عبد القادر امين
تتويجا لاسبوع كامل من الانشطة المتنوعة اختتمت يوم أمس السبت 30 أبريل 2016 فعاليات الأيام الثقافية الخامسة التي نظمتها ثانوية الفتح التأهيلية بالمديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول أيام 30/29/28 أبريل 2016 تحت شعار" الإبداع المدرسي قاطرة نحو تنمية المجتمع "
وقد عرفت تنظيم مجموعة من المحاضرات والندوات والورشات التكوينية والمسابقات في مجالات مختلفة منها :
ورشة تكوينية حول "كيفية الربح من الأنترنيت " أطرها الأستاذ رشيد العواد،تفاعل معها التلاميذ و برهنوا عن معارفهم ومهاراتهم بالمجال التكنولوجي والوسائط الرقمية. وكان رشيد العواد متمكنا من اليات توظيف الوسائط الرقمية لانه متخصص في ذلك المجال ويستوعب الاشكالات المطروحة تماشيا مع رغبة التلاميذ و حاجياتهم وكانت الورشة تواصلية وقدمت بمنهجية حديثة.
وندوة علمية ومعرفية تحت عنوان:
" الأهمية العلمية والمعرفية للثقافة القانونية ودور الإعلام المدرسي في النهوض بها " وكانت مفيدة بتوجيهاتها ومضامينها التي تلبي حاجيات التلاميذ.
وقد شارك في هذا اليوم الدارسي كل من:
الباحث في القانون: المهدي بوفض بمداخلة عنوانها ( أهمية الثقافة القانونية للمدرس والمتمدرس، " ثنائية الحق والواجب".)
والباحثة في القانون: مروى الحسناوي بمداخلة عنوانها ( قراءة في مختلف جوانب المسؤولية المدنية للمدرس)
والباحثة في القانون: سميرة بازران بمداخلة عنوانها ( مقاربة قانونية للعنف المدرسي من خلال فصول القانون الجنائي )
والباحث في القانون: فيصل حمام بمداخلة عنوانها ( قراءة في القانون الجديد المتعلق بالغش
في الامتحانات) .
ولقد كان لهؤلاء الباحثين المتخصصين وقعا خاصاعلى التلاميذ حيث تبادلوا معهم اطراف الحديث اثناء المداخلات وبعدها ، وتعرفوا عليهم عن قرب، مما جعل مهمتهم ثقافية وتربوية. وتميز وا ايضا بسعة الصدر وتقبل كل انواع الاسئلة وفضول التلاميذ المعرفية واجابوا عنها بطريقة بيداغوجية.
كما تم تنظيم مسابقة في تجويد القران الكريم أطرها أساتذة من المجلس العلمي لإنزكان أيت ملول ، والجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع إنزكان أيت ملول .وكان للتلاميذ كلمة فيها إذ فوجيء الحاضرون بإمكانيات التلاميذ في مجال قواعد التجويد والمقامات المتنوعة كتطبيق لما يدرسونه من طرف اساتذتهم بالثانوية. وباصوات لها مستقبل زاهر في هذا المجال.
لقد ابدع التلاميذ واظهروا انضباطهم واستفادتهم من اطر المؤسسة في مجال المسرح والفن التشكيلي والغناء والموسيقى وظهر ذلك خلال الحفل الختاامي الذي نظم تتويجا لتلك الايام الممتعة والمفيدة، والتي خلقت اجواء تربوية وثقافية، جعلت الاطر التربوية جنبا الى جنب مع التلاميذ. واعطوا الدليل القاطع وبالملموس على ان المدرسة العمومية تزخر بطاقات واعدة وبأطر مستعدة للتطوع والتضحية خدمة للمدرسة والتلاميذ متى وجدت الاجواء والظروف لذلك


