لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « السبت 19 أكتوبر 2019 م // 19 صفر 1441 هـ »

نتائج الترقية بالاختيار من إطار

نتائج الترقية بالاختيار من إطار أساتذة التعليم الابتدائي...

تهنئة بمناسبة حلول العام الهجري

يسر فريق تربويات أن يتقدم إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أسرة التربية والتعليم خاصة، بأحر التهاني والتبريكات...

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي التعليم لسنة 2019...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي


الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت ينظم دورة تكوينية إعدادية لفائدة المقبلين على مباراة توظيف أطر الأكاديمية لسلك التعليم الابتدائي


إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرامج التربية غير النظامية بالمديرية الإقليمية بتيزنيت للموسم التربوي 2019-2020


مجموعة ''محبي مديرية عين الشق'' يوزعون وزرات مدرسية تحت إشراف المديرة الإقليمية


54713 تلميذة و تلميذا يستفيدون من المبادرة الملكية '' مليون محفظة '' بإقليم ورزازات

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2019/2020بمدرسة قاسم اجداين الابتدائية بوجدة


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس تتابع عن كثب الوضع الصحي والنفسي للأستاذة كريمة العمراني


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة تحرز الجائزة الكبرى لأحسن مقاولة مدرسية على الصعيد الوطني


بـــلاغ حول التسوية المادية الناجمة عن ترسيم أطر الأكاديمية لجهة الرباط سلا القنيطرة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 شتنبر 2019 الساعة 34 : 12

اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-




 

 

      الدكتور: رشيد طلبي

·        إضاءة عامة: نحو مشروع علمي لتدريس اللغة العربية.

نحاول من خلال هذه القراءة، ملامس قدر الإمكان، المشروع اللساني والتربوي الذي عمل الباحث اللساني الدكتور "علي آيت أوشان" على بنائه من خلال قراءة لثلاثة مؤلفاته، وهي: "اللسانيات والبيداغوجيا نموذج النحو الوظيفي "الأسس المعرفية والديدتيكية""[1]. و"اللسانيات والديدكتيك نموذج النحو الوظيفي من المعرفة العلمية إلى المعرفة المدرسية"[2]. و"اللسانيات والتربية المقاربة بالكفايات والتدريس بالمفاهيم"[3].

وإذا كانت هذه المؤلفات قد صدرت في فترات متقطعة زمنيا، فإنها تروم  التكامل والعضوية  والمعيارية. مادام الباحث يروم من خلالها بناء مشروع تربوي، يحاول النهوض بتدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية، اعتمادا على حقل اللسانيات وما عرفته من تطورات في العالم العربي. وبذلك، يتأطر مشروعه ضمن مجال "اللسانيات التربوية" التي تحاول أن تقارب الفعل التعليمي –التعلمي لتدريس اللغة.

ولم يكن هذا الطرح وليد الصدفة، بل عمل الباحث على استقراء الواقع التعليمي- التعلمي بالمدرسة المغربية، في نطاق علاقة بين تدريس اللغة العربية وما عرفته اللسانيات الحديثة من تطور، رافقه في بناء وعي بهذا العلم في مجال التربية. لذا، سنحاول الوقوف أولا عند مسوغات حضور علوم اللسانيات بالمدرسة المغربية، بناء على ما عرفته اللسانيات التربوية من تطورات همت الجانب التربوي والبيداغوجي والديدكتيكي.

1-    مسوغات المشروع اللساني بالمدرسة المغربية:

يروم الباحث الدكتور "على آيت أوشان" بهذا الصدد، محاولة رصد أهم العوامل التي دفعته إلى المراهنة على اللسانيات، وخاصة اللسانيات التربوية في تعليم اللغة العربية بالمدرسة المغربية، من خلال رصد الوضع اللغوي بالمغرب وما يعرفه من صعوبات حالت دون تحقيق مجموعة من الأهداف المنشودة في تعليم هذه اللغة، علما أنه لاينطلق من نظرة مقصورة عليها فقط، بل منفتحة على مجموع اللغات الإنسانية، وبالمقابل يحاول أن يطرح بديلا علميا من شأنه أن يحقق فعل تجاوز هذه الأزمة اللغوية بالمدرسة، من خلال رصده لما تعرفه اللسانيات من تقدم في مرجعياتها العلمية، موازاة مع ما عرفته اللسانيات التربوية من تطور في مجال تعليم اللغات. وحري بنا الوقوف عند هذه الصعوبات والحلول من خلال ما يأتي:

1-1-        الوضع اللغوي بالمغرب:

تنبع أهم الصعوبات التي يعرفها الوضع اللغوي بالمغرب، من الخصوصيات اللغوية التي يعرفها، على اعتبار أن اللغة الأم ليست هي اللغة العربية الفصحى، بل الدارجة أو اللغة الأمازيغية. "فالطفل المغربي إذن ينشأ في بيئة لغوية مختلفة عن لغة التعليم في المدرسة اختلافا نسبيا إذا تعلق الأمر باللهجة الدارجة، واختلافا كليا حينما ينشأ في بيئة لغوية أمازيغية صرفة"[4]  ومن ثمة فهيمنة اللغة الفصحى في جميع الأسلاك التعليمية إلى غاية الباكلوريا وفي مختلف المواد الدراسة، شكل سببا رئيسا في الفشل الدراسي الذي يعانيه المتعلمون.

من هنا، يطرح الباحث مسألة التعدد اللغوي من وجهة علمية –تربوي، بعد أن طرحت في مواطن أخرى من وجهة سياسية، حاول أن يتجاوزها دستور 2011. لهذا يلح على ضرورة الوعي بهذا المعطى، ومحاولة تحويله من عائق إلى "مصدر للإثراء" والتفاهم اللغوي والثقافي المتبادل. وبذلك، يظهر هذا التعدد في مستويين اثنين هما المستوى الكتابي والمستوى الشفهي. وهنا يروم وجهة بيداغوجية علمية، لوضع الأصبع على مكمن الداء، في محاولة إيجاد الحلول المناسبة لتحقيق تقدم ملموس في تعليم اللغة العربية. ذلك، أن المستوى الكتابي يتضمن الفصحى القديمة والمعاصرة، في حين أن المستوى الشفهي يراهن على العامية المهذبة والعامية الساذجة.

لكن، هذا التعدد له مايبرره علميا، حيث يعتبره علماء الاجتماع، أمرا طبيعيا، معتبرين أن اللغة الفصحى القديمة، لغة الأبوة، وفي هذا السياق، يشير إلى عوامل هذا التعدد، مستشهدا باللساني التونسي " الدكتور عبد السلام المسدي"، التي يجملها في ضعف الرابطة الغوية التلقائية والإنتاج الثقافي، وانعدام وسيلة لغوية موحدة، علاوة على الشعور بالغربة الناتجة عن تعدد الوجهات اللغوية، هذا، مع بعض العوامل النفسية مثل "الاستيلاب أو التعصب، أو غيرهما[5].

وتبعا لهذا، تم اقتراح مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تجاوز هذا الوضع الذي يعد عاملا من عوامل الفشل الدراسي على مستوى تعلم اللغة العربية، متمثلة، باختصار[6] فيما يأتي:

-          الثقافة المغربية متنوعة بتنوع لغاتها، مع العلم أن اللغة العربية لغة خاضعة للتطور وفق تطور الإنسان ومجالات العلوم.

-          تنزيل السياسة اللغوية التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، فهو إطار مرجعي متوافق عليه.

-          النهوض بتدريس اللغة الأمازيغية باعتبارها تشكل هوية وطنية مغربية إلى جانب اللغة العربية.

-          اعتماد التدرج في اختيار لغات التعلم، مع الانفتاح على اللغات الأجنبية والعمل على التمكن منها.

-          اعتماد تخطيط لغوي هادف، جنبا إلى جنب مع الإطار المرجعي لتعليم اللغات، مع العمل على إرساء جسور  التواصل بين مستويات هذه اللغات، اللغات الكونية والوطنية والمحلية والتداولية.

1-2-        واقع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية:

وبعد رصد أهم الصعوبات التي تعرفها اللغةالعربية واقتراح بعض الحلول في سبيل تحقيق تقدم ملموس في تعلم اللغة العربية. يخوض الباحث اللساني الدكتور "علي آيت أوشان" في قراءة لواقع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية، اعتمادا على أهم الوثائق التي تهم هذا الشأن، راصدا أهم الأعطاب التي تنتاب المنهاج الدراسي؛ من خلال مجموعة من العناصر المتمثلة في: الإطار المؤسسي والتدبير البيداغوجي والمقاربة البيداغوجية، علاوة على الانفتاح على عامل الزمن، والتأطير وظروف التعلم والتقويم والدعم. مشيرا إلى أهم المعايير المحددة لإطارها المرجعي.

يتأطر تدريس اللغة العربية باعتبارها لغة وطنية ورسمية، بعدة مرجعيات تاريخية وتشريعية، حاولت أن تعمل على نقلها وثيقة "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" من طابعها الخطابي إلى طابع عملي تدريسي، وبذلك، ترصدها باعتبارها لغة مدرَّسة ولغة تدريس مواد  تعليمية مختلفة، اعتمد المنهاج الجديد، في مقاربتها على مجموعة من المرتكزات أهمها: التربية على القيم وتنمية وتطوير الكفايات التربوية والتربية على الاختيار مع اعتماد تعدد الكتب المدرسية.

لكن، يعرف هذا المنهاج مجموعة من الصعوبات، أهمها؛ أنه يعتمد على رؤية منهاجية غير متكاملة بين مكوناته الضرورية في تحقيق الكفايات المنشودة، ومن ضمنها غياب أطر مرجعية للكفايات اللغوية التي من يمكن أن تشكل قاعدة بناء المناهج والمقررات وتوجيه فعل التقومي والدعم البيداغوجيين، وبذلك، يلاحظ غلبة هاجس الكم عوض على حساب النوع، مما أسفر عن ثقل المنهاج بالمعارف عوض الاهتمام بتنمية الكفايات ومن بينها الكفايات اللغوية. وبخصوص تدريس قواعد اللغة العربية، لم يعتمد سوى لغة واصفة ومجردة بعيدة عن أساليب تعلم اللغة، علاوة على ضعف التنسيق بين المستويات الدنيا والعليا بالأسلاك التعليمية، ومعها مراكز التكوين، سواء من حيث تحديد المضامين المعرفية أو الكفايات اللغوية والمهنية الرامية إلى تكوين الطلبة والمدرسين، مع الإشارة إلى غياب التكوين الذاتي والمستمر، نظرا لغياب استراتيجية وظيفية في هذا الشأن، وضعف الحوافز المشجعة على الانخراط الفعلي فيه.

وقد انعكس هذا، على مستوى الغلاف الزمني المرصود لعملية تدريس اللغة العربية، على اعتبار أنه غلاف زمن وإن كان كافيا، فتعتريه صعوبات عدة، تمثلت أولا؛ في صعوبة الملاءمة بين الزمن المخصص للإنجاز والزمن الفعلي المتعلق بالتعلم. وثانيا؛ المفارقة التي عرفها الغلاف الزمني، والمتمثلة في تخفيض عدد ساعات تدريس اللغة العربية بالمراحل الأولى للتعلم وفق مقتضيات الإصلاح البيداغوجي.

و من الطبيعي أن يسفر هذا عن سلبيات، ترتبط بظروف التعلم، حيث يلاحظ تعثر المتعلمين في المراحل الأولى من التمدرس بفعل صعوبة الانتقال من اللغة الأم نحو لغة التدريس، الشيء الذي أصفر عن تفاوت في نسب التحصيل بينهم، نظرا لضعف مكتسباتهم اللغوية، بفعل عوامل أهمها؛ الانتقال الآلي للمتعلمين من مستوى إلى آخر دون معايير تكفل الحد الأدنى من التعلمات، وعلى رأسها الكفايات اللغوية، بالإضافة إلى هيمنة الكتاب المدرسي، دون الانفتاح على وسائل ديدكتيكية أخرى، يمكن أن ترفع  من تعلم اللغة العربية، شأن باقي اللغات.

ومن الطبيعي أن تنعكس هذه الاختلالات على مستوى التقويم والدعم البيداغوجيين، حيث يفتقد هذا الجانب إلى مجموعة من المقومات، مثل عدم استحضار الجانب الوظيفي في التقويم والاقتصار على الذاكرة والحفظ، دون مراعاة البيداغوجية الفارقية، وغياب الأطر المرجعية ذات الصبغة الواضحة في تقويم التعلمات، أما الدعم، في الفصول الدراسية، فبقي رهين المراجعة، نظرا لاعتبار المحتوى الذي اهتم به المنهاج عوض الوظيفة، كما أن الكتاب المدرسي أغفل الإشارة إلى استراتيجياته، والعمل على إفراغها في برنامج عمل تربوية، يساعد المدرس، ويفيد المتعلم في تجاوز الصعوبات اللغوية منهجيا وتواصليا.

1-3-        اللسانيات التربوية بالعالم العربي:

وبسبب هذا الوضع المأزوم لتدريس اللغة العربية، ارتأى الباحث أن يذهب مذهب البحث عن الحلول الناجعة، ذات المرجعيتين العلمية والبيداغوجية في آن. وبهذا الصدد يحاول أن يعطي نظرة موجزة عن وضع اللسانيات وخاصة اللسانيات التربوية بالعالم العربي، التي من شأنها أن تتبنى محاولة النهوض بوضعية اللغة العربية بالمدرسة المغربية.

وقد تمت إضاءت هذه النقطة من خلال عرض مركز لدراسة قامت بها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم –إدارة التربية- في سياق (تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي)[7]، حيث دعا من خلالها الباحث إلى تبني "اللسانيات التربوية" في النهوض بتدريس اللغة العربية، بناء على أهمية النحو، بالتعليم العام. ذلك، أن هذا المجال، لازال يعاني قصورا واضحا على مستوى الرؤية والاستراتيجية، باعتماد مبادرات فردية أو جماعية محدودة جدا في الزمان والمكان.

لذلك، جاءت هذه الدراسة تتبنى الدعوة إلى تيسير القواعد النحوية، وتقويم موضوعاته المطروحة في العديد من المقررات الدراسية ببعض الأقطار العربية، حيث خلصت الصعوبات التي يعانيها هذا المجال، وبناء عليه، تم التوصل إلى عدة نتائج وتوصيات ومقتراحات مستمدة من واقع تعليم وتعلم اللغة العربية، من أهمها؛ الدعوة إلى محاولة تعميم المفهوم الواسع للنحو حتى يتضمن مكونات اللغة من الصوت إلى المعنى، والعمل على تمثل الأهداف وصياغتها سلوكيا وظيفيا، والعمل على توحيد المصطلح النحوي، مع ربط المناهج النحوية بالمنهجية وبالمفاهيم وكلياتها، وضبط الكتب المدرسية بالشكل التام، في أفق  تبسيطها وإخراجها في حلة جيدة، وأخذ بعين الاعتبار في التأليف الحاجة المحلية للمتعلم، وتنويع الأسئلة والأنشطة النحوية، وانفتاح المؤسسات الثانوية على مختبرات من شأنها النهوض بتدريس اللغة العربية في مجال تدريس القواعد النحوية. ناهيك عن قضية الدلالة.

وتبعا لهذا، سنحاول تتبع هذا المعطى على مستوى علاقة اللسانيات بمجالات عدة، منها مجال التربية ومجال البيداغوجيا ومجال الديدكتيك. وذلك، بهدف بناء وعي بجدوى اللسانيات التربوية في تدعيم مكون "الدرس اللغوي" الذي يعد عصب العطب في منظومة التربية والتكوين، بالمدرسة المغربية.

2-       اللسانيات أساس بناء المنهاج في درس علوم اللغة:

وفي نطاق تبرير مدى جدوى اللسانيات في المضي قدما بالدرس اللغوي كرافعة في بناء تعلم اللغة العربية، حاول الباحث أن يفتح هذا الحقل العلمي على عالم التربية والبيداغوجيا والديدكتيك.

2-1-        اللسانيات والتربية:

إنه بإمكان مجال التربية أن يستفيد من حقل اللسانيات، وذلك من خلال ماعرفه هذا الأخير من تطور في العالم العربي، خاصة على مستوى "اللسانيات التربوية" التي يقول عنها الباحث الدكتور "علي آيت أوشان" أنها مجال لازال يشكو نقصا واضحا، لافتقار مدارسنا إلى مشروع متكامل في هذا المضمار، "فما أحوجنا إلى هذه البحوث حتى تستجيب لانشغالات المدرسين وحاجات التلاميذ، وتساهم في تطوير تعليم وتعلم اللغة العربية"[8]، من خلال ما حققته من إنجاز، في كل من: "اللسانيا العامة" و"السيكولسانيات" و"السوسيولسانيات" و"اللسانيات العصبية" و"باتولوجيا اللغات" و"اللسانيات الجغرافية" و"اللسانيات التطبيقية" و"ديدكتيكا اللغات" وغيرها من فروع هذا المجال العلمي.

لهذا، يميز بين المجال العلمي للسانيات ومجال التربية، فإذا كانت اللسانيات تحاول أن تتعامل مع اللغة كمادة علمية صرفة، فإن التربية تستحضر مجالات أخرى بحكم أن  اللسانيات ليست هي الغاية من الفعل التربوي، فاللساني "يقصر اهتمامه على ملاحظة ووصف وتفسير الظواهر اللغوية والاهتمام باللغة كنظام من العلامات لأن غايته علمية"[9]، لكن غاية المدرس تكون غاية تعليمية، حيث تصادفه صعوبات جمة تتجاوز المادة اللغوية إلى مجالات أخرى اجتماعية ونفسية وتربوية، غير أن هذا لاينفي الاستفادة من هذا الحقل العلمي، والانفتاح على مجالات معرفية أخرى؛ مثل  اللسانيات العامة التي يتم فيها تدريس التلميذ أصوات اللغة ومفرادت المعجم وتركيب الجمل...  وغيرها من مستويات اللغة. وعلم النفس الذي يدرس كيفية اكساب المتعلم وأكتسابه للغة وآليات التحصيل اللغوي. وعلم الاجتماع الذي يحاول أن يخوض في قضية استعمال اللغة وقواعد التواصل بها.

لذا، فلاغرو في انفتاح مجال التربية على اللسانيات في تعليم وتعلم اللغة العربية، من خلال اللسانيات التربوية التي تنفتح على مجالين هامين هما مجال البيداغوجيا ومجال الديدكتيك. وهنا يبرز القاسم المشترك بين هذين المجالين، على الرغم من صعوبة الأمر كما يشير إلى ذلك، الباحث، بالعمل على تكوين المدرسين في هذا الحقل العلمي الذي يتميز بتعدد نظرياته وتطورها، مما يحتم عملية المواكبة المستمرة والدؤوبة. وفي هذا السياق على المدرس الذي سيراهن على اللسانيات في مجال التربية أن يتحرر من المادة العلمية الصرفة ويعمل على تحويلها تحويلا ديكتيكيا، مادام هدفه تعليم اللغة، مع عدم الارتباط بأي نظرية إلا في حدود ما يُسعفه في تحقيق المطلوب التعليمي.

2-2-        اللسانيات والبيداغوجيا:

إذا كانت التربية تنفتح على حقل جديد من حقول اللغة، في شكل دراسات علمية كان لها الدور الكبير في التطرق إلى مشكلة تعليم اللغة مثل "نظرية النحو التوليدي -التحويلي، أو نظرية "النحو الوظيفي" أو غيرهما. فإن هذا لم يمنعها من الانفتاح على مجال البيداغوجيا. وتبعا لهذا السياق، يقف الباحث اللساني الدكتور "علي آيت أوشان" على مستوى بيداغوجيا "نظرية النحو الوظيفي" التي يحاول أن يبين أهميتها نظريا في تعليم وتعلم اللغة العربية انطلاقا من المبادئ التي تتأسس عليها في محاولة ملاؤمتها مع فعل تدريس اللغات.

وعلى الرغم مما عرفته هذه النظرية من تحولات وتطورات[10]. فقد حاول أن يبرز علاقتها بالبيداغوجيا في شكلها المتطور، تناسبا مع تحولات المنهاج التعليمي بالمغرب (منهاج 1996- منهاج  2000)، مادام المنهاج الجديد يعمد إلى النهوض بالكفاية التواصلية عند المتعلم، لما فيه من تناسب علمي وبيداغوجي مع نظرية "النحو الوظيفي". التي نجدها تتأسس على مبادئ هي[11]:

-          وظيفة اللغة الطبيعية الأساسية هي وظيفة تواصلية.

-          تتعالق وظيفة اللغات الطبيعية وبنيتها، بحيث تحدد الأولى خصائص الثانية (جزئيا على الأقل).

-          تستهدف اللسانيات وصف القدرة التواصلية للمتكلم- المستمع.

-          يسعى الوصف اللغوي إلى تحقيق كفايات ثلاث:

أ‌-        الكفاية النمطية.

ب‌-    الكفاية النفسية.

ت‌-    الكفاية التداولية.

وقد عرفت هذه النظرية تطورات مهمة، جعلتها تعيد النظر في الملكات والقوالب، في سبيل إعادة تنظيم مفهوم "القدرة التواصلية" باعتبارها قدرة شاملة ووحيدة. فالقدرة التواصلية عند مستعمل اللغة الطبيعية، تتألف من خمس ملكات هي: "المكلة اللغوية" و"الملكة المنطقية" و"الملكة المعرفية" و"الملكة الإدراكية" و"الملكة الاجتماعية"، ويتناسب مع كل ملكة قالب معين وفق ما ذهب إلى (سيمون ديك)، وهي "القالب النحوي" و"القالب المنطقي"؛ وهما قالبان آليان دائمان. و"القالب المعرفي" و"القالب الإدراكي" و"القالب الاجتماعي"، وهي قوالب مخازن يمكن استجعاؤها لكما دعت الصرورة إلى ذلك. وتبقى هذه الملكات مفتوحة على التنقيح والتعديل إذا ما ثبت ما يوردها، مثل "الملكة الشعرية" التي يقابلها "القالب الشعري". وتجدر الإشارة هنا، إلى أن هذه القوالب لم يتم الاهتمام بها في النحو الوظيفي عدا القالب النحوي، لذلك، ينبغي تعميق البحث في "بنيتها وإوالياتها وكيفية اشتغالها بشكل أدق"[12].

إن أهمية "النحو الوظيفي"، في حقل البيداغوجيا، تتجلى في كونه يجمع بين جانب الصرامة في اللغة، وسعة التعامل معها، في أفق مد الجسور بين الجملة والنص، لرفع التعارض الحاصل بين "لسانيات الجملة" و"لسانيات النص"، بالتوحيد بين الهدف والموضوع والمقاربة والجهاز الواصف الذي هو النحو على المستوى النظري. وبذلك، ينظر "النحو الوظيفي" إلى القدرة التواصلية أنها قدرة شاملة وواحدة في نفس الآن. فكونها قدرة شاملة، فلأنها لاتنهض على النحو فقط، بل تنهض أيضا على القدرة التداولية، كما تنفتح على قدرات أخرى منطقية ومعرفية واجتماعية وإدراكية وغيرها. أما كونها قدرة واحدة، لأنها ترتكز على مبدأ إنتاج نفس نمط الخطاب بين الكائنات البشرية، بغض النظر عن نوع العبارات اللغوية وحجمها، أي القدرة على التواصل بين متكلم ومستمع، سواء كانت هذه القدرة تقف عند  حدود اللغة الطبيعية أو تتجاوزها نحو اللغة الشعرية.

لكن، يبقى هذا الطرح، مفتوحا على كل التعديلات والاقتراحات التي من شأنها النهوض بتعليم والتعلم اللغة العربية أو غيرها. لأنه ليس طرحا نهائيا،بل "من أنجع الحلول الممكن اقتراحها في إطار نظرية النحو الوظيفي"[13]. كما يؤكلذلك الباحث اللساني الدكتور "علي آيت أوشان"، وتبعا لهذا الارتباط بين اللسانيات والتربية واللسانيات والبيداغوجيا، كيف ترتبط اللسانيات بحقل الديدكتيك؟ وإلى أي حد يمكن الاستفادة منها في حقل تعليم وتعلم اللغة العربية، شأن باقي اللغات الأخرى؟

2-3-        اللسانيات والديدكتيك:

في هذا السياق، يذهب الباحث اللساني "علي آيت أوشان"، مذهبا ديدكتيكيا في ربط العلاقة بين اللسانيات وحقل تعليم وتعلم اللغات. وبذلك، ينفتح على ما يصطلح عليه بـ"ديدكتيكا اللغات" التي تستمد مشروعيتها العملية من حقل اللسانيات، وبالخصوص اللسانيات التطبيقية؛ سواء الاتجاه الذي يعني اللسانيات التطبيقية الجيل الأول أو" ميتودولوجيا تعليم اللغات" أي المادة التكميلية اللسانيات التطبيقية (الجيل الثاني).

ويتبين جدوى هذا الحقل، من خلال المرجعيات المتعددة والمتشعبة التي يستند إليها، ما دام الفعل التعليمي –التعلمي ينفتح على مجالات عدة تتجاوز اللغة في حد ذاتها. ويمكن تلخيصها في: حقل الدراسات اللسانية التي تتعدد مدارسها، إلا أنه "ما من مدرسة لسانية إلا ولها نظرية متميزة تخص قضية اكتساب اللغة"[14]. وعموما يمكن الاستفادة من هذه المرجعية على المستوى النظري من خلال إدراك العديد من القضايا اللغوية ودراسة أبعادها، أو على المستوى المنهجي، بالانتفاح على الأدوات الإجرائية المسعفة في هذا الشأن. كما تنفتح على مرجعية تهم سيكولوجية التعلم التي وإن كانت تشمل "النظريات السيكولوجية التي تهدف إلى تفسير التعلم وتحديد آلياته وعملياته"[15] فإنها تحاول أن تستحضر مجالات بعينها، تربط بين ماهو سيكولوجي وما هو لغوي مثل علم نفس التعلم وعلم النفس السلوكي واللسانيات البنيوية واللسانيات التوليدية –التحويلية ونظرية التواصل. علاوة على انفتاحها على مرجعية اجتماعية، حيث يهتم الباحث في ديدكتيكا اللغات بجوانب تهم مدى تأثير العوامل الاجتماعية على مستعملي اللغة، ووضعهم الاجتماعي في علاقتهم بالإنجاز اللغوي، علاوة على الاهتمام بمستويات الخطاب عند مختلف الطبقات الاجتماعية.  ولا يمكن أن تقف هذه المرجعيات عند هذا الحد، إذا لم تستحضر الحقل النظري الذي يعنى بتعليم وتعلم اللغة، وهو حقل البيداغوجيا في نطاق العلاقة بين مكونات الحقل التعليمي، من حيث العلاقة بين المدرس والمتعلم، والخوض في الطرائق والتقنيات والوسائط وأدوات وأساليب تشخيص وتقييم تعلم اللغات.

وإذا كانت "ديدكتيكا اللغات" تهتم من حيث المرجعية والمنهجية بهذه الحقول المعرفية، فإن موضوعها هو البحث الديديكتيكي، بعناصره المختلفة المتمثلة في : الأهداف والمتعلم والمحتويات والطرق من خلال مجموعة من الأسئلة الآتية (من نعلم؟- لماذا نعلم؟ ماذا نعلم؟ كيف نعلم؟). وبذلك، فهي تهتم بعناصر الفعل الديدكيتكي وهي:

 أولا؛ "المتعلم" من حيث "حوافزه، وإيقاعه وأسلوبه في التعلم، وموقفه من المادة ومن حيث علاقته بالمحيط واستعماله للغة (...) وقدراته العقلية وشخصيته ومستواه التعليمي"[16].

ثانيا؛ "المدرس"؛ فيتجه فيه البحث نحو علاقته بالتوجيهات العامة لتحقق التعليم وأساليب ممارسته وخبرته وفهمه للنظام اللغوي القائم.

ثالثا؛ فعل التعلم الذي يعنى بدراسة الطرائق المعتمدة وتطورها، تاريخيا أو فلسفيا أو سياسيا، ودورها في بناء الفكر والثقافة، في علاقة بالغايات المؤسسية.

رابعا؛ المادة التعليمية، وذلك من خلال دراستها دراسة تحليلية أو وصفية أو مقارنة  أو اجتماعية أو سيكولسانية.

إن مجال "ديدكتيكا اللغات"، لم يعد يراهن، آنئذ، على المادة التعليمية فقط المرتبطة بتعليم وتعلم اللغة، بل أصبح ينفتح على مكونات البناء الديدكتيكي، وبذلك، يستحضر كل من خصوصيات المتعلم والمدرس والوسط التربوي العام والمحيط السايسي والإيديولوجي والسوسيو ثقافي (...) وغيرها من المجالات المرتبطة بالفعل التعليمي التعلمي في مجال تدريس اللغاة العربية.

هوامش:

 


[1]-  ". دار الثقافة للنشر والتوزيع. الدار البيضاء. ط1. 1998.

[2]-  دار الثقافة للنشر والتوزيع. الدار البيضاء. ط1. 2005.

[3]- دار أبي رقراق للنشر والتوزيع. الرباط. ط1. 2014.

[4]- علي آيت أوشان؛ اللسانيات والتربية المقاربة بالكفايات والتدريس بالمفاهيم. دار أبي رقراق للطباعة والنشر. الرباط. ط1. 2014 ص70.

[5]-  اُنظر نفسه. ص72-73.

[6]- اُنظر نفسه. ص73-74.

[7]-  هذه الدراسة صادرة في نوفمبر 1983.

[8]- نفسه. ص13.

[9]- نفسه.  

[10]- اُنظر علي آيت أوشان؛ اللسانيات والبيداغوجيا نموذج النحو الوظيفي "الأسس المعرفية والديدتيكية". دار الثقافة للنشر والتوزيع. الدار البيضاء. ط2. 2006. الفصل الثالث: النحو الوظيفي الأسس النظرية والمبادئ المنهجية. ص49-85.

[11]-اُنظر أحمد المتوكل؛ دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي. نقلا عن على آيت أوشان؛ اللسانيات والديدكتيك نموذج النحو الوظيفي من المعرفة العلمية إلى المعرفة المدرسية. دار الثقافة للنشر والتوزيع. الدار البيضاء. ط1. 2005. ص49.

[12]- على آيت أوشان؛ اللسانيات والديدكتيك. سابق. ص52.

[13]- نفسه. ص57.

[14]- نفسه. ص77.

[15]- نفسه. ص79.

[16]- نفسه.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟


''مَدْرَسَةُ التَّكْوِينِ الْمِهَنِيِّ'' وَالنَّمُوذَجُ التَّنْمَوِيُّ الْمَنْشُودُ


مـشــروع قـانـون-إطــار17.51 و إعادة فرنسة التعليم بالمغرب

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات