لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 4 ديسمبر 2022 م // 9 جمادى الأولى 1444 هـ »

لوائح أسماء الناجحين في امتحان

لوائح أسماء الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية- دورة دجنبر 2021...

نتائج الشق الكتابي من اختبارات

نتائج الشق الكتابي من اختبارات مباراة الدخول لسلك تكوين أطر الإدارة التربوية دورة يوليوز 2022...

مباريات الدخول إلى مركز تكوين

مباريات الدخول إلى مركز تكوين مفتشي التعليم دورة 2022...

تربويات TV

مشاركة تلاميذ الثانوية الاعدادية الامام مالك في مسابقة الصحافيين الشباب من أجل البيئة - الروبورطاج2


ملخص الحفل الجهوي بمناسبة رفع شارة اللواء الأخضر للمدارس الإيكولوجية بمركزية عمر بن الخطاب بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني


مسرحية الفلاح البخيل: الحفل الجهوي لرفع شارة اللواء الأخضر للمدارس الإيكولوجية بمركزية عمر بن الخطاب سيدي إفني


الحفل الجهوي بمناسبة رفع شارة اللواء الأخضر للمدارس الإيكولوجية المتوجهة برسم الموسم الدراسي 2020-2021 بمركزية عمر بن الخطاب بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني يوم الخميس 10 مارس 2022


نشيد نقطة الماء من الحفل الجهوي لرفع شارة اللواء الأخضر للمدارس الإيكولوجية بمركزية عمر بن الخطاب سيدي إفني 2022/03/10


تصريح مديري الثانوية الإعدادية الإمام مالك بتيزنيت وإعدادية تيوغزة بسيدي إفني حول الفوز بالجائزة الأولى للربوتيك بمراكش

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
صورة وتعليق

لسان الحال
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

انطلاق برنامج الدعم التربوي بالحوز


دورة تكوينية لفائدة أساتذة التعليم الابتدائي في موضوع مشروع المؤسسة المندمج بالمديرية الإقليمية لسيدي إفني


قافلة بيئية تزور مجموعة مدارس عمر بن الخطاب بسيدي إفني بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


لقاء تواصلي حول الحياة المدرسية بالمديرية الإقليمية ببرشيد

 
أنشطة الأكاديميات

مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديمية دورة نونبر 2022 بجهة كلميم واد نون: ''1583 مترشحة ومترشح اجتازوا الاختبارات الكتابية في ظروف جيدة”


‎أكاديمية جهة كلميم وادنون تقيم حفلا تربويا لتكريم وتحفيز المدرسات والمدرسين


فعاليات ورشة إعداد دليل إدماج ساعات الحياة المدرسية في الزمن المدرسي بأكاديمية مراكش- آسفي


تطوير الكفايات المهنية موضوع ندوة دولية بأكادير‎‎

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 20 نونبر 2022 الساعة 55 : 14

التربية الإسلامية وتحديات عصر العولمة من أزمة القيم والأخلاق الى قصور المنهاج التعليمي للمادة




 

ذ. محمد بادرة 

في كتابه "نهاية الانسان" يحذرنا (فرنسيس فوكو ياما) ان العالم يسير الى الجنون بسرعات متزايدة في اتجاه سقف التاريخ حيث ثمة منهج للجنون بات متحكما في سقف التاريخ وقد يدفعه الى نهر الجنون، ومن هنا تأكيده الى ان تحذيراته في هذا الكتاب هو صيحة انذار في وجه هذه الحداثة المتوحشة وهذا التقدم اللامنضبط السريع والخطير خصوصا في مجال البيو تكنولوجيا التي لا تضبطها القيم الاخلاقية ولا الدينية مما يهدد بولادة الانسان المسوخ واحتمال ان تغير الطبيعة البشرية من مكوناتها وصورتها وتندفع بالتالي الى ما بعد البشرية من التاريخ.

هنا تكمن اهمية المرافعة التي يقدمها الكاتب الأمريكي الياباني الاصل (فوكو ياما) في كتابه عن نهاية الانسان خوفا من تحويل الاجيال المقبلة الى اشباح ومسوخ بشرية بلهاء وخالية من روح الابداع مما يهدد من انطفاء جذوة كل القيم الدينية والانسانية وكل الابداعات الحضارية. ان استحداث "دين" بيو تكنولوجي جديد يفصل العالم والبشرية وفق هندسة وراثية وعمليات استنساخ النسل في اتجاه انتاج سوبرمان جديد ستدمر قانون التطور البشري الفطري وهو ما سيؤدي الى هدم سقف التاريخ على من فيه.(تركي علي الربيعو)

اذا كان الغرب يسعى الى اقامة صفقة مع "الشيطان" ضد الانسان من خلال هدم القيم الدينية فهل تستطيع البشرية وقف هذا المد المدمر للعالم؟

ان البشرية تستطيع تجاوز كل الفلسفات والنظريات المعادية للطبيعة الانسانية ولقيمها الدينية والثقافية عبر الية واحدة هي التربية الشاملة المعتمدة على المقاييس الاخلاقية وعلى نتائج الثورات العلمية والتكنولوجية، هذه التربية الشاملة هي القادرة على ان تعيدنا الى احضان ادياننا كعقائد وايمان ورؤية وجدانية روحية للكون والطبيعة والانسان والمجتمع وهي القادرة في نفس الان على ان تسير بنا الى التقدم والى عصر التقنية.

ان جميع المربين في العالم متبرمون من الحياة التربوية المعاصرة ايما تبرم وقلقون ايما قلق، فالمجتمع الحديث يشكو من مشكلات وقضايا خطيرة ومتعددة من ازمات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتهديدات طبيعية وبيئوية، وفشل في تحقيق كثير من الآمال والاحلام، واحساس بالاغتراب امام الثورات العلمية والتقنية... انها تحديات لم تستطع الكثير من النظريات التربوية المعاصرة من تطوير اهدافها بما يتفق مع اهداف هذه الثورات من جهة ويحقق وجود الفرد كانسان كامل الانسانية يساهم في نهوض المجتمع الى الحياة المدنية اللائقة من جهة ثانية.

النظريات التربوية الحديثة انقسمت في توجهاتها اما بالاعتماد في اهدافها العامة على مقاييس اخلاقية وثقافية او التطرف في اعتماد التجربة العلمية بعيدا عن الاعتبارات الخلقية بمفهومها الديني والاخلاقي  حتى قيل ان للعلم اخلاقيته الخاصة التي لا تحتاج الى نظام اخلاقي اخر، كما ظهرت نظريات اخرى ثارت على كل شيء -باسم الحرية- وذلك بجعل الثورة والتمرد الغاية الاسمى للتربية مع دعوة الافراد والشباب خصوصا الى التمرد على القيم الاخلاقية و على الاديان مع الافراط في الماديات والملذات والعبث والاباحية والركون الى عالم التكنولوجيات التراكمية في حين ترى فلسفة التربية الاسلامية ان العملية التربوية والتعليمية لا تتم في المدرسة وحدها وانما تتم في المسجد والكتاب والمدرسة والرباط والزاوية وفي السوق لان العملية التربوية في نظر الفلسفة التربوية الاسلامية ليست احتكارا تتولاه المدرسة والجامعة وانما هي مشاركة بين جميع الفعاليات في المجتمع لتامين التربية والتعليم لجميع افراده وتحقيق قيام ما يسمى (المجتمع المتربي) الذي ينادي به المربون المحدثون.  

التربية الاسلامية هي تربية شاملة في اهدافها ومقاصدها لا تقر التفريق بين الانسان ككائن بشري كامل الانسانية وبين طموحه الى حياة مدنية حديثة لتمكينه من الاستفادة من ثمار الثورات العلمية والتقنية والمعلوماتية.

فلماذا استطاعت التربية الاسلامية في الماضي من اخراج الانسان من ظلمات الجهل والجاهلية المتخلفة وعجزت اليوم من مساعدة هذا الانسان على التخلص من حالة الارتباك والضعف امام تحديات هذا العصر؟؟؟

هل هناك حملة تشكيك بالمعطيات الاسلامية والزعم بان الدين الاسلامي لم يقدم اي منهج خاص في حقل التربية؟ ولماذا يزعم الحاقدون والمنتقدون بان عبارة "التربية الاسلامية" نفسها لا تخرج عن كونها شعارا عاطفيا يردده المسلمون على غير اساس علمي ؟؟

الحاقدون على " التربية الاسلامية" وضعوا المفاهيم الاسلامية للحضارة في قفص الاتهام والحكم عليها بانها ليست في مستوى الطموحات الانسانية المعاصرة الرامية الى توفير الاستقرار والتطور والازدهار لبني البشر و تواترت هذه الاطروحات تحت اشكال وعناوين مختلفة بل انعقدت وتعقد من اجلها مؤتمرات وندوات عالمية واقليمية وبعضها يسعى الى انتزاع الفرد المسلم من بيئته الاسلامية وزجه في البيئة الثقافية الغربية بواسطة غسل دماغه من تراثه القومي والديني وتفريغ عقله من مسلمات هذا التراث وتجهيزه لا شعوريا لقبول ما يوحى اليه تحت شعار الدراسات العلمية و نظريات الحداثة والتطور !!  يطالبوننا ان نتحلى بالشجاعة الفكرية ونناقش عقيدتنا الاسلامية بدون الخلفيات الايمانية التي تشدنا الى هذه العقيدة لكي يتسنى لنا فهمها من دون القيود التي يفرضها علينا انتماؤنا لهذه الحضارة  وهذه الخلفيات الايمانية يزعمونها قيودا عاطفية !!!

التربية الاسلامية وصراع الثقافات: كيف السبيل لوقف التحدي وتطويرالاليات والبرامج ؟

في فترة ما يسمى بعصر النهضة في العالم العربي وما بعدها قامت ثورة فكرية على التراث وعلى التقاليد باسم العلم والعقل اللذان يخضعان كل شيء للفحص والتجريح والنقد بما في ذلك السلطة الدينية والسلطة السياسية اللتان تحكمان باسم الثابت والمقدس وبما في ذلك ايضا النصوص الدينية المقدسة، انهم رواد هذه المرحلة يريدون ان تكون ثورة فكرية كما حصل في الغرب حيث تحققت القطيعة الأبستمولوجية مع الماضي الاوربي، لكن الغرب حين قام بالمراجعة النقدية للتراث الفكري والسياسي والديني واكب ذلك نهوض طبقة بورجوازية ليبيرالية سعت الى تحرير المؤسسات من طابعها الديني واعطائها طابعا دنيويا.   

من الاكيد ان انتشار هذا الفكر التنويري خارج البلدان الاوربية قد احدث للبيئات الثقافية التي انتشر فيها عنفا وصدمات كبرى، لكن لم تعي نخبنا الثقافية وطبقاتنا السياسية جيدا طبيعة هذا التحول ولم تنتبه الى ان هذا التحول يعود في جوهره الى حركة التنوير التي فصلت بين الدين والحياة العامة، واصبحنا امام تشكيلة تاريخية جديدة تختلف عن تلك التي واجهتها بلداننا في العصور الوسطى كالحركات الصليبية، لكن عملية اكتشاف سر هذا التحول تطلب منا زمنا طويلا لنتمكن من استيعابه وفهمه بعد مرور فترات طويلة اضعنا فيها الكثير من الجهد والزمن وليس معنى ذلك ان أن تاريخنا وتربيتنا يخلوان من اي ارهاصات تنويرية ومحطات مضيئة لكنها مجهضة.

اننا نتساءل كل يوم بعد تزايد وتيرة الانفجار المعرفي والرقمي وتراكم نتائجها وثمارها التكنولوجية والمعلوماتية، الم يكن بالإمكان تطوير المؤسسات التربوية الدينية (الكتاب - الجامع - المدرسة العتيقة الزاوية – الرباط ..)؟  لماذا مكون مادة التربية الاسلامية في مدارسنا وجامعاتنا وفي واقعنا المعاصر يواجه تحديات في تكوينه العلمي والتربوي والتواصلي وكذا في الممارسة البيداغوجية داخل الفصول الدراسية مما يحد من قدرتنا على تطوير الممارسة التعليمية في مادة التربية الاسلامية؟؟

حدد الدكتور خالد الصمدي مع ثلة من الكتاب والباحثين المتنورين دليلا منهجيا وتربويا لتطوير اساليب ادماج التربية الاسلامية في المناهج التعليمية، منها خصوصا اعادة النظر في بناء المناهج التعليمية للمادة في كل المستويات التعليمية على اسس جديدة تستثمر التجارب الايجابية في تراثنا التعلمي وتراث الانسانية عموما.

وعرض الاستاذ الباحث التحديات التي تعانيها مادة التربية الاسلامية، وقسمها الى قسمين:

تحديات من داخل المادة:

-         هامشية موقعها في المنهاج التعليمي من حيث حصصها الدراسية والتي تعاني بصفة دائمة من الضعف بالمقارنة مع غيرها من المواد الدراسية، بل يتم التضحية بها للزيادة في حصص مواد علمية او ادبية او تقنية على حساب مادة التربية الاسلامية ( ساعة واحدة في الشعب العلمية لمستوى السنة الثانية باكالوريا).

-         عدم تطوير برامجها لتستوعب المستجدات المعاصرة المرتبطة بسلوك المتعلم كالإعلام والتواصل والبيئة وحقوق الانسان وقضايا الاسرة والاقتصاد وغيرها من المواضيع التي يملك فيها الاسلام منظومة متكاملة من المبادئ والقيم والاحكام دون ان نجد لها اثرا في مناهج التربية الاسلامية.

-         وجود قصور كبرى في برامج تكوين مدرسي التربية الاسلامية بحيث نجد خرجين من كلية التربية يدرسون المادة دون ان يكون لهم تكوين في علوم الشريعة (القران والحديث والسيرة النبوية والفقه والعقيدة وغيرها) كما اننا نجد مدرسي المادة لا يملكون العدة العلمية المتعلقة بعلوم الشريعة، كل ذلك يجعل الحاجة ماسة الى مناهج متكاملة لتكوين مكوني المادة تجمع الجانبين العلمي والتربوي الى جانب التكنولوجي التواصلي

تحديات من خارج المادة :

-         تحديات اجتماعية في مجال القيم وخاصة على مستوى التنشئة الاسرية التي يتلقاها التلميذ في البيت والتي تقترب او تبتعد من النموذج الاسلامي المنشود.

-         تحديات اعلامية بما تحمله من مغريات جذابة على مستوى طرق نشر الرسالة الاعلامية سواء عبر الفضائيات او شبكة الانترنيت او غيرها من الوسائل الاعلامية والتي تحمل للناشئة العديد من الرسائل المناقضة للقيم والمبادئ التي يتلقونها في مادة التربية الاسلامية

كما ان من التحديات الاخرى عدم القدرة على تحويل المحتوى المعرفي للتربية الاسلامية من مادة علمية الى مادة تعليمية فاذا كان محتوى برامج المادة يشمل على مواد علوم الشريعة ويضم معارف عديدة مستمدة من مصادر المعرفة الاسلامية من علوم القران وعلوم الحديث والعقيدة والفقه فان هذه المادة العلمية تحتاج الى منهجية تربوية وتواصلية من اجل تحويلها الى مادة تعليمية تربوية مناسبة لمستوى المتعلمين ومؤثرة في سلوكاتهم وتصرفاتهم.

وكذلك عدم القدرة على تجديد خطاب التواصل في مادة التربية الاسلامية نظرا لعدم قدرة مكوني المادة على تجديد لغة الخطاب التعليمي الموجه الى التلاميذ في المادة فقد يكون المدرس حاملا ومستعملا لمفاهيم ومصطلحات علمية شرعية ولغة فقهية واصولية الا ان العملية التعليمية تحتاج الى اعادة تكييف الخطاب العلمي ليتحول الى خطاب تربوي تعليمي لا يستعمل بالضرورة لغة الفقيه بل يقدم المادة الفقهية بلغة المتعلمين ومخاطبتهم على قدر عقولهم وبحسب حاجاتهم (ازمة التعليم الديني في العالم الاسلامي د. خالد الصمدي)   

                                                                      ذ/محمد بادرة

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

المدرسة العليا للتكنولوجيا بكلميم تحتضن المناظرة الجهوية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بجهة كلميم واد نون يوم الجمعة 01 يوليوز 2022


حملة طبية لفائدة منخرطات ومنخرطي مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم يومي 1و2 يوليوز 2022 بمدرسة الحسـن الأول بتيزنيت

 
وجهات نظر

التربية الإسلامية وتحديات عصر العولمة من أزمة القيم والأخلاق الى قصور المنهاج التعليمي للمادة


كيف تستفيد المدرسة من محيطها الجمعوي الحيوي؟


وصفة بنموسى السحرية لإصلاح المدرسة العمومية!


إصرار حكومي أهوج!


سؤال تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث


هذه تحديات الدخول المدرسي الجديد، فمن يرفعها 2/1


L’enseignement préscolaire au Maroc : vers une voie unique !

 
حوارات

حوار مع الدكتور فؤاد عفاني حول قضايا البحث التربوي، وتدريس اللغة العربية


حوار مع الباحث في علم النفس الأستاذ محمد لهلالي حول الضغوط النفسية عند الأساتذة وعلاقتها بالإصلاح التربوي


حوار مع الشاعرة السورية إيناس أصفري: الفن والتربية.. وتربية الطفل في أمريكا.. وأسئلة أخرى..

 
قراءة في كتاب

عقد الخط وجواهر الكتابة إصدار تربوي جديد


كتاب جماعي:''التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا: قراءة في الحصيلة ومدارسة في التأثيرات المستقبلية''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
ندوة علمية وطنية حول موضوع: علاقة الدولة بالجماعات الترابية : قضايا التعمير والبناء ''اكراهات التدبير وهاجس النجاعة'' يوم السبت 19 مارس 2022 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - أيت ملول

 
خدمات