لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 10 يونيو 2026 م // 24 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 18 نونبر 2014 الساعة 14:57

الامتحان المهني ... نحو إرساء مزيد من الحكامة؟




أسهمت الشغيلة التعليمية في إنجاح محطة امتحانات الكفاءة المهنية لهذه السنة وسط ظروف خاصة تميزت بإطلاق مشاورات موسعة حول إصلاح المنظومة التربوية يتوقع أن تفضي لإيجاد صيغ ملائمة لتجاوز الفشل الذي لازمها منذ عقود عبر بلورة تصورات وطنية ملائمة وبرامج قابلة للتنفيذ قد تؤتي أكلها بعد حين وقد تعود بنا مجددا لنقطة البداية.

 واعتبارا لما للامتحانات المهنية من قيم تحفيزية للترقي نجد أنفسنا أمام أسئلة من الضروري أن نتسلح بكثير من الموضوعية للإجابة عنها:

هل يمكن أن نتوقع إعلانا لنتائج امتحان الكفاءة المهنية مستقبلا مشفوعا بنقط التقويم في كل مادة اختبارية، ونقط الإدارة التربوية؟

أليس من حق الموظف أن يطالب بمراجعة أوراقه كلما تبين له أن خطئا ما ارتكب في مرحلة التقييم أو مرحلة إدخال النقط إلى البرنام؟

ما التكلفة المادية والبشرية، التي يتملص المركز الوطني للامتحانات من تحملها حتى يوفر للممتحن خدمة الاطلاع على النقطة النهائية عبر نافذة في بوابة الوزارة الالكترونية على غرار نتائج الباكالوريا؟!!

وهل سنلمس ثمار دستور 2011 على هذا المستوى، بحكم تأسيسه لحق المواطن في الحصول على المعلومة، فبالأحرى المعلومة المتصلة بمستوى أدائه في اختبارات مهنية؟

ألا يمكن اعتماد "الكوطة" المخصصة للترقي بالامتحان المهني إقليميا، بدل اعتمادها بشكل غير متوازن وطنيا، تفاديا لهيمنة أقاليم على أخرى، بفعل تغييب مبدأ الموضوعية في التقدير وتباين منسوب الصرامة والمرونة بين لجن التصحيح الإقليمية، أو بفعل حضور عامل الولاء القبلي والحزبي، كما تجلى بوضوح في نتائج امتحانات الكفاءة المهنية لسنة 2009 حين بسطت نيابتي بنكرير وقلعة السراغنة هيمنتهما على نسب الناجحين على الصعيد الوطني؟

ما سبب طول المدة الفاصلة بين موعد الامتحان المهني وتاريخ صدور النتائج، والتي تمتد أحيانا إلى سبعة أشهر بالرغم من إدماج وسائل التكنولوجيا الحديثة في تدبير المنظومة التربوية والسرعة القصوى التي تنتهي بها عملية التصحيح؟ ألا يساهم هذا التماطل في إذكاء مشاعر القلق وتعزيز هواجس الأوساط التعليمية المشككة في نزاهة نتائج الامتحانات المهنية؟

 إن الإفصاح عن معلومات المتبارين، يشكل أهمية كبيرة ليس فحسب للذين وفقوا، بل هو إجراء جوهري للفئة التي "أخفقت" وتستعد لإعادة المحاولة السنة المقبلة، وتأتي هذه الأهمية من زاوية الرغبة في معرفة مكامن الإخفاق ليستدرك ومكامن القوة ليعزز ويدعم، هذا بالطبع إن كانت الجهات المشرفة على هذا الورش السنوي تسعى لبلوغ غايات وأهداف تربوية نبيلة لصالح العملية التربوية عموما ورأسمالها البشري تحديدا، وليس فحسب تنفيذ التزامات اجتماعية تجاه الهيئات النقابية وإن على حساب قضايا تؤثر حتما على تجويد أداء المدرسة الوطنية.

 ويأتي هذا المطلب المشروع في ظل واقع غير سليم سنتناول بعضا من مظاهره السلبية، فخلال العشر سنوات الأخيرة كنا نرصد باستمرار لوائح ناجحين تضم أرقاما تسلسلية متتالية تعود لأفراد اجتازوا الاختبار داخل نفس القاعة، بل رصدنا قاعات بأكملها ضمن الناجحين، ما يدل على أنها لمرشحين ساقتهم حسن الصدف بين يدي مصحح بالغ الكرم والأريحية، مما يعطي انطباعا قويا عن غياب الموضوعية ومبدأ تكافؤ الفرص، هذا مع استحضار فرضية توظيف أساليب التحايل وهذه مهمة أسند الكشف عنها لكل من الأطر المكلفة بالمراقبة والمصحح المطالب بالتأكد من أصالة المنتوج.

 ومن غير المفهوم أن يتجاهل المصحح سلم التنقيط ويمنح أولوية مطلقة لعنصر ثانوي في الاختبار خصصت له نقطة أو نقطتين، نذكر على سبيل الذكر لا الحصر، ما يسمى جودة الخط ومقروئيته، فهل يتصور أن يشكل الخط عائقا أمام موظف سبق وان اجتاز بنجاح مباراة ولوج المهنة وما تلاها من استحقاقات الكفاءة التربوية، ثم نأتي في الأخير ونطالبه بشرط هو بمثابة تحصيل حاصل؟! وإن كان شرط جودة الخط أساسيا في التدريس، فلم يتسرب للمهنة من يعدمونه؟ وعادة ما يكون التقييم جزئيا متسرعا دون الاطلاع على المجمل ليتبين اندراجه في صميم الموضوع من عدمه، كما تكافؤ الأجوبة التي ترد في صيغة تخطيط (جذاذة)، ويبخس حق التي ترد في صيغة عرائض، رغم ورود السؤال على ذات المنوال وخلو منطوقه من أية عبارة تدل على ضرورة إنجاز التخطيط.

 وسبق لإطار تربوي أن علق مشاركته ضمن لجن التصحيح على إثر تصرفات بعض أعضائها التي نعتها "بغير المسؤولة" حيال أوراق التحرير التي لا تنال حظها الكامل في التقييم، إذ يظل الحصول على التعويض المادي والانتهاء من العملية بأسرع ما يمكن هو معيار البلاء الحسن، على حد تعبيره. وهنا لابد من الإشارة إلى أن إشراك أساتذة المراكز التربوية في لجن التصحيح، إجراء غير حكيم، مادام أن التقييم الشامل يتطلب استحضار الممارسة الصفية إلى جانب المعارف النظرية، وهذه جزئية جوهرية تغيب عن مدارك هذه الفئة، لذلك فالإطار التربوي الذي يزاوج بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية بالمدرسة العمومية، هو المؤهل للتقدير الأمثل للمنتوج النهائي.

 ختاما، نؤكد على أن إخفاء نقطة الامتحان المهني وباقي مكوناتها، وفر حماية للعابثين بالأوضاع الاجتماعية للموظفين وأسرهم، وساهم في تنامي مجموعة من الظواهر السلبية وكرس الإحباط من منهجية الامتحان وطرق التقويم لعدم ترسيخ مبدأي الشفافية والحكامة في جميع مراحله، حيث أصبح معيار النجاح مقرونا بالحظ وبعيدا كل البعد عن الكفاءة والاستحقاق، الشيء الذي يربك العاملين بالميدان ويخلق نوعا من الشك وانعدام الثقة لديهم، ومما يعمق سياسة التعتيم والكولسة إصدار تعليمات واضحة بمنع تسريب عناصر الإجابة.

ذ. محمد بوتلغت







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الشفافية

مواطن الغد

أشاطرك الرلأي سيدي 100/100 لسبب بسييط..هو الشفافية..وهنا لا افشي سرا عندما اقول ان الممتحن (بفتح الحاء ) لن يهنأباله ويحس بالمسؤولية والعمل بالجد والحزم اللازم وهو لا يدري مآل ورقة تحريره والدي صب قيها ما اعتقده جوابا صحيحا وتقديرا لداته وجائزة لتعبه وورقة عبور الى مرتبة أعلى ..وادا به يخبر ب"السقوط " في هاوية النكران..اتمنى ان يسري هدا الاجراء على جميع الاختبارات المهنية..وربما يستحسن اعطاء معايير التنقيط ونمادج للاجابات الصائبة...مع ازكى التحيات

في 20 نونبر 2014 الساعة 40 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات