لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 31 يوليو 2026 م // 15 صفر 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 18 ماي 2014 الساعة 22:55

ظاهرة الانتحار في صفوف رجال التعليم




كتبه الأستاذ قبس عبدالله .إقليم سيدي بنور

 أكثر من حالة انتحار في مدة قصيرة 

      خلال شهرين متتابعين عرفت منظومة التربية والتعليم بجهة  دكالة - عبدة حدثين بارزين ،  أولهما كان يومه الإثنين 07-04-2014 ، والثاني في نفس اليوم بتاريخ 07-05-2014  . أستاذان ينتحران قبل حصتهما الرسمية  ، أستاذ مادة اللغة الإنجليزية بالثانوية الإعدادية إبن عربي بجماعة الغربية نيابة سيدي بنور ، 35 سنة من العمر ، والذي أقدم على وضع حد لحياته بالإنتحار شنقا بمقر سكنه ، وكان قد حصل على رخصة تغيب لمدة شهر فاختار نفس اليوم الذي كان سيستأنف فيه مسيرته المهنية  ليكون اليوم الأخير في سجل حياته. والآخر أستاذ مادة الفيزياء بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني بآسفي ، والبالغ من العمر 48 سنة شنق نفسه في شقته ، حيث تخلف عن حصة تدريس كانت ستنطلق قبل ساعة .

       مجموعة من التفاصيل الغريبة المتقاربة في حادثين منفصلين في المكان ومتشابهين  في الطريقة واللحظة – مساء الإثنين - ولربما الأسباب ،  قبل الحصة الدراسية وبنفس الحبل المشؤوم المعلق فوق كرسي  . عدوى الانتحار هذه تتفاقم في  صفوف رجال التعليم بشكل قياسي هذه الأيام مما يبعث على الحيرة. كما تم أيضا خلال نفس الشهروفاة رجل تعليم بقصبة تادلة وضع حدا لحياته شنقا بواسطة حبل بحجرة داخل مؤسسة ثانوية مولاي الرشيد التأهيلية ،الهالك مقبل على التقاعد يشغل "عون تقني" اب لسبعة أبناء  .و شهدت أيضا بني ملال حالة إنتحار جديدة متقاربة زمنيا تتعلق بأستاذ آخر وضع حدا لحياته شنقا داخل مسكنه بوساطة حبل يومه الأحد .      

     سلوك إنتحاري نملك اليقين الكافي لنحدد أسبابه مادمنا لا تعوزنا الدراسة لتعرف ملابساته ، مع العلم أننا لا نقررمدى أحقيتهم في إتخاد خطوة واحدة لإنهاء حياتهم ،  لا يخرج هذا السلوك عن كونه إضطرابا في التفاعل بين الأستاذ المنتحر وبيئته بما فيها مشاكله المادية المرتبطة بوضعيته المتقهقرة  أو نفسيته المضطربة بحكم ظروف عمله الصعبة ، تجتمع كلها لتعصف بالصحة النفسية لمدرسين يفتقدون المعنويات التي تضمن إستمراية التوازن العاطفي ، هذا الأخير الذي يخلق إستمرارية الحياة. وهي ليست كما تصف الأحكام المتسرعة من كونها حالات إنتحارعبثية لا تمتلك تأشيرا حقيقيا على مشكلة معينة ، أو كما يحلو للبعض أن يجعلها محض سلوك فردي أقرب إلى الاحتجاج على تقصير شخصي مرتبط ببعض الشخصيات اليائسة . إذ أنها أعمق من أن نختزلها فقط في السلوك الإنهزامي لكونها فعلا حالات وبائية لا تستدعي الدراسة المستعجلة بقدر ماتستوجب التذخل السريع بتعميق البحث حول ملابساتها وإلقاء الضوء على دوافعها وتأثيراتها على المؤسسات التربوية بشكل خاص و المجتمع بشكل عام . . .

 دعوة إلى التأمل والتساؤل  

    هذا الترابط في الأحداث والحالات ليس عبثيا ، فهو يدفعنا إلى التساؤل المنطقي  قبل الدهشة الفطرية . هل حقا هو الضغط النفسي الذي يعانيه رجل التعليم هو ما يمكن أن يعتبر سببا قويا للإنتحار . . . ؟ هل هي اللامبالاة والتهميش في حق رجل تدريس لا يتم تثمين مبادراته ، ولا حتى الرقي بتوازنه الذاخلي  ليستوعب الضغط اليومي والتسارع المحموم لمجتمع لا يقدر قيمته فيعترف بأدواره . . . ؟ هل ينبغي في كل مرة أن نلقي باللوم على الإكتئاب ليطوى الملف ببساطة  وتقدم التعازي دونما تحليل أو تفسير . . . ؟ ألا يجدر بنا معاتبة السياسة التربوية التي تعزز الإختناق المعنوي وتغذي طفيليات الإضطرابات النفسية الكفيلة بتدمير الصحة النفسية أحيانا كالإلتحاق بالعمل دونما مراعاة نفسية الأستاذ المريض أو تقديم حلول إستثنائية لصالح من يعانون من الإضطراب. . . ؟ هل تعتبر وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة هي الأخرى حبل إعدام غير مرئي تساهم في تدهور الإستقرار النفسي عبر قتل قيمة المدرس  بتهافتها وراء الأخبار السيئة من قضايا الإغتصاب والتحرش الجنسي ، و كأننا في بلد لا توجد فيه عن رجل التعليم سوى أنباء عن جرائمه الجنسية أو ضحايا تعنيفه اللفظي والجسدي . . . ؟  ولماذا لا يأخد الإعلام على عاتقه تثمين مجهوداتهم الشخصية ولا حتى الإعتراف بأدواره عبر تقديم أمسيات تخلد نماذج حية لأساتذة وأطر متميزة ساهمت في الرقي ببلدنا الحبيب . . . ؟؟  ألا ينبغي  من أصحاب الشأن التربوي تعميق التحليل قصد الوقوف على العوامل النفسية التي من شأنها أن تدفع بإنسان بلغ درجة من الوعي والمسؤولية أن يلف حبلا فوق كرسي دون أن يستشعر قدرا من أمانة الحياة التي حملها . . . ؟ ألا ينبغي من أصحاب القرار إنشاء مراكز خاصة وخلق تكوينات فعليه ترسخ مفاهيم تقدير الذات للأستاذ المربي والسهر على تثبيت مفاهيم العطاء وتثمين المجهودات للرقي برجال الطبشورة . . .  ؟ ألا ينبغي من باقي الأطر التربوية أن توفر نوعا من المشاركة العاطفية والإنفتاح على كل أستاذ يعاني إضطرابا أو مشاكل مادية أو معنوية  من شأنها العبث بصحته النفسية  . . . ؟ ألا يمكن أن يتحمل كل من المجتمع والمؤسسة والإدارة والإعلام والأطر والأسر مسؤولية تفاقم هذه الظاهرة أم يقتصر الأمر فقط على سلوك شخصي ؟ كلها  تساؤلات لن تتوقف مادمنا لم نقف وقفة ضمير حي واعتراف بهذا الإطار الذي يملك مفاتيح إصلاح التعليم . تساؤلات تفرض نفسها في كل حالة من حالات الإنتحار المختلفة لأن قاسمها المشترك هو ذاته الأستاذ الذي يعيش نفس الأحداث . . . 

 قف للمعلم

   لا ينبغي أن نقف بخشوع فقط في حفلة تأبين حزين لنخلد ذكرى الفقد بعبرات أو كلمات بقدر ما يجب الغوص في عمق الظاهرة التي تحصد أرواح أطرنا التربوية  . كما أنه ليس من اللائق وضع باقة من ورود الحزن والعزاء  فوق قبر الأستاذ المنتحر بقدر ماكان يجب وضع وردة وحيدة وهو على قيد الحياة ، وردة من التقدير نغرسها دافئة في قلب عطائه وتضحياته قبل أن تدمره الأمراض النفسية  ، وردة من التثمين لمجهوداته اليومية نغرسها عميقا في لب تفكيره الذي يستزفه الجهد في الفصول الدراسية  قبل أن يغرس الإضطراب النفسي سهام الإكتئاب في روحه فيلجأ في ظنه إلى حبل الخلاص  . ووردة أخرى من المشاركة العاطفية لإهتماماته وطموحاته بدل تشويه صورته في المنابر الإعلامية وتحميله جرم التأخر التعليمي أو فشل المخططات التربوية . . .  

  هذا الأستاذ الذي وضع حدا لحياته بواسطة حبل أمثاله كثيرون لكنهم لا زالو على قيد الحياة . تنتحر في أعماقهم مبادئ المسؤولية مع مطلع كل ذخول مدرسي بسبب الظروف القاسية  ، وينتحر فيهم العطاء المهني لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، فكيف بالذي لا يعيش تفاعلا إيجابيا مع مجتمعه الكبير أن يؤسس لثقافة العطاء في مجتمعه الصغير – الفصل الدراسي -  فيهمل بعضهم الواجب قسرا بفعل تراكم الضغوطات   . لا أحد يدرك فعلا أن عمليات الإنتحار لا تطال الأجساد ولكنها أيضا تعصف بالمبادئ وتقتات على الضمير ، و هي حالات من الإعدام الحقيقي لا تنشر في الجرائد ولا تتداولها صفحات الشبكة العنكبوتية ، وهي الأشد خطورة على سير الإصلاح الذي نراهن عليه في منظومتنا التربوية  ، إنها حالة السواد الأعظم من الأساتذة الذين يفتقدون التبجيل الحقيقي من طرف المجتمع والإعلام  فيربطون تدريجيا حبلا من اللامبالاة والتكاسل حول مسيرتهم المهنية ، هو ذاته الأستاذ الذي يعدم واجبه بحبل التغيبات ، وأخيرا هو نفسه الأستاذ الذي يشنق نفسه حتى ينهي مسلسل الإستنزاف الحقير الذي يعيشه بسبب مرض نفسي مرده الوضعية العامة التي يعيشها أصحاب الميدان .  فهل سنقف للمعلم تبجيلا وتكريما فقط بشعارات منمقة تطلب الرحمة وتستجدي المغفرة أم الأجدر أن نقدم أكاليل الإهتمام والتكريم لكل أستاذ لازال يعيش بيننا ؟ سؤال سيفرض نفسه إذا إستمر هذا النزيف في حق رجل يستحق أكثر من وقفة تبجيل . . .

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بيننا وبينك يوم الحساب يا من أذلني

منتحر لا محالة

منذ أن ولجت ميدان التربية والتعليم وأنا أتخبط في المشاكل، ساءت نفسيتي وتدمرت، كل ما في القطاع يجعل نفسية الفرد تتأزم،
فساد إداري كبير، زبونية، محسوبية.....
دخلت المركز محتلا الرتبة الأولى في مباراة الولوج، لكني وجدت نفسي قد وُجهت لمركز يبعد عن مدينتي ب400 كلم، هنا بدأ أول مشكل حيث احتفظروا بمن احتل الرتب الأخيرة بمركز المباراة  (أقسم بالله أن ناس حركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية هما السبب لأنهم هم من يدير المركز وهم من يسهر على الإختبارات الشفهية كأساتذة ومفتشين، وهم من تسبب لي في معاناتي )
كان هذا أول ظلم أتعرض له، صبرت وعانت أسرتي معي من أجل توفير مصاريف الكراء والتنقل إلى المركز الذي فرضوا علي أن أجتاز به التكوين ظلما،
الظلم الثاني الذي تعرضت له هو أني كنت الخريج صاحب أعلى معدل من بين حوالي 500 أستاذ عُين بجهتي، فقمت باختيار النيابة التي أقطن بها، لكن للأسف "منحوني" النيابة الأسوأ التي وضعتها في المرتبة الأخيرة، علما أن جميع النيابات بالجهة كانت تعرف خصاصا، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد قمت بملء 28 جماعة بالنيابة التي عُينت بها ظلما وراعيت الجماعات من حيت الأفضلية لكني صُعقت مرة أخرى بحيث تم منحي آخر طلب من بين الجماعات 28، علما أن عدد من عين بهذه النيابة تجاوز الـ350 أستاذا وأن جميع الجماعات كانت تعرف خصاصا، التحقت بالمجموعة التي أسندت لي رفقة تسعة من الأصدقاء الذين حصلوا على أدنى المعدلات من المراكز ومنهم من كان معي بنفس مركز التكوين، قامت غطرسة الإدارة وبتوصيات بمنح الفرعيات الأفضل بدون وجه حق تحت ذريعة "سبقوك للمجموعة ولو بنصف ساعة" وأصلا هم لم يتحملوا عبء التنقل للمجموعة ومع ذلك حجزوا الفرعية الأفضل وبقيت أنا وزميل لي بأسوأ فرعية حيث لا سكن ولا كهرباء، اقتسمت القاعة، نصفها للسكن ونصفها للتدريس.
قبل كل هذا فقد استفاد البعض أيام كنت بالمركز من التوظيف المباشر بالماستر والإجازة بينما اخترت أنا الكفاءة عوض المباشر والوقوف بباب البرلمان لطلب الوظيفة، آمنت بقدراتي واجتزت المباراة للتوظيف بالسلم التاسع علما أنه تمت المناداة علي بالمدرسة العليا للأساتذة في نفس العام ولم أتمكن من الاتحاق بالمركز لاجتياز الكتابي بسبب عدم توفري على المال
تمت المناداة على أصدقائي في الوظيفة العمومية مباشرة بالسلم الحدي عشر، وبقيت أنا بالمركز لأتخرج بالسلم التاسع، وأنا حاصل على الماستر الأول قبل أن ألج مركز التكوين. ولا زلت قابعا في السلم التاسع
لن أكمل الحكاية مع الفساد الإداري والتدبيري، ولكني فكرت في الانتحار مرارا، فقد كنت سعيدا في حياتي رغم فقري وحاجتي، ومع ولوجي لمهنة الذل التي أذلها تجار الفساد بدأت نفسيتي في التأزم منذ اليوم الأول الذي تم فيه قبولي حيث بدأ مسلسل الظلم، أما الآن وقد مرت ثلاث سنوات فقد غرقت في المشاكل حتى النخاع،
اكتشفت أصنافا جديدة في النفاق لم أعهدها من قبل، لذلك فضلت العمل في عزلة عوض الاندماج معهم، ثم قررت بأن أقضي كل سنة بفرعية
وذلك ما حصل فعلا
على مستوى العمل/ أحمد الله فأنا راض عن نفسي وعن ما أقدمه لأولئك الصغار
والكل يشهد بكفاءتي وتميزي في العمل، لكن باطني لا يعكس تلك المردويدية البسيطة التي تبهر الكسالى من الأساتذة والإداريين، فأنا مرارا فكرت في الانتحار، ولا زلت، و إن استمرت الضغوط فيوما ما سأفعلها
عشت بكرامة رغم الفقر، رغم قلة ذات اليد، عشت مرفوع الرأس طيلة 22 سنة، لا أرضى بالذل إلى أن ولجت التعليم فأضحيت بلا كرامة، بلا سمعة، الكل يحتقرك، إدارة، بدو، .... مصالحك ترتبط بالآخر الجاهل الأمي الحقير، فيعبث بها كيف يشاء ويمرغها في "الغيس"
زملاء انتهازيون منافقون
ظلم ، إقصاء، أزمة مادية خانقة، ديون بلغت الخمسة ملايين، قد يقول البعض أني أربيت "من الربا"، فقول له بأن الديون سلف من المعارف
قد يقال عني مبدر، فأرد بأني هناك حاجة للمال وأن ما أتقاضاه لا يكفي حتى لمتابعة الحالة الصحيةلوالدتي
قد يقال عني مفسد، وأرد: بأني لا أقرب الحرام، ولا أدخن، وحتى الدكتوراه انسحبت منها بسبب الفقر
كل هذا يجعلني أفكر في جدية في الانتحار
فلا معنى لهذه الحياة، ولن يكون لها معنى ما دامت الكرامة غائبة، والحقوق مهضومة

في 19 ماي 2014 الساعة 10 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- aya

ذ الغربية

استاذ اللغة الا نجليزية لم يستفد فقط من هاته الرخصة بل استفاد من العديد من الرخص الطبية فحالته الصحية تدهورت الى ابعد الحدود بحيث فقد كل شيء لكن للاسف الشديد لم تتم معالجته بحيث تلاميذه في احد الحصص اوصد الباب و قفز من النافذة رغم مراقبة اخيه له لكن في غفلة منه وقع كل شيء اي التخلص من الحياة اما استاذ الفيزياء فهناك من يتحدث عن ضائقة مالية اضف الى ذلك مشاكل عائلية نطلب من الله ان يرحمهما ويرحم جميع المسلمين ويلهم ذويهم الصبر والسلوان

في 19 ماي 2014 الساعة 36 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ظاهرة الانتحار

سوميه حنون

اعتقد ان ظاهرة الانتحار في صفوف الاساتذة هي ظاهرة مرتبطة بالوضع المالي لفئة الاساتذة .فهل يعقل ان يتخرج الشاب استاذا بمدخول شهري لايتعذى 4000 درهما بحسب الدرجة ومستوى التعيين ويعيل امه وابوه واخوته تم يتزوج بنفس الاجرة ويكتري بيتااويشتريه بقرض بنكي تم يلبي طلبات زوجته وابناءه تم تاتي مرحلة تطبيب الابناء التي تاتي مفاجئة مرة او مرتين في الشهر اظف الى ذلك فاتورة الماء والكهرباء ووسيلة النقل ....المواد الاستهلاكية....وبالتالي تفتيت الاجرةالى حدود الاحتفاظ ب 100 درهم في منتصف الشهر وهو ما يجعل الاستاذ المحترميلجا الى الاقتراض البنكي مرة تلوى المرة عساه ان ينجح في تخريج مصاريفه على اكمل وجه.تكرار العملية يجعله يعاني منمشكل تراكم الديون عليه اذ ينظر على شماله وعلى يمينه فلا يجد من ينقذه سوى التفكير في الحبل الذي نعلق به اضحية العيد الذي لا يخلو اي بيت منها فيجد الحبل الانتحاري حل لنهاية مشاكله.
ف الى اي حد سنبقى ننظر الى رجال التعليم الذين علمونا الحروف والارقام بعين الاعمى ورسولنا الكريم قبل وفاته قل اقرا تم اقرا...الى اخر الاية لانه عليه الصلاة والسلام كان اميافعلمه الله سبحانه وتعالى.فلماذا لا ننظر الى رجل التعليم كااعلى اطار في الدولة هو من علم مسيري دواليب الدولة لماذا لا يتم رفع اجورهم الى مدى هم من يتحملون عناء البعد والقرب والانتقال من الدواوير والقرى والمدن .هل الزيادة في اجورهم شيء حرام ام اننا بالفعل بلد متخلف و لا يزال بالرغم من مبادرات الرقي .لو كنا فعلا في طور التقدم لسايرنا اليابان التي تقدس الاستاذالذي اصبح اعلى سلطة في البلاد ويتقاضى اكثر من ناظريه.والمانيا التي تبجله وتقول عنه من قرى وعلم المهندسين والاطباء الذين يحسدوه على اجرته العالية والامثلة عديدة .الله يهدي الحكومة وخلاص

في 19 ماي 2014 الساعة 15 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- فاقد الشيئ لا يعطيه

كاشف الظلام

الدول التي تعطي قيمة للمدرس هي التي ينجح فيها الناس اعتمادا على كفاءاتهم و قدراتهم الداتية لا الدول التي ينجح فيها الغشاشون و المفسدون و المحتكرون و...و....و....الخ

في 19 ماي 2014 الساعة 18 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- قبس النور

أبو حاتم

تحيتنا الحارة لك يا قبس النور، ألقيت بقبسك في مغارات ودهاليز المنظومة، وأرسلت ومضاتك الوهاجة إلى كل من ىيهمه الأمر إن كان يهمه فعلا.وقد يعتبرك البعض تنفخ في رماد بالت عليه القطط والكلاب، والحق أن كثرة النفخ في هذا الرماد من قبل الكل، قد يتحول إلى شرارة تنير طريق الأمل.

في 19 ماي 2014 الساعة 21 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- اسباب احباط رجل التعليم

استاد غيور

الانتحار سببه غياب الكرامة،وهضم الحقوق .وتهكم الدولة على مطالب رجال التعليم.الانتحار سببه عدم الاهتمام بمشاكل رجل التعليم،وعدم تخصيص حيز من الوقت لتتبعه نفسيا وصحيا واجتماعيا.فالدول المتقدمة تعتني بصحة الاستاد وتحفزه بينما نحن في الدول المتخلفة نلهث وراء السلطة والمال،ولا نعير اي اهتمام للجانب العلمي والمعرفي،بل كل ما نتوخاه هو كم سنكسب من المال.هدا يدكرني حتى بما ال اليه الزواج في المغرب،فاهل العروس لا يسالون عن اخلاق العريس وعن ثقافته وتشبثه بدينه ،بل يسالون فقط عن اين يعمل وكم يربح من النقود وهل له شقة وسيارة...

في 19 ماي 2014 الساعة 56 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الانتحار لا يمكن أن يصدر عن شخص متزن

slamti

إن تناول الحبوب والأقراص التي تؤثر على المزاج وتساعد على النوم والهدوء تؤدي في الأخير بصاحبها إلى المشنقة. فيكفي قراءة الورقة التي توجد بداخل علبة هذه المسكنات السامة للتأكد من ذلك. وأتذكر أستاذا كان مكلفا بتسيير مؤسسة تعليمية ابتدائية أقدم على الانتحار بعدما تناول لمدة سنوات هذا السم القاتل الذي أملى عليه في نهاية المطاف فكرة الانتحار للتخلص من الكآبة التي سيطرت عليه. نتمنى من الله خالق الخالق وآمره بعدم القاء نفسه في التهلكة أن يغفر لهؤلاءالأشخاص الذين أقدموا على هذا الفعل معتقدين أنه المخرج من مشكل نفسي. فمن يأكل الطماطم والبصل وما تنبته الأرض من خيراتها لا يمكنه الانتحار. ومن يعتقد أن الوضعية المادية لرجل التعليم في المغرب متدهورة عليه أن يتجول في البلدان العربية والعجمية ليعلم ما من الله به علينا في هذا البلد.

في 20 ماي 2014 الساعة 00 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- أسباب الإحباط

محمد

هناك عدة أسباب للمشاكل التي يعانيها المدرسون:
ضعف الراتب، و تجاوز الزمان له بسبب الغلاء في كل شئ.
كونه من بين أدنى بل أدنى راتب في الوظيفة العمومية.
الصورة السيئة لرجل التعليم في ذهن المجتمع، مما يشعرك بالإحتقار.
سوء الوضع الإداري، و انعدام شروط العمل.
كون أغلبية المدرسين لم يلجوا لمهنة التدريس عن قناعة، بل باعتبارها آخر خيار بعد فقدان الأمل في مهن أخرى ( لأن التعليم هي المهنة الوحيدة المفتوحة دائما لإبن الشعب المسحوق ).

في 20 ماي 2014 الساعة 21 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- سبب الانتحار الرئيس.

محمد

سبب الانتحار الرئيس هو القروض الربوية.

في 22 ماي 2014 الساعة 13 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- الصبر مفتاح الفرج

استادة صامدة

هده رسالتي الى منتحر لا محالة,اصبر يا أخي على الابتلاء فحكايتك واحدة من ملايين,فأنا كنت من الأوائل في دراستي و كنت أدرس في كلية الطب إلا أن أسرتي لم تتحمل نفقات دراستي فأجبروني على ولوج التعليم و قد عانيت فيه و مازلت إلا أن تقتي بالله كبيرة ,اعمل بإخلاص و أنتظر الجزاء من الله,أطلب منك أن ترفع يديك إلى الخالق و هو لن ينساك,و لا تغضب ربك و تحزن عائلتك,و سياتيك الفرج من الخالق و لا تنظر إلى الوراء فالمحن تصنع الرجال,

في 22 ماي 2014 الساعة 07 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- صبرا اخي صاحب التعليق رقم1

محمد عراب القنيطرة

بداية اشكرك يا الدكالي على اثارة هذا الموضوع.عله يوقظ اؤلئك النائمين على الكراسي الوثيرةوالغرف المكيفة.واعود اليك اخي صاحب التعليق رقم واحد.واليك هذه النبذة عني لعلها ترفع من معنوياتك.عينت سنة 1984 من cfi de safi.الى طاطا وعمري 22سنة عملت بالمركزية وفي السنة الثانية جاء السيد النائب الاقليمي بمعلم من قبيلته مكاني والقي بي في فرعية تقع بين القوات المسلحة الملكيةوالخنادق المواجهةللدفاع عن حوزة هذا البلد العزيز من هجومات المرتزقة.وهناك حفرت حفرة اما ان تكون لي قبرااو احتمي فيها من اي هجوم .ومع ذلك اخي لم انهزم ولم استسلم بل صرت واحدا من السكان العزل.ومرت الايام بل مرت 10سنوات قضيتها مع اؤلئك الصامدون رغم التهميش والتقتيل والنسيان اقسم لك اخي الكريم ازداد يوما عن يوم قوة بعد قوة وعزة وانفة وعزيمة رغم العقارب السامة.والافاعي الجلجلة .والحرارةتصل الى54درجة والغدر من الاعداء وظلم ذوي القربى اشد .تباع المناصب والتعيينات وانتقالات والتدخلات.ورغم ذلك لا ولم ولن انهزم والحمد لله .صامد وجاء الانتقال الى القنيطرة ومع ذلك لازلت اعمل في فرعية مهمشة اسمها المنشية وانا اسميها المنسية.30سنة في التعليم من غياهب الصحراء الى غياهب غابة معمورة هذا قدرنا.بدون انهزامية ولا خنوع ولا تبندق لنقابات الذل والخزي والعار.اخي الكريم اصبر واصمد فانت صاحب رسالة سامية وخالدة.سياتيك الانتقال والترقية وسيبقى كل شيئ ذكريات من الماضي.تق بالله واستمر...

في 23 ماي 2014 الساعة 00 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- ألا ترى أن,,,

اتق الله يا عبد الله

ألا ترى أن ظاهرة الانتحار هي وليدة الحداثة الفكرية التي ما فتئت تنسلخ شيئا فشيئا عن السياقات الدينية؟ و هنا لا حق لي في تكفير أحدهم إنما أعزو ذلك إلى ضعف الوازع الديني

في 23 ماي 2014 الساعة 39 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- إلى المنتحر لا محالة

امينة انوار

لا تتعاون مع المجرمين على ظلم نفسك؛فإن كنت تعيش الانتحار البطئ في الحياة بسبب استبدادهم وشططهم فلا تعش الانتحار الفوري الذي يستمر ألمه إلى يوم البعث والحساب بسبب تهورك؛لأنك لن تستريح في قبرك كما تظن،ومصيرك جهنم وقاك ووقانا الله حر لهيبها.
أقدر فيك عزة نفسك،وهوانك على الناس، لكن لا تنس أن الله أكرمك وفي أحسن صورة عدلك،وينتظر منك الامتثال له،والإيمان بقضائه وقدره في كل ما حل ويحل بك؛فلا تكن عصيا للرحمان الذي إذا أحب عبدا ابتلاه،ولا تكن طيعا للشيطان الذي أقسم أن يتربص بالعبد حتى يهلك بالكبائر ومنها الانتحار.
كلنا صبرنا على الظلم والاستبداد والشطط في استعمال السلطة في أنفة وعزة نفس دون أن نستسلم؛لأن الاستسلام ذل النفس يسكنها فيهوي بها في مزالق الاكتئاب والانطواء لتصبح لقمة سائغة يتلقفهاالشيطان اللعين بكل أريحية وهو يشدو لحن الانتصار على ابن آدم.
لذا أنصحك بالهرب ما أمكن من الوحدة،ولزوم المسجد للصلاة مع الجماعة،والتأسي بالآخرين الذي تصغر معه همومك وأحزانك،كما فعلت الخنساء فقالت:
ولولا كثرة الباكين حولي **
على إخوانهم لقتلت نفسي
وأنصت للمتنبي المجنون بالعظمة ماذا قال وقد تعرض لظلم تنوء به الجبال لكنه صمد:
رماني الدهر بالأرزاء حتى **
فؤادي في غشاء من نبال
فصرت إذا أصابتني سهام **
تكسرت النصال على النصال
وارجع إلى قصص الأنبياء خذ منها العبرة لتتسلح بوازع ديني قوي يكون لك ذرعا متينا ضد أي هوى مرد،أو شيطان مؤذ؛ما دامت النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الرحمان الرحيم والبر الكريم.

في 24 ماي 2014 الساعة 33 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- غلط وشطط

المهدي ف

إنه لمن الغلط و الشطط أن يلتجئ المرء إلى هذه الحل المشؤوم، أليس من الغباء أن يفر الانسان من السيء إلى الأسوأ؟ لماذا نعته بالغلط؟ و لماذا هو شطط؟
المغالطة تتجلى في هذه المأساة على وجهين،الوجه الأول مُتجَلَ في كون المنتحر واهما أنه لجأ إلى مصير محسوم لا حس فيه و مساءلة، و الوجه الثاني متمثل في كنه قاتل نفسه معتقدا أن قصته في الدنيا توارت بموته, أما الشطط فهو لا ريب مخطوط على ملامح القضية بمداد الاعتقاد أن الموت و الحياة مسألتان قابلتان للتدبير و التسيير, و إن شئت فقل إنه تأل على من بيده مقاليد الأمور, إخواني الأفاضل, قضيتنا الأساسية هي قضية أخلاقية بما لا يدع مجالا للشك’ إذ أنه من المستبعد تماما أن يقتل نفسه من يعي حق نفسه و غيره على نفسه

في 24 ماي 2014 الساعة 18 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- تربية تنقصها تربية

lhou

المنطق المستعمل من قبل البعض في تحليل الظاهرة غائب تماما عند المقدم على الانتحار، أتركوا جانبا ذلك و لينصب تفكيرنا على الاسباب بدل اعطاء رأي الدين في الموضوع، سأنطلق من حالة الاستاذ المنحتر اخيرا ببني ملال و من خلال الاستماع لتصريح زوجتةعلى موقع بني ملال أولاين يتضح أن سبب تلك الكارثة هي جارة المنتحر و هي للاسف أستاذة للرياضة. في مدارسنا المغربية بأسنا كبير بيننا و شديد على غيرنا من زملائنا الاساتذة كذب بهتان اشاعات مغرضة نميمة .... اخلاق وتصرفات لا يجب أن نجد لها مكانا بيننا في مدارسنا وفي محيطينا الاجتماعي نحن معشر المربيين خاصة أن بيننا زملاء نفسيتهم هشة و مهزوزة لا تتحمل اي ضغط او استهداف و لكن للاسف هناك زمرة  (ولا أعني الكل ) لا يربطها بمجال التربية الا ذلك الراتب الذي يتقضاه شهريا

في 25 ماي 2014 الساعة 24 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- انتحروا

حبل المشنقة

هذا تعليم طبقي والمشكل ديما باقي ,يا معلمون اتحدوا \\\عفوا\\\انتحروا\\\

في 03 يونيو 2014 الساعة 01 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- maroc bon paye

mhamed ali

alah o akbar ana bhib al maghri ktiiiir o bidi a3reeef ayna yakon dar da3ara li ano 3ayz aghtasiiib maghribya

في 05 يونيو 2014 الساعة 17 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- وردة اعتراف

مخلص بن الدزاز

سلام الله عليكم.الشكر كل الشكر لاخينا المحبوب عبد الله على ما سال به مداد قلمه المكلوم من حقائق مافتى الراي العام يحجب شمس الوضوح بغربال التغليط عنها بحياتنا المدرسية.اثير انتباه بني جلدتي الى قضية هامة تقض مضجع العديد مناوالتي هي قضيةرد الاعتبار للمدرس بعد ان كسرت شوكته لاعوام.اقول و في وسط هدا السيل الجارف من الانتقادات التي نسمعها من هنا و هناك عن المدرس والمدرسة من بعده ان رد الكرامة و الاعتبار للمدرس يجب ان ينطلق من المدرسين بعضهم لبعض.لا تنتظروا ان تضع الوزارة وردة في صدوركم و هي التي مابرحت تعتبر المدرس هو حجر عثرة كل الاصلاحات المفرغة الجوهر التي تقوم بهااو بالاحرى تعتزم القيام بها.ادن بنصرتنالاخواننا ظالمين او مظلومين سنكون فعلا قد باشرنارد الاعتباربوضع وردة اعتراف على صدر كل غيور على المدرسة المغربية منا.

في 06 يونيو 2014 الساعة 45 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- عزاؤنا واحد

مكلوم

هل قمنا باحصاء شهدائنا وتابينهم وتقديم المساعدة المادية والمعنوية لذويهم ؟؟؟شكرا للاستاد عبدالله وتعازينا الحارة للاسر الصغيرة والكبيرة للضحاياوانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بك يا رحيم ! ! !‍

في 19 يونيو 2014 الساعة 28 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات