لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الأحد 22 أبريل 2018 م // 6 شعبان 1439 هـ »

مزيدا من التفاصيل

نتائج الانتقاء الأولي الخاص بإسناد

نتائج الانتقاء الأولي الخاص بإسناد منصب مدير ومنصب مدير~الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي لسنة 2018~...

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بالمديرات والمديرين ومديرات~ومديري الدراسة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي~...

مؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم

مؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم فرع تيزنيت تقدم لكم برنامج عمرة رمضان الابرك لسنة 1439هـ/ 2018 م...

*****
 
تربويات TV

حوار تربويات مع المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو


روسيا تلميذ أراد ضرب استاذ شاهد ردة فعل أصدقائه في الصف!


مقطع فيديو حول مشاركة مجموعة مدارس الجيل الجديد بجماعة أداي اقليم تيزنيت في المسابقة الافريقية للبرمجة المعلوماتية Africa Code Week 2017


الوزير حصاد يتفقد مؤسسات تعليمية بجهة درعة تافيلالت

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎


نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

يوم تحسيسي بأهمية البيئة والمحافظة على النباتات والأغراس بمدرسة الأخطل بنين بالمديرية الإقليمية الحي الحسني


متفوقو و متفوقات ثانويات أيت باها و الجولان و ابن سينا بميديرية اشتوكة ايت باها في رحلة ترفيهية إلى مدن الرباط وأزيلال و دمنات و مراكش


''المدرسة فضاء للتربية على القيم'' شعار النسخة الأولى من الأيام الإبداعية للثانوية الإعدادية الإمام الغزالي بالمديرة الإقليمية بالحي الحسني


جمعیة ''مغرب أصدقاء البیئة'' تخلد ''الیوم لعالمي للماء'' بشراكة مع ''النادي الأخضر'' للثانویة الإعدادیة القدس بمكناس

 
أنشطة الأكاديميات

بأكاديمية جهة الشرق، حفل التتويج الختامي لمسابقة '' تحدي القراءة العربي '' في دورته الثالثة


مدير المناهج يرأس لقاء تواصليا جهويا حول مشروع ''تطوير المهارات الحياتية والمواطنة ضمن المنهاج الدراسي للتعليم الثانوي الإعدادي'' بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة


بلاغ إخباري في شأن التغيير الذي طرأ على مواعيد الدخول والخروج بالمؤسسات التعليمية بجهة كلميم وادنون‎


جهة كلميم وادنون :يوم تكويني يروم تنمية مهارات القرن 21 لفائدة أساتذة اللغة الإنجليزية

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 14 أبريل 2018 الساعة 33 : 22

الموارد البشرية ... في مشروع قانون- الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين




 

 

 

بقلم: بولعيد قبوش

لا شك أن أي عملية إصلاح إداري عموما تحتاج إلى آليات ووسائل مختلفة تتقاطع إجباريا مع الموارد البشرية كآلية لتنفيذ استراتيجية هذا الاصلاح بفعالية ونجاعة عاليتين، وتنزيل مقتضياته ومضامينه على أرض الواقع، وتحقيق جودة الخدمات التي تسعى الإدارة إلى تقديمها، فتطوير الأوطان من تطوير الانسان باعتباره موردا مهما من موارد الانتاج، بل يعتبر مقدمة وناصية الموارد الأخرى، فهو من يطوعها ويحقق التكامل فيما بينها.

وفي سياق إصلاح التعليم بالمغرب وبعدما أعد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي "رؤية استراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030"، يأتي مشروع القانون- الإطار رقم 51.17 ليضع إطارا للأهداف الأساسية لنشاط الدولة في قطاع التعليم، حيث تم بعثه من قبل الأمين العام للحكومة إلى  وزير الدولة والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة تمهيدا لعرضه على الحكومة.

فإذا كان الأمر كذلك فإلى أي حد استجاب مشروع قانون- الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، لراهنية آلية الموارد البشرية كخيار استراتيجي فعال لضمان إصلاح حقيقي وضمان إدارة عمومية حديثة على مختلف المستويات والأصعدة؟ وهل تم تجاوز أهم الاختلالات القائمة في عملية تطبيق المبادرات الإصلاحية السابقة والتي لخصتها تقارير الأبحاث في ضعف مشاركة الفاعلين؟.

1-    أربع مواد فقط... ترسخ مقولة "من الخيمة خرج عوج": 

في الوقت الذي تسعى كل الأنظمة التربوية وكل المشاريع الإصلاحية إلى إعادة الاعتبار للموارد البشرية، وبحكم أن الإصلاح يتطلب دوما فاعلين يحملون رؤية مشتركة وفهما لأهدافه، انطلاقا من تشخيص مشترك لمنظومة التربية والتكوين، ومن انخراط فعلي في تغيير المدرسة، وقدرة على الدفاع عن الاصلاح بالحجة والدليل وعن اقتناع...، جاء مشروع قانون- الإطار مبتورا وناقصا في إعطاء الأهمية اللازمة للفاعل التربوي، حيث اكتفى بتخصيص أربع مواد فقط للباب الخاص بالموارد البشرية من 57 مادة تضمنها مشروع القانون المذكور، وبالتالي كانت حصة الباب السادس الأقل عددا من بين الأبواب العشرة التي تم التطرق إليها.

هي ملاحظة اعتبرها بعض المتتبعين علامة شؤم تنذر بولادة غير طبيعية لمشروع اعتبرته المذكرة التقديمية لوزارة التربية الوطنية، إطارا تعاقديا وطنيا ملزما من خلال اعتماده كقانون إطار يحدد الرؤية على المدى البعيد.

2-    نقض الغزل... محذور وقع فيه المشروع: 

إن الأمر الأكثر غرابة هو افتقاد المشروع إلى سياق التشخيص، وعدم الإشارة إلى تقرير الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وهي الهيئة التي تدخل ضمن هيكلة المجلس الأعلى للتربية والتكوين.

التقرير التحليلي لتطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000-2013 –المكتسبات والمعيقات والتحديات-، الصادر في دجنبر 2014، هو الغائب الكبير في سياق المشروع الذي لم تتم الإشارة فيه لأي تقرير من تقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين -منها تقرير 2008-، وهي التقارير الوحيدة -في ظل انعدام تقييم شامل- التي أنجزت بطريقة منتظمة وموضوعية...

جاء المشروع كذلك دون أن يشير إلى التجارب السابقة منها الميثاق الوطني للتربية والتكوين في الوقت الذي اعتبرته المذكرة التقديمية "إطارا مرجعيا للإصلاح"، كما جاء كذلك خاليا من أي إشارة للمخطط الاستعجالي كمرحلة إصلاحية استعجالية أتبتت التقارير فشلها، بل هناك مطالب نقابية تدعو إلى فتح تحقيق جدي في مآل 45 مليار درهم التي رصدت للبرنامج الاستعجالي 2009/2012 دون تحقيق الأهداف المنشودة منه، وهو الأمر الذي يدفع إلى طرح سؤال المحاسبة وتطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

أمام هذا الواقع فستبقى الشغيلة التعليمية –في نظر بعض المسؤولين- هي من ستدفع ثمن الفشل الذريع في مخططات لم تكن لها في يوم من الأيام يد في صياغتها أو تنزيلها، وهو ما نلمسه اليوم من خلال خطابات بعض المسؤولين، ومن خلال طريقة تنزيل لجان المراقبة التي تحتاج بدورها إلى مراقبة، ومن خلال –كذلك- الاستفسارات الموجهة إلى المدرسين الفاعلين الميدانيين الذين لا حظ لهم من الاصلاح سوى التهميش وسوء التدبير.

3-    في ظل آلية التعاقد ...مهنة المدرس بين التقدير والتهميش:

حينما تساءل التقرير التحليلي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين حول قدرة النظام التربوي على تمتيع مهنة المدرس بالجاذبية والتقدير، لدعم انخراط كل المدرسين والمكونين وتحفيزهم وتعبئتهم بعدما أكد أن هذه الفئة تشكل ركيزة يقوم عليها التعلم والتكوين، معتبرا صيغ توظيف هؤلاء وتكوينهم ومواكبتهم وتقييمهم حاسمة لتحسين ما ينبغي نقله للأجيال الجديدة...، جاء مشروع القانون لذات المجلس في المادة 35 ليعبر عن منحى آخر، من خلال عبارة "تنويع طرق التوظيف والتشغيل لولوج مختلف الفئات المهنية، بما فيها آلية التعاقد" ، والتي اعتبرها البعض تصريحا واضحا عن مستقبل مظلم للموارد البشرية بقطاع التعليم.

هي ذات العبارة التي اعتبرها البعض الآخر تلميحا إلى اعتماد آليات أخرى أشد خطورة من التعاقد ليصبح ميدان التعليم بأيدي شركات المناولة والتشغيل المؤقت، ويصير بذلك مستقبل العاملين بالقطاع غير مضمون ومهددا بالنسف في أية لحظة، حينها ستصبح التربية سلعة بأيدي أصحاب "الشكارة" بعدما أبدت الدولة من خلال المادة 45 استعدادها للتنصل من مسؤوليتها في ضمان تعليم مجاني وذي جودة يحافظ على الهوية الوطنية والثوابت الدستورية للأمة.

4-    إعادة الاعتبار للأسرة التعليمية هو تبديد للمشكلات القائمة أمام مسار التغيير:

في الوقت الذي أكد تقرير المجلس الأعلى للتعليم في التقرير التحليلي 2000-2013 على ضعف مشاركة الفاعلين من أساتذة ومسؤولين لبلوغ أهداف الإصلاح، مرجعا ذلك إلى انعدام الحافز والتعبئة لديهم بسبب تعاملهم مع  الإصلاحات باعتبارها تعليمات منبثقة من فوق وليس بوصفها مشاريع ساهم فيها هؤلاء، داعيا إلى ضرورة تبني وتفعيل مبدأ التشارك الذي ترتكز عليه قيادة التغيير...، جاء المشروع ليكرس نفس الأسلوب الفاشل والمرفوض وبنفس العقلية التي حكمت المشاريع السابقة بتهميش الفاعلين الأساسيين، ويتجلى ذلك من خلال المادتين 33 و34، التي تهيئ السند القانوني لانفراد المجلس الأعلى والسلطة الحكومية بالقرارات خصوصا فيما يتعلق بإعداد الدلائل وميثاق أخلاقيات التربية، وإغفال التنصيص على الشركاء الاجتماعيين كهيئات دستورية لها الحق في تمثيل الموظفين والترافع عنهم في كل المواقع ولاسيما حينما يتعلق الأمر بالنصوص القانونية.

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين في ملتقى الصحة والسكن بتيزنيت يوم 19 ابريل 2018


المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم لقاءا تواصليا في موضوع: ''الارتقاء بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبير''


العنف المدرسي والتحولات المجتمعية عنوان ندوة علمية بشراكة بين المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بسيدي سليمان والمركز المغربي للأبحاث حول المدرسة


مكناس: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم حفل توقيع وتقديم كتاب ''رسالة التربية في القرآن'' للدكتور عبد الكامل أوزال‎

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

الموارد البشرية ... في مشروع قانون- الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين


اِخْتِيَارُ مُدِيرِي الْأَكَادِيمِيَّاتِ الْجِهَوِيَّةِ؛ أَوَّلُ اخْتِبَارٍ أَمَامَ الْوَزِير ''أمْزازي''!


هَبَّةُ هَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ، هَلْ ستُسْمِعُ مِنْ جَدِيدٍ؟!


عيد المرأة بين الكينونة والوجود


الأبواب المفتوحة بالمؤسسات التعليمية: كيف يمكنها المساهمة في تجويد التعلمات؟


المقامة المكناسية '' أحبك وجعي''...


اللغة العربية في المنهاج المنقح

 
حوارات

حوار مع الأستاذة أمينة برواضي حول تجرتها في الكتابة للطفل


حوار مع الدكتور نور الدين أمزيان المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية للدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين


حوار مع د. محمد الجناتي -أستاذ القانون الإداري والتشريع المدرسي- حول حقوق وواجبات الأستاذ المتعاقد

 
قراءة في كتاب

كتاب '' دليل مدرِّسة ومدرِّس اللغة الأمازيغية سلك التعليم الإبتدائي '' تطوير للممارسات التعليمية للغة الأمازيغية وإرتقاء بجودة التعلمات


''سيدي يوب..! حكايات الزمن الأول''.. جديد الأديب حسن مزهار

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات