انت الآن تتصفح قسم : أخبار متفرقة

اكتشاف حالة من التهاب السحايا بإحدى المجموعات المدرسية بنيابة تيزنيت

 علمنا من مصادر موثوقة أنه تم مؤخرا اكتشاف حالة من الإصابة بداء  التهاب السحايا "Minanjite" بإحدى المؤسسات التعليمية، ويتعلق الأمر بتلميذة  تدرس بفرعية  تحجاموت التابعة لمجموعة مدارس المعتمد بن العباد جماعة تيوغزة دائرة افني  بنيابة تيزنيت، وقد قامت فرقة طبية  متخصصة  بالحضور إلى الفرعية المعنية يوم الاثنين الماضي  03 نونبر 2008 ، وقامت بالإجراءات الضرورية، حيث قامت بتلقيح جميع تلاميذ هذه الوحدة المدرسية وكذا المدرسين. فإذا كانت هذه الحالة قد اكتشفت عن طريق الصدفة، وذلك حين تم نقلها إلى  مستشفى الحسن الأول بمدينة تيزنيت، فماذا عن الفرعيات القريبة من هذه المدرسة ؟ وهل هذه هي الحالة الوحيدة  بالإقليم  أم أن الأمر  أدهى و أمر؟ هذا الموضوع يدفعنا إلى الحديث عن الرعاية الصحية داخل المؤسسات التعليمية عبر ربوع الوطن،  فهل فلذات أكبادنا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة من طرف المراكز الصحية؟ وهل يخضعون لمراقبة طبية منتظمة خلال فترات تمدرسهم؟  الجميع يعلم  إكراهات الواقع  الذي يتمدرس فيه المتعلمون اليوم  ، وأكيد أيضا أن الرعاية الصحية في المدن تختلف عنها في القرى والبوادي... من خلال القيام بتفحص للملفات الصحية للمتعلمين  التي يتم الاحتفاظ بها داخل الإدارة يتبين أن هذه الملفات ،رغم أهمية المعلومات التي تتضمنها، لا تحمل أية علامة تدل على أن الطفل خضع لفحص معين  خلال فترة  تمدرسه ،ماعدا طابع الإدارة طبعا...  ولا نستغرب إن قلنا أن تلاميذ بعض مؤسسات الوسط القروي لم يروا قط أية لجنة  طبية تصل إلى أعتاب مدارسهم (ممرضا كان أو طبيب)...وما بالكم أن يخضعوا لفحوصات طبية.... أطفال اليوم ، رجال الغد...  الاعتناء بصحتهم وتعليمهم ضمان لمستقبل بلدنا، و أي خلل في ذلك سيهدد حتما مستقبلنا... وزارة الصحة مطالبة بمضاعفة جهودها من أجل تمكين كل الأطفال من الاستفادة من الفحوصات الطبية المنتظمة داخل المؤسسات التعليمية، والحاجة أصبحت ملحة أكثر بالوسط القروي، ووزارة التربية الوطنية  مطالبة بتتبع تلك العملية ، وأي سكوت عن أي خلل في هذا الأمر  لا يمكن أن يوصف إلا بتقصير في العمل .... وخيانة للأمانة... وجريمة في حق  أبناء هذا الوطن.