لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 6 أبريل 2020 م // 12 شعبان 1441 هـ »

وزارة التربية الوطنية تؤجل العطلة

في إطار التدابير الاحترازية التي اتخذتها بلادنا من أجل الحد منوباء كورونا "كوفيد19" وفي ظل إقرار الحجر الصحي ونظرا...

الوزارة تقرر توقيف الدراسة بجميع

في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من العدوى وانتشار "وباء كورونا" (كوفيد 19)، تعلن وزارة التربية...

نتائج حركة مديري المؤسسات

نتائج حركة مديري المؤسسات التعليمية العمومية لسنة 2020...

تربويات TV

هكذا تم اكتشاف أصغر جزء في الكون


لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

بدون تعليق
 
تـرقيات

نتائج نهائية للترقية بالاختيار 2018 بعد دراسة الطعون - أساتذة الإبتدائي


الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تنظم مسابقة الابداع والتميز عن بعد


تارودانت : لقاء تنسيقي إقليمي حول الإطار المرجعي الجهوي لمشروع المؤسسة المندمج


بلاغ مديرية التربية والتكوين بالناظور بخصوص الاعتداء على أستاذ‎


المجلس البريطاني للثقافة يمنح الثانوية التأهيلية ميراللفت- مديرية سيدي إفني جائزة المدرسة الدولية

 
أنشطة الأكاديميات

ورشات تكوينية حول المدارس والصحافة البيئية بمراكش


تارودانت /التمسية: ثانوية الأنوار الاعدادية تنظم دورة تكوينية تحت شعار '' بالتعليم نرتقي، ومن أجل التفوق نلتقي ''


ندوة صحفية لتقديم الحصيلة وبرنامج العمل لأكاديمية تطوان على هامش انعقاد المجلس الإداري


المجلس الإداري لأكاديمية جهة فاس مكناس يصادق بالإجماع على برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2012-01-08 11:16:54

المدرسة الوطنية المغربية وأثر الخبرات والمنظمات الأجنبية الناشطة في مجال التربية والتكوين




ذ. عبد الله بن بيه  ظهرت في الآونة الأخيرة توجهات دولية تسعى إلى توحيد الأنظمة التربوية على المستوى الدولي بما ينسجم مع ما  يعرف بعولمة السياسات التعليمية (globalisation des politiques éducatives) هذا التوجه تقوده خبرات أجنبية في مؤسسات ومنظمات دولية ومراكز دراسات وباقي الشبكات النشيطة في مجال التربية والتكوين عبر العالم في كندا، الكيبك و في بلدان الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وبلجيكا، انجلترا وألمانيا...الخ،  وكلها تصدر تقارير ومؤشرات حول الأنظمة التعليمية في مجموعة من البلدان. يمكن أن نذكر من بين هذه المنظمات والمؤسسات التي لا حصر لها ما يلي: المنظمة الدولية للتعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) بباريس، المنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF) ، المركز الأوروبي لتطوير التكوين المهني (CEDEFOP)  المتواجد بمدينة Thessalonique شمال اليونان، شبكة Eurydice  التابعة للاتحاد الأوروبي للمعلومات حول الأنظمة والسياسات التعليمية، مكتب الاستشارة البلجيكي في التربية والتكوين وتدبير المشاريع،  المعروف اختصارا بمكتب هندسة التربية والتكوين (BIEF) وشبكة مكاتب الدراسات ذات الاختصاصات المتعددة (EIDOS)   ببلجيكا...إلى غير ذلك من المراكز والمؤسسات العالمية....
   في هذا المقال سنسلط الضوء على بعض جوانب تأثير مثل هذه الجهات على واقع التربية والتكوين بالمغرب. فما هو التصور الذي تقدمه تلك المنظمات لتبرر توجهها نحو توحيد السياسات والأنظمة التربوية وبالتالي تدخلها في تقويم وتقديم استشارات وخدمات لباقي الأنظمة التربوية؟  ثم ما هي الآثار الجانبية على المدرسة الوطنية بالمغرب والفاعلين فيها؟ 
  تستند تلك المراكز إلى مقولة السعي نحو تحقيق أهداف الألفية من تعليم إلزامي وضمان حق التربية للجميع وما إلى ذلك، من خلال تطوير النظم التربوية للبلدان السائرة في طريق النمو وفق خطط ومؤشرات محددة قابلة للتعميم، ويقدم هؤلاء رؤيتهم لتحقيق كل هذه الأهداف التي تحظى بإجماع أممي، كوننا نعيش في عالم يتجه نحو التوحد في ظل العولمة باعتبارها كما يرون حتمية تاريخية وبالتالي نحن كبشر محكومون بقيمة العيش المشترك. لاشك أن ما قيل يعتبر مهما بالنسبة للدول التي تربط بين التربية وباقي السياسات العمومية المطبقة داخل بلدانها وفقا لمبادئ الديمقراطية المتعارف عليها عالميا. وفقا لهذا التصور يتجه جل الناشطين في مجال التربية على المستوى الدولي إلى الدفع بمقولة التعليم الإلزامي باعتبار هذا الهدف يحظى بأولوية دولية مما يعطي لمؤسسات أخرى أكثر تأثيرا )البنك الدولي مثلا( مسوغات للتدخل لدى الدول المعنية خاصة الدول النامية والضغط عليها في إطار البرامج التي يسطرها. هنا تحديدا، سيكون المجال مفتوحا أمام منظمات ومؤسسات ومكاتب دراسات دولية لكي تبادر إلى تقديم خدمات واستشارات ودراسات لفائدة الدول المعنية التي تجد نفسها إما مضطرة نظرا للشروط ذات الصلة بتمويل مشاريع التنمية في تلك البلدان وإما تحت طلبها رغبة في الحصول على برامج ومشاريع مضمونة التمويل بعد تدخل تلك المنظمات لدى البنك الدولي (World Bank) ، اليونسكوUNESCO)    (اليونيسيف (UNICEF) وما إلى ذلك.
يعتبر إذن محور تمويل البرامج والمشاريع الهادفة إلى إصلاح الأنظمة التربوية من أهم العناصر المؤثرة في تحولات المدرسة الوطنية في الوقت الراهن، وسنبين ذلك فيما يأتي: كما أشرنا هناك بروز لنموذج جديد من المدرسة ألا وهو المدرسة التي تحظى برعاية التمويل الأجنبي المتمثل في المانحين (Les bailleurs de fonds)  في مقابل المدرسة الوطنية والمواطنة. كل ما يجري في هذا الإطار يرسل إشارات كافية دالة على تراجع الخبرات الوطنية بل والمدرسة الوطنية بكل مكوناتها أمام نظيرتها المستفيدة من التمويل الأجنبي. في المحصلة، كل هذا سيؤدي إلى نتيجة طبيعية تتمثل في بروز ظاهرتين: أولاهما ظاهرة المتطفلين على التربية باعتبارهم خبراء وطنيين بعد أن يقوموا بخلع وزرتهم الإدارية للاستفادة من ركوب الموجة: سفريات و تعويضات عن الدورات التكوينية وغير ذلك. بالمقابل هناك ظاهرة ثانية تتمثل في ما يعرف في حقل السياسات التربوية بالمقاومات « Les résistances au changement ». وتتلخص فكرة المقاومة في مجال التربية في كل فعل مقاوم يستند إلى الولاء لمشروع وطني متأصل في مقابل رفض كل عنصر جديد أو دخيل: إما لكونه مشروعا غير بريء وإما لكونه غير نابع من تربة هذا البلد وبالتالي  فهو غير قادر على تحقيق التطلعات. فإذا كانت المدرسة الوطنية حسب هذا التصور قد حققت نتائج باهرة في الماضي فلكونها كانت دائما مجالا للتطوع والمبادرة إلا أن صعود مقاربة معينة بالبرامج والمشاريع الخاضعة للتمويل الأجنبي ساهم في ترسيخ ما يشبه القطيعة مع هذه القيم بحيث حلت محلها قيم مغايرة لسبب بسيط هو أن وراء كل خدمة مقابل.
إذا أضفنا إلى كل هذه المعطيات إحساس الخبرات الوطنية بالإقصاء والتهميش، وافتقار مجال التربية والتكوين ببلدنا إلى تراكم نظري وشبكات ومراكز دراسات وطنية متأصلة كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي الأقرب إلينا، سنجد أنفسنا أمام مدرسة بدون روح ولا معنى مضطرة في كل لحظة إلى خدمات تتجاوز كل معطيات التاريخ والجغرافيا والوطن/الوطنية/المواطنة. لذا فالمأمول هو أن نلتف جميعا حول المدرسة الوطنية إذا كنا نريد فعلا إرساء أسس مشروع مجتمعي قائم على إسهامات أجيالنا وخبراتنا دون أي شكل من أشكال الانغلاق على تجارب الآخرين. و سيبقى توسيع دائرة النقاش حول هذا الموضوع لدى كل الفاعلين أينما وجدوا كفيلا بصعود المدرسة الوطنية من جديد.  
بقلم: عبد الله بن بيه
[email protected]
طالب مفتش بالمركز الوطني لتكوين مفتشي التعليم-الرباط






اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

جمعية مغرب أصدقاء البيئة تحل بمدينة عين تاوجطات في مهمة تكوينية


جمعية أساتذة التاريخ والجغرافيا بتيزنيت تنظم ورشة تكوينية حول استعمال منصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية


الحاجب: مدرسة الانبعاث تنظم دورة تكوينية تحت شعار ''المسرح المدرسي في خدمة مدرسة النجاح''


سيدي قاسم: المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة ينظم ندوة علمية حول واقع متعلم اليوم في ظل التحولات القيمية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

المتاعب النفسية والإدارية للضحل اللغوي في المجتمع ؟؟


رأي حول مطلب تدريس التربية الجنسية في المغرب


اللغةُ العربية وسُؤال البقاء


مـن روائـع العـربـيـة: الطل و الوابل


المتصرف التربوي ꞉ بين التهليل وإكراهات التنزيل


الجَمعيةُ المَغربيّةُ لأساتِذةِ التّربيّةِ الإسْلاميّةِ في مُؤتَمرِهَا السّادسِ، الوَقائِعُ والدّلالاتُ


اقـــرأ: رسالة خالدة...

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات