لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م // 15 شهر ربيع الأول 1441 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الخاصة

نتيجة الحركة الانتقالية التعليمية برسم 2020...

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى

الترقي بالاختيار من الدرجة 2 إلى الدرجة 1 من إطارأستاذ التعليم الابتدائي برسم سنة 2017م رقم 2.19.504 بتاريخ 26...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تجاوباً مع الطلب المتزايد للمنخرطات والمنخرطين لاستفادة أبنائهم من الرحلة الترفيهية والسياحية المبرمجة في بداية...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أساتذة التعليم الابتدائي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتيزنيت تنظم دورة تكوينية لفائدة أساتذة المواد غير اللغوية (DNL) بالفرع الاقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد: والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد يعطي انطلاق مدرسة البستان 2 الابتدائية


لقاء فريق القيادة الإقليمية لمشروع المؤسسة بمديرية تارودانت يؤسس لانطلاقة أشغال جماعات الممارسات المهنية


ثانوية الأميرة للاخديجة بغريس العلوي كلميمة في يوم مدرسي بيئي

 
أنشطة الأكاديميات

سيدي افني ..تدشين وإعطاء الانطلاقة للثانوية الإعدادية ''اثنين أملو'' بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة


مراكش : يوم دراسي حول برنامج التربية 2 التشاركي


جهة كلميم وادنون.. توقيع اتفاقية شراكة وتعاون حول برنامج ''مواطنون فاعلون '' بالمؤسسات التعليمية


تنظيم لقاء تواصلي لعرض حصيلة عمل الأكاديمية الجهوية في مجال إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصالات في التعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 أكتوبر 2019 الساعة 44 : 11

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي




 

 

حاوره سعيد الشقروني 

 

س: يطيب لي اللقاء بكم في هذا الفضاء، ويطيب لي الحديث إلى الأستاذ إبراهيم السكوري حول بعض القضايا المرتبطة بتجربته المهنية والإبداعية..سعيد لأني على يقين بأن هذا الحوار سيكون إضافة إلى الخزانة الرقمية، ودليلا وراشدا للباحثات والباحثين في مجال التربية والتكوين والإبداع.. واسمح لي بطرح هذا السؤال: من هو إبراهيم السكوري؟ 

ج: رغم أنني لا أرتاح كثيرا لتقديم نفسي، فكأني أتوهم أن الآخر يعرفني كما أنا أو أكثر مما أعرفني، أو عليه أن يكتفي بما يبدو له في انتظار أن تعرّفه الأيام بباقي التفاصيل، مع ذلك سأرضخ هذه المرة وأقول: إنني ابراهيم السكوري أو الجنوبي كما ألقبني، من مواليد الدخول المدرسي مستهل الثمانينات ببلدة تزروت إقليم زاكورة، درست الإعدادي بجماعتي تمكروت، والإعدادي والثانوي بمدينة زاكورة، والجامعة بمراكش، تخرجت بالمركز التربوي الجهوي بمراكش سنة 2003 أستاذا للتعليم الإعدادي، ثم بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بإنزكان سنة 2013 أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي. نلت شهادة  الإجازة من كلية الآداب بمراكش سنة 2005 ثم الماستر بالكلية نفسها سنة 2018.. أهوى الكتابة القصصية والكتابة الساخرة وأشياء تحوم حول ذلك... هذا يكفي ربما..

س: كيف كانت  بدايتكم مع الكتابة؟ ولماذا القصة تحديدا؟

ج: الحقيقة أن بدايتي مع الكتابة كانت في السلك الإعدادي، فبعدما كنت تلميذا انطوائيا إلى حد ما، أتكلم قليلا وأحب من المواد الدراسية تلك التي لا تحتاج كلاما كثيرا وعلى رأسها الرياضيات، فجأة جاءنا أستاذ جديد وصارم في السنة الثانية إعدادي فأرغمنا على حفظ مقاطع من المعلقات، وبعض الأمثال العربية وأبيات من الحكمة، تفاديا لضربات مؤلمة بحزامه الجلدي، وجدتني أميل إلى هذا المسمى "أدب" وشعره على الخصوص، ثم مع بداية المراهقة بدأت مع صديق لي نكتب بعض الأشعار والخواطر ونتنافس في توظيف كلمات جديدة نبحث عنها في المعجم، أذكر محاولتين: واحدة أهجو فيها مدير دار الطالب التي كنت مقيما بها، والثانية في الغزل ربما بتلميذة في القسم. أما القصة فكتبتها في السنة الثانية من السلك الثانوي، مثلما  كتبت نصوصا طويلة يصححها لي مشكورا أستاذ اللغة العربية، ويقرؤها زملائي في القسم وفي دار الطالب، وبلا شك كان لتشجيعهم جميعا أثر إيجابي في مواصلة الكتابة، والكتابة في القصة.

س: "أمواج خارج البحر" تجربة أدبية واعدة وطموحة في مقاصدها الفنية والجمالية..أين يحضر إبراهيم السكوري الأستاذ والإنسان في أمواجه..؟

ج: إلى حد ما اعتبر هذا السؤال سؤلا مورطا، لأنني نظريا أومن أنه يمكن أن لا يحضر الكاتب في نصوصه، وإن كان الأمر واقعا وحقيقة يبدو بعيدا أو بعيدا جدا. لكنني قد أكون هناك مخفيا في نصوص الأمواج منزويا في ركنا ما في كل النصوص، أو في بعضها على الأقل، أو متسترا في لباس الرهان وأظن أن إبراهيم الإنسان سيطغى على إبراهيم الأستاذ.

س: هل يضيف الانخراط في عالم الكتابة للأستاذ شيئا ما داخل مؤسسة العمل أو خارجها..؟

ج: نعم يضيف للكاتب، فهو شخص فضولي أكثر، يترصد الحركات والسكنات في محيطه ومنه داخل المؤسسة وخارجها، لكن لا نتصور أن الكاتب شخص يحظى بحفاوة مميزة داخل المؤسسة أو خارجها، قد يكون كذلك عند البعض من هواة القراءة والكتابة وهم قلة جدا، وتبعا لذلك أظن أن المؤسسة وخارجها من يضيف شيئا للأستاذ الكاتب، فقد تشكل مصدر إلهام لولادة نصوص ما؛ وبالمناسبة، ولأنه كاتب قد يكلَّف هذا الأستاذ كثيرا بكتابة تقارير الاجتماعات والمجالس التعليمية.

س: ما طبيعة العلاقة التي تجمعكم بالتلميذ؟ بمعنى من المعاني، أود سؤالكم عن الآتي: ما الذي يقوم به إبراهيم السكوري كي يورط التلاميذ في عالم الكتابة والإبداع؟

ج: أنا أحب هذه المهنة، ودخلتها عاشقا وحالما، ومن خلال مساري غير القصير في التعليم فقد حاولت دائما أن أكون أستاذا صديقا قريبا من المتعلم، أفضل أن أكون أبا وأخا وصديقا على أن أكون أستاذا نمطيا مرهبا، وفي هذا السياق، أحرص على نقل عشقي للأدب إلى هؤلاء التلاميذ من خلال النصوص المقررة أو من خلال الاستئناس بنصوص خارج المقرر كلما استدعى الأمر ذلك وسمح به الوقت، ومن خلال جعل خزانتي رهن إشارة المتعلمين تشجيعا على القراءة، إلى جانب حرصي على الأنشطة التربوية ومنها ورشات الكتابة، ومسابقات في الإبداع الكتابي قصة وشعرا، والحقيقة أنني نجحت في كسب الكثير من الأصدقاء الصغار والعديد من الحالمين بالكتابة والمتورطين فيها، كما فشلت أحيانا أخرى، فالقسم عالم غريب عجيب، وطبائع التلاميذ تختلف حسب المحيط وبالتالي أحيانا قد يكون ما تفعل لا يشغلهم، فيضيع جهدك ووقتك وربما كتبك دون أن تورط بعضهم في الاجتهاد دراسيا ولا في الكتابة أو حب المطالعة؛ لكن لحسن الحظ فالفشل بهذا الشكل نادر جدا، ويسرني أنني أتابع بعض منشورات تلاميذ سابقين يبدعون كتابة أو صاروا أساتذة حريصين على توريط تلاميذهم وهكذا تتناسل الورطة.

س: جميل..أنت من سكان الفايسبوك العاشقين للتدوين، والمبدعين لنوع من الكتابة أقل ما يمكن القول عنها إنها ساخرة وساحرة..في هذا الصدد أسألكم: في رأيكم، هل من الضروري أن  يكون أستاذ اليوم حاضرا في الفايسبوك..؟

ج: لقد صرنا كائنات زرقاء في عالم الفيسبوك نسود ردود أفعالنا على جدرانه، وشخصيا أومن أن الكتابة ليست اختيارا بل ورطة، فكثيرا ما نكتب رغما عنا أو استجابة لشيء فينا، قد يكون الكاتب فعلا شخصا مسكونا بجن اسمه الكتابة، ولأن غذاء الكتابة بعد الفطام هو القراء، فعالم الفيسبوك يمنحنا قراء كما يمنحنا فرصة التفاعل السريع مع الأحداث والانفعالات.

أما الكتابة الساخرة فقد وجدتني أكتبها دون سبق قصد، وربما لأنها الأنسب في الفيسبوك، والأكثر انسجاما مع واقعنا "فشر البلية ما يضحك"، ولكثرة مصائبنا صارت مصدر ضحك، فلا بأس إذن أن نكتب مآسينا بشيء من السخرية المضحكة المبكية، وأنا استمتع بهذا النوع من الكتابة كما أستمتع بقراءته، وكثيرا ما أعيد قراءة تلك "الهلوسات".

        وفيما يتصل بحضور الأستاذ فطبائع الناس مختلفة واهتماماتهم، وكثيرون لا يلجون هذا الفضاء، بمن فيهم كتاب، فبعضهم لا يرى الفيسبوك صالحا لنشر نصوصه لأنها لا تنال ما تستحق من القراء، وقد يقرأ تعليقا لا يسره من قارئ لا يعرفه، وقد يسرق نصه ...الخ، لكن شخصيا ليست عندي حساسية مفرطة من هذا الجانب، فكثيرا ما وجدت منشوراتي مسروقة وكثيرا ما قرأت تعليقات سيئة إما لأنها لم تفهم النص أو فهمته بشكل سيء، وأحيانا قد يسيء لك قارئ تحت غطاء النص ولكن في الباطن َلحساب شخصي معك بظن أو بسوء ظن.

س: كيف ترون حضوره أو كيف يجب أن يكون هذا الحضور؟

ج: أفضل أن أحضر في الفيسبوك بصفتي إنسانا عاديا وكاتبا لا بصفتي أستاذا، فلا أتخيل أن إنسانا  ليس من حقه أن يضحك ويسخر وتفاعل ويغضب... لمجرد أنه أستاذ، ومع ذلك فلا أخفيك سرا إذا قلت أنني أنزعج كثيرا من هذا العالم وله سلبيات جمة، أقلها أنه يسرق منا وقتا كثيرا ويجلب لنا مناوشات سخيفة أحيانا، وأغبط الأساتذة الذين لا علاقة لهم بكل ما يجري هنا فهم أقل عصبية وأقل تضررا بما يحدث، لذلك مرارا فكرت في تقليدهم لكني محاولاتي باءت بالفشل، وقد أنجح يوما.

أما كيف ينبغي أن يكون حضور الأستاذ فأعجز عن الإجابة، لكن أقول إن الأمر متعلق باهتمامات الأساتذة وكيف يتصورون علاقتهم بالآخر، والآخر الذي يطرح بحدة هنا هو التلميذ، فكثير من الأساتذة يرفضون أن يكون التلاميذ ضمن أصدقائهم لأسباب كثيرة ومقنعة ومنها الحفاظ على مسافة كافية مع التلميذ، وحصر العلاقة داخل الفصل، إلى جانب الأذى الممكن حصوله من بعض التلاميذ... لكن البعض لا يرى مشكلة في ذلك، وبالنسبة لي فلا أرى حرجا في ذلك، فالتلميذ من حقه أن يقرأ ما أكتب ويتفاعل معه؛ كما أن هذا العالم يمكن أن يستثمر أيضا دراسيا في التواصل وفي التصويب والتوجيه والتشجيع ما دام أغلب تلامذتنا يلجونه فلم لا يكون وسيلة للتعلم عن بعد عبر مشاركة ما له صلة بالدروس وامتداداتها.

س: ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

ج: للأسف أنا كسول في الكتابة، ولأن المخاض مؤلم فكثيرا ما أجهض نصوصا قبل ولادتها.. لكن إن كان ولا بد أن أقول فأحاول جمع "هلوسات الجنوبي" في كتاب، إلى جانب مشروع مجموعة قصصية ثانية "والجروح قِصص".

الزميل والمبدع والساحر والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري.. سعدت بالتحاور معك، وأشكر لك هذا العمق في الجواب، وهذه العناية بأسئلتي، وأحيي فيك هذا الإنسان المُبْتسم والمؤمن بالبناء والانفتاح على المتعلم..أكيد سيكون لهلوساتك معاني ولغات ومؤانسات..دمت على عهد التربية والكلمة والأنوار.

العفو، بكل فرح وسرور الزميل والأستاذ سعيد الشقروني..بدوري سعدت بهذا الحوار، وأرجو لكم مسارا موفقا.

 

 

1







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟


''مَدْرَسَةُ التَّكْوِينِ الْمِهَنِيِّ'' وَالنَّمُوذَجُ التَّنْمَوِيُّ الْمَنْشُودُ

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع دفاتر نت
 
خدمات