سلا
خدمة لفلسفة تبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الجيدة، استقبلت نيابة سلا يوم30 أكتوبر 2014، وفدا هاما من الخبراء الماليين، الفاعلين في مجال محو الأمية والتربية غير النظامية. واللقاء الذي ترأسه السيد نائب الوزارة بسلا، عرف دينامية كبيرة، وأجواء من النقاش البناء، وحضره مسؤولون من الوزارة والأكاديمية الجهوية.
تم افتتاح اللقاء بكلمة ترحيبية وتوجيهية للسيد نائب سلا، أكد من خلالها على الأهمية التي يوليها المغرب لهذا النوع من التعليم، والذي وضعه في السياق الدولي، مشيرا إلى انخراط المغرب الفعلي في تنفيذ كل المعاهدات والاتفاقيات الدولية في هذا المجال.
ومن جهتها، قدمت رئيسة مصلحة محو الامية والتربية غير النظامية بنيابة سلا، عرضا للتعريف بمنجز النيابة في هذا الباب، مركزة على الإحصائيات العامة لعدد المستفيدين والجمعيات الشريكة، الشيء الذي دعمه المفتشان المسؤولان عن تتبع هذا البرنامج، حيث ركزا على طريقة الاشتغال، وأساليب التأطير، بدءا من التشخيص حتى تقويم المردودية، مرورا بمصاحبة المؤطرين. تم فتح نقاش ساهم فيه بإيجابية أعضاء الوفد المالي الذي يتشكل أغلبه من مسؤولين عاليي المستوى في منظمات وهيئات غير حكومية. حيث تم التعرف من خلال مداخلاتهم على التجربة المالية والاهتمام الذي تحظى به التجربة المغربية. ليتم الاستفسار عن جملة من النقط، يتعلق أهمها بالبرامج والمراقبة والتتبع والتقويم والنتائج، أجاب عنها السيد النائب والمسؤولين الحاضرين ، بشكل منهجي وتفصيلي أثار ارتياح الوفد الضيف.
وفي ختام الللقاء، اقترح السيد النائب على الوفد التنقل ،إلى مقر إحدى الجمعيات الشريكة للوقوف ميدانيا على طريقة الاشتغال ومعاينة الظروف التي يتم فيها تعليم المستفيديات والمستفيدين من برامج محو الأمية والتربية غير النظامية.
مولاي علي أفردو السجلماسي


