لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « السبت 15 ديسمبر 2018 م // 7 شهر ربيع الثاني 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

​تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التربية الوطنية – للرأي...

تنظيم عمرة العطلة البينية الثانية

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع تيزنيت جريا على عادتها تنظيم عمرة خلال العطلة البينية الثانية، من 31...

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك

مذكرات مباراة الدخول إلى مسلك تكوين المفتشين- دورة نونبر 2018...

*****
 
تربويات TV

مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص


معلمي يا رائدي يا نائبا عن والدي


في محاولة لخلق فضاء تربوي يليق بالناشئة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية عين الشق تنظم الملتقى الإقليمي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار التحدي إبداع وتميز”


اللواء الأخضر يرفرفر في سماء المؤسسات التعليمية بأكادير‎


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تنظم ورشة حول تمدرس الأطفال المهاجرين برسم الموسم الدراسي 2017- 2018


تألق بطلات وأبطال الجهة في البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي بصفرو الأربعاء 28 نونبر 2018

 
أنشطة الأكاديميات

ندوة بفاس محورها'' العنف في الوسط المدرسي لقاءات تحسيسية من أجل مقاربات مندمجة''


الشروع في تسوية الدفعة الثالثة من ملفات التعويض اليومي عن التدريب


لقاء تنسيقي بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان وكلية الطب والصيدلة بفاس


بأكاديمية جهة الشرق يوم دراسي حول برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي بجهة الشرق

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 08 دجنبر 2018 الساعة 18 : 21

حوار مع د الحسن قايدة ''مداخل منهاج التربية الإسلامية بين الدراسة العلمية والمقاربة البيداغوجية''




 حاوره سعيد الشقروني

 نحاور هذه المرة د الحسن قايدة من مواليد مدينة الريصاني إقليم الرشيدية، أستاذ مادة التربية الإسلامية وديدكتيكها بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وباحث في علم أصول الفقه ومقاصد الشريعة، ومحاضر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، من مؤلفاته "المصطلح الأصولي في كتاب المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي" و"خصائص التعلم الفعال عند الإمام أبي إسحاق الشاطبي: تأصيل الرؤية وتجديد النظر"، و"مقدمة في بناء نظرية أصول التفسير على قواعد الإمام أبي إسحاق الشاطبي) ضوابط في التجديد"..شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية العالمية والوطنية، وله مقالات وأبحاث علمية عديدة منشورة في مجلات محكمة.

سؤال: ذ الحسن قايدة أشكر لكم قبول الدعوة لإجراء هذا الحوار

جواب: بداية، أشكركم لأنكم منحتم لنا هذه الفرصة للتواصل والحوار في شأن التربية والتعليم، وللإسهام من زاوية نظرنا في ذلك، وفيما استجد بمادة التربية الإسلامية.

سؤال: عرفت مادة التربية الإسلامية تغييرات نوعية في منهاجها بحيث انتقلت من مقاربة المضامين والتركيز على المعارف، إلى مقاربة التدريس بالأهداف، ثم التدريس بالكفايات، ثم آل الأمر إلى مقاربة التربية على القيم بالتركيز على مدخل القيم في بناء المنهاج والبرنامج.. ذ الحسن ما هي أهم هذه التغييرات؟

جواب: بالفعل، عرفت مادة التربية الإسلامية تغييرات على النحو الذي ذكرتم، وبالترتيب الذي أشرتم.. ففي المرحلة الأولى كان الاهتمام منصبا على حفظ هوية العلوم الشرعية، خاصة في التعليم الثانوي التأهيلي، بحيث كانت المقررات تحترم مكونات هذه العلوم، كمكون العقائد، ومكون علوم القرآن، ومكون علوم الحديث، والفقه، والسيرة الخ.

فإذا كانت هذه المقاربة تتيح للمتعلمين قدرا من معرفة حدود العلوم، وميزة التكامل بينها، فإن المدرس كان يبذل جهدا كبيرا لاستنباط مقاصد هذه العلوم وغاياتها الكبرى، وعلل التعلمات فيها، ثم يسعى إلى تكييف تلك المضامين والمعارف لتجيب عن أسئلة المتعلمين، وتحديات واقعهم. لقد كانت تلك التجربة مقاربة علمية مغرقة في جزئيات المواد الشرعية ذات الحمولة الاصطلاحية القوية، والأنساق المنهجية المتداخلة، الأمر الذي عسر القدرة على الفهم، والاستيعاب لدى المتعلمين.

انتقلت المادة بعد هذا إلى مرحلة الوحدات مع تجربة التدريس بالكفايات، بحيث قسمت المادة الدراسية إلى عشر وحدات، كل وحدة تضم دروسا منسجمة، تندرج تحت كفاية نوعية واحدة، مثل وحدة التربية الاعتقادية، والتربية التعبدية، والتربية الحقوقية، والتربية الصحية، والتربية المالية، والتربية الفنية الجمالية.. الخ.

واضح أن التركيز هاهنا لم يعد متجها إلى القوالب العلمية كما كان في المقاربة السابقة، بل أصبح موجها إلى المقاصد التربوية خدمة لأبعاد الشخصية، التي يمكن خدمتها من خلال الكفايات المنهاجية والعقلية والتواصلية المعرفية التصورية..

كانت هذه المقاربة أكثر واقعية، وأقرب إلى عقول المتعلمين، بحيث يتلمسون من خلالها الأجوبة والحلول لمشكلاتهم اليومية في الوحدات العشر الشاملة لجوانب التربية الإسلامية، الملبية لمختلف الحاجات النفسية، والمعرفية والعقلية، والحس حركية.

     أما الملاحظة الجوهرية التي سجلت على هذه المقاربة فهي أنها محت رسوم العلوم وعناوينها المعروفة، بحيث أصبحت الوحدات عبارة عن ثقافة شرعية لا يستطيع التلميذ أن يميز فيها بين ما له صلة بعلوم الحديث أو علوم القرآن، أو غيرهما من العلوم، وأعتقد أن الأمر ههنا يهون ما دام المنهاج ظل يخدم مقاصد العلوم، وغاياتها، وهي التربية الوجدانية والتواصلية وغيرها؛ وبعد هذا جاءت تجربة التربية على القيم وجعلت مدخلا منهجيا لتأطير المنهاج والبرنامج، وهي الصيغة الأخيرة التي نشتغل من خلالها الآن..

سؤال: باعتبارك باحثا في ديدكتيك المادة، هل يمكن أن توضح لنا سياق أو طبيعة انتقال منهاج المادة إلى مقاربة التربية على القيم؟

نشكركم على هذا السؤال المفصلي في هذه المحادثة.. صحيح، انتقل منهاج المادة إلى مقاربة التربية عل القيم في سياقات عامة وخاصة:

أما السياق العام فيتجلى في عودة المدرسة العالمية اليوم إلى قضية التربية على القيم؛ وذلك لما أفرزته سيطرة القيم المادية على الحياة المعاصرة، فرغم مركزية القيم لدى جميع الأمم فإن المدرسة المعاصرة تعاني من أزمة بنيوية في موضوع القيم؛ وذلك بسبب التطور السريع، والاختراق الرهيب في ثورة تكنولوجيا الاتصال؛ وهو الأمر الذي يستدعي تجديد أدوار المدرسة لتواكب حاجات المجتمع في تجاوز العقبات، والاستجابة لمختلف التحديات، ضمانا لاستقرار الأوطان، وحفظ أمنها التربوي والأسري والاجتماعي..

لقد أصبح الاهتمام بقضية القيم اليوم الشغل الشاغل عند المهتمين بالفكر والثقافة والتربية أكثر من أي وقت مضى، بل أصبح الحرص على حماية الخصوصيات الثقافية والقيمية أعظم من الحرص على المصالح المادية والتقنية، ولم يعد سرا أن جل منظومات التربية والتكوين في العالم تشكو من أزمة حادة في منظومة القيم، حيث أضحت في تآكل، وذوبان؛ مما ينذر بشر مستطير يأتي على الأخضر واليابس!!

ومعلوم أن الحديث عن التربية على القيم هو حديث عن روح الإصلاح التربوي، وأكسير التعليم المجدد الذي يبعث الفعالية في مضامين التعلمات، ويجعلها تؤدي رسالتها في خلق الحافزية والفعالية لدى المتعلم والمعلم معا، فبدون القيم يستحيل الحديث عن أولويات وأهداف وتدابير ورافعات وما إلى ذلك؛ لأن كل أولوية تقابل بأولوية في سلم القيم الذي هو الموجه للاختيارات، والمفسر لجدواها وأهميتها، لذلك فإن المنهاج التربوي عند مهندسي المناهج والخبراء إنما هو ضرب من تصريف القيم  وتحويلها إلى برامج وأنشطة من أجل ترسيخ المضامين القيمية، وغرسها في عقول ووجدان المتعلمين..

وأما السياق الخاص، فإن المدرسة المغربية التي تعنينا أكثر فإنها لم تهتد بعد للتي هي أقوم في مسألة التربية والتعليم عموما، وفي التربية على القيم خصوصا، فهي على كثرة حديثها في موضوع القيم والتربية عليها فإنها لم تقدم بعد تقدم الأجوبة الشافية على الأسئلة الكبرى في الباب.

يجب أن نسجل الحضور المتميز للقيم في الوثائق التربوية الرسمية خاصة مع صدور الميثاق الوطني، وما تلاه من تطور وتراكم في الاهتمام بها وصولا إلى تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في موضوع القيم (يناير 2017)..

 وإذا كنا نجد مختلف الوثائق الرسمية قد خصصت حيزا ملحوظا للحديث عن أهمية التربية على القيم، وعن الحاجة الماسة لإدراج  هذه المقاربة في صلب أولويات المنظومة، فإن الإشكال الحقيقي الذي لم يوجد له جواب بعد، يتجسد في كون ذلك الاهتمام لم ينتقل إلى مرحلة الإدماج العملي للقيم؛ وذلك لغياب آليات واضحة لبناء القيم، وأدوات عملية لترسيخها وإنمائها في مسار واضح الخطوات، بأنشطة ذات مضمون قيمي تستهدف النهوض بالقدرات الوجدانية، والمهارات السلوكية، ولقد عد تقرير المجلس الأعلى للتربية والتعليم والبحث العلمي في يناير 2017 هذا الأمر تحديا حقيقيا، وعقبة كبرى في وجه منظومتنا التربوية.

وأما السياق المباشر لبناء منهاج التربية الإسلامية على مدخل القيم فيرجع إلى الاستجابة للدعوة الملكية الكريمة وذلك بحسب البلاغ الصادر عن الديوان الملكي الذي أعلن فيه جلالة الملك محمد السادس بأن أصدر تعليماته إلى وزير التربية والتعليم ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بضرورة مراجعة برامج التربية الدينية، ومقرراتها بالمدرسة المغربية العمومية وبالتعليم الخاص، ومؤسسات التعليم العتيق في اتجاه إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب المالكي السني الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.

وكان هذا هو الداعي إلى تكوين اللجنة الوطنية التي كلفت بصياغة وثيقة المنهاج الخاص بمادة التربية الإسلامية في صيغته الأخرة 2016.

سؤال: خرجت وثيقة منهاج مادة التربية الإسلامية من مديرية المناهج لوزارة التربية الوطنية في 16 يونيو 2016..ما رأيكم في هذه الوثيقة؟

جواب: للوثيقة جوانب إيجابية وأخرى سلبية شأنها في ذلك شأن كل عمل بشري، غير أن إيجابياتها تفوق بكثير ما يعتريها من سلبيات كان سببها السرعة والتسابق مع الوقت الممنوح لإنجاز العمل.

وأما إيجابياتها فتظهر في اختيار مدخل التربية على القيم في بناء المنهاج والبرنامج؛ لأن القيم هي معايير الحكم على التصرفات والسلوكات، وهي المحك في تقويم الأفكار والأشخاص والأشياء، وهي المضمون الذي يعطي الفعالية للتعلمات، وهي التي تضبط سلم الأولويات والأهداف في كل منهاج دراسي، وبغير القيم تفرغ التعلمات من روحها ولبها.

ثم إن الوثيقة اختارت مصفوفة قيم هي مصطلحات تنتمي إلى المعجم القرآني وهو ما زاد هذا الاختيار أصالة وعمقا، وجعله قادرا على توجيه عقول المتعلمين وقلوبهم للتي هي أقوم. ومما ينبغي التنويه به أن القرآن الكريم حظي بمساحة معتبرة في أسلاك التعليم المدرسي، ففي الطور الإعدادي ينبغي للمتعلم أن يحفظ السور الآتية: سورة ق، وسورة لقمان، وسورة النجم، وسورة الحجرات، وسورة الحشر، وسورة الحديد. وفي السلك التأهيلي هو مطالب بحفظ سورة الكهف، وسورة يوسف، وسورة يس، وفي الطور الابتدائي عليه أن

يحفظ من سورة الناس إلى سورة: الملك وسورة: الجمعة.

 ولا أحد يستطيع إنكار هذا التطور، وهذه الالتفاتة النوعية لكتاب الله تعالى، فضلا عن التفسير والبيان والمدارسات الفصلية التي يقوم بها السادة المدرسون مع تلامذتهم، أضف إلى ذلك مكون السيرة الذي يؤطر ضمن مدخل الاقتداء بحيث يمكن للمتعلم أن يخرج بنظرة مختصرة لأهم محطات السيرة النبوية،علما أن السيرة النبوية هي المجال العملي للتربية على القيم، وهي المصدر الثري التطبيقي للاقتداء والتأسي. تلك أهم الإيجابيات وإلا فغيرها موجود..

         وأما السلبيات فهي كثيرة كذلك وإن كان  أغلبها يظهر في جوانب الصياغة، وطريقة العرض، وفي كيفيات استثمار القيم من جهة غرسها وتقويمها، ونذكر من ذلك على سبيل التحديد ما يلي:

ü    أن التربية الإسلامية هي المادة الوحيدة التي استهدفت بالمراجعة علما أن مقرراتها الدراسية بنيت على مدخل الكفايات، واعتماد الوحدات العشر في البرنامج، وكانت متناغمة إلى حد كبير مع المواد الأخرى، لأنها كانت تنطلق جميعا من نفس الكفايات المعتمدة، وكانت المادة مستجيبة للتوجهات والاختيارات العامة، وكانت منضبطة انضباطا تاما للتعليمات والمواصفات المحددة في دفاتر التحملات، بل أكاد أجزم بأنها المادة الوحيدة التي كانت وافية للتوصيف المطلوب في المضامين والقيم والتعلمات؛ في الوقت الذي نجد بعض المواد الدراسية تورد العديد من المضامين والقيم التي تصطدم مع المرجعية الشرعية والدستورية، ومع ثوابت الأمة المعلومة، ولقد ذكر تقرير المجلس الأعلى للتربية والتعليم مشكلة التعارض وضعف الانسجام في المضامين القيمية الموجودة في المواد الدراسية، وهو ما أشار إليه تقرير التربية على القيم 2017 م في معرض حديثه عن التحديات القيمية.

ü    إن صياغة المنهاج الدراسي لا تتم بهذا الشكل التجزيئي للمواد الدراسية، لأننا في آخر المطاف سنجد أنفسنا أمام مناهج خاصة لكل مادة على حدة، لا يربط بينها رابط، مما يمعن في تعميق المشار إليه من التعارض وضعف الانسجام ، خاصة أن المرجعية القيمية عندنا تتسم بتنوع مصادرها، والتنصيص دائما على قضية الانفتاح القيمي، وجعل القيم خاضعة للسيرورة المجتمعية، والهوس بالمرجعية الكونية، والحرص على جعلها هي الموجهة، والحاكمة لغيرها من المرجعيات، وهذا ما يفسر وجود أشياء في المواد الدراسية ما كان لها أن تورد بتاتا، إذا كانت المناهج منضبطة للتوجهات الوطنية واختيارات الأمة..

ü    إن إيراد السور القرآنية المقررة بالسلك الابتدائي لم يراع ترتيب المصحف، وإنما راعى تناسبها مع الموضوعات المحددة، وهذا الأمر لا يساعد المتعلم على الحفظ والاستظهار، فقد درج معلمو القرآن الكريم من قديم على تحفيظ الناشئة السور القرآنية وفق نسق معين يراعي الترتيب المصحفي من جهة، ويراعي من جهة ثانية التدرج من السور القصار إلى السور الطويلة نسبيا، حتى يكون ذلك أعون للمتعلمين على الحفظ المتقن والاستظهار المنظم، ولكن منهاج التربية الإسلامية الجديد أغفل هذه المسألة، ومن الأمثلة الدالة على ما نقول:

-إيراد سورة النصر بين سورة الغاشية وسورة الانشقاق.

- إيراد سورة الكوثر بين سورة البروج وسورة الإنسان.

ü       إن الحرص على أن تكون السورة القرآنية المقررة في الأسدوس الواحد مؤطرة لكل المداخل والدروس ينبغي أن يعتمد بشكل مرن حتى لا نقع في التعسف وليّ أعناق النصوص وتنزيلها في غير منازلها..هذا فضلا عن أخطاء في التجويد، وفي تنظيم أحكام هذا العلم وفق خطة منهجية مدروسة، وهي الملاحظة العامة المسجلة على هذه الوثيقة كما أشرت بداية.

ü    اكتفاء الوثيقة بالتعريف بتلك القيم أي المداخل ومدحها وبيان فضلِها فقط، في حين يلاحظ غيابُ نماذج عملية قابلة للتطبيق، إذ كان من المفروض الانتقالُ من التوصيف إلى التدريب العملي من خلال وضعيات حية للنهوض بالواقع القيمي للمتعلمين..

ü       غياب تصور نظري وعملي للترسيخ، لأن القيم المركزية التي عدت مداخل لم تضبط من الناحية المفهومية، واتجه الجهد للتكديس بدل التأسيس، وإيرادِ المضامين والمعارف بدل تحليلها، مع غياب شبكات معيارية للتقويم..

ü       ومما سجل على هذه الوثيقة ما بني عليها من برامج مشكلة تضخم المقرر وسعة المعارف المدرجة فيه إذا قورنت بالحيز الزمني المخصص لحصص المادة، والسبب في ذلك أن المادة العلمية لم توجه توجيها وظيفيا، بل اعتمد على العرض والحشر للمعلومات في العام الغالب مما عسر مهمة المدرسين، وأرهق كاهل المتمدرسين وهو ما شهد به العديد من الممارسين للتعليم المدرسي.

ü       وملاحظة أخرى لابد من الإشارة إليها وهي أن الوثيقة لم تتوفق في الجمع بين مدخلين رئيسين من اختيارات المدرسة المغربية وهما: مدخل التدريس بالكفايات ومدخل التربية على القيم: لأن الكفاية تخضع في بنائها البيداغوجي على البعد العمودي من الأعلى نحو الأسفل، بحيث يكون الانطلاق من الكل إلى أجزائه، فتكون دروس الوحدات والمجزوءات جميعا في خدمة الكفاية، فمثلا وحدة التربية التعبدية في المنهاج السابق تضم دروسا منسجمة متكاملة تبنى  بالتدرج المطلوب من غير تقطيع ولا تجزيئ فتترسخ التعلمات والمواقف في العقل والوجدان بشكل نسقي ومنسجم، ثم يكون الانتقال بعده إلى وحدة أخرى كالوحدة المالية أو الجمالية.

وأما المنهاج الجديد فإن مدخل القيم، أي المداخل الخمس فإنها لم تدرس بشكل يجعلها في توافق وانسجام مع مدخل الكفايات، وهو السبب في عدم عرض المادة القرآنية في السلك الابتدائي على غير الترتيب المصحفي، مع ما يلاحظه الممارس من تمحل وتعسف في إيراد نصوص قرآنية لتخدم مضامين بعض الدروس، ناهيكم عن كون التلميذ تمر به دروس مختلفة الأهداف والأبعاد والسياقات في شهر واحد، بحيث يتلقى درسا في التزكية، وبعده درسا في الاقتداء، ثم في الاستجابة، ثم في القسط، ثم في الحكمة. ولاشك في كون هذا على حساب النسقية والملائمة والانسجام، وهو ما يُحَمِل المدرسين جهدا كبيرا في التوليف والربط الذي هو مبتغى مقاربة التدريس بالكفايات، وحجر الزاوية فيها..

السؤال: ذكرت وثيقة المنهاج أنه "تم بناء المنهاج الدراسي لجميع المستويات الدراسية من سلك الابتدائي إلى نهاية السلك الثانوي التأهيلي وفق المداخل الرئيسة التالية: التزكية والاقتداء، والاستجابة، والقسط، والحكمة..هل يمكن القول بوجود قطيعة مع الدروس السابقة؟

جواب: أبدا لا يمكن الحديث عن القطيعة بين الدروس في مادة التربية الإسلامية بمفهوم القطيعة كما هومتعارف عليه في الفكر الحداثي الداعي إلى التمرد، ودفن الماضي والثورة عليه كما حصل للكنيسة في الغرب، ولا يمكن كذلك الحديث عن حصول تغير نوعي في الدروس كما وكيفا، فكل ما يمكن الحديث عنه هو أن المنطلقات البيداغوجية تغيرت، وأن المداخل تبدلت، في حين أن الدروس ظلت تقريبا هي هي اللهم تلك الدروس التي انضافت لما لها من صلة بمكون القرآن الكريم والسيرة النبوية؛ وكان من الفروض حقيقة أن يحصل تجدد في اختيار الدروس، وتجدد في منهجية التناول للدروس، طالما أن المدخل قيمي بما يتطلبه الحال من البحث عن أنشطة فعالة لترسيخ القيم، وبنائها في وعي المتعلم ووجدانه عبر منازل محددة، وبإجراءات عملية محكمة، وتجنب مقاربة استعراض النصوص والشواهد، والإكثار من التذكير والإخبار بما هو معلوم عند المتعلمين...لقد بات من الضروري الانتقال من مقاربة التحسيس والتكديس إلى مقاربة البناء والتأسيس، بل يمكن أن أزعم أن المادة لم تعرف تطورا على هذا المسار، ولم تستثمر المداخل القيمية كما ينبغي أن تستثمر، بل أستطيع أيضا أن أزعم أن منهاج مادة التربية الإسلامية تراجع في هندسته المنهاجية عن اختيار التدريس بالكفايات، فالوضعية مشكلة مثلا لم يعد لها ذلك الموقع، حيث أصبحت مقدمات الدروس عبارة عن تمهيد بسيط لا يقوم بوظائف الوضعية مشكلة، ولا يحقق أهدافها، وبكلمة أعتقد أن هذا المنهاج في حاجة إلى صياغة محكمة، وهندسة بيداغوجية متقنة تراعي خصوصية التدريس بالكفايات، ومزايا التربية على القيم.. وهذا لا ينفي إيجابيات هذه الصيغة الأخيرة خاصة ما يتعلق بالاهتمام بكتاب الله وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كما سبقت الإشارة.

السؤال: أشرفتم مشكورين، بمعية باحثين متخصصين في المجال، على إصدار كتاب جماعي بعنوان: "مداخل منهاج التربية الإسلامية بين الدراسة العلمية والمقاربة البيداغوجية"، ما الحاجة البيداغوجية والضرورة العلمية التعلمية التي جاء الكتاب لتلبيتهما؟ وما هي أهدافه ومنهجيته؟

جواب: الوثيقة شكلت قفزة نوعية غير مسبوقة في مجال التربية على القيم؛ إذ جعلت المنهاج مؤسسا على مدخل القيم، وجعلت القيم الخمس حاكمة ومؤطرة للكفايات والدروس والتعلمات، وهو شيء لا يوجد إلا في مادة التربية الإسلامية، جاء في وثيقة المنهاج ل16 بونيو  2016 «تم بناء المنهاج الدراسي لجميع المستويات الدراسية من سلك الابتدائي إلى نهاية السلك الثانوي التأهيلي وفق المداخل الرئيسة التالية: التزكية والاقتداء، والاستجابة، والقسط، والحكمة»

         إن الناظر في أسماء هذه المداخل يجدها عبارة عن مصطلحات قرآنية مركزية ذات حمولة شرعية محددة، وضعها الشارع الحكيم لتوجيه الفهم وتسديد التصور، وترشيد التصرف، وهي إلى ذلك قيم حاكمة، ومعايير موجهة، ولما كان الأمر كذلك اقتضى الحال أن تخضع هذه المداخل للدراسة العلمية، للكشف عن واقعها الدلالي في اللغة الاصطلاح، حتى تتضح حقائقها المفهومية، إذ لا يستقيم التصرف فيها ضربا من التصرف حتى يتم التأكد من حدودها الشرعية مضمونا، ووظيفة، وطبيعة مجالية، وامتدادا... وذلك بالاسترشاد بمنهج الدراسة المصطلحية - من حيث هي كشف عن الواقع الدلالي للمصطلحات العلمية- على القدر الذي تسمح به طبيعة هذا البحث التربوي.

         نعم لقد عُرفت المداخل الخمسة بتعاريف معينة كما هو موضح في الوثيقة، غير أنها لم تخضع للدراسة العلمية المطلوبة في مثل هذا المجال على أهمية ما ورد فيها، وقرب بعضها من نتائج ومخرجات الدراسة المتأنية؛ وبعد بعضها عن الحقائق العلمية للمصطلحات الواردة، والعذر في ذلك أن الوقت الممنوح للفريق المشتغل على الوثيقة لم يكن كافيا البتة.. والدليل على ذلك أن ما بين صدور الدعوة الملكية وإنتاج الوثيقة لم يتجاوز أربعة أشهر وعشرة أيام، أي ما بين 6 فبراير 2016 و 16 يونيو من الموسم الدراسي نفسه.

ومعلوم أن التعاريف المحددة هي قاعدة البرنامج، وهي الملهمة إلى تحديد عناوين الدروس، وما يتعلق بها من اختيار على مستوى المضامين والقيم والموارد عموما، إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره كما تقرر القاعدة المنطقية. وبعد تأليف الكتب المدرسية تناغما مع ذلك الإيقاع السريع، وبعد مباشرة الاشتغال بها في الموسم الوالي سرعان ما بدأت تتكشف بعض الاختلالات، وتظهر بعض الصعوبات البيداغوجية والديدكتيكية، بل والأخطاء العلمية التي يلزم أن ينزه عنها مثل هذا العمل الدقيق، وهو الأمر الذي خلصت إليه العديد من الندوات العلمية والملتقيات الوطنية التي نظمتها شعب التربية الإسلامية في العديد من المراكز الجهوية، وفي غيرها من الجهات المهتمة بشأن إصلاح منهاج مادة التربية الإسلامية.

انطلاقا مما سبق تأكدت الحاجة إلى دراسة تلك المداخل دراسة علمية تحترم شروط المنهج العلمي من جهة، وتستجيب لمقتضيات المقاربة البيداغوجية، وخصوصية ديدكتيك مادة التربية الإسلامية من جهة ثانية.

في هذا السياق يأتي هذا الكتاب تلبية لتلك الحاجة البيداغوجية، والضرورة العلمية التعلمية حيث انبرى للبحث في موضوعاته ثلة من الأساتذة الباحثين المتمرسين بمناهج البحث العلمي والتربوي، من ذوي الحس المصطلحي الرفيع، والنباهة المطلوبة في قضية التربية على القيم، يحذوهم في ذلك أمل تطوير منهاج مادة التربية الإسلامية، والنهوض به ليقوم بوظائفه التربوية والتعليمية إن شاء الله تعالى.

وأما أهداف هذه الدراسة فهي تروم تحقيق ما يلي:

ü    الإسهام في النهوض بديدكتيك مادة التربية الإسلامية.

ü    تشخيص واقع وثيقة المنهاج، وما بني عليها من كتب مدرسية، ووضعها على مشرحة النقد العلمي، لتجلية بعض الصعوبات، والعوائق من أجل التغلب عليها، وإيجاد الحلول المناسبة لها.

ü    الوقوف على الواقع الدلالي لمصطلحات المداخل لغة وشرعا حتى يتسنى التعامل معها بمقتضى ما تفيده مضامينها الشرعية المرعية.

ü     توجيه أنظار المهتمين بتطوير منهاج المادة من هيئتي التوجيه التربوي والتدريس وغيرهم إلى جوانب الأولوية، ودوائر التركيز التي ينبغي الاهتمام بها أثناء التعامل مع المداخل تخطيطا وتدبيرا وتقويما.

وأما المنهجية المتبعة في معالجة مصطلحات المداخل فهي نابعة في روحها من منهج الدراسة المصطلحية المرتكزة على المنهج الاستقرائي الوصفي، بما يتيحه من إمكانات هائلة للتشخيص، والنقد والمقارنة والتصنيف، فضلا عن قدرته على حسم مسألة التعريف، وتجنب الأحكام المسبقة، والانطباعات السريعة، من أجل ذلك اقتضى المقام اتباع الخطوات الآتية:

  1. حسم قضية التعريف اللغوي لمصطلحات المداخل الخمسة بالوقوف على حصر مدارات المادة اللغوية لكل مصطلح على حدة.
  2. حسم المدلول الشرعي لتلك المصطلحات بالرجوع إلى أهم كتب التفسير، بالتركيز على أعرقها، وأشهرها كتفسير الطبري، وابن كثير، والزمخشري، والبقاعي، والرازي، والطاهر بن عاشور غيرهم ممن لا يمكن الاستغناء عنهم في مثل هذا العمل العلمي.
  3. نقد التعاريف المدرجة في الوثيقة المنهاجية بناء على خلاصات التعاريف المتوصل إليها في الدراسة.
  4. تحديد مدى توافق الدروس المقترحة للمداخل مع المفهوم الشرعي، ومن ثمة يمكن تنوير السادة المدرسين وتوجيههم إلى الكيفية المثلى للتعامل مع البرنامج علميا وديدكتيكيا.

سؤال: بعد هذه الجولات العلمية البيداغوجية مع مداخل منهاج التربية الإسلامية في صيغته الجديدة 2016، ما هي أهم الخلاصات التي تم تسجيلها؟

جواب: يمكن أن أوجز لكم أهم الخلاصات كما يلي:

ü    اتضح أن منهاج التربية الإسلامية أقدر على مواكبة المستجدات والمتغيرات في كل وقت وحين، وذلك لصدوره من مشكاة الوحي المعصوم المتسم بخاصية التجديد والتجدد؛ ولذلك لم يجد واضعو منهاج المادة كبير عناء في تصريف المضامين الشرعية، وجعلها تستجيب بسهولة للأجيال المتعاقبة من النماذج البيداغوجية المطبقة في المدرسة المغربية، فمن جيل المضامين إلى جيل  الأهداف إلى  جيل الكفايات إلى  جيل مدخل التربية على القيم، وجدنا التربية الإسلامية متألقة في منهاجها، فعالة في خدمة أهداف المرحلة، سباقة إلى التفاعل مع مشكلات المتعلمين والمتعلمات.

ü    إن بناء المنهاج على مدخل القيم قد أعاد الاهتمام إلى مسألة التربية على القيم من حيث هي مدخل كبير من مداخل منظومة التربية والتكوين إلى جانب التدريس بالكفايات والتربية على الاختيار، فهذا المسعى الجديد جعل القيم مقصودة بالقصد الأول، وموضوعة في قلب الاشتغال الديدكتيكي، ومن هنا تسخر الكفايات، والمعارف، والموارد، والقدرات، والمهارات جميعا في خدمة الأبعاد القيمية: فالتزكية مقصود العقائد، وثمرة التوحيد، والاستجابة أعز ما يطلب في العبادات، والاقتداء بالرسول في أحواله وسننه خلاصة فقه السيرة، والقسط دليل ومعيار في ذلك كله. وأما الحكمة فهي أكمل ما يؤتاه المرء، وغاية التربية ومنتهاها.

ü    لقد أسدت هذه الدراسة خدمات مهمة للمداخل الخمسة بحيث أبانت المفهوم اللغوي والشرعي لكل مدخل على حدة، وهو ما يتيح استعمالها وفق مضامينها الحقيقية، ودلالاتها الأصيلة. ويبدو أن من شأن هذه الدراسة أن تيسر للسادة المدرسين خاصة عملية التخطيط والتدبير والقويم؛ لأنها ترسم حدود المصطلحات، وتبرز دوائر الاستهداف الأساس، وتمكن من تجاوز التداخل، والتكرار، والاجترار الذي عاينته الممارسات السابقة.

ü    إن المداخل الخمسة مداخل للمنهاج، وهي كذلك مداخل للنفس البشرية، ومفاتيح لأبعاد الشخصية، فالتزكية عملية تطهير وتهذيب للنفس تستهدف مجال القلب والشعور. والاستجابة عملية انقياد طوعية تظهر على الجوارح والسلوك، صلاة وزكاة وصوما وحجا.. وأما الاقتداء فهو حالة من الانجذاب الفطري الجبلي، يجعل النفس تميل إلى ما يوافق طبعها خُلقا وخِلقة، وإلى من يحسن إليها ويسدي الخير  والمعروف إليها، والقسط هيئة راسخة في النفس السوية تجعل الإنسان يعدل في القول والتصرف، ويعطي الحقوق لأهلها، ويدرك ما له وعليه، فالقسط ضابط يضمن انتظام شبكة العلاقات الوجودية - بعدل وانصاف- مع الخالق، والنفس، والغير، والبيئة، والمصير. وأما الحكمة فقد اتضح بأنها بالقدرات العقلية أليق، وبالكفايات القيادية والشخصية أجدر وألصق، فمن أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا، وبلغ إلى درجة الإحسان والاتقان.

-         الدكتور الحسن القايدة أشكر لكم سعة صدركم، ونرجو لكم التوفيق والخير.

-         العفو أستاذ سعيد.. متمنياتي الصادقة لكم بالتوفيق والسداد، وإلى لقاء آخر.  

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

''البحث العلمي: رافعة أساسية لتنمية معارف مُدرسي العلوم'' موضوع ندوة علمية وطنية ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس


مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت تنظم رحلة ترفيهية لفائدة التلاميذ يوم 28 أكتوبر2018‎


مركز أكلو للبحث والتوثيق بإقليم تيزنيت ينظم غضون الأسابيع القادمة دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بمكناس ينظم دورة تكوينية للمقبلين على امتحانات الكفاءة المهنية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

نصائح للإستعداد النفسي للإمتحان


بَيْعُ قِطَاعِ التَّعْلِيمِ؛ هَلْ آنَ أَوَانُهُ؟!


ماذا لو قدم لك تلميذك هدية أو شيئا من لُمْجته؟


رَبِيعُ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ، يُشْعَلُ مِنْ سُوس الْعِزَّةِ !


العودة إلى تدريس العلوم بالفرنسية .. تصحيح مسار أم انتكاسة جديدة؟


وأد المراكز الجهوية لمهن التربيىة والتكوين‎


أحبك معلمي رغم العصا وأحبك مدرستي رغم الشقاء

 
حوارات

حوار مع د الحسن قايدة ''مداخل منهاج التربية الإسلامية بين الدراسة العلمية والمقاربة البيداغوجية''


حوار مع الأستاذ زهير قاسيمي حول تجربته الأدبية في الكتابة للطفل ''من يكتب للطفل يجب أن يكون طفلا..''


حوار مع الأستاذ والشاعر عبد الكريم شياحني: أن تكون أستاذا وشاعرا..

 
قراءة في كتاب

''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية


التجريب في رواية ''تيغالين '' لياسين كني

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات