انت الآن تتصفح قسم : أخبار متفرقة

حفل تكريم الأستاذ بوشعيب لمسخر على إثر إنهاء مهامه في مجال التدريس بمجموعة مدارس صنهاجة بإقليم قلعة السراغنة وتعيينه مديرا بإقليم شيشاوة

 

   نظمت مجموعة مدارس صنهاجة التابعة لنيابة إقليم قلعة السراغنة، يوم السبت 14 يونيو 2014 بمقر المجموعة المدرسية، حفل تكريم لفائدة السيد بوشعيب لمسخر، الذي يعمل أستاذا بالمؤسسة، والذي تم تعيينه مديرا لمجموعة مدارس أمدلان بوابوض بإقليم شيشاوة، على إثر حركة إسناد منصب مدير بمؤسسات التعليم الابتدائي برسم سنة 2014 .

   وخلال هذا الحفل، الذي نشطه السيد محمد عبد اللوي، أستاذ، هو الآخر، بالمؤسسة، ألقت السيدة حفيظة إفراني، مديرة المجموعة المدرسية، كلمة قالت فيها إذا كان هذا الحفل تكريما للمحتفى به، فإنه، في نفس الوقت، اعتراف صريح بكل ما قدمه الرجل من مجهودات وتضحيات للرقي بسمعة المؤسسة نحو الأفضل، حيث له في ذلك سنوات عدة قضاها رفقة زملائه والمديرين الذين تعاقبوا على إدارة المؤسسة، ومشيرة أنها لمست فيه الأستاذ الكفء، الذي يمكن الاعتماد عليه في كل ما يمكن أن يعود بالنفع لصالح المدرسة والمتعلم، وليست هذه شهادة تنفرد بها لوحدها فقط، وإنما هي شهادة للجميع، ومهنئة إياه بمنصبه الجديد الذي هو تكليف قبل أن يكون تشريفا.

   وبدورها، تناولت الكلمة السيدة هاجر الروم، باسم هيئة التدريس بالمؤسسة، لتشير أن المحتفى به هو شمعة تشتعل لتنير الدنيا بالعلم والمعرفة، ولتنسج بخيوط الشمس جيلا واعدا يتسلح بنور العلم، مبرزة أن اللسان يبقى عاجزا عن تقديم ما ينبغي من عبارات الشكر والتقدير والاحترام للمحتفى به، الذي حقق بالجد والمثابرة آماله التي تتجلى في تقلد منصب مدير، والحصول على ما يرجوه من تعب الليالي، مستحقا بذلك أروع الهدايا.

   ومن جهته، ألقى السيد إبراهيم ناعوم، مدير مجموعة مدارس أولاد عبو بذات الإقليم، كلمة، نيابة عن زملائه الحاضرين في الحفل، شكر من خلالها الأساتذة الذين قاموا بهذه البادرة الطيبة وعلى رأسهم السيدة المديرة، مؤكدا أن نيابة قلعة السراغنة من النيابات القليلات التي يمثلها أطر في المستوى المطلوب، وهذا بشهادة النائب الإقليمي أثناء عملية الانتقاء الأولي للمديرين الجدد، ومضيفا أن المحتفى به هو أخ وصديق، ورفيق وجمعوي مناضل، إضافة إلى كونه إنسانا طيبا وخدوما، يضحي بوقته وماله من أجل نجاح المؤسسة، مما يجعلنا لا نشكك في قدراته، حيث له من الإمكانيات ما يجعله ناجحا في منصبه الجديد.

   عقب ذلك، تناول الكلمة المحتفى به الذي أوضح أن العديد من المؤسسات التربوية وغيرها أصبحت تفتقد ثقافة التقدير والاحترام، شاكرا الجميع على تضامنهم وتوادهم، وانسجامهم وتضحياتهم المادية والمعنوية، ومبرزا أن التدريس رسالة نبيلة وشريفة وديناميكية، فيها أخذ وعطاء، وإفادة واستفادة، إلا أنها دائما معرضة للأخطاء والهفوات، وراجيا من الله العلي القدير أن يتجاوز عنه إن قصر في واجب أو أخطأ تجاه مؤسسته هذه بمختلف مكوناتها وما يحيط بها، دون أن ينسى تقديم جزيل الشكر لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذا الحدث.

   وعرف هذا الحفل، أيضا، تقديم شهادات مؤثرة في حق المحتفى به، من طرف زملائه وأصدقائه في العمل. كما قام خلاله ثلة من تلاميذ المؤسسة بأداء بعض الفقرات واللوحات الترحيبية والفنية. وفي الختام، تم تقديم مجموعة من الهدايا الرمزية والتذكارية للمحتفى به، عرفانا بالأخلاق والخصال الحميدة التي يتحلى بها، وتقديرا للخدمات الجليلة التي ما فتئ يسديها للمؤسسة في مجال التربية والتكوين.  

 

عبد الرزاق  القاروني

 

5

 

6

 

6

 

6

 

3

 

5

 

5