نظمت الثانوية التأهيلية عمر الخيام بالدشيرة عشية يوم السبت 30 أبريل 2016، بتعاون مع جمعية آباء وأمهات المؤسسة، وجمعية تضامن أساتذة ثانوية عمر الخيام، ونادي الاعلاميات بالثانوية، ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بانزكان أيت ملول، والمجلس البلدي للدشيرة الجهادية، والأستاذ عبد الله توفيق، حفلا كبيرا لتكريم ثلة من أطرها التربوية والادارية؛ بمناسبة إحالتهم على التقاعد؛ وهم الأستاذ المختار الطوف، والأستاذ ابراهيم عبداني، والأستاذ محمد النوري، والأستاذ محمد فوزي، والأستاذ عبد القادر عصافير، والأستاذ عبد اللطيف بوزيت، والأستاذ خالد بحان، والأستاذ محمد أحميش.
وعرف الحفل حضورا وازنا للعديد من الفعاليات على رأسهم السيد رئيس المجلس البلدي للدشيرة الجهادية الأستاذ رمضان بوعشرة، وممثل مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بانزكان أيت ملول الأستاذ مبارك يحيى، وممثل المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني انزكان ايت ملول الأستاذ عبد الرحيم أوخراز، ورئيس جمعية تضامن أساتذة ثانوية عمر الخيام الأستاذ مصطفى الهواري، ورئيس جمعية هواة الطوابع البريدية والمسكوكات باكادير والجنوب الدكتور رشيد زكي، والأستاذان عبد الله توفيق ومحمد ايت حمدان مديرا المؤسسة السابقين، ومجموعة كبيرة من مديري المؤسسات التربوية بالجهة، بالإضافة الى الطاقم الاداري للمؤسسة وعلى رأسهم السيد المدير الأستاذ محمد العزيزي، فضلا عن الاطر التربوية بالمؤسسة وأسر وأصدقاء المكرمين وجمهور غفير من التلاميذ.
بعد حفل غذاء الذي أقيم على شرف الأساتذة المكرمين والسيدات والسادة ضيوف المؤسسة المدعوين، افتتحت فقرات الحفل الرسمي بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة المؤسسة وكلمات الحاضرين بالمناسبة اللذين أجمعوا على تميز الأطر المكرمة، وشكروهم على تضحياتهم الكبيرة التي قدموها في سبيل تربية وتعليم الأجيال الناشئة، وتمنوا لهم طول العمر ودوام الصحة والعافية.
تخلل هذا الحفل فقرات فنية استحسنها الحاضرون؛ من ابداع تلاميذ المؤسسة بتأطير من الأستاذ عبد الغفار أوبيهي، بالإضافة الى عرض فني رائع لرقصة الركبة قدمته فرقة من مدينة زاكورة، فضلا عن فقرة استعراضية لفرقة كناوة.
واختتم هذا الحفل البهيج بتقديم هدايا قيمة وشواهد تقديرية للأساتذة المحتفى بهم بعد إلقائهم لكلمات شاملة ومؤثرة عبروا فيها عن شكرهم وامتنانهم لكافة الأطر التربوية والادارية التي اشتغلوا معها طيلة مقامهم بالثانوية، وشكروا المؤسسة وشركائها على هذه الالتفاتة الطيبة التي ستبقى راسخة في الادهان.
محمد حجاج




