"على إثر ما صدر عن أحد الأطراف التعليمية في خلاف له مع احد المواطنين على خلفية لا علاقة للتربية و التكوين بها ، وبعد أن اقحم هذا الطرف إطارا نقابيا في "معركته" الشخصية واتخذه مطـيــــة. لتصفية حساب ما مع الأطر الادارية لثانوية مولاي ادريس ، فإن النقابة الوطنية للتعليم(ك د ش) -ومن منطلق التوضيح- تؤكد على مايلي:...."
1- أن أي خلاف شخصي مع مواطن لا يجب أن يصبح وسيلة لامتهان الكذب و رمي الناس بالباطل.
2- ان الطريقة التي انتهجها"الطرف التعليمي" -للاسف- في هذه القضية ليست إلا وسيلة لثني وتحريف مسار اي بحث أو تحري عن الأسباب التي جعلت خلافه مع المواطن يحصل اصلا.
3- أن لا دخل للإدارة-التي يقصدها الموظف وبياناته- في الموضوع ، فالمعلوم لديه و لمن وراءه أن مدير المؤسسة كان في مهمة رسمية خارجية بعلم وترخيص من النيابة الاقليمية،مما يرد به على اتهاماته المجانية .
4- أن الطرف المعني قد صور "قضيته" وكأنها معركة حقيقية عاش فيها مؤامرة حيث تم ما اسماه تواطؤا وتهريبا للمواطن من ساحة الوغى ! في حين ان لا تأكيد واقعي لكل تلك الرواية التي يراد له ان يكون بطلها الاشكالي !!
5- أنها تــربأ بالاطارات النقابية أن تتم بها ومن خلالها تصفية حسابات ضيقة ،وأن يتم استغلالها لرمي موظفين ومناضلين مشهود لهم بالكفاءة و النضالية ببهتان دون بينة او دليل.
6- مساندتنها اللامشروطة للأطر الادارية بثانوية مولاي ادريس في حقها في اتباع المسار القانوني الاداري والقضائي المتخذ في هذه النازلة الفريدة بسيدي إفني و المنطقة.
7- استعدادها الحقيقي لمساندة المناضلين ضد ما يحاك للتأثير في مسارهم النضالي والمهني النظيف.
سيدي إفني في:19/05/2013
المرجو النقر أسفله لتحميل البيان :
