لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 26 يونيو 2026 م // 10 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 غشت 2023 الساعة 13 : 19

التدبير الإداري لمواكبة المشروع الشخصي للمتعلم داخل المؤسسات التعليمية




 



 

بقلم: المتصرف التربوي بولعيد قبوش

 

لقد أضحت الوظيفة التوجيهية للمؤسسات التعليمية إحدى الوظائف الأساسية التي يراهن عليها الفاعل التربوي خصوصا بسلكي التعليم الثانوي، حيث أقرت وزارة التربية الوطنية المغربية منذ 23 نونبر 2001 في قرارها رقم 2071/01 بشأن النظام المدرسي على أنه من بين أهداف التعليم الإعدادي هو مصاحبة التلميذ في بناء مشروعه الشخصي ومساعدته في اختياراته التربوية والمهنية، مما يعني أن تفعيل الوظيفة التوجيهية خلال هذه المرحلة أصبح ضروريا ولا يحتمل التأجيل أكثر من هذه المدة.

ومن أجل إرساء بيئة مواكبة للمشاريع الشخصية داخل المؤسسات التعليمية، سعت الوزارة إلى تنزيل المشروع رقم 13 من مشاريع تفعيل مضامين القانون الإطار 17/51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، إلى إرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط، وهو نظام يرتكز على المشروع الشخصي للمتعلم ويضعه في صلب نظام التوجيه المدرسي والمهني باعتباره مرجعا تطوريا لجانبية المتعلم، وخيطا ناظما لتدخلات جميع الفاعلين المعنيين طيلة مساره الدراسي والتكويني.

وفي ظل غياب دليل عملي أو إطار مرجعي للمدبر التربوي، ومن أجل تحقيق المواكبة الإدارية للمشروع الشخصي للمتعلم(ة)، فإننا ارتأينا أن نساهم في إغناء الأفكار والمساهمة في اقتراح نموذج خطة عمل تكون مرجعا للمدبر التربوي داخل المؤسسات التعليمية، مع إبداء مجموعة من الملاحظات حول مدى استجابة الترسانة القانونية لمقتضيات المواكبة التربوية للمشروع الشخصي للمتعلم، مع تقديم بعض التوصيات في الموضوع.

وقبل ذلك كله لابد من ضبط المفاهيم وتحديد مختلف الأدوار المرتبطة بالمواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين سواء كانت بيداغوجية أو تقنية أو تخصصية، اعتمادا على مجموعة من المراجع القانونية الصادرة في الموضوع.

أولا: ضبط المفاهيم:

1-    المشروع الشخصي للمتعلم: 

حسب القرار الوزاري 062×19 الصادر بتاريخ 07 أكتوبر 2019 بشأن التوجيه المدرسي والمهني والجامعي،
فالمشروع الشخصي للمتعلم هو السيرورة التي ينخرط فيها المتعلم من أجل تحديد هدف مهني يطمح إلى
تحقيقه، وتحديد المسارات الدراسية والتكوينية المؤدية إليه، وخطته الشخصية لبلوغه، والخيارات البديلة
في حالة تعثره في الوصول إلى هذا المبتغى، وكل ذلك في إطار منطق تكامل استراتيجي بين الأداء الدراسي
الماضي والحالي، وبين الطموحات والأهداف الدراسية والتكوينية والمهنية المستقبلية.

فالمشروع الشخصي هو عبارة عن توقع إجرائي لمستقبل المتعلم من خلال استيعاب وتحليل التجارب والتفاعل مع المحيط السوسيومهني، من أجل تشكيل خبرات ومعارف سابقة حول موضوع الهدف المهني المراد تحقيقه.

2-    المواكبة: 

تعتبر المواكبة في الوسط التعليمي منظومة شاملة لكل ما هو بيداغوجي وإداري وسيكولوجي، حيث يعتمد في تحقيقها على مقاربة نسقية بين مختلف المتدخلين من أطر التدريس وإدارة تربوية ومستشاري التوجيه، من خلال ثلاث خدمات أساسية: خدمة المواكبة التربوية البيداغوجية التي يقدمها الأساتذة الرؤساء، وخدمة المواكبة التخصصية المنوطة بالمستشارين في التوجيه التربوي، وخدمة المواكبة الإدارية التقنية التي تقوم بها الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية.

 

ثانيا: أنواع المواكبة:

لقد عمدت المذكرة الوزارية 106/19 بتاريخ 8/10/2019 في شأن إرساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم بالثانويات الإعدادية والتأهيلية إلى تصنيف المواكبة في الوسط المدرسي إلى ثلاثة أنواع متكاملة فيما بينها:

مواكبة تربوية: يشرف عليها الأستاذ الرئيس، وتهدف إلى مساعدة المتعلم على الاندماج في الحياة المدرسية، وتنمية كفايات التربية على الاختيار واكتساب الكفايات الضرورية لبناء المشاريع الشخصية، باستثمار مضامين الأنشطة الصفية واللاصفية، والعدد التربوية الداعمة للمشروع الشخصي للمتعلم، وكذلك إبداء الرأي بشأن اختيارات المتعلمين في إطار مساطر التوجيه المدرسي والمهني.

مواكبة إدارية - تقنية: تشرف عليها الإدارة التربوية للمؤسسة، وتقوم على تتبع سيرورة المواكبة التربوية
وتوثيقها من خلال ملف تتبع المشروع الشخصي، وعلى التفاعل مع اختيارات المتعلم في إطار مساطر
التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، وعلى اتخاذ قرارات مرحلية أو نهائية بخصوص اختيارات المتعلم من
طرف المجالس واللجن المختصة. كما تعمل الإدارة التربوية على ضمان تفعيل العمل بمشروع المؤسسة
المندمج مع تعزيز انفتاح الثانوية على محيطها، وإشراك الأسر في تتبع ومواكبة أبنائها.

مواكبة تخصصية: يشرف عليها المستشار في التوجيه، وترتكز عل تقديم خدمات تخصصية متنوعة ومتكاملة في مجال التوجيه المدرس ي والمهني، تهم بالأساس خدمات الإعلام والاستشارة، ومعرفة الجانبية الشخصية والمهنية وانسجامها مع الاختيارات، والمواكبة النفسية والاجتماعية، إضافة إلى الدعم التقني للمؤسسة وتنسيق مختلف التدخلات المتعلقة بمجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

ثالثا: خطة عمل لتدبير المواكبة داخل المؤسسات التعليمية:

 

4

رابعا: ملاحظات وتوصيات

1-    تأخر كبير في إرساء بيئة تربوية مواكبة للمشاريع الشخصية للمتعلمين داخل المؤسسات التعليمية، علما أن القرار الوزاري بشأن النظام المدرسي قد صدر منذ 2001 كما سبق ذكره.

2-    من أجل الاستدراك الزمني والتخطيط الاستعجالي عمدت الوزارة إلى إصدار قرارات ومذكرات متسارعة دون تتبع دقيق في تنزيلها، وهو ما يؤكده في أحسن الأحوال التعامل التقني فقط من طرف مدبري المؤسسات التعليمية مع هذه الإصدارات.

3-    الترسانة القانونية للتوجيه التربوي باعتباره إطارا للمواكبة التربوية، لا تتناول موضوع التوجيه في إطار نسقي يشمل كافة مكونات المنظومة التربوية، وهو ما أشار إليه المجلس الأعلى للتربية والتكوين في وثيقته الأخيرة الصادرة في يونيو 2023 بخصوص رأيه في مشروع المرسوم المتعلق بالتوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي.

4-    انحصار مهمة مستشاري التوجيه في إخبار التلاميذ بمختلف شعب ومسالك التربية والتكوين المتوفرة دون القيام بمهام تشمل مختلف جوانب المتابعة والاعلام والمساعدة على التوجيه ومنها القيام بإجراء المقابلات والفحوص السيكولوجية لفائدة التلاميذ، وهو ما خلص إليه التقرير التحليلي حول تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين 2000-2013 المكتسبات والمعيقات والتحديات الذي أصدره المجلس الأعلى للتربية والتكوين سنة 2014.

5-    العمل على إصدار إطار مرجعي للمواكبة الإدارية للمشروع الشخصي للمتعلم(ة)، على غرار الإطار المرجعي رقم 007/22 الصادر بتاريخ 09 مارس 2022 في شأن المواكبة التخصصية بالتعليم الثانوي الاعدادي والتأهيلي.

6-    تمكين أطر التدريس والإدارة التربوية من تكوينات في موضوع التوجيه والمواكبة التربوية مع العمل على إرساء مبدأ "الأستاذ الرئيس"  وتقديم تحفيز لأطر التدريس من أجل القيام بأدوارهم في هذا الموضوع.

7-    تحقيق الوظيفة التوجيهية للمؤسسات التعليمية عوض الارتهان على جود وكرم العاملين بالمؤسسات التعليمية، يتطلب تخصيص مادة دراسية تعنى بالمهارات الحياتية والمشروع الشخصي للمتعلم(ة)، وهو ما أكدته الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 بالانفتاح على المواد الدراسية التي تعنى بالتنمية الذاتية والتربية الريادية والحياتية، وتعزيز البعد الأخلاقي وترسيخ القيم، كما أوصت بتوفير بيئات للأشغال التطبيقية بالمؤسسات الابتدائية والثانوية، في إطار الربط المنتظم للمعرفة النظرية بالمعرفة التطبيقية والأعمال المختبرية، وتحضير التلاميذ ميدانيا في مجال التربية البيئية وأنشطة التفتح والابتكار، وقد جاء هذا في إطار الرافعة الثانية عشر المتعلقة بتطوير نموذج بيداغوجي قوامه التنوع والانفتاح والنجاعة والابتكار من خلال تطوير المناهج والبرامج والمقاربات البيداغوجية والوسائط التعليمية ونظام الامتحانات والتقييم وغيرها.

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات