عقدت الكتابة الإقليمية لقاء تواصليا مع الشغيلة التعليمية بمجموعة مدارس أنسيس قصد تدارس مآل ومستجدات هذا الملف الذي طال انتظار قرار للحسم في مجرياته رغم استجماع كل الدلائل و القرائن عبر إيفاد لجنتين إلى عين المكان و تنقل السيد مدير الأكاديمية شخصيا و الوقوف على زيف ادعاءات مدير المؤسسة ، ورغم إصدار قرارات في هذا الشأن لنزع فتيل التوتر و الاحتقان بالمجموعة المدرسية غير أن المدير المتمرن ضرب عرض الحائط كل تلك القرارات بإيعاز من بعض المتنطعين بالإدارة التربوية والمشهود لهم بالفشل في تسيير مؤسساتهم، في تحد صارخ لسلطاته الرئاسية و عدم احترام التراتبية الإدارية ، ولم يقف الأمر عند هذا بل تعداه إلى تكرار محاولاته الفاشلة إلحاق الضرر بالحياة المهنية للأساتذة بالمجموعة بتدابير ترتكز على الوشاية الكاذبة وتخفيض نقطهم دون سند قانوني رغم توفرهم على نقاط الامتياز من ذوي الاختصاص (المراقبة التربوية) ، وحتى لا ننسى الاستقرار الذي عرفته المجموعة لمدة عقد من الزمان حتى ابتليت بهذا الجسم الغريب الذي أربك السير العادي للمؤسسة و ادخل المجموعة المدرسية في شنآن مع محيطها بالتحالف مع بعض الفاشلين سياسيا وتحريضهم على اقتحام حرمة المؤسسة مع النيل من سمعة السادة الأساتذة بالتشهير بهم لدى الساكنة، و السؤال الجوهري كيف بمدير متمرن ذو غيابات متكررة و سوابق تأديبة و تنعدم لديه الأمانة المهنية أن يساهم في الارتقاء بمنظومة التربوية؟ و نورد للرأي العام التربوي أهم خروقاته و تجاوزاته:
ü الغياب عن مقر العمل بشكل دائم ( الحضور مساء الثلاثاء و المغادرة صبيحة يوم الأربعاء) مما يساهم في تعطيل مصالح الأساتذة و الساكنة .
ü الوشاية الكاذبة و الإخبار بغيابات وهمية لبعض الأساتذة ( أستاذ مقبل على التقاعد 59 سنة نمودجا ).
ü انعدام الوسائل التعليمة و عدم توزيع مادة الطباشير مما سيساهم في ضعف التحصيل و المردودية.
ü تعطيل و الامتناع عن تنفيذ قرارات إدارية رئاسية بشأن السكن الوظيفي و احتلاله منذ الدخول المدرسي وهذا إجراء مسطري موجب للإحالة على المجلس التأديبي.
ü الترامي على الملك العمومي اختفاء تلفاز LCD 32 بوصة من مخزن الإدارة و استغلاله في بيته.
ü السب والقذف في حق الأساتذة و التشهير بهم لدى الساكنة و إفشاء السر مهني لبعض الفاشلين سياسيا قصد استغلاله في تدبيج بعض الشكايات المغرضة.
ü تجاهل بعض الفرعيات و عدم زيارتها منذ الدخول المدرسي و الحرص على إقصاء أطرها مع الاكتفاء بإرسال بعض الوثائق مع احد الساكنة و جعل السوق الأسبوعي مقرا لتبادل البريد المدرسي.
ü الإضرار بالمسار المهني للأساتذة بتخفيض نقطهم رغم توفرهم على نقط الامتياز و تقارير التفتيش تفند ادعاءاته المغرضة و سلوكياته السادية.
ü تحريض الساكنة على قطع الماء و الكهرباء لإحداث قطيعة بين المؤسسة و محيطها.
وبناء على ما سبق فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وإيمان منها بمسؤوليتها تدق ناقوس الخطر وتدعو الإدارة إلى اتخاذ الإجراءات الزجرية المناسبة في حق هذا المدير المتمرن لنزع فتيل التوتر و الاحتقان، وكما تدعو الشغيلة التعليمة بم/م أنسيس لخوض وقفة احتجاجية يوم الخميس 08 مايو 2014 على الساعة 10 صباحا أمام مقر الأكاديمية لتسليط الأضواء حول الأوضاع التربوية المتردية بالمجموعة المدرسية والحسم في مجريات هذا الملف الذي طال انتظاره
المرجو النقر أسفله للتحميل:

عقدت الكتابة الإقليمية لقاء تواصليا مع الشغيلة التعليمية بمجموعة مدارس أنسيس قصد تدارس مآل ومستجدات هذا الملف الذي طال انتظار قرار للحسم في مجرياته رغم استجماع كل الدلائل و القرائن عبر إيفاد لجنتين إلى عين المكان و تنقل السيد مدير الأكاديمية شخصيا و الوقوف على زيف ادعاءات مدير المؤسسة ، ورغم إصدار قرارات في هذا الشأن لنزع فتيل التوتر و الاحتقان بالمجموعة المدرسية غير أن المدير المتمرن ضرب عرض الحائط كل تلك القرارات بإيعاز من بعض المتنطعين بالإدارة التربوية والمشهود لهم بالفشل في تسيير مؤسساتهم، في تحد صارخ لسلطاته الرئاسية و عدم احترام التراتبية الإدارية ، ولم يقف الأمر عند هذا بل تعداه إلى تكرار محاولاته الفاشلة إلحاق الضرر بالحياة المهنية للأساتذة بالمجموعة بتدابير ترتكز على الوشاية الكاذبة وتخفيض نقطهم دون سند قانوني رغم توفرهم على نقاط الامتياز من ذوي الاختصاص (المراقبة التربوية) ، وحتى لا ننسى الاستقرار الذي عرفته المجموعة لمدة عقد من الزمان حتى ابتليت بهذا الجسم الغريب الذي أربك السير العادي للمؤسسة و ادخل المجموعة المدرسية في شنآن مع محيطها بالتحالف مع بعض الفاشلين سياسيا وتحريضهم على اقتحام حرمة المؤسسة مع النيل من سمعة السادة الأساتذة بالتشهير بهم لدى الساكنة، و السؤال الجوهري كيف بمدير متمرن ذو غيابات متكررة و سوابق تأديبة و تنعدم لديه الأمانة المهنية أن يساهم في الارتقاء بمنظومة التربوية؟ و نورد للرأي العام التربوي أهم خروقاته و تجاوزاته:
ü الغياب عن مقر العمل بشكل دائم ( الحضور مساء الثلاثاء و المغادرة صبيحة يوم الأربعاء) مما يساهم في تعطيل مصالح الأساتذة و الساكنة .
ü الوشاية الكاذبة و الإخبار بغيابات وهمية لبعض الأساتذة ( أستاذ مقبل على التقاعد 59 سنة نمودجا ).
ü انعدام الوسائل التعليمة و عدم توزيع مادة الطباشير مما سيساهم في ضعف التحصيل و المردودية.
ü تعطيل و الامتناع عن تنفيذ قرارات إدارية رئاسية بشأن السكن الوظيفي و احتلاله منذ الدخول المدرسي وهذا إجراء مسطري موجب للإحالة على المجلس التأديبي.
ü الترامي على الملك العمومي اختفاء تلفاز LCD 32 بوصة من مخزن الإدارة و استغلاله في بيته.
ü السب والقذف في حق الأساتذة و التشهير بهم لدى الساكنة و إفشاء السر مهني لبعض الفاشلين سياسيا قصد استغلاله في تدبيج بعض الشكايات المغرضة.
ü تجاهل بعض الفرعيات و عدم زيارتها منذ الدخول المدرسي و الحرص على إقصاء أطرها مع الاكتفاء بإرسال بعض الوثائق مع احد الساكنة و جعل السوق الأسبوعي مقرا لتبادل البريد المدرسي.
ü الإضرار بالمسار المهني للأساتذة بتخفيض نقطهم رغم توفرهم على نقط الامتياز و تقارير التفتيش تفند ادعاءاته المغرضة و سلوكياته السادية.
ü تحريض الساكنة على قطع الماء و الكهرباء لإحداث قطيعة بين المؤسسة و محيطها.
وبناء على ما سبق فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وإيمان منها بمسؤوليتها تدق ناقوس الخطر وتدعو الإدارة إلى اتخاذ الإجراءات الزجرية المناسبة في حق هذا المدير المتمرن لنزع فتيل التوتر و الاحتقان، وكما تدعو الشغيلة التعليمة بم/م أنسيس لخوض وقفة احتجاجية يوم الخميس 08 ابريل 2014 على الساعة 10 صباحا أمام مقر الأكاديمية لتسليط الأضواء حول الأوضاع التربوية المتردية بالمجموعة المدرسية والحسم في مجريات هذا الملف الذي طال انتظاره