احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الغرب الشراردة بني احسن يوم الخميس 26 مارس 2015 بمقر الأكاديمية لقاء تشاوريا مع المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية حول التدابير ذات الأولوية والتي أعدتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في إطار استثمارها لمختلف التقارير المنبثقة عن اللقاءات التشاورية التي نظمتها الوزارة خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى منتصف يوليوز 2014. وقد ترأس هذا اللقاء السيد مدير الأكاديمية بحضور نائبة ونواب الوزارة بكل من سيدي سليمان سيدي قاسم والقنيطرة وكذا رؤساء الأقسام ورئيس مصلحة الموارد البشرية والاتصال بالأكاديمية. في البداية أوضح السيد عزيز نحية، مدير الأكاديمية، من خلال كلمته في الموضوع، اعتزازه بالتدبير التشاركي مع الفرقاء الاجتماعيين لدورهم المهم والأساسي في النهوض بالمنظومة التربوية بالجهة، كما نوه بتفاعلهم الإيجابي منذ بداية اللقاءات التشاورية إلى حين صياغة التدابير ذات الأولوية. ومن أجل إطلاع الفرقاء الاجتماعيين على الحصيلة التدبيرية وكذا تقاسم المستجدات بالجهة، قدم السيد عبد الله الأنصاري، رئيس قسم تدبير الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية، عرضا مفصلا عن الحصيلة المادية والمالية للأكاديمية من خلال معطيات إحصائية مفصلة حول الميزانية والبنايات وتدبير الموارد البشرية الخاصة بالدخول المدرسي الحالي. كما استعرض برنامج عمل الأكاديمية برسم سنة 2014/2015. ومن جهته، قدم السيد أحمد الحروشي، رئيس قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه، منهجية الاشتغال وكذا الفئات المعنية بلقاءات التقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية في أفق بلورة مشروع تربوي جديد. بعدها أوضح السيد المدير، من خلال عرض مفصل عن التدابير ذات الأولوية والسياق العام وكذا منهجية العمل مستعرضا الأهداف التشخيصية والاستشرافية للإصلاح ومفصلا هذه التدابير الموزعة على المحاور التسع. وقد تفاعل ممثلو النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بشكل إيجابي مع هذه التدابير الإصلاحية، من خلال اقتراح مجموعة من الإجراءات العملية إن على المستوى البيداغوجي أو التدبيري أو المسار المهني لرجال ونساء التعليم مذكرين بمجموعة من الإكراهات التي تعاني منها المنظومة التربوية مع إثارة إشكالية التفعيل وطريقة التنزيل ملحين على ضرورة التواصل والتعبئة من أجل الإصلاح. خالد الزهاني 

