لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 19 أبريل 2026 م // 1 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 دجنبر 2013 الساعة 23:41

الصراع الأبدي بين الفصحى والعامية هل يحسم لفائدة ....




 عرفت اللغة العربية عبر تاريخها صراعا داخليا بين الفصيح والعامي ، هكذا عرفت شبه الجزيرة العربية في الجاهلية عدة لهجات اختلفت من اليمن إلى نجد فالحجاز ... لكن ظلت الفصحى مفهومة لدى جميع العرب في شبه الجزية وغيرها ..  وبالفصحى كتبت الأشعار الجاهلية بما فيها المعلقات.. وما اختيار مفهوم (فصحى) لهذه اللغة إلا دليل على وجود لغات أخرى ،فلفظ فصحى (superlatif)  يستعمل لتفضيل واحد على مجموعة : فنقول في الواحد فصيح ،وفي المقارنة بين إثنين هذا أفصح من ذاك ، وفي تفضيل واحد على الكثير (الفصحى) أي أكثرهم فصاحة ، وبنزول القرآن بهذه اللغة الفصحى ازدادت قوة وفضلت على باقي اللهجات واللغات العربية ، وأضحت لغة عالمة ،لغة الكتابة ولغة الأدب والشعر والإدارة ...وبقيت اللهجات للتداول اليومي بين عامة الناس ، فطبعت كل لهجة بخصائص محيطها ومستعمليها ، فيختلف العربي في المشرق عنه في المغرب في نطق نفس الحرف فقد ينطق حرف القاف مثلا في مصر همزة ، وفي ليبيا كَـ ((G وفي مناطق من الشام كافا وقد  تطلق كل تلك الأصوات على نفس الحرف في البلد الواحد ... كما قد تختلف اللهجات في إضافة بعض اللواحق (suffixes) أو السوابق (prefixes) للكلمات كابتداء الأفعال في بعض دول المشرق بباء زائدة ( بحبك ، ما بعرف ، ما بتعرف ما بيعرف ...) أو بإضافة لحرف الشين كلاحق للفعل المنفي في شمال إفريقيا ( ما عارفش، ماكاينش ما قاريش  ..)  لكن كل ذلك لم يمنع الفهم والإفهام والتفاهم بين العرب  شفويا حتى وإن تميزت بعض المناطق بوجود وحدات معجمية غريبة عن الآخرين دخيلة في معظمها من لغات أخرى كالفرنسية والإسبانية في المغرب ،والفارسية والتركية واليونانية في المشرق فإن السياق كا يجعلها مفهومة بعد أن سهلت وسائل الاتصال ودبلجة المسلسلات الأجنبية في تدليل بعض الصعاب في فهم العرب للهجات بعضهم البعض لدرجة أن بعض الشعوب أصبحوا يتقنون لهجات شعوب أخرى كأصحابها أو أحسن...  

وخلال القرن الثاني الهجري عاشت اللغة العربية - نفس المشكل الذي تعيشه اليوم - نتيجة توسع الفتوحات الإسلامية ودخول أجناس كثيرة للإسلام واحتكاكهم بالعرب كافرس الترك الروم اليونان القوت الاسبان ...  فعمّ اللحن وكثر المعرب والدخيل .. فاستشعر اللغويون الخطر وهبّوا لتدوين اللغة العربية وتقعيدها صونا وحماية لها من اللحن وخوفا عليها من الضياع  فكان مجهود سبويه والفراهيدي والأصمعي وأبي الأسود وغيرهم جبارا في تدوين المعاجم والمجاميع اللغوية دون أن يدركوا  أن ما دونوه سيحنط ويعد كل خرجا عليه جاحدا ومارقا عن الجماعة والملة ...  لكن الخلف قدس هذا المجهود واعتبر كل زحزحة عنه كفار وذنبا غير مغتفر ...

فعلا ساهمت جهود التدوين والتقعيد في جعل العربية الفصحى اللغة الرسمية للدول العربية فظلت راسخة  ثابتة  تشكل لغة المراسلات والإبداع والكتابة والتأليف، دون أن يُقبل من أي كاتب أو أديب استعمال الألفاظ العامية.... لذلك اعتبرت الموشحات ثورة غير مسبوقة بعد عندما اختار الموشحون إقفال موشحاتهم ببعض الألفاظ العامية ...

في العصر الحديث وتشبعا بقيم الحداثة والسعي إلى تقريب الإبداع من العامة ونتيجة لعوامل داخلية وخارجية كثيرة ومتداخلة، وبدعم من أيادي خفية أو ظاهرة  تكمن بعض المصرين من إدخال ألفاظ عامية في الرواية كنجيب محفوظ ،يوسف السباعي ، إحسان عبد القدوس ، توفيق الحكيم  كانت البداية باستعمالها في بعض الحوارات  بذريعة الواقعية ونقل الحوار كما يجري في الواقع، ورغم كثرة اللغويين ورجال الذين تصدوا لتلك الموجة فقد كان التيار جارفا بعد أن تسللت العدوى للصحافة

إن المغرب لم يكن بمنأى عن هذا الجدل الدائر بين العامية والفصيحة فقد طفت على السطح في السنوات الأخيرة دعوات باستعمال العامية ( الدارجة ) في الكتابة والتدريس والصحافة وهي ظاهرة - إن بدت الدعوة صادمة للبعض – موجودة في الواقع مارستها بعض الصحف في ملاحقها و في ما كان يعرف بأخبار السوق منذ مدة ، كما تمارسها الصحافة المسموعة إذ طردت اللغة الفصيحة من كل برامجها وكادت تقصرها على نشرات الأخبار فقط.

ولم يكن التعليم هو الآخر ليسلم من عدوى العامية ذلك أن معظم رجال التعليم  يمارسون وظيفتهم بالدارجة في مختلف الأسلاك، وتكاد الظاهرة تكون عادية خاصة  في المواد العلمية فيكفي أن يمر المرؤ من جانب قاعات مدرسي الفيزياء والرياضيات ليكتشف أن العامية هي لغة التدريس في بلادنا ولسنا في حاجة لمن ينادي بجعل الدارجة وسيلة للتخاطب في مدارسنا لأنها فعلا كذلك..

وربما ما أثار كل هذه الضجة الخوف من أن تتجاوز دعوة جعل الدارجة لغة التخاطب في الفصول الدراسية إلى الدعوة بجعلها  لغة التدريس  وفي ذلك دعوة إلى ترسيمها وجعلها اللغة الرسمية ، ولغة الكتابة ، وهذا ما يبدو بعيد المنال الآن لتعدد اللهجات بالمغرب ، ولغياب وجود قواعد وضوابط اللهجات متعارف عليها  ولسرعة تغير قاموس العامية فكثيرة هي المفردات التي تولد تستعمل وتندثر في الدارجة في السنة الواحدة ... إضافة إلى أن ترسيم الدارجة سيضيع على المغاربة إرثا عظيما يتشاركون فيه مع عدد من الدول الشقيقة وقد يكون ذلك سببا في قوقعة المغرب والحد من تأثيره على محيطه الإقليمي والعالمي لأنه سيخاطب العالم بلغة لا يفهمها إلا المغاربة وذلك سيزيد من عزلته وهو الساعي إلى لعب دور أكبر على الساحة القومية والقارية

إن نقاش الفصحى والعامية في المغرب، وربط كل مشاكل التعليم بالمسألة اللغوية  اليوم هو نقاش هامشي بالمقارنة مع الرهانات التي تنتظرنا ..

الأكيد  الذي لا خلاف حوله اليوم هو ضعف وتدني مستوى التلاميذ والطلبة في اللغة العربية لدرجة يجد فيها الكثير من الطلبة صعوبة كبيرة في كتابة عشرة أسطر دون أخطاء ، ويكون الأمر أصعب إذا طلب من طالب التحدث باللغة العربية الفصيحة شفويا، وقد  تفنن الكتاب مؤخرا في البحث عن سبب ضعف وهزالة لغة التلميذ والطالب المغربي، لكن ما لم يتم التركيز عليه هو تهميش الدولة للشعب الأدبية . وتوجيهها معظم التلاميذ  نحو الشعب العلمية مما جعل من الشعب الأدبية  مهددة بالانقراض ففي ثانوية كثانوية الحسن الثاني بآسفي التي تضم أزيد من 40 قسم لا يوجد فيها إلا فصلين من الجذع أدبي اختير لهما من التلاميذ الحاصلين على أضعف المعدلات ، وفي ثانوية القيه الكانوني قسم وحيد جذع أدب فيما تم القضاء على هذه الشعبة نهائيا بكل من ثانويتي الإدريسي والخوارزمي  وما ترتب عن ذلك من قتل متعمد مع سبق الإصرار والترصد للقيم النبيلة في ثقافتنا ، وتم إغراق التلاميذ في وهم أن الرياضيات والفيزياء هما العلم الحقيقي وما سواهما باطل و أن اللغات والاجتماعيات والفكر والفلسفة مواد وشعب لا مستقبل لها  .. ومن تم فسياسة التوجيه  الجماعي نحو الشعب العلمية  سياسة مقصودة لتجفيف ينابيع الفكر الإنساني ، وقريبا ــ إن سار التعليم في المغرب على نفس النهج ــ قد  يصبح  الأدب بمختلف أجناسه ) الرواية، ، القصة، أدب الرحلة ،الخطابة ، الرسالة ،المقامة ...( ، والشعر بكل أغراضة ) الحماسة ،المدح ، الرثاء ، الغزل ، ...(، والفلسفة بشتى اتجاهاتها : الطبيعية ، الوجودية   الماركسية ، الوضعية ،المثالية ، الواقعية الابستيمولوجيا ،القيم .إضافة إلى التاريخ والجغرافيا..  كل ذلك وغيره من محاور  تاريخ الفكر قد يصبح في خبر كان بالمغرب بسبب قتل الشعب الأدبية ناهيك  عن نحر اللغة فالتلميذ  الأدبي الذي كان يدرس ست ساعات من  اللغة والأدب العربيين .. تم استبداله بتلميذ علمي العربية با لنسبة إليه مادة ثانوية ومعاملها ضعيف  لا يطل على العربية إلا حصة يتيمة في الأسبوع ، مع العلم أن كل أساتذة المستقبل سيكونون من خريجي هذا النظام  الذين لم يسبق لمعظمهم الاطلاع على رواية أو قصة أو ديوان في حياتهم  فكيف سنطالبه بإتقان اللغة الفصحى وهم من درس عن أساتذة لا يتقنون اللغة لأن أغلبهم كان تكوينه فرنسيا وعلميا ؟؟

 

ذ.الكبير الداديسي

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مشكلة التعليم

Haddou

أتفق كليا مع الأستاذ الدادسي في رأيه بحيث أن مشمل اللغة لا يشكل عائقا أو الداء الوحيد الذي ادى الى تدن المستوى عند المتعلمين بقدر ما هو ناتج عن تعليمات و قرارات من الوزارة الوصية التي تخطط في فضاء افتراضي ضاربة عرض الحائط ما يعيشه المتعلم فعلا في وسطه السسيو اقتصادي..هذه التعليمات التي أتت على الأخضر و اليابس ليس ف المجال اللغوي فحسب و انما في عدة أمور،نذكر من بينها:
الانخراط المبكر في المدرسة:حيث من الملاحظ أن الأطفال عامة و القرويون خاصة يميلون الى اللعب كثير في سن السادسة ولا يستطيعون التركيز بما يلزم ذلك أثناء التعلم ،ناهيك عن المقاعدالطاولات التي صنعت على سن 7أو8 سنوات ،يحس فيها الأطفال بشيء من الحرج وغير مرتاحين بما فيه الكغاية ؟أثناء الكتابة.
مشكل الانتقال بدون استحقاق: وأسميه الانتقال بالمجان..وهذا خطأكبير يرتكب في حق المتعلمين ضعاف المستوى الذين يجبرون بحكم الخريطة المدرسية اللعينة الى النجاح بدل الاحتفاظ بهم في نفس المستوى قصد تقويته،نراه تقلم أجنحته وينتقل الة قسم أعلى ..فنقتل عنده حب التعلم،يكره المدرسة و ينفر منها لأنه لا يقدر على المشاركه في الدرس..وهذا ما يشحع الهذر المدرسي و العزوف عن الدراسة.
مضكل اللغة:من الفضاعه بمكان أن تلقن المواد العلية باللغة العربية في الأسلاك الثلاثة الأولى ثم تدرس في الجامعة بلغة الافرنج..ما هذا التناقض’لآ صعوبات و عراقيل تقف كحجرة غثرة أمام الطالب الكفء..

في 11 دجنبر 2013 الساعة 49 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ما الهدف من هذا المخاض

محمد الجلوي

ان الهدف الحقيقي من هذا الجدال كله هو تحقيق هدف الصهاليبيين الاوهو القضاء على القران الكريم حسب زعمهم فقد نهجوا اساليب شتى وانتهت بهم تجاربهم الى ما يلي
للقضاء على القران الكريم يجب ان نقضي على اللغة العربية بمقولة يجب قلع اللسان العربي من السنة العرب
من يقوم بذالك
مقولتهم هي يجب ان يقطع الشجرة احد اغصانها
نقول لخدام الصهاليبيين انكم اغصان
نخرة

في 12 دجنبر 2013 الساعة 55 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ارحموا المدرسة العمومية

محمد الفلالي

اعتقد ان وراء الدعوة الي التدريس بالدارجة شيء خفي ، ولا يمكن التصديق بان الداعين الي الدارجة انطلقوا من دراسات ميدانية او علمية من اجل الرفع من جودة التعليم ، فالدارجة هي مؤشر اخر من الانحطاط الذي وصل اليه التعليم في المدرسة العمومية.
لم يسبق في تاريخ التعليم ان نادي احد من كانوا يشرفون علي هذا القطاع بتدريج الشرح او تبسيط المفاهيم الا لماما وفي اوقات فليلة ونادرة جدا كالايام الاولي التي يطا فيها التلميذ باب المدرسة، بل ان كفاءة الاستاذ لا تمنح له حيث كان استخدام الدارجة من قبل الاستاذ مؤشر علي ضعفه وضعف ثقافته فيخرم من الكفاءة ليعالج نقصه المعرفي في اللغة والثقافة ، فاذا ما تحسن مستواه اعترفت له لجنة الكفاءة بنجاحه... اين نحن من هذا الهدف؟ الداعون الي الدارجة هوانتقاص من ثقافة الاستاذ واعتراف بانه غير كفء في التدريس، وتصنيف للاستاذ في خانة الباعة المتجولين وصرب مباشر لمحصولهم العلمي الذي قضوا فيه زهرة عمرهم، وجعلهم كغيرهم ممن يوظفوا اللغة في تصريف السلع، فاي فرق بين من يصيغ الكلام الدارج في تقريب البضاعة من الزبناء وبين الاستاذ اذا استعمل الدارجة في التدريس؟ انها لنوع من السقوط في بركة الضحالة لا فرق بين الاستاذ وبين البائع المتجول.
ارحموا المدرسة وابعدوها عن تجارة السوق والاديولوجيات التي تخفي وراءها ما تخفيه.

في 12 دجنبر 2013 الساعة 50 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات