لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م // 22 صفر 1441 هـ »

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

ينظم الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت رحلة ترفيهية وسياحية لفائدة أبناء وبنات منخرطات...

نتائج الترقية بالاختيار من إطار

نتائج الترقية بالاختيار من إطار أساتذة التعليم الابتدائي...

تهنئة بمناسبة حلول العام الهجري

يسر فريق تربويات أن يتقدم إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أسرة التربية والتعليم خاصة، بأحر التهاني والتبريكات...

تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الترقي بالاختيار من إطار مفتش تربوي للتعليم الابتدائي برسم سنة 2018 والتسقيف


نتائج الترقية بالاختيار من إطار أستاذ التعليم الثــانوي الإعدادي


نتائج الترقية بالاختيار للترقية 2018 والتسقيف للمتصرفين


نتائج الترقية بالاختيار من إطار ملحق تربوي


الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت ينظم دورة تكوينية إعدادية لفائدة المقبلين على مباراة توظيف أطر الأكاديمية لسلك التعليم الابتدائي


إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرامج التربية غير النظامية بالمديرية الإقليمية بتيزنيت للموسم التربوي 2019-2020


مجموعة ''محبي مديرية عين الشق'' يوزعون وزرات مدرسية تحت إشراف المديرة الإقليمية


54713 تلميذة و تلميذا يستفيدون من المبادرة الملكية '' مليون محفظة '' بإقليم ورزازات

 
أنشطة الأكاديميات

تنظيم لقاء تواصلي لعرض حصيلة عمل الأكاديمية الجهوية في مجال إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصالات في التعليم


الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تعلن دعمها للمحطة النضالية للأساتذة المتعاقدين يومي الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، وتجدد دعوة الشغيلة التعليمية إلى المشاركة المكثفة في الاضراب الوطني يوم 31 أكتوبر 2019


والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2019/2020بمدرسة قاسم اجداين الابتدائية بوجدة


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس تتابع عن كثب الوضع الصحي والنفسي للأستاذة كريمة العمراني

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 مارس 2014 الساعة 10:52

فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل




   فضاءات الحياة المدرسية هي تلك الفضاءات المختلفة التي تسخر لتنشئة المتعلم تنشئة متكاملة تحيط بكل أبعاد ومستويات شخصيته. ويمكن اعتبار هذه الفضاءات بمثابة علة أساسية من العلل الوجودية للحياة المدرسية؛ إذ لا يمكن أن نتصور، منطقا، حياة مدرسية في غياب الإطار المكاني الملائم الذي يحتضنها.

     وقد ميز دليل الحياة المدرسية، انطلاقا من ثنائية الداخل والخارج، بين صنفين من هذه الفضاءات: الأول هو فضاءات المؤسسة، والثاني هو الفضاءات الخارجية؛ كما حدد المرافق التي تندرج في كل فضاء، مبينا الوظيفة التي يضطلع بها كل مرفق، والمواصفات التي ينبغي أن تتوافر له حتى تتحقق الأهداف المتوخاة من تدبير أنشطة الحياة المدرسية، والتدابير التي من شأنها أن تيسر استغلالها استغلالا عقلانيا فعالا  ومجديا.

ومن الواضح من خلال مضامين الصفحات الخمس التي أفردها الدليل لفضاءات الحياة  المدرسية أنه يتحدث عن الممكن المطلق، أي عن الصورة النموذجية التي من المفترض أن تكون عليها هذه الفضاءات.   لكن ماذا عن صورة هذه الفضاءات في الواقع؟

قبل الإجابة عن هذا التساؤل، تجدر الإشارة إلى أننا سنصرف الاهتمام كله إلى فضاءات المؤسسة التعليمية، أي تلك الفضاءات التي تدخل في نطاقها، متغاضين عن المحيط الخارجي، ومدى توفيره للفضاءات الحافزة على الانفتاح، والمساعدة على الامتداد، وتوسيع مجال الحياة المدرسية، كالمكتبات العمومية، والمسارح ودور الشباب، والمعاهد، ومراكز التكوين ، والمتاحف ...إلخ

    من المعلوم أن فضاءات المؤسسة التعليمية تتباين لتباين الأطوار التعليمية، والمجالات، والبيئات، والمحيط... لكن الملاحظ عموما هو أن صورة الفضاءات في المدرسة العمومية تنطق بتفاوت صارخ، ويمكن حصر مستويات هذا التفاوت في توفر الفضاء، وحالته، وتوظيفه.

     لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية، وما إلى ذلك من المرافق الضرورية، وفي المقابل  تفتقر مؤسسات أخرى إلى هذا المرفق أو ذاك، مما يؤثر لا محالة على أدوار الحياة المدرسية، وطابعها التكاملي، وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى أن غياب مستودعات أو مرافق صحية خاصة بالإناث قد يكون سببا كافيا لانقطاع بعضهن عن الدراسة؛ أما الوجه الصارخ للمفارقة فيتجلى في أن كثيرا من المؤسسات، وفي المجال القروي على وجه الخصوص، تنعدم فيها كثيرمن المرافق، بل قد تختزل فضاءات الحياة المدرسية المتعددة والرحبة في حجرات دراسية ضيقة بائسة، والأمر والأدهى من ذلك أن بعض حجرات الدراسة، أو ما يشبه الحجرات قد تم هجرها، فانطفأت في أرجائها شمعة الحياة المدرسية، وصارت بعد ذلك أطلالا دارسة بالية.

   بيد أنه  لا يكفي أن يوجد المرفق داخل فضاء المدرسة، وعلى أي حال كانت، بل المطلوب أن يوجد على الشكل اللائق، وبالمواصفات اللازمة التي تجعل منه فعلا مرفقا وظيفيا مريحا قابلا للاستغلال ومنتفعا بوجوده، إلا أن المرافق المدرسية تتفاوت دراجاتها إلى أبعد الحدود، وهي تصنف، في الغالب، إلى مرافق جيدة، أو ناقصة الجودة، أو هشة مهترئة.

     إن حالة المرافق عامل بالغ التأثير على أصعدة كثيرة، فشتان، مثلا، بين ساحة ملأى بالأتربة والحجر، ساحة لا تختلف في شيء عن مسلك قروي، وبين ساحة مبلطة، تتخللها الممرات، وتزينها المجالات المشجرة المعشوشبة، وتتوفر فيها الكراسي الثابتة، والسقائف التي يحتمي بها التلاميذ من أشعة الشمس وزخات المطر، وشتان بين حجرة دراسية فاخرة مبهجة، وأخرى مهملة متآكلة  بدائية، وشتان وشتان...

     إن المرافق المدرسية، وكغيرها من المرافق والأشياء، معرضة بطبيعة الحال لتضاؤل جودتها بفعل عوامل التقادم والبلى وقوة الاستعمال، وعليه، كان من الضروري تعهدها بالتأهيل والإصلاح والتجديد كلما دعت الضرورة إلى ذلك، كما ينبغي العناية  بنظافتها ومراقبتها وصيانتها بشكل منتظم. وهذه مسؤولية مشتركة ينبغي أن يتحملها الجميع، تتحملها الجهات الوصية على القطاع، وجميع العاملين بالمؤسسة، والشركاء والمتعاونون، ويتحملها أيضا التلميذ، ولأن هذا الأخير هو المستفيد المحوري من خدمات المرافق الواقعة في فضاء مؤسسته التعليمية، كان لزاما أن يكون أول من يحرص على الحفاظ عليها، وفعلا يشهد واقع الحال في كثير من المؤسسات على انخراط التلاميذ الطوعي والإيجابي في العناية بفضاءات مؤسستهم، بل ومساهمتهم الوازنة في الحفاظ عليها وتجميلها، لإحساسهم بالانتماء إليها، ووعيهم بوجوب التحلي بالسلوك المواطن، بيد أن هذا لا يمنع من وجود فئة أخرى  تفرغ عنفها على هذه المرافق، فتعيث فيها تخريبا وإتلافا وتشويها.

ومن المفارقات التي تدعو إلى الاستغراب وتبعث على الأسى والأسف أن يوجد المرفق وفي حالة رفيعة من الجودة، لكنه، ولسبب من الأسباب، نجده معطلا موقوف التنفيذ. فهل من المعقول، مثلا، أن تجهز قاعة بكل ما يلزم من التجهيزات، وتسمى قاعة متعددة الوسائط، لتوصد بابها فتصير قاعة عديمة الدور؟ وهل من المقبول أن تكدس رفوف الخزانة بصنوف الكتب، لتظل مغلقة دون أن تمتد إليها يد قارئ واحد لتتصفحها؟ وأيا كان السبب في حالة العطالة التي قد توجد عليها بعض المرافق، يبقى غير مقبول؛ لأن المرفق وجد أصلا ليكون وظيفيا.

           وبناء على ما تقدم، يمكن القول بأن الاهتمام بتوفير المرافق والتجهيزات  في المؤسسات التعليمية بالكم والنوع، والعناية بتفعيل دورها، وحسن تدبيرها، من الشروط الضرورية المساعدة على التأطير والضبط والتنظيم والتنشيط بمختلف مستوياته: التربوي والثقافي والبيئي والرياضي والاجتماعي والإعلامي، والمساهمة في جعل فضاءات المؤسسة التعليمية فضاءات مفعمة بالحياة، ونابضة بالفعل الإيجابي.

   عبد الله زروال

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هل اتاك حديث فرعيتنا

متاسف

يؤسفني واتاسف ووااسفاه على فضاء فرعيتنا.قريبة من العاصمة.بعيدة كل البعد عن الهدف التعليمي التعلمي الذي شيدت من اجله .في واضحة النهار تشبه مدرسة.وفي الليل تتحول الى حانة لاحتساء الخمر والمخدرات.وبعد مغادرة السكارى ياتي دور الحيوانات الضالة عن طريقها لتبيت الليلة هناك حتى الصباح  (دجاج.حمير ابقار.قطط.كلاب...تاركة الفضاء مزركش بفضلاتها.لا حراسة لاصور لاماء لاكهرباء لاطريق لا...لا...لا...اسمها المنشية واسميها انا المنسية...

في 25 مارس 2014 الساعة 03 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل

محمد

"لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية
أستاذ أنت تتحدث عن الحقيقة وليس عن الواقع، حقيق وحري أن تقول: جل المؤسسات التعليمية الابتدائية لا تتوافر فيها أبسط شروط الحياة المدرسية من ماء وكهرباء، أما أن تتحدث عن قاعات متعددة الوسائط فهذه سريالية وانفطام عن الواقع الذي لا يرتفع، فجل المؤسسات لا تتوفر على قاعات للأساتذة ولا على مراحض، ولا ولا ...
كما أن الموضوع تشوبه عيوب ونواقص وتناقضات، أنمذج لذلك بما جاء في موضوعك::
"من المعلوم أن فضاءات المؤسسة التعليمية تتباين لتباين الأطوار التعليمية، والمجالات، والبيئات، والمحيط... لكن الملاحظ عموما هو أن صورة الفضاءات في المدرسة العمومية تنطق بتفاوت صارخ، ويمكن حصر مستويات هذا التفاوت في توفر الفضاء، وحالته، وتوظيفه".
ثم تعود للتناقض : " لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية، وما إلى ذلك من المرافق الضرورية،
الكتابة في هكذا مواضوع تستلزم الموضوعية، وهذه الأخيرة لا يمكن أن تحضر إذا لم يتسلح الباحث بأدوات البحث، ولعل من أهمها الاستمارة، وأن يشمل البحث الأحياء الراقية كما الأحياء الهامية، وأن يشمل السهل والتل والهضبة والجبل والصحراء، الحاضرة والبادية، آنئذ سنكون قد أحطنا بالموضوع من جميع جوانبه، وبالنتيجة سيكون موضوعنا مقنعا

في 28 مارس 2014 الساعة 33 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- 2 فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل

فاعل تربوي

إن موضوع فضاءات المؤسسة التعليمية هي من أهم المواضيع المطلوب مناقشتها ويتطلب الأمر الاهتمام بها وخاصة قاعات المطالعة وقاعات التنشيط والمرافق ،لكن المشكل يكمن أحيانا في تعطيلها إن وجدت وأعتقد أن السبب في هذا هو غياب أطر وضعها المشرع للقيام بمهام التي أحدثت من أجلها هذه الفضاءات وعلى سبيل الميثاق "قيم الخزانة المدرسية" وموظفي مكتب الغباب ومسيري المصالح المادية والمالية المتخصصين
بالراضافة إلى قلة التكوينات ىفي مجال "كيفية تفعيل أدوار المؤسسات التعليمية " كما جاء في المذكرة الوزارية87 بالاضافة إلى موقع بعض المؤسسات التعليمية الذي يفتقر إلى أدنى شروط استقرار الاطر التربوية والادارية بالقرب من المؤسسة أعتقد هذه بعض الأسباب التي أدت إلى عدم تفعيل فضاءات المدرسية لكي تلعب دورها الوظيفي

في 01 أبريل 2014 الساعة 09 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟


''مَدْرَسَةُ التَّكْوِينِ الْمِهَنِيِّ'' وَالنَّمُوذَجُ التَّنْمَوِيُّ الْمَنْشُودُ


مـشــروع قـانـون-إطــار17.51 و إعادة فرنسة التعليم بالمغرب

 
حوارات

الأستاذ والقاص والساخر والجنوبي إبراهيم السكوري: الكتابة ورطة والكاتب شخص فضولي


حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال

 
قراءة في كتاب

الباحث التربوي عبد العزيز سنهجـي يصدر كتابا جديدا حول المشروع الشخصي للمتعلم


اللسانيات التربوية وتدريسية اللغة العربية قراءة في مشروع الباحث اللساني الدكتور ''علي آيت أوشان''-مقاربة نظرية-

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات