في إطار المرجعيات التنظيمية والقانونية المنظمة للمجالس التلاميذية والمؤطرة بمقتضيات قانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظور التربية والتكوين، لاسيما مشروعه العاشر الرامي إلى تجويد الحياة المدرسية والساعي في نفس الوقت إلى تجسيد الارتباط الوثيق بين الحياة المدرسية والحياة العامة ،فضلا عن المشروع السابع عشر الذي يستهدف مجالات التدبير التشاركي في المؤسسات التعليمية، انخرط المجلس التلاميذي المحلي لثانوية المستقبل الاعدادية بروح وطنية عالية في تنظيم لقائه الأول مع الأطر الادارية والتربوية واعضاء من مكتب جمعية أمهات واباء وأولياء التلاميذ صباح يوم السبت 26 مارس 2022 بمقر المؤسسة ، والذي كان مناسبة لمناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بالمشروع التربوي للمؤسسة وخاصة في الشق المرتبط بالدعم التربوي ، فضلا عن مسائل أخرى ذات طابع تنظيمي وتربوي، حيث تمت الإجابة على كل الأسئلة التي طرحها أعضاء المجلس التلاميذي على الأطراف المسؤولة الحاضرة كل من موقعه. عن مدير المؤسسة 
جاءت هذه التجربة التلاميذية بعد الاشتعال المستمر على برنامج عمل متكامل ومتناغم مع مضامين مشروع المؤسسة ، تم بناؤه وفق منهجية تشاركية كانت للتلميذ فيه الكلمة الأولى والأخيرة وبتأطير وتدريب متكامل لأعضاء المجلس وبتعاون مع الطاقمين الإداري والتربوي للمؤسسة وبقية الشركاء ، وفي نهاية هذا اللقاء الناجح تنظيما وتفاعلا خرج المجلس بالتوصيات التالية:
١ المساهمة في الدعم التربوي بتنسيق مع إدارة المؤسسة وشركائها من خلال مشاركة التلاميذ المتفوقين في دعم زملائهم المتعثرين / الدعم بالنظير/
٢ الخراط المجلس في تفعيل الإذاعة المدرسية لما لها من دور في صقل المواهب والارتقاء بمختلف أوجه الحياة المدرسية.
٣ ضرورة التعجيل ببناء قاعة خاصة للانشطة التربوية الموازية.
٤ التعجيل بإصلاح وتأهيل الملاعب الرياضية حتى تساهم في الارتقاء بالرياضة المدرسية.
٥ المساهمة في تنشيط المناسبات الدينية والوطنية في إطار الأندية التربوية للمؤسسة .
٦ المساهمة في تخليق الحياة المدرسية ونبذ السلوكات المشينة بغرس قيم المواطنة والسلوك المدني لدى التلاميذ.
٧ تنظيم لقاءات للترافع مع إدارة المؤسسة ومكتب جمعية أمهات واباء وأولياء التلاميذ ، وذلك انسجاما مع الديمقراطية التشاركية للفعل التربوي.
وهكذا نعتبر هذه المشاركة التلاميذية في هذا اللقاء الأولي لهذا الموسم الدراسي ، ركيزة اساسية للارتقاء بمنظومة الحياة المدرسية بالمؤسسة ، كما انها فرصة للإبداع التلاميذي من خلال ممارسة حقهم في الترافع عن ملفهم المطلبي واحساسهم بالمسؤولية وترسيخ قيم التعايش وقبول الاختلاف في إطار التدبير التشاركي والسلوك المدني للحياة المدرسية.



