لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 31 مايو 2026 م // 14 ذو الحجة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 28 ماي 2014 الساعة 15:10

مفتش التعليم يحتج أية دلالة؟




ذ.عبدالرحمن العطار(*)

احتج مفتش التعليم ويحتج وقف وندد. قاطع اللقاءات الاستشارية حول المنظومة التربوية التي نظمتها وزارة التربية الوطنية، شكل آخر من أشكال الاحتجاج بعد ما رفضت الوزارة فتح الحوار واستشارة نقابة مفتشي التعليم على المستوى الوطني.

نقف عند دلالة المفتش الذي يحتج، نقف مع سؤال: من هذا الذي يحتج؟ نريد بهذا السؤال أن نوضح خطورة الأمر، ودلالة الجواب.

  1. ضمير المنظومة التربوية يحتج!

المفتش هذا الذي يطمح كل واحد من رجال التعليم وموظفي الوزارة أن يصبح مثله مفتشا، رغبة في تحسين وضعيته المادية، والإدارية، والمعنوية، ذلك أن للمفتش وضع اعتباري خاص لدى كل مكونات المنظومة التربوية، هذا الوضع الذي اكتسبه من طبيعة مهامه وطبيعة مساره المهني.

المفتش يحتج،

 هذا الذي يحضر ويؤطر رجال التعليم في الأقسام والإدارة ، هذا الذي يتابع سير البرامج والمقررات الدراسية وما إلى ذلك من متابعات حسب التخصص، هذا الذي أوكلت له الوزارة مهام المراقبة والتأطير في المنظومة التربوية، هذا الذي يشرف على نظام الامتحانات، هذا الذي يخطط ويبرمج لوضع المؤسسات، هذا الذي يحرص على متابعة تطبيق النصوص التشريعية المنظمة لعمل المنظومة التعليمية، هذا الذي يقوم بكل هذه الأعمال والمهام وغيرها([1])، يحتج.

 بحكم كل هذه المهام التي  يقوم بها هذا المفتش تجعله وتؤهله ليكون ضمير المنظومة التربوية والمدافع عنها، نعم ضمير المنظومة والمدافع عنها، لكنه يحتج!  

ضمير المنظومة يحتج!!!!! ، نعم بالفعل فإن المنظومة ليست بخير.

هذا الإحساس بالمسؤولية لدى المفتش هو ما جعل المفتشين (في المؤتمر التأسيسي لنقابتهم أبريل 2003) يدعون "إلى فسح المجال لهيئة التفتيش لتقوم بمهامها الطبيعية المتمثلة في المساهمة في تطوير المنظومة التربوية بما يخدم مصلحة المتعلمين، والعمل على تحسين جودة المنتوج التعليمي والرقي به إلى المستوى الذي يطمح إليه المجتمع المغربي."([2])

وجعلهم أيضا يرفعون أصواتهم في أحد بيانات مجالسهم ليقولوا([3]): "ومن باب المسؤولية الوطنية والضمير المهني والحس الاحترافي، فإن نقابة مفتشي التعليم تحذر من الوضع الخطير الذي تمر به المنظومة التربوية، وتحمل كافة المتدخلين والمعنيين وكل المواطنين المسؤولية في حالة عدم التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه....ويطالبون بتظافر جهود كل المعنيين لإنقاذ منظومتنا التربوية وإلى فسح المجال أمام المفتشين ليقوموا بدورهم الطبيعي في هذا الإطار." ورغم هذا النداء وهذا التحذير فإن الوزارة تصر على إغلاق باب الحوار والاستشارة مع المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم التي لها نسبة تمثيلية في اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء تقدر ب(10,4%)من تمثيلية فئات رجال التعليم، وهي تمثيلية تفوق تمثيلية إحدى المركزيات.

  1. 2.    من أين أتى هذا الذي يحتج؟

هذا المفتش الذي يحتج، هو إطار في وزارة التربية والتعليم:

-    قضى عشر سنوات أو على الأقل سبع سنوات من العمل سواء في القسم أو في الإدارة، كشرط أول للترشح لاجتياز مبارة الدخول لمركز مفتشي التعليم، يعني أنه راكم تجربة مهمة في العمل،

-    متميز في عمله (سواء بالقسم، أو بالإدارة) ليكون له طموح لتغيير الإطار، ويوسع اطلاعه على مختلف المواد التي هي موضوع امتحان مبارة الدخول لمركزي تكوين المفتشين،

-    الإعداد للمبارة يجعل منه إطار ذو مؤهلات علمية أوأدبية تخصصية،

-    نجاحه في المبارة الكتابية والشفوية، يسمح لنا بأن نقول: أنه خصع لانتقاء متميز من بين موظفي الوزارة على مستوى جميع الجهات والنيابات، (لتقريب الصورة: يوجد حوالي عشرات الآلاف من أساتذة التعليم بالابتدائي، يتم انتقاء حوالي 100منهم ليصبحوا طلبة مفتشين، بمعدل ضعيف جدا، على مستوى التخصصات الأخرى ألاف من الأساتذة يتم انقاء حوالي 10 منهم فقط)

-    يخضع هذا الإطارالذي تتوفر فيه هذه الشروط، وبعد الانتقاء لتكوين مكثف ومتنوع المجالات والتخصصات خلال سنتين،

-    ويخضع لتدريب ميداني يمكنه من الاستفادة من الخبرة السابقة للمفتشين،

  1. 3.    مؤهلات هذا الذي يحتج:

مؤهلات المفتش، لا يمكن حصرها وإنما نذكر بعض ما يوفره له مساره ومهامه من مؤهلات وكفاءات:

-    نصيب وافر من منهجية وكيفية التعامل مع الطفل، وكيفية التعامل مع المواد المدرسة سواء التخصصية منها أو العامة، أي له نظرة دقيقة للتعامل مع العملية التعليمية التعلمية،

-    اطلاع واسع على طرق التدريس، وديداكتيك المواد، وعلم النفس، وعلوم التربية.

-     إلمام مهم بالنصوص التشريعية، وبمناهج البحث وعلم الإحصاء،

-     نظرة ومعرفة دقيقة بتدبير إدارة  المؤسسات التعليمية،

-    العمل الميداني يوفر له معطيات تمكنه من الدراسة المقارنة بسهولة، سواء على المستوى الفردي للتدريس أو التدبير الإداري بين المؤسسات، أو...

-     إلمام بالمعطيات الاجتماعية والسوسيواقتصادية المختلفة التي تتنوع بتنوع محيط المؤسسات التعليمية التي يزورها على المستوى الإقليمي أو الجهوي،

-     نظرة مكتملة عن ظروف العمل بالوسط القروي وظروف العمل بالوسط الحضري، ومعيقات العمل بكل وسط على حدة.

-     اطلاع جزئي على التدبير الإداري الإقليمي بالنيابات، والمشاكل المعيشة على مستوى الإقليم.

-     اطلاع جزئي على التدبير الإداري الجهوي، والمشاكل المعيشة على مستوى الجهة (وفي بعض الأحيان على مستوى الجهات)

-    نظرة عامة على سير التعليم والدراسة بمختلف أقاليم الجهة، بحكم مجالس التنسيق التي يحضرها المفتشون،

-    إلمام واطلاع مفصل على الأدوات الديداكتيكية المناسبة للمواد التخصصية،

-    إلمام واطلاع مفصل على مختلف الكتب ودروس المستويات الدراسية لسلك تفتيشه وتخصصه،

-    كفاءة في تأليف الكتب والمناهج الدراسية،

-    قدرة على إنجاز البحوث الميدانية والنظرية، بشكل سلس،

-    قدرة على تكوين وتأطير ومصاحبة ميدانية لمختلف أطر التعليم، بأشكال مختلفة.

-    ....

ومن الأكيد أنه لم يتم إحصاء كل ما يمكن أن يتوفر لدى المفتش من مؤهلات وقدرات بحيث تختلف بحسب موقع الفرد وتجربته والخبرات التي راكمها في تعامله مع الملفات والتكليفات التي يقوم بها.

  1. 4.    الخبير التربوي يحتج:

نخلص إلى أن هذا الذي يحتج ليس عاملا أو موظفا بسيطا (مع كل الاحترام والتقدير لجميع العمال والموظفين)، ولكن هذا الذي يحتج هو من الذين قضوا نحبا مهما من حياتهم في مجال التعليم تعلما وتكوينا وممارسة وتأطيرا، هذا الذي يحتج هو من الذين خبروا مجالات متعددة في دهاليز ومسالك العمل التربوي والإداري بالتعليم، هذا الذي يحتج هو الخبير التربوي الذي يتوفر على النصيب الوافر في المجال النظري والمعرفة الدقيقة بالمجال التعليمي الميداني العملي، هذا الذي يحتج هو من الأطر العليا للوزارة، هذه الأطر العليا تصيح بأعلى صوتها تحتج، ليس على الزيادة في الأجور، وإنما تحتج تريد أن تأخذ موقعا يؤهلها بالقيام بدوها.

الخبير التربوي يحتج لكي يقوم بعمله وبدوره الطبيعي في المنظومة التربوية، لكي توفر له الوزارة شروط وظروف العمل.

المفتش يحتج ليساهم بكفاءته في إنقاد المنظومة، المفتش يحتج وهو مؤهل ليكون قاطرة أي مشروع تربوي إصلاحي بما هو أهل له، لا أن يتم تهميشه، وإخراجه من دوائر الإدارة المركزية حيث تصرف القرارات، ودوائر المسؤولية في المستويات الجهوية والإقليمية.

يتم هذا التهميش والإقصاء في وقت يعيش فيه التعليم بالمغرب أزمة. وتروج بعض الأجوبة والتبريرات، وهي أكبر من الزلة، يبررون بأن المفتشين هم قلة وعليهم أن يغطوا الخصاص الحاد في المناطق التربوية، ويقوموا بتنقيط الأساتذة والموظفين الآخرين من أجل أن لا تتأخر ترقيتهم، وما دام هناك خصاص لا يمكن أن نزيد الخصاص خصاصا بتحميل بعضهم مهام المسؤولية.

بئس المهمة التي تخصصها الوزارة والدولة لخبرائها، وهي في أمس الحاجة لريادة كل المبادرات الإصلاحية.

المفتش يحتج وكان عليه أن يكون الرجل المحوري واليد اليمنى للوزارة في كل مبادرة جادة للإصلاح.

إذا كان المفتش يحتج، فما بقي للفئات الأخرى بالتعليم أن تقول؟

المفتش يحتج، هزيمة معنوية ونفسية لكل مكونات المنظومة.

أعلى إطار بالوزارة "المفتش" وخبيرها يحتج، يكفي هذا المعطى لتوضع كل الأسئلة العام منها والخاص، و توضع كل الأسئلة على المنظومة التربوية، وعلى رأسها: لماذا يهمش المفتش ويوضع خارج كل مسؤولية وكل إصلاح وكل استشارة؟ لماذا يقصى ضمير المنظومة وخبيرها؟

وهل يمكن الاستغناء في المنظومة التربوية عن خدمات التفتيش؟ سؤال يطرح للنقاش لكي لا يبقى في الكواليس ما دامت المؤشرات تعطي بعض الدلالات....

(*) مفتش تربوي – عضو المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم

 


[1] تتجاوز المهام المحددة في المذكرات المنظمة لعمل التفتيش السبعين مهمة، انظر المذكرات 114 إلى 118 في تنظيم التفتيش.

[2] بيان المؤتمر التأسيسي لنقابة مفتشي التعليم.

[3] مقتطف من أحد بيانات المجلس الوطني  لنقابة مفتشي التعليم.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحقيقة

مدرس

كفانا من البهتان فالمفتش التربوي هو اضعف حلقة في منظومة التعليم حيث ان جل المفتشين لايقومون باي عمل يفيد المنظومة بل يتسكعون في المقاهي ويناقشون مشاريعهم الخاصة ويفكرون في الطرق الملتوية وغير الشريفة للضغط على الحكومة للزياة في تعويضاتهم التي لايستحقونها اصلا

في 28 ماي 2014 الساعة 58 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- كفاك بهتانا

استاذ

لم تتطرق سيدي الى معرفة المفتشين بخبايا المقاهي واحتجاج كراسيها من جلوسهم طيلة اليوم عليها

في 28 ماي 2014 الساعة 14 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- غريب امركم

عادل

تتحدث عن المفتشين وكاننا لا نعرفكم.الكلمة الفيصل هو التقرير الدي صدر في حقكم من قبل المجلس الاعلى للحسابات.

في 28 ماي 2014 الساعة 26 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الحقيقة

اكاديمي

يتضح ان كاتب النص مغرور شيئاما مع العلم ان الهدف الحقيقي لهذا الضغط هو ان المفتش يريد ان يرجع باسلوب السبعينات التسلطي لاغير، كفى من تغليط الرأي العام فنحن نعرف المصوغات التي تدرس في سنة ونصف من التكوين بما فيها الميداني داخل مركز تكوين المفتشين بالاضافة ان غالبية المفتشين لايعملون حيث تجده يقطن بخريبكة ومقر عمله بطاطا او طنجة او العكس كما انهم ربحوا اكثر من كعكة المخطط الاستعجالي

في 28 ماي 2014 الساعة 32 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- لماذا يحتج؟

عبد المجيد

يحتج لانه لايزال طامعا في تحسين وضعه المادي و كسب مزيدا من السلط لاهانة رجل التعليم الذي يمارس عمله داخل القسم اما المفتش فانه يقضي جل وقته في المقاهي و نوادي الكرة الحديدية وعند قيامه بزيارة نادرة لاحدى المؤسسات يفاجئ الجميع بعشر تقارير او اكثر في ساعتين اما التاطير؟؟؟؟؟؟ فحدث ولا حرج فعن اي ضمير تتكلم
ضمير الرجل المعقد الذي يحتاج لعلاج نفسي قبل تسميته

في 28 ماي 2014 الساعة 30 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الموضوعية

إطار داخل الوزارة

دون شك هناك أقلية من المفتشين لهم حنكة وغيرة على هذا الوطن ، والأكثرية أشباح بما في المعنى من كلمة ، أعرف الكثير منهم لايقدرون التكلم باللغة الفصحى لمدة دقيقتين ، أما اللغة الفرنسية فحدث ولا حرج. ثم هل هناك نزاهة تامة في المباراة ؟؟؟ فبدون استعلاء أرجوك ,,,

في 28 ماي 2014 الساعة 53 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- dans les rêves

enseignant

de quel inspecteur parlez vous monsieur? vous venez d une autre planète?

في 28 ماي 2014 الساعة 46 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- ازيلال

الاب علي

المفتش الذي يحتج غائب عن الميدان ويكتب تقارير التفتيش في المقاهي واذا حضر الى القسم يقضي به في احسن الاحوال20 قيقة هذا هو التأطير ماذا يريدون .لقد اصبح اطار المفتش في المغرب ما يسمى chomage de luxe والدليل ان الاغلبية الساحقة منهم تسكن في مدن بعيدة عن نيابات تعيينهم.واتحداهم ان يعطونا كجهاز يحتج كم من زيارة تتم في السنة وبالنسب وينشرون مقرات سكنهم انهم بالخلاصة موظفون اشباح ومع ذلك يحتجون اين يعمل هؤلاء في المريخ ام في المؤسسات وفي المقاطعات والمضحك اليوم انهم اصبح كل مفتش مضطر الى زيارة استاذ ان يبحث عن مفتش آخر ليتقاسم معه تكاليف الطريق مثلا من تطوان الى مراكشاو العكس .لو قام هذا الجهاز الشبح بدوره ما وصلت المنظومة التربوية الى الحضيض وفي الختام كل رجال التعليم يطمحون الى شرف التفتيش ليتحولو من عاملين الى معطلين بالاجور والتعويضات ....

في 29 ماي 2014 الساعة 45 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- عن أية تتحدث سيدي الفاضل

أستاذ التعليم الابتدائي

السلام عليكم حضرة المفتش المحترم
تحدثت كثيرا عن مناقب ومؤهلات المفتش التربوي ولكنك أغفلت شيئا مهما وهو جودة تأطيره والتي هي من أهم أدوار المفتش.بخض النظر عن الاكراهات
وارجو منك أن ترجع إلى تقارير المجلس الأعلى بخصوص عمل هيئة التفتيش لسنوات 2008200920102011
والتي تؤكد وفق دراسات وشهادات مفتشين أنفسهم غياب التأطير والبحوث التربوية و.....
سيدي المفتش ،أنتم في أحسن أحوالكم مراقبون ليس إلا ...
ونريد منكم أن تشاركونا في بناء التعلمات عبر تعاقدات تربوية ...
المهمة صعبة ولاشك لكنها أساسية مهما كانت الاكراهات ضاغطة عليكم .
وفقكم الله

في 29 ماي 2014 الساعة 50 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- عن أي تفتيش تتحدث سيدي الفاضل

أستاذ التعليم الابتدائي

السلام عليكم حضرة المفتش المحترم
تحدثت كثيرا عن مناقب ومؤهلات المفتش التربوي ولكنك أغفلت شيئا مهما وهو جودة تأطيره والتي هي من أهم أدوار المفتش.بخض النظر عن الاكراهات
وارجو منك أن ترجع إلى تقارير المجلس الأعلى بخصوص عمل هيئة التفتيش لسنوات 2008200920102011
والتي تؤكد وفق دراسات وشهادات مفتشين أنفسهم غياب التأطير والبحوث التربوية و.....
سيدي المفتش ،أنتم في أحسن أحوالكم مراقبون ليس إلا ...
ونريد منكم أن تشاركونا في بناء التعلمات عبر تعاقدات تربوية ...
المهمة صعبة ولاشك لكنها أساسية مهما كانت الاكراهات ضاغطة عليكم .
وفقكم الله

في 29 ماي 2014 الساعة 52 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- صحيح ولكن

متتبع

المفتش الذي تتحدث عنه ربما في كوكب آخر أما عندنا الأغلبية همهم الوحيد هي التعويضات التنقل التأطير التكوين المستمر الساعااااااااات الخصوصية ووووووو ووووووووووووو وووووو

في 29 ماي 2014 الساعة 58 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- المفتش خبير في البحث عن التكوينات الفارغة التي تذر عليه التعويضات

معلم خبير في المفتشين

[1] تتجاوز المهام المحددة في المذكرات المنظمة لعمل التفتيش السبعين مهمة، انظر المذكرات 114 إلى 118 في تنظيم التفتيش.
لكن أغلب المفتشين، حتى لا أعمم، لايقومون للأسف ولا بواحدة ويتهافتون فقط على الأنشطة المذرة للتعويضات كما أن مستوياتهم و ضمائرهم لا ترق إلى المستوى المطلوب لا في التوجيه ولا في التأطير ولا في المراقبة و غالبيتهم تختار السكن في مدن بعيدة عن مناطق عملهم ولا تحضر إلا مضطرة، والغريب أنهم يطالبون بالمزيد من الصلاحيات ! لا أظن أن هذا من أجل إصلاح المنظومة التربوية ولكن من أجل إرضاء رغباتهم الأنانية ليس إلا. أما عن الكفاءة، فنساء ورجال التعليم لهم مقولة شهيرة : " المفتش معلم محظوظ والمدير معلم امفاري" والله يهدينا معلمين ومفتشين ومديرين وادراري.

في 29 ماي 2014 الساعة 45 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- الضمير المهني هو كل شئ.

محمد  (اهل مكة... )

بسم الله الرحمن الرحيم مع كامل الاسف بعض المفتشين لم يدخلواالى سلك التفتيش الا بدافع السادية المقيتة التي لا مكان لها في الميدان التربوي .يزورون الاساتذة...وفي نفوسهم خلفيات للانتقام مما يدعون انهم سمعوه من بعض الوشاة بزعمهم ان المدرس قاله عن الذي يحتج...رحم الله المفتش ايام زمان عندما كان همه مصلحة التلميذ في المقام الاول ...اما اليوم فلم يعد الا "التبرهيش " (واعتذر لاخواني القراء العاملين في الميدان على الكلمة العامية )..الا ان بعض المفتشين من ذوي المستوى المتواضع في الثمانينيات كان ايضا عملهم يبنى على تصفية الحسابات .وكم كان لهم من ضحايا ابرياء لانهم لا يقدمون لهم اكراميات ...يالمصيبة تعليمنا...

في 29 ماي 2014 الساعة 12 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- المفتش

عادل

تتكلم عن المفتش المثالي الذي أكاد أجزم أن لا وجود له على أرض الواقع.المفتش بكل صراحة غائب عن المنظومة منذ زمن بعيد نظرا لانعدام الضمير أولا ولتكوينه الذي لا يؤهله حتى للتدريس...والدليل تكوين الإدماج الذي بانت فيه بوضوح المستوى البسيط للسيد المفتش... ! عفوا سيدي فالأستاذ وحده يتحمل عبء المدرسة في غياب تكوين مستمر والسبب هو قطعا العطلة الدائمة للسيد المفتش

في 29 ماي 2014 الساعة 23 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- المفتش القدوة..

تنغيري

مفتش 2014 بعقلية 1952، الحنين إلى التسلط.. كفانا من الخطابات الرنانة فالتطبيق التطبيق ياأستاذ. فلو انكم تشتغلون بجدية كما تدعي، وتنجزون كل المهام التي سطرتها بدقة في موضوعك لتحسن وضع تعليمنا.

في 30 ماي 2014 الساعة 10 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- البهتان

استاد متقاعد

ان دور المفتش هو البحث عن السبب ليحمل الاستاد او الاستادة بالخصوص عن اشياء تافهة ودلك لغرض في نفس يعقوب وجلهم يريدون التحرش بهن .اما من ناحيةالتاطير حدث ولا حرج 95/00 دون المستوى .واتحدى اي مفتش قام بدرس نمودجي امام الاساتدة طول حياته المهنية على الصعيد الوطني اضف البعض منهم يبتزون الاساتدة قصد الرشوة اقصد هنا مفتشي التعليم الابتدائي بالسبعينات والثمانينات اصحاب الجحيم .انا في نظري هدا اطار للراحة والاستبداد.كيف يعقل ان يزور المفتش استادة 3 مرات في الشهر واخر لم يفتش لمدة 10 سنوات .يجب ان يفتش هؤلاء المفتشين من قبل مفتشين مركزيين او لجن حتى ينالوا نصيبهم من النكت والدل الدي يلحقونه بالاساتدة الشرفاء.والله العظيم البعض من هؤلاء المفتشين لا يستحق حارسا بباب العمارة .متضرر من ضحايا السلم 77777777777777777777 المشؤوم بالتعليم الابتدائي .والسلام عليكم.

في 30 ماي 2014 الساعة 18 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- كفاك بهتانا

غيور

من الذي يحتج ؟
انه هو ذلك الشخص الذي لا يعمل ويسعى بكل ما اوتي من قوة للتملص من العمل وانت سيدي كاتب هذا المقال كم جريت للتفرغ للعمل النقابي للهروب من العمل والتفرغ للجلوس في المقاهي وكتابة مثل هذه الخزعبلات المتجاوزةوالدنيئة وخاطب زملائك للانخراط الجاد في المشاريع التربوية وانقاذ المنظومة من السكتة القلبية وبارك من التفكير في المادةفقط ونوض تخدم راكوم حطمتوا التعليم

في 31 ماي 2014 الساعة 40 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- هذه الردود دلالة على عمق الأزمة بوافع المنظومة ليدنا

abdellah idrissi

بسم الله الرحمن الرحيم
هي صرخة لتبرئة الضمير امام الله اولا و تحسيس الجهاز المسؤول عن عمق الأزمة و المعضلة التي اصبحنا نشترك ونتحمل جزءا من المسؤولية بعدم احتجاجنا و نحن شهودعلى انهيار قيمنا ومجتمعنا سنة بعد اخرى و بسرعة مذهلة علنا نصحووننتبه لإقاف مسلسل الإنهيارالذي نتجرع مرارته كل يوم و تزداد هذه المرارة كلماوضعنا انفسنا ومنظومتنا التربوية بمقارنة مع دول كنا نحسبها الى عهد قريب نموذجا للتخلف .
الردود الواردة لا نتهض همما وتوقض نائماوهي لا نضع المقاربة من خلال الوطنية ولا من خلال الأطر القانونية وان وجدنا اليوم الكثير من المبررات للتملص من مسؤوليتنا فما هي الضمانة لقبولها امام الديان/ الله
اننا نحنج الى جانبكم وكلما اتيحت الفرصة في المجالس التعليمية و التربوية تحملنا غيرة وطننا المغرب الذي فيه نحيا ونحب ان احيى فيه الأجيال في عزو رقي يضرب به المثل .و الله المستعان

في 31 ماي 2014 الساعة 54 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- عفوا لحظة

أستاذ سابق ممارس للتفتيش

عفوا لحظة
الرغبة في التحامل والانتقام سهلة لسبب من الأسباب، لا ننكر وجود حالات استثنائية في المفتشين، كما أنها توجد في جميع الوظائف، ولو أننا سلكنا نفس المسلك واستعمنا نفس اللغة ما تركنا إطارا نزيها في منظومتنا التربوية، والحال أن استثناء هو استثناء ولا يعمم على الجميع ،
تصوروا لو لأننا عمما لغة التحامل والسب على كل المدرسين عندما أظهر الإعلام حالات التحرش والاغتصاب للتلاميذ من طرف مدرسيهم، هل سيبقى في المنظومة التربوية من مدرس شريف، إنه الخطاب السلبي ولغة الهدم.
المقال يتكلم عن معطيات واقعية وحقيقية في المسار المهني لمن أراد أن يكون مفتشا، ويتكلم عن وضع غير مرغوب فيه، ويسائل ...
ماذا لو أن زميلك الذي يشتغل معك الآن أصبح مفتشا، وتعرفت عن قرب عما يقوم به والظروف التي يشتغل بها؟ و....
ماذا لو كنت أنت من سلكت المسار ووجدت نفسك أمام تلك المهام التي تخولك إياها النصوص؟ لو استطعت لفعلت لكن...
لغة التحامل والشتم، لغة مشمئزة يشم منها رائحة الهدم و....
عفوا لحظة راجع نفسك وخطابك.

في 31 ماي 2014 الساعة 19 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- احتجاج

غيور

كنت اعتقد ان تربويات تحنرم الراي الاخر واليوم تاكدت ان العكس هو الصحيح
حيث رفضتم ادراج التعليق الحر مرتين ومنذ هذا التاريخ لن الج هذا الموقع

في 31 ماي 2014 الساعة 08 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- أنت مغرور

ahmed

أغلب المفشين لا يعرفون العصا من زرواطة الطبال انظروا لأسلوب كتابته أسلوب منحط لا يرقي إلى مسوى مفتش

في 31 ماي 2014 الساعة 43 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- اتقوا الله يا اساتذة

استاذ غير حقود

الا تخجلون من انفسكم
.....وماذا تقولو عن الاستاذ اللذي يبيع النقط واللذي لاهم له الا الساعات الاضافية....والمعلم اللذي له تلاميذ بالتحضيري لا يعرفون الكتابة في اخر السنة....فعلا لم يشوه صورة رجل التعليم في المجتمع الا اهله ...اما عن المفتش فكلنا يتمنى ان يصبح مفتشا ولكن الامر ليس بالسهل
....فمن لا يدرك الشئ يقول ما يريد....
انا عن المقال المكتوب اتحداكم ان كنتم قادرين على انتاج مثله كما اذكركم ان المفتش لم يسقط من على شجرة بل كان استاذ مثلكم بل من احسن الاساتذة بحكم اجتهاده و نجاحه في الدخول و التخرج من مركز تكوين المفتشين...

في 31 ماي 2014 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- كلمة

ادريس

بل قل لأصدقائك انهظوا واخدموا وطنكم لم يخصكم شيئا ولاتحمدون الله

في 31 ماي 2014 الساعة 28 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- بغض ومقت مجانيين

أستاذ غيور على القطاع

للأسف تحقق مراد من كانوا دوما يهربون من المحاسبة أو حتى من النقد أو التقويم ليخلو لهم جو الاستهتار والعبث بما يشاؤون وكيف يشاؤون وبدون رقيب ولا حسيب والطامة الكبرى أن هذا يحدث بداخل قطاع يعتمل تربية وتكوين أهم الثروات وأنفسها:النشء أوالأجيال من بناة المصير والمستقبل.حققوا المبتغى بضرب عرض الحائط أهم مبادئ الحكامة التي يتبجحون بها والتي تعد المدخل الأساس لكل تدبير رشيد ولكل تنمية حقيقية، ألا وهي "ربط المسؤولية بالمحاسبة" فأفرغوا عن قصد هذه الآلية من ضوابطها ومن رافعاتها الأساسية. ومن خلال تضعيف دور المفتش وتقزيم وظيفته. بحيث لم يوفروا له من الوسائل والعدة والبنيات الوظيفية ،وإسوة بالآخرين في مفتشيات القطاعات الأخرى ، كل ما يوازي جسامة مهامه المتداخلة وكثرة أشغاله وأعماله سواء داخل المؤسسات أوخارجها.بالإضافة إلى غياب خطط عمل واضحة ومضبوطة للمستويات الادارية الأخرى إلا التي تتوافد عليه بطريقة فجائية وغير مقننة لتربك دومابرنامج عمله،ومشاكل أخرى تصدر بالجملةمن كل صوب والكل يعلمها،وطبعا في ظل ظروف الاشتغال هذه وبين عقليات ونوايا تخشى المحاسبة ينتعش الفكر المكرس للصور القدحية لمثل المفتش ويكثر اللغط الساخط عليه.وما أكثر هؤلاء في صفوف المدرسين وفي مواقع المسؤوليات. مدرسون ربما غير واعون بما يحبك حول المفتش من دعاية تضليلية... ومبررهم ربمافي ذلك هو قلة الزيارات لهم أو ظنهم بأن هذا المفتش هو دائما وفي كل وقت وحين رهن طلباتهم.ونسوا أن أكثر من مائة ونيف ترتقبه لنفس الرغبة.أما المسؤولون فخشيتهم تكمن في مهمة الافتحاص المؤسساتي نظرا لأن غالبيتهم"في بطونهم عجينة"كما يقال.وعموما فالمفتش ضرورة في كل قطاع. غير أن التربوي "بوعو" وغير ضروري في زمن منظومة فاشلة و في الوقت الذي يشكل فيه المفتشون نسبة جد قليلة من الفاعلين والعاملين بها.وعجبا أن تتحمل القلة القليلة هذا الفشل...قلت المفتش ضرورة وقريبا ستقنن مهامه وتحدد أكثر مع التوجه الحالي في التكوين الأساس والمستمر اللذان سيوكلان للمراكز الجهوية سواء للطلبة أو المدراء، وسينظم الجهاز في مستويات مستقلة ببنيات عمل ترقى إلى المنشود وتؤهل عمله، كما ن نظام التكوين بالمركز تم نعديله وتطويره بربطه بالنظام الجامعي وبمراكز التكوين الأخرى وبمؤسسات البحث العلمي وبشروط عليا في الولوج...وبامكانية فتح تتبع الدراسة به إلى سلك الدكتوراه وفتح نظام التكوين المستمر للأطر المتخرجة منه ولإعادة التأهيل... وعنده لربما سيكون ليس"المفتش" بل"المشرف وهو المواكب والمصاحب للمؤسسات والفاحص والمقوم لها" عالة أكبر وأكثر على كل رافضيه.

في 01 يونيو 2014 الساعة 27 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- نقطة نظام

المهدي

كاتب المقال ذكي جدا لكن مع السي بنكيران لا ,انظروا معي كل كلمة يكتبها يقابلها تعويض قدره 500 درهما لقدر الله اذا استجيب لاطماعه الله يكثر من امثالك السي محمد الوفا ارجوك ارجع الى التعليم لارجاع هؤلاء التماسيح والعفاريت الى السكة كما فعلت مع اطر اخرى فقد وصل السيل الزبى

في 01 يونيو 2014 الساعة 12 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- الحقيقة

ismail tandit

بالنسبة الاستاذ العطارفهو مفتش جيد وهذه حفيفة لانني عملت معه لمدة ثلاث سنوات وكان عدد الزيارات اربعة

في 01 يونيو 2014 الساعة 28 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- الحقيقة

oustad

في الحقيقة الاستاذ العطار استاذ ومفتش جيد جدا وعملي لانني عملت معه لمدة اربعة سنوات زارني خمس مرات مع اربعة لفاءات

في 01 يونيو 2014 الساعة 07 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


28- لموفتش" وبعد.. ! !

profwarzazi

"المفتش الذي يجب أن يحتج لا وجود له عندنا لماذا؟ لأن "موفتشينا"جلهم يتأبط شرا للأستاذ,أغلبهم يزور المقهى أكثر مما يزور القسم،أكثرهم يجل الدرهم حبا جما,ذات مرة صادفت "موفتشا مبرهشا متراهقا "يكون كالنعامة أمام الأستاذات الجديدات وكالثعلب الماكر أمام الأساتذة.تحية لقلة محترمة

في 01 يونيو 2014 الساعة 10 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


29- محامي الشيطان

مراكشي

اذهب الى حال سبيلك تسلم ؟ و اعرف قدرك تغنم ؟ و ان لم تفعل يوما سترجم ؟ لا حول و لا قوة الا بالله ,,,اهذا مقال ام اضغاط احلام

في 02 يونيو 2014 الساعة 45 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


30- العمل و المحاسبة

الحسن الشريف

من أكبر المشاكل التي يعاني منها المغرب غياب المحاسبة في مقابل التعويظات والامتيازات ونجاح أي مجال لأأ بد له من مقومات أهمها توفير الامكانيات والمراقبة ثم المحاسبة ففي المغرب هناك مهام تصرف عليها ميزانيات طائلة و مردوديتها لا شيءتماما البرلمان نمودجا المجالس الوطنية المهراجانات فمن يراقب من في بلاد السيبة

في 02 يونيو 2014 الساعة 43 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


31- محب لللغة العربية

عمر العمري

من فضلكم يا أهل التربية و التكوين من كل الأشكال و الأصناف لو طالع أحد تلاميذكم الذين هدرت سنوات عمرهم في فراغ هذه التعليقات لحمد الله إذا رسب و طرد من مدارسكم لأن ذلك مؤشر عن تفوق.....هل في عصر التراكم المعلوماتي و المعرفي لا زلنا نتحدث عن دور فلان أو غيره في التأطير و التكوين...كما قال أحدكم إننا كأساتذة نتحمل وزر ما يحدث هل عندما يحضر المفتش تناقشه بندية و قدرة على الإقناع أم تكتفي بدور نادل المقهى و تحضر له عصيرا مختمرا لمثل هذه الزيارات...نحن شياطين كما هم ما دمنا نحابي و نجامل بعضنا على حساب الحق..و من كان يريد أن يكون رجل تربية قبل تعليم فلينظر في كتب التاريخ عن مسارات رجال و نساء صنعوا أجيال كانت نورا للعالمين..و اقتدوا بهم و اعلم أن نكران الذات لا يعني الاستكانة و فقدان الحقوق..أعط التلميذ حقه يا أستاذي الجليل و أنت يا مشرف يا تربوي اربأ بنفسك عن إسم لازمك لسنين "مفتش" ..و ارجع لدورك الحقيقي و إلا عوضناك بساعة اتصال على شبكة النت....تحية لكل الغيورين على منظومة التربية و التكوين

في 03 يونيو 2014 الساعة 00 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


32- no sé que decir

jactante arrogance

 !سهال فكري حاد عليك بالاكثارمن شرب ماء المعرفة...كم لغة تتقن?
واحدة?ههههه جهول

في 04 يونيو 2014 الساعة 08 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


33- النرجسية المفرطة

حشماوي

هذا الرجل عندو CVعامر عطيوه رئيس حكومة فقد جمع كل الاسماء الحسنى للاطار التربوي

في 05 يونيو 2014 الساعة 07 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


34- تحليل متميز

هملت

كاتب المقال حلل مقاله بأسلوب رصين وقدم حقائق لاجدال عليهاولكن المشكل هو أن في كثير من المهن هناك الصالح والطالح وهناك الحاقد، وأظن صراحة أن انهيار المنظومة التعليم بالمغرب هو في تهميش رجال التأطير والمراقبة وتقصيرهم في أدوارهم لكون العديد العديد من المنتسبين لرجال التربية والتكوين يخافوا مايحشموا وتحية لكل النزهاء في جميع ميادين التربية وكفا وقاحة اكتب موضوعا وبين وجهة نظرك دون اسفاف وسب فكل الدراسات النفسية تؤكد أن الانسان يكره الكره الشديد من يراقب عمله

في 08 يونيو 2014 الساعة 42 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


35- عفوا سيدي

عبو سعيدة

عن اي مفتش تتحدث ؟ اين هو هذا المفتش؟

في 04 يوليوز 2014 الساعة 09 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


36- الاستاذ الشريف يكفي

عبو سعيدة

نجاح المنظومة التربوية يحتاج الى الضمير الحي و الى الوازع الديني والى حب المهنة.فاذا اجتمعت هذه الصفات في الاستاذ.فانه يستطيع ان يحقق الاهداف المرجوة دون تدخل طرف اخر.

في 04 يوليوز 2014 الساعة 45 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات