لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 18 يوليو 2024 م // 11 محرم 1446 هـ »

​نتائـج الاختبـارات

​نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لمباراة انتقاء أساتذة لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية...

عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اليوم الخميس 04 أبريل 2024 بلاغا إخباريا بخصوص إقرار عطلة...

بلاغ صحفي للحكومة بخصوص عطلة

بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1445 أصدر رئيس الحكومة بلاغا صحفيا تقرر بموجبه تعطيل إدارات الدولة والجماعات...

تربويات TV

لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم


كلام يجب أن يسمعه معالي الوزير

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

مديرية التعليم بالحوز تحتفي بأطفال التربية الدامجة


الرشيدية ...الدورة 14 للبطولة الوطنية في كرة القدم المصغرة في الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى 02 ماي 2024


افتتاح القسم الداخلي للثانوية التأهيلية المهدي بن بركة بمديرية تيزنيت


لقاء تربوي بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني حول الاطر المرجعية للامتحان الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية

 
أنشطة الأكاديميات

نتائج إقصائيات الأستاذ المثقف بالرباط


ورشة وطنية بمراكش حول برنامج التسامح


ورشة لتقاسم نتائج دراسة حول العنف بالوسط المدرسي بمراكش


''مشروع إعداديات الريادة'' محور اللقاء التواصلي الجهوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 16 نونبر 2017 الساعة 14 : 20

حوار مع الأستاذ فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة: '' معالجة ظاهرة العنف وباقي الأوجاع، يستدعي جرأة حقيقية في طرح الأسئلة الصريحة..''




حاوره سعيد الشقروني

 سؤال: محاوري العزيز الأستاذ فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة..أود في البداية أن أشكركم على قبول دعوة إجراء هذا الحوار الذي نريده أن يكون مُعَرفا وداعيا إلى التفكير، وإعادة التفكير في واقع المدرسة المغربية،..بالضبط في ظاهرة العنف باعتبارها من أخطر الظواهر التي تسيء إلى قدسية المدرسة باعتبارها مجالا ومفهوما وقيمة..أسألكم ذ الأزهر ما هو العنف المدرسي؟

جواب: بداية، أشكر منبركم على المواكبة وعلى حرصه على تنوير الفاعلين والرأي العام  التعليمي بالمواضيع الهامة والمفيدة، وجوابا عن سؤالكم أقول إن العنف كما عرفته الدراسات المتخصصة هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً.. فالسخرية والاستهزاء من الفرد، وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة.. كلها أشكال مختلفة للظاهرة نفسها.. واحتل العنف حيزا كبيرا في واقع حياتنا المعاش، بحيث بات هذا المفهوم يقتحم مجال تفكيرنا وسمعنا وأبصارنا، وأصبحنا نسمع عن العنف الأسرى، والعنف المدرسي، والعنف ضد المرأة، والعنف الديني، وغيرها من المصطلحات التي تندرج تحت أو تتعلق بهذا المفهوم.

ولو تصفحنا صفحات التاريخ لوجدنا هذا المفهوم صفة ملازمة لبني البشر على المستوى الفردي والجماعي، بأساليب وأشكال مختلفة تختلف باختلاف التقدم التكنولوجي والفكري الذي وصل إليه الإنسان.. قد يتمثل بالتهديد والقتل والإيذاء والاستهزاء والحط من قيمة الآخرين والاستعلاء والسيطرة والحرب النفسية وغيرها من الوسائل.. والاتجاه نحو العنف نجده في محيط سلوكات بعض الأفراد، كما نجده في محيط سلوكات بعض الجماعات في المجتمع الواحد، مثلما يوجد في محيط المجتمعات البشرية، ويوجد في مختلف الأوقات.. و تزداد نسبة العنف في مجتمع معين وقد تنقص، كما تختلف قوته من مجتمع إلى مجتمع، ومن زمن إلى زمن، على اعتبار الناس يعيشون في سياقات ثقافية وسياسية واقتصادية متباينة.

والاهتمام أوالالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين خصوصا فيما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها في تكوين ذات الفرد وتأثيرها في حياته، دون أن ننسى دور نشوء العديد من الهيآت والتنظيمات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال تحديدا، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة..إذ تنص اتفاقية حقوق الطفل بشكل واضح وصريح على ضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها (المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل)..هنا كانت البدايات الأولى للاهتمام بالطفل باعتباره إنسانا له كيان وحقوق وليس تابعا أو ملكية لأحد مثل العائلة.

سؤال: ما الذي يؤدي إلى ظهور سلوك العنف عند الأطفال؟

 جواب: هناك أسباب كثيرة ومتعددة، قد يحضر بعضها أو جلها حسب الظروف والسياقات، وهذا ما أجمعت عليه الدراسات النفسية والاجتماعية التي اعتبرت سلوك العنف على المستوى الفردي أو الجماعي عادة مكتسبة مُتَعَلمة تتكون لدى الفرد في اللحظات الأولى من حياته من خلال العلاقات الشخصية والاجتماعية المتبادلة، ومن خلال أساليب التنشئة الاجتماعية.. ويمكن تلخيص أهم أسبابه في مجموعة العوامل أذكر منها على سبيل المثال العوامل الأسرية وأقصد هنا أساليب التنشئة الخاطئة (القسوة، الإهمال، الرفض العاطفي، التمييز في المعاملة، استحسان سلوك العنف من خلال مما يؤدي إلى اعتباره ميزة، التمييز في المعاملة بين الأبناء..)؛ أيضا فقدان الحنان نتيجة الطلاق أو فقدان أحد الوالدين، والشعور بعدم الاستقرار الأسري نتيجة كثرة المشاجرات الأسرية والتهديد بالطلاق، وعدم إشباع الأسرة لحاجات أبنائها المادية نتيجة لتدني المستوى الاقتصادي، وبيئة السكن، فالأسرة التي يعيش أفرادها في مكان سكن مكتظ يميل أفرادها لتبني سلوك العنف كوسيلة لحل مشكلاتهم..إلى غير ذلك من العوامل.

وهناك عوامل اجتماعية مثل:  

- ثقافة المجتمع: باعتبار الثقافة هنا جميع المثل والقيم وأساليب الحياة وطرق التفكير في المجتمع. فإذا كانت الثقافة السائدة، ثقافة تكثر فيها الظواهر السلبية والمخاصمات وتمجد العنف، فمن الطبيعي أن يتأثر الطفل بذلك..

- التهميش: حيث يميل في الغالب سكان المناطق المهمشة المحرومة من أبسط حقوق الإنسان إلى تبنى أسلوب العنف والتفاخر به..

- الفقر الذي يعد أحد الأسباب الهامة في انتشار سلوك العنف نتيجة إحساس الطبقة الفقيرة بالظلم الواقع عليها، خصوصا في غياب فلسفة التكافل الإجتماعى وفي ظل عدم المقدرة علي إشباع الحاجات والإحباطات المستمرة لأفراد هذه الفئة الفقيرة اجتماعيا.إلخ..

وهناك أيضا أسباب نفسية ك:

-         الإحباط: فعادة ما يوجه العنف نحو مصدر الإحباط الذي يحول دون تحقيق أهداف الفرد أو الجماعة، سواء كانت مادية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

-         الحرمان: ويكون بسبب عدم إشباع الحاجات والدوافع المادية والمعنوية للأفراد مع إحساس الأفراد بعدم العدالة في التوزيع.

-         الصدمات النفسية والكوارث والأزمات خصوصا إذا لم يتم الدعم النفسي الاجتماعي للتخفيف من الآثار المترتبة على ما بعد الأزمة أو الصدمة.

-          تعرض الشخص للعنف.. على اعتبار أن العنف يولد العنف بطريقة مباشرة على مصدر العدوان، أو يقوم الشخص المعنف بعملية إزاحة أو نقل على مصدر أخر.

-         الرغبة في تأكيد الذات بأسلوب خاطئ..

-         حب الظهور في مرحلة المراهقة، خصوصا إذا ما كانت البيئة الاجتماعية تنظر بعين التقدير إلى السلوك العنيف وتعتبره معيارا للرجولة والهيمنة.

-         وقت الفراغ وعدم وجود الأنشطة والبدائل التي يمكن عن طريقها تصريف الطاقة الزائدة إلخ..

-         بطبيعة الحال دون أن ننسى تأثير وسائل الإعلام وألعاب الأطفال وما يلعبانه أحيانا من دور كبير وخطير في تشكيل سلوك العنف لدى الأطفال من خلال ما يتم عرضه في كثير من اللحظات من برامج ومسلسلات تتضمن عناصر الإبهار والسرعة والحركة والجاذبية، الشيء الذي يجعل الطفل يتمثلها ويحفظها في مخزونه الفكري والسيكولوجي، كما أن مسلسلات الأطفال بما تحتويه من ألفاظ وعبارات لا تتماشى وقيم مجتمعنا ..

سؤال: تابعتم مؤخرا، مثلما تابع الجميع، حدث الاعتداء الذي تعرض له أستاذ بإحدى ثانويات وارززات بشكل خلف انطباعا مقلقا عن حال منظومة التربية ووضع هيأة التربية والتكوين..كيف تلقيتم في مركزكم هذا الحدث؟

جواب: تلقينا في المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة بقلق واستياء كبيرين، حادث الاعتداء الجسدي الذي تعرض له أستاذ داخل الفصل بالثانوية التأهيلية سيدي داوود بوارزازات من قبل أحد التلاميذ؛ كما تقاسمنا مع مختلف المهتمين والمتابعين مشاعر الخوف على مستقبل المدرسة المغربية، ونحن نشاهد تلك المشاهد الجارحة والمسيئة إلى الصورة القيمية والاعتبارية لنساء ورجال التعليم، مثلما أكدنا من منطلق مسؤوليته الأخلاقية والعلمية، تضامننا المطلق مع  الأستاذ المعتدى عليه، وأشدنا بالمبادرات التنسيقية التي دعت إليها النقابات الوطنية وجمعيات المجتمع المدني تنديدا بهذا الحدث؛ واعتبرنا تنامي ظاهرة العنف ضد الأساتذة مؤشرا مُحْزِنا ومقلقا على انهيار منظومة القيم في مجتمع مستقيل، مثلما يكشف اندحار الرأسمال الرمزي للمدرسة التي كانت إلى عهد قريب تتمتع بقدسية اجتماعية وحصانة أخلاقية.

كما اعتبرنا هذا الحادث المأساوي وغيره من حوادث مماثلة أو شبيهة مؤشرا على فشل استراتيجية الوزارة لمحاربة العنف بالوسط المدرسي التي كانت إحدى أهم الاهتمامات ذات الأولوية، إن على المستوى المركزي أو الجهوي أو الاقليمي أو المحلي، ودعوته القائمين على الشأن التربوي إلى مراجعة السياسة التعليمية بشكل يحفظ ويضمن حرمة المدرسة..

 

سؤال: ما الذي ترونه كفيلا للحد من هذه الظاهرة ولإعادة الاعتبار للمدرسة؟

جواب:  الكلام يا سيدي يطول ويطول للإجابة عن هذا السؤال الهام والعميق، لكن هذا لا يمنعنا من الدعوة إلى معالجة ظاهرة العنف والتصدي لها عبر مقاربة تشاركية تستحضر ما هو قانوني وأمني وصحي وحقوقي وتربوي، مع اعتماد مقاربة قانونية للظاهرة من خلال العقوبات والتدابير الوقائية طبقا للقانون الجنائي، في إطار رؤية مندمجة تروم توعية التلاميذ بخطورة التعاطي لممارسة العنف، وتحسيسهم بالإجراءات الاحترازية لتفادي السقوط في مثل هذه السلوكات المشينة التي تتعارض مع القانون؛  دون إغفال الأسباب النفسية والاجتماعية التي من شأنها أن تؤدي إلى ممارسة العنف وكذا العواقب الوخيمة الناتجة عن تناول المخدرات والآثار السلبية للعنف المدرسي على التلميذ والمدرس والمجتمع..

وأغتنم هذا المقام لندعو كمركز وكباحثين إلى إعداد دراسة دقيقة لكل الظواهر المشينة التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية خاصة منها العنف المدرسي الذي أصبح ظاهرة تقض مضاجع الأطر التربوية والأسر والمجتمع على حد سواء.

إن مسؤولية الإعلام في هذا الصدد كبيرة وخطيرة، لهذا أرى أنه لا بد من دعوة بعض المنابر الإعلامية إلى التحلي بالمروءة الكافية، والمهنية المطلوبة في التعاطي مع مستجدات المدرسة المغربية، والتخلي عن منطق المتاجرة بهموم المنظومة التربوية وبعض أعطاب المدرسة ونشر خطاب التيئيس والكراهية.

كما أنه لابد من تعزيز دور وسائل الإعلام في التوعية بالقيم الإيجابية لصالح المجتمع والمدرسة وفضيلة حب التعلم والمعرفة، والتعبير عن الخصوصية الحضارية المغربية الكونية ومواجهة مظاهر التلوث الاجتماعي وانحراف السلوك؛ من خلال دراسة إمكانية إيجاد عمليات اتصال مؤسسية عبر وسائل الإعلام إزاء مشكلة العنف عموما، تجعل من الإعلام منتجا ومنسجما مع قيم المدرسة والمجتمع، ومؤثرا في تقويم السلوك الاجتماعي، وبانيا للإنسان..

إن المدرسة مسؤولية الجميع: أسرا ومثقفين وإعلام وفنانين وأحزاب ونقابات وجمعيات مجتمع مدني، مثلما أنها مسؤولية الدولة التي هي اليوم مطالبة بوضع المدرسة في صلب مشروع مجتمعي مبني على قيم التقدم واحترام الحقوق الأساسية، عبر فتح نقاش وطني مستمر وغير مناسباتي، بهدف صون المدرسة بوصفها مكونا استراتيجيا لإعداد مواطن الغد الفخور بوطنه والمساهم في بنائه وتنميته.

 

كلمة أخيرة السيد المدير..

قبل هذه الكلمة اسمح لي أن أقول إننا في المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة، ونحن نتابع وضع منظومة التربية والتكوين، نستشعر حساسية اللحظة التعليمية ونستشرف أبعادها، ونعتبر معالجة ظاهرة العنف وباقي الأوجاع، يستدعي جرأة حقيقية في طرح الأسئلة الصريحة التي من شأن الجواب عنها أن يدل على المداخل الفعلية لأعطاب المدرسة المغربية التي هي في واقع الأمر تجل من تجليات أعطاب أخرى مست المجتمع كأحد مكونات نسق برمته..

ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر الأستاذ سعيد الشقروني، ومن خلاله موقع تربويات الرائد، على متابعته الفعلية والواعية لقضايا التربية والتكوين..كم نحن في حاجة ماسة إلى انخراط كل من يمتلك القدرة على الكتابة، خصوصا زملائنا في المهنة لأنهم أعرف الناس بخصوصيتها ومشاكلها، أقول الانخراط في الدفاع عن الصورة الاعتبارية للمدرسة المغربية التي أنجبتنا جميعا..

جواب: السيد فؤاد الأزهر مدير المركز المغربي للأبحاث حول المدرسة..بقدر ما أثمن جهودكم لخدمة المدرسة المغربية باعتباركم فاعلين في المجال، أجدد شكري لكم على قبول الدعوة للحوار..على أمل اللقاء بكم في مناسبة أخرى..تقبل مودتنا.

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

مفارقة في التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتعليم تنظم الدورة التاسعة للأبواب المفتوحة المخصصة لاستقبال طلبات أطر ومستخدمي أسرة التربية والتكوين المشرفين على التقاعد برسم سنة 2024


مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أبوابا مفتوحة لفائدة كافة منخرطي المؤسسة بجهة سوس ماسة يومي 07 و08 مارس 2023

 
وجهات نظر

بعض الملاحظات حول تنزيل أهداف خارطة الطريق على مستوى السلك الثانوي


اشكالية الزمن في الحياة المدرسية واثرها على الوظائف العقلية والنفسية للمتعلم


تدنيس صورة المعلم في سلسلة (أولاد إيزة)


لماذا نحن امة لا تقرا ؟


هل يتدارك الأساتذة الزمن المدرسي الضائع؟!


هل تلقت النقابات التعليمية هبة حكومية؟!


أما آن للتنسيق الوطني أن يتعقل؟!

 
حوارات

من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم


حوار مع الدكتور فؤاد عفاني حول قضايا البحث التربوي، وتدريس اللغة العربية

 
قراءة في كتاب

« نحو ارساء مقاربة جديدة في مجال الإعلام والتوجيه التربوي تجربة ميدانية» كتاب جديد للأستاذ محمد بكنزيز


صدور كتابين في علوم التربية للدكتور محمد بوشيخة

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير..فعاليات النسخة السادسة لتطوير الكفاءات في مجال صناعة الطيران '' SKILLUP ' 24 ''

 
خدمات