متابعة: الحسين أبوالوقار
في أجواء روحانية مفعمة بالمحبة والتوقير لخير البرية، نظمت ثانوية 20 غشت الاعدادية بأكادير أمسية فنية متميزة في المديح والسماع، بتنسيق مع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية – فرع أكادير، تحت شعار: “نبض القصائد في حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم”، وذلك بحضور وازن ضمّ السيد مدير المؤسسة، وممثلي جمعية آباء وأمهات التلاميذ، وممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بأكادير، إلى جانب عدد من الأطر التربوية والإدارية وأساتذة المؤسسة وجمهور من التلاميذ والامهات والآباء.
وقد استُهل الحفل بكلمة ترحيبية للسيد مدير المؤسسة، عبّر فيها عن اعتزازه باحتضان مثل هذه المبادرات التربوية الهادفة التي تُسهم في ترسيخ القيم الروحية وتعزيز الارتباط بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في نفوس المتعلمين. كما نوه بدور الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية في دعم الأنشطة الثقافية والتربوية داخل المؤسسات التعليمية.
من جهتها، أكدت رئيسة الجمعية في كلمتها على أهمية إحياء فن المديح والسماع باعتباره موروثًا ثقافيًا وروحيًا يعكس عمق محبة المغاربة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مشددة على ضرورة إشراك الناشئة في مثل هذه الأنشطة التي تجمع بين الفن الهادف والتربية القيمية.
وتخللت فقرات الأمسية باقة من العروض الفنية الراقية، حيث أبدع التلاميذ في أداء أناشيد وقصائد في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، تنوعت لغاتها بين العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، في لوحة فنية جسدت عالمية رسالة الإسلام وسعة محبة النبي في قلوب مختلف الشعوب والثقافات.
كما شكلت لحظة تتويج عدد من التلاميذ الذين تألقواةفي حفظ القرآن الكريم محطة مؤثرة، حيث تم تكريمهم تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسار التميز في محاكاة لحفل تخرج الحفاظ المعمول به في المدارس العتيقة.
واختُتمت الأمسية بتوزيع الشواهد على المساهمين في الحفل، وتنظيم حفل شاي على شرف الحضور.




