال والاعتماد على الذات، ومن ثم إلى خلق مجتمع المعرفة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

إن هذه المفارقة أو لنقل المفارقات التي تسم الوضعين التعليمي والعلمي بربوع الوطن العربي، تجعلنا نتساءل: لماذا تستمر منظوماتنا التعليمية العربية في إنتاج وإعادة إنتاج الأزمة بكل تجلياتها ومظاهرها؟ هل هي أزمة منظومات تعليمية، أم هي أزمة مجتمعات عربية في أبعادها التنموية الكلية والشمولية؟ كيف يمكن أن نفهم سر هذه المفارقة التي تسم الوضع التعليمي العربي، حيث ترتفع فيه حجم الميزانيات وفي نفس الوقت تتراجع فيه النواتج المنتظرة؟ وهل تتلخص الأزمة في تبني مقاربة اختزالية أثناء التشخيص ومن ثم أثناء التنزيل؟ ولهذا يمكن أن نتساءل لماذا تتكرر مشاريع الإصلاح وإصلاح الإصلاح بدون فائدة تذكر؟ وهل منظوماتنا التعليمية تحتاج فقط إلى إصلاح أم أنها تحتاج إلى تغيير في رؤيتها ومبادئها ومنطلقاتها وآليات اشتغالها؟ وأخيرا ما هي الآفاق المستقبلية التي يمكن التفكير فيها لربح رهانات التحديات المعرفية والعلمية؟ وما هي المداخل الممكنة  والمأمولة التي يمكن أن تشكل عناصر تحول نوعي في نقل منظوماتنا التربوية والتعليمية من حالة التردي والتدهور إلى حالة العافية والاقتدار؟

تلك الأسئلة، أو لنقل الإشكالات التي سنحاول في هذه المساهمة المتواضعة أن نلامسها، معتمدين على منهج نقدي، لا يقف عند لحظة التشخيص لحال المنظومات التعليمية العربية، بقدر ما يسعى إلى تجاوزها إلى لحظة التفكير في اجتراح الحلول أو المداخل الممكنة لتجاوز "مشهد التدهور". ومن جهة ثانية، ستسمح لنا المقاربة المقارنة من أن نستجلي عناصر القوة والضعف في بعض الأنظمة التربوية، وذلك في أفق توجيه النقاش التربوي داخل الرقعة العربية، هذا مع التذكير أننا سنعمل على بسط بعض التجارب العالمية الناجحة قصد تأملها، والاغتراف منها بذكاء ومرونة عاليين، ونحن نعتقد أن هذه المقاربة، كفيلة بأن تستنهض همم الباحثين والفاعلين الجدد، والمؤسسات الدستورية التي ستحدث أو المحدثة، لكي يتم استدعاء هذا النقاش العلمي والأكاديمي، في دائرة التفكير المستقبلي لحال ومآل المنظومات التربوية العربية، مستحضرين في الآن نفسه، أن العالم يمر بمرحلة انتقالية شديدة التعقيد والتركيب، التي من بين ميزاتها البحث عن التكتلات الاقتصادية والعلمية والأمنية؛ والمنطقة العربية، مطلوب منها أن تفكر في هذا الأفق الوحدوي التضامني، إن أرادت أن تحقق بعض شروط التنمية والازدهار والتقدم.

 

سؤال: تطرقتم في كتابكم إلى إشكالية الحكامة التربوية وتأثيرها على جودة التعليم ومخرجاته.. أين، أو كيف يتجلى  هذا التأثير؟

جواب: من خلال المعطيات المتوفرة لدينا، نجد أن حجم الإنفاق على التعليم في البلدان العربية، وصل إلى أكثر من 20 مليار دولار، وقد بينا قبلا، أن هذه الميزانيات عرفت تطورا مهما في السنوات الأخيرة، لكن ذلك لم ينعكس بشكل كبير على مردودية هذه المنظومات، ويمكن أن نسوق لذلك بعض الأمثلة الدالة، فنسب الهدر المدرسي مرتفعة بالدول العربية، لعل من بينها المملكة المغربية، حيث وصلت نسبة المنقطعين عن الدراسية ما يناهز 380 ألف تلميذ وتلميذة، حسب التقرير الشهير للمجلس الأعلى للتعليم سنة 2008 .

أما على مستوى المنطقة العربية، "تشير النتائج كما يبين الجدول (البنك الدولي، جدول المؤشرات،2007)، إلى أن بلدان العالم متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا تخصص للتعليم في المتوسط نحو (4.5) في المائة من ناتجها الوطني الخام و(15.2) بالمائة  من مجموع إنفاقها العام؛ في المقابل، يلاحظ أن النسب المنتظرة في البلدان العربية الثلاثة التي تعتمد بصورة شبه كاملة على القطاع العام لتوفير التعليم العالي هي أعلى من النسب العالمية المذكورة، ففي سوريا يمثل الإنفاق العام على التعليم (4.9) بالمائة من الناتج الداخلي الخام و(16.7) في المائة من مجموع الإنفاق العام، أما المتوسط في حالة كل من المغرب وتونس فهو أعلى من ذلك، إذ يصل في حالة المغرب إلى (5.9) بالمائة من الناتج الوطني الخام و(27.2)  في المائة من الانفاق العام، في حين يصل في تونس إلى (7.4) في المائة من الناتج الوطني الخام و( 23.4)  في المائة من الإنفاق العام "

وبالإضافة إلى ما سبق، فإن من بين مظاهر ضعف الحكامة في المنظومات التربوية العربية، هو المراتب المتدنية التي تحتلها الجامعات العربية، فحسب التقييم الذي تسهر عليه جامعة "شنغاي" الصينية والذي يضم خمسة آلاف جامعة عالمية، "صنف الباحثون الصينيون 16 جامعة عربية في مراتب تراوحت بين المرتبة 638 (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران)، وجامعة القاضي عياض في المغرب (التي جاءت في المرتبة 16 بين الجامعات العربية)، وكانت في المرتبة 3962 بين الجامعات 5000" .

ولعل أهم ما يمكن استخلاصه من هذا التصنيف هو "الفرضية التالية: التي تؤكد أن الجامعات العربية ليست موجودة على الساحة العالمية، وأن هناك شكوكا جدية حول نوعية التعليم فيها"؛ فالبيانات السابقة، تعزز  تواضع النتائج، بل تواضع الانتاجية العلمية للهيئة التعليمية، "وإن حضور الجامعات على الساحة الدولية هو اليوم، في ظل العولمة، في غاية الأهمية، فكيف تكون دولة "إسرائيل" التي تضم 8  جامعات،  حاضرة على الساحة الدولية ب 7 جامعات، وتكون 22 دولة عربية تضم أكثر من 395 جامعة،  حاضرة بجامعة أو جامعتين ؟ "

وعندما نقارن هذه النتائج مع باقي الجامعات العالمية المرموقة، نخجل من هذا الترتيب، لأنه كما هو معروف عندما يصل الترتيب إلى 400، لا يمكن الحديث عن جامعات باعتبارها رائدة في البحث العلمي، بل هي أقرب إلى مدارس لتجميع الطلبة، وتلقين الدروس بطريقة تقليدية مغرقة في التخلف، إلا أن الإشكال الذي يؤرق الباحث، هو حجم الإنفاق على مثل هذه الجامعات والمعاهد العليا من أموال وميزانيات واعتمادات .ولهذا فالبحث عن الأسباب، يمكن أن يقودنا لفهم جزء مما يكتنف الجوانب المسكوت عنها في معضلة الحكامة التربوية في البلدان العربية. فليس غريبا أن يتحدث تقرير "منظمة الشفافية العالمية" عن كون أهم أزمة تواجه المنظومات التربوية العربية، هو تفشي الفساد بأوجهه المظلمة، حيث يصبح ضارا بالمجتمع ككل، ويكرس لقبول المجتمع للفساد، خصوصا في مراحل عمرية مبكرة، لأن الصغار نادرا ما تعهد إليهم القدرة على طرح التساؤلات حول قواعد إدارة الفصل، ويصبح بإمكانهم تبني واعتناق آراء فاسدة حول المطلوب من أجل تحقيق النجاح. والأخطر، هو أن هؤلاء الأطفال ينتقلون بهذه الرؤى إلى المجتمع عندما يصبح هذا الأمر معيارا مجتمعيا، تبدأ دورته في جديد مع كل جيل". ومن خلال هذه النتيجة التي توصل إليها التقرير العالمي حول الفساد في التعليم، نفهم عجز السياسات التربوية العربية، عن إقامة حكامة حقيقية في هذا القطاع، خصوصا في ظل وجود عقليات متكلسة لا تريد التغيير، وتعمل  كل ما في وسعها لإفشال أي مشروع نهضوي بالقطاع. وقد لا نأتي بجديد إذا ما تحدثنا عن فساد مرتبط بالولاءات السياسية للأحزاب أو الشخصيات المدبرة للقطاع، حيث تسود قيم الزبونية والمحاباة والوساطات، مما يحرم المجتمع من خيرة أطره ونخبه التي يمكنها أن تلعب دورا محوريا في إصلاح هذه المنظومات، ولهذا فالإدمان على هذه المعوقات يسبب الانتحار التنموي" .

وإذا كنا قد توقفنا عند بعض مظاهر ضعف الحكامة التربوية في المنظومات العربية، فإن ذلك لا يعفينا من الحديث عن إشكالات أخرى مرتبطة بسوء التدبير، كالهدر المالي في مجموعة من البرامج والخطط بدون طائل وراءها، كما هو الحال في المثال المغربي؛ ولعل هذا المثال يبين بالملموس هشاشة الحكامة التربوية في الحقل التربوي، الذي لا تعاني منه المملكة المغربية، بل يمكن المجازفة بالقول إنه "فيروس" مزمن جاثم على بقية الأنظمة التربوية العربية.

 

سؤال: ما هي أهم الملاحظات التي يمكن تقديمها على طبيعة المناهج الدراسية في الوطن العربي؟

جواب: يمكن القول، إن أزمة المناهج في المنظومات التربوية العربية  تعد "أم الأزمات"، لأنها التي يبنى عليها كل شيء، فالمنهاج هو القطب الجوهري في العملية التعليمية، ويمكن تلخيص أهم تلك الأعطاب في ما يلي:

ü    أولا: وجود أزمة رؤية، إذ لم يستطع العرب لحد الساعة أن يبلورا مشروعا مجتمعيا خاصا بهم، يستجيب لمطالب مجتمعاتهم، ويكون متناغما مع تحديات العصر، ومستقلا في اتخاذ قراراته الإستراتيجية. ولهذا فالسؤال الذي يطرح في هذا السياق: أي مواطن عربي نسعى لتكوينه في الأنظمة التربوية العربية، ولأية أهداف وبأية رؤى.. لا زال مطروحا. ونحن عندما نطرح هذا السؤال الوجودي، لا نريد أن نتزيد على أحد، أو نختلق بداية لا أصل لها، بل إن معطيات الواقع، وما تكشفه لنا الأبحاث الجارية، هو ضعف وتراجع المستويات التعليمية بربوع الوطن العربي،  -باستثناء بعض الأنظمة- والأكثر من ذلك عدم قدرتها على بلورة نموذجها المنهاجي الخاص بها، وبرؤيتها السوسيو-حضارية وبفلسفتها بالوجود، إذ المناهج لا تستورد من الآخر، بل هي غراس ينبت في التربة العربية الخاصة.

ü    ثانيا: يمكن القول إن من مستتبعات الأزمة الأولى، غياب الرؤية أو ضبابيتها، هو إشكالية الازدواجية أو الترقيع التي لا زالت ترهن ماضي وحاضر المنظومات التربوية العربية، فنحن لم نستطع لحد الساعة أن نقدم نموذجا خاصا بنا يتجاوز هذه الإشكالية المزدوجة، التي من بين مظاهرها البارزة: الاحتماء بالماضي التراثي إلى حد الانغلاق والتقوقع، أو الارتماء في القوالب الغربية والعالمية بدون رؤية نقدية متفحصة ومتأملة للذات والآخر وللحظة التاريخية، كما يقول بذلك السوسيولوجي التربوي "مصطفى محسن"؛ ولكي نقدم الدليل على هذا الاستنتاج –الذي سيعتبره البعض تجنيا مبالغا فيه- فإننا نتساءل كيف تعامل العرب مع أزمة التعليم في السنوات الأخيرة؟ لقد عملت العديد من الدول -خصوصا الخليجية- على استجلاب الجامعات الأجنبية للبلاد العربية، بمناهجها وبخلفياتها الفلسفية ورؤاها في الكون، وكأن الأمر يذكرنا بنوع من الاستعمار المعرفي الجديد، الذي يعتقد البعض أنه الطريق لتوطين المعرفة والعلم بالمنطقة العربية، ناسين أو متناسين أن العلم والمعرفة والتنمية لا تستورد، كما تستورد المنتوجات المادية الأخرى، فالحضارة تبنى وتؤصل من الداخل.

ü    ثالثا: تمكن الخلاصات التي أوردناها سابقا، من أن المناهج التربوية العربية –مع بعض الاستثناءات- لا زالت ترسخ الثقافة التقليدية والعتيقة، مكتفية بإعادة النقل وتجميع المعلومات وتخزينها وإعادة إنتاجها، في غياب تام للمنهج النقدي والتأملي والفكري، الذي يعتبر المؤهل لإحداث نقلة نوعية في هذا المسار. ولهذا تقول الحكمة الكنفوشيوسية: "تعليم بلا تفكير جهد ضائع، وتفكير بلا تعليم أمر محفوف بأشد المخاطر"، وهذه الحكمة تصدق على حال المناهج التعليمية بمنطقتنا العربية. ولهذا فقد وصلنا إلى حالة أشبة ما تكون "بعشوائيات التفكير" كما سماها الباحث "نبيل علي"، وذلك نظرا لغياب مقررات تدرس التفكير النقدي لأبنائنا في ربوع الوطن العربي.

 

سؤال: ما هي تجليات ومستتبعات الأزمة التربوية على النسيج المجتمعي والمعرفي والقيمي؟

جواب: لا شك أن التحولات القيمية التي تجري في المجتمع المعاصر، لها من التبعات الشيء الكثير على واقع المؤسسات التعليمية والتربوية، وعلى سير العمليات التعليمية بالشكل المطلوب. وإذا كنا قد توقفنا في الفقرة السابقة عند رصد مظهر من مظاهر هذه التحولات القيمية - التي بينا أن عواملها كثيرة- فإن ما يستحثنا لمعانقة هذه الإشكالية، هو وجود ضبابية في القيم المجتمعية المتفق بشأنها، والتي تمرر داخل المؤسسات التعليمية، أو بسبب وجود هذه القيم، لكن مستوى التوافق حولها فيه ضعف كبير، مما يطرح عدة تداعيات على هذا الحقل المفعم بالقيم والأخلاق.                                   ولعل من بين الظواهر السلبية  التي بدأت تزحف على الوسطين المدرسي والجامعي، هو  وجود حالة من الإحباط العام السيكولوجي المدمر، لعل من أبرز مظاهره الكبرى ارتفاع نسب تعاطي المخدرات، والكحول والتدخين، هذا إضافة إلى الارتماء في أحضان "العنف العشوائي، أو السياسي الموجه... والاتسام بالكثير من مظاهر اللامبالاة، والسلبية، والعزوف عن المشاركة الاجتماعية والسياسية والثقافية.. أو التعبير في ممارسات الشباب اليومية، عن شتى مظاهر السخط على الأوضاع القائمة والاحتجاج عليها، باحثين –على مستوى عالمهم القيمي- عن هوية ممزقة ضائعة، وعن مرجعية ثقافية وقيمية وحضارية وعقدية موجهة، ومشكلين في الآن ذاته قنابل موقوتة قابلة إما للاستغلال الإيديولوجي والسياسي، وإما للانفجار أو التفجير حسب الظروف والملابسات.

وعلى العموم، يمكن القول إن  من أبرز تجليات أزمة هذه المنظومات، وجود عنصرين أساسيين: وجود "أزمة" قيمية كبيرة بدأت تنخر - ليس فقط مختلف حوامل المؤسسات التربوية- بل العنصر البشري وهم المدرسون والمربون والباحثون العاملون في هذه المؤسسات، وثانيهما التصحر المعرفي الذي ضرب المنطقة، مما ينذر بوجود نزيف حقيقي لواقع - ليس فقط للمؤسسات التربوية- بل يتعداه ليشمل واقع ومستقبل التحدي المعرفي بالمنطقة برمتها.

 

سؤال:  في رأيكم، ما هي أهم مداخل الإصلاح التربوي؟

جواب: حقيقة لا يمكن الادعاء بأننا نمتلك حلا سحريا لمعضلة المنظومات التربوية بالوطن العربي، بل حاولنا أن نقدم وجهة نظر متواضعة في الموضوع، قد تتقاطع مع كثير من المبادرات والفعاليات، لكن الأهم هو أننا استحضرنا في نقاشنا هذا مجموعة من مداخل الإصلاح التربوية التي وجب التفكير فيها وتطويها بشكل شمولي وكلي وليس بطريقة مشتتة ومعزولة. وعليه  يمكن الحديث عن ستة مداخل هي:

أولا، المدخل الفلسفي الفكري و النظري(الرؤية).   

ثانيا، المدخل السوسيواقتصادي (مبدأ الاعتماد على الذات).

ثالثا، المدخل البيداغوجي.

رابعا، المدخل التنظيمي الإداري.

خامسا، المدخل الاجتماعي (العدالة  والإنصاف التربويين).

سادسا، المدخل الثقافي/ القيمي (مبدأ الاستقلال الفكري).

وهذه العناصر يمكن تجلية بعض من تفاصيلها في ثنايا الكتاب، لكن لا بأس من تقديم تصور أولي حولها، حيث  تحدثنا عن أهم المداخل التي -نعتقد- أنها أساسية لإصلاح المنظومات التربوية بالمنطقة، مركزين عن المدخل النظري/ الفلسفي، أي الرؤية التربوية التي وجب أن تكون واضحة لدى الجميع، وبالأخص صانع القرار التربوي بالبلاد الشرق أوسطية وشمال إفريقيا، لأنها هي المعتمد في فك  سر هذه المفارقة التربوية التي لا زالت تعتمل في هذه المنطقة. هذا بالإضافة إلى المداخل الأخرى، السوسيواقتصادي وفي بؤرتها، فلسفة الاعتماد على الذات. أو المدخل السوسيوثقافي، الذي ينطلق من رؤية الاستقلال الثقافي، ولعل أهم عنصر فيه، هو اللغة، فلا نهضة ولا تقدم للمنظومة التربوية وللتنمية بصفة عامة، سوى باعتماد اللغة العربية، كمنطق ومبدأ ومبتغى، في انفتاح ذكي ومرن على اللغات الحية العالية، وهذا يقتضي بلورة سياسات تربوية تعكس هذه الخلفية؛ ولم نتغافل على المدخل السوسيواجتماعي، والمتمثل في إقرار سياسية تربوية عادلة فيها تكافؤ للفرص حقيقي، لأن الملاحظ هو أن السنوات الأخيرة، بينت إلى أي حد وقعت أزمة مركبة في المنظومات التربوية العربية، التي بدأت تسير وفق سرعتين: سرعة قصوى يستفيد منها المحظوظون، وسرعة بطيئة تكون من نصيب مسحوقي المجتمع ومهمشيه، مما يفقد المدرسة طابعها الترقوي، وتصبح آلة من آليات إعادة الانتاج، ولا شك أن المدخل الإعلامي، يعد اليوم أمضى سلاحا في إقامة جسور التواصل والثقة بين المجتمع والمعرفة، عبر إعادة توجيه الذوق والرأي العام، نحو القيم الايجابية والأساسية التي تتميز بها مؤسسات المعرفة، وعوائدها التنموية الكبيرة.

 

سؤال: كلمة أخيرة..

جواب: كما بدأنا الحوار بالشكر على مبادرتكم الكريمة في تقديم الكتاب للقراء وتقاسم المعرفة مع الجميع، ننهي الحوار بالدعوة إلى الدخول في نقاش مجتمعي أوسع حول واقع وآفاق المنظومات التربوية بالمنطقة، سواء بالمغرب أو غيره، لأننا نعيش في زمن "داروينية المعرفة" حيث أننا إن لم نستوعب التحديات التي تواجها أو التي ستواجهنا، سنفقد كينوناتنا بل وجودها     -طبعا- المعرفي وليس الطبيعي؛ ولعل الحديث عن هذه التحديات ما يحفز الذكاء الجماعي لتقديم الإجابات المطلوبة منه في المرحلة الحالية. فعندما نتحدث عن موجة التحول المعرفي، فإننا نومئ إلى ما وقع في بلدان (كوريا الجنوبية، والصين والبرازيل، والهند وتايوان..) التي عملت على ربح رهانات التنمية بكل معانيها ومشمولاتها، بالتركيز على المنظومة التربوية والمعرفية وعلى جعلها قاطرة للنمو والتنمية والاقلاع الحضاري.

أملي أن يكون مستقبلنا أفضل من حاضرنا، وأن نكسب الرهان.

مع جميل التقدير والمحبة

د رشيد جرموني، أجدد شكري لكم على سعة صدركم ورحابة أفقكم..كان  الحوار ماتعا ومفيدا، وأرجو لكم مسارا علميا حافلا بالعطاء والتميز.

 

أجري الحوار بتاريخ 21/12/2017. 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

''البحث العلمي: رافعة أساسية لتنمية معارف مُدرسي العلوم'' موضوع ندوة علمية وطنية ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس


مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت تنظم رحلة ترفيهية لفائدة التلاميذ يوم 28 أكتوبر2018‎


مركز أكلو للبحث والتوثيق بإقليم تيزنيت ينظم غضون الأسابيع القادمة دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس ينظم دورة تكوينية للمقبلين على امتحانات الكفاءة المهنية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

رَبِيعُ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ، يُشْعَلُ مِنْ سُوس الْعِزَّةِ !


العودة إلى تدريس العلوم بالفرنسية .. تصحيح مسار أم انتكاسة جديدة؟


وأد المراكز الجهوية لمهن التربيىة والتكوين‎


أحبك معلمي رغم العصا وأحبك مدرستي رغم الشقاء


باحة تفكير: خلطة ملونات الظلام


اللغة الإسبانية ووضعها الاعتباري بالمؤسسات التعليمية


''مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ'' فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ!

 
حوارات

حوار مع الأستاذ زهير قاسيمي حول تجربته الأدبية في الكتابة للطفل ''من يكتب للطفل يجب أن يكون طفلا..''


حوار مع الأستاذ والشاعر عبد الكريم شياحني: أن تكون أستاذا وشاعرا..


أربعة أسئلة إلى السيد مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية الأستاذ محمد بنزرهوني حول موضوع التعاقد

 
قراءة في كتاب

''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية


التجريب في رواية ''تيغالين '' لياسين كني

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات