اختتام الأيام الدراسية الجهوية بالرباط حول الاجراءات المصاحبة لإرساء سلك تكوين اطر الادارة التربوية
تعتزم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تنظيم وإجراء مباراة مهنية في شتنبر القادم تهم جميع موظفي وزارة التربية الوطنية ، وذلك لفتح الباب أمام هؤلاء الموظفين لتحمل مسؤولية الإدارة التربوية بمختلف مراتبها : ( حراس عامون ـ نظارـ رؤساء الاشغال ـ مديرون )عن طريق اجتياز مباراة ،يتبعها انتقاء ثم تكوين لمدة سنة بتفرغ تنتهي بدبلوم التخرج بنظام تقويمي (إطار متصرف تربوي) من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بكل من فاس والرباط والدار البيضاء الكبرى ، وسيخضع الناجحون في المباراة لتكوين نظري وميداني تطبيقي مغاير لما كان معمول به سابقا ، بحيث ستشمل مصوغات ومجزوءات التكوين كل مناحي الحياة الإدارية والتربوية والمادية والمالية والمعلوماتية ، كما ستحتم التكوينات الميدانية على المتدربين التواجد والحضور في المؤسسات التعليمية التطبيقية ـ التي ستنظم بقرار وزاري ـ لفترة زمنية غير يسيرة. وقد جاءت هذه المعطيات في أشغال الأيام الدراسية الجهوية التي نظمتها وزارة التربية الوطنية ما بين 19و21 ماي الجاري بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا زمور زعير ، وشارك فيها نخبة من أطر الوزارة عن الوحدة المركزية لتكوين الأطر وخاصة السيدين: عبدالكريم ألوزاد وأمل بنلعربي وخبراء كنديين : ميشيل كرافيل ودنيس ماسي وممثلي 4 أكاديميات جهوية هي: أكاديمية جهة طنجة تطوان – أكاديمية الغرب الشراردة بني حسن – اكاديمية الرباط سلا زمور زعير وأكاديمية الدار البيضاء الكبرى، ،ومثل أكاديمية الغرب الشراردة بني حسن في أشغال هذه الايام الدراسية فريق جهوي وازن ومتميز يتشكل من : رؤساء الاقسام : حميد أوبلال ومحمد الأنصاري و الحسين توري رئيس مصلحة الموارد البشرية بالأكاديمية ،وعبدالله المرابط مفتش التخطيط ، و04 مديرين يمثلون الاسلاك التعليمية الثلاثة ابتدائي – ثانوي اعدادي – ثانوي تأهيلي ،(فيصل السولامي ـ عبدالإله العزوزي ـ بوشعيب الزاكي ـ دنيا داودي) ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة السيد: سمير البردعي و04 أساتذة مكونين بالمركز( فؤاد مذكري ـ محمد عابد ـ بوشرى بوحديوي ـ خليد التجانية) إضافة إلى المنسق الجهوي لمشروع باجيسم بالأكاديمية الاستاذ: مصطفى باقي وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأيام الدراسية تدخل في إطار الاجراءات المصاحبة لإرساء سلك تكوين أطر الادارة التربوية ، وفي إطار أجرأة المخطط التنفيذي لمشروع" دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب" (باجيسم) وهو مشروع مشترك بين الوكالة الكندية للتنمية الدولية ،ووزارة التربية الوطنية التي تهدف من خلال هذا المشروع إلى الارتقاء باداء المنظومة التربوية، كما يساهم في أجرأة مخطط عمل الوزارة على المدى المتوسط (2013- 2016) عبر وضع الأسس الكفيلة بدعم الحكامة التربوية المحلية في ميدان التربية والتكوين ، من خلال تأهيل ومهنة الادارة التربوية وتقوية سلسلة التدبير، وجعلها أداة محورية في تجويد أداء المؤسسات التعليمية، ويتضمن مشروع( باجيسم ) 06 مكونات تمتد على 04 سنوات (2012-2015) وهي: -1مشروع المؤسسة التعليمية ـ 2 تعزيز القدرات التدبيرية للمديرات والمديرين ـ 3 انتقاء وتقويم أداء المديرات والمديرين ـ 4 المناصفة بين الإناث والذكور ـ 5 المواكبة الجهوية ـ 6 تدبير وتتبع المشروع وتهدف هذه المكونات الست إلى تحقيق سلسلة نتائج ملموسة ومدعومة بمؤشرات للتبع والانجاز،وكذا إلى تحسين جودة التربية بالنسبة للتلميذات والتلاميذ مما يؤهلهم للمساهمة في الاقتصاد القائم على المعرفة. المصدر: موقع تربية وتعليم.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- سوء التخطيط من جديد
متتبع
بعد قراءتي الاولية للمقال تبادرت الى ذهني أسئلة توحي بأننا ما زلنا نعيش سوء التخطيط منها:
بما أن المباراة في شتنبر، هذا يعني أن عملياتها قد تطول الى أكتوبر:فكيف ستتمكن الوزارة من سد الخصاص بعد التحاق الناجحين بمراكز التكوين؟
لماذالم تبدإ الوزارة بتكوين الأطر الجديدة التي نجحت في الادارة والتي من المنتظر أن تمارس مهامهابالموازاة مع التكوين كما هو المعتاد في السنة المقبلة ؟
ان هذه الخطة التي تنوي الوزارةنهجها
ماهي الا عملية در الرماد في العيون.عوض أن تنصف الوزارةهذه الفئة من موظفي الادارة التربوية وذلك بمنحهم
الاطار دون اللجوء الى المبارة التي ستتحكم في العدد خصوصاوان عدد كبير منهم افنى حياته في العمل الاداري التربوي.وبالتالي على المعنيين بالامر
التفكير في مقاطعة هذا النوع من المبارة .
أخيرا انتبهت الوزارة الى مكمن الضعف في منظومتنا التربوية،اتمنى خالصا أن يتخلص تعليمنا من هدا الجيش العرمعم من الفاشلين ، و الأميين و السماسرة الدين هربوا من حجرات الدرس ليختبئوا كالفئران في مكاتبهم دون القيام بأي جهد يدكر اللهم احتساء أكواب الشاي و السمسرة في التلاميد والتلميدات والآباء و حتى في أطر التدريس !