تعرضت عدة مؤسسات تعليمية بنيابة إقليم تيزنيت منذ بداية هذا الموسم إلى سرقات واعتداءات، ففي جماعة سيدي احساين

أوعلي وحدها التابعة لدائرة الأخصاص تم استهداف أربع مدارس بالسرقة أحيانا وبالتخريب أحيانا أخرى ، حيث تم الاعتداء على ثلاث وحدات مدرسية تابعة لمجموعة مدارس يعقوب المنصور بالجماعة السالفة الذكر من بينها المدرسة المركزية التي تعرضت إدارتها للنهب من طرف مجهولين ، كما تعرضت مركزية مجموعة مدارس ابن يونس للسرقة يوم الأحد 04 أكتوبر 2009 ،تم من خلالها اقتحام إحدى الحجرات الدراسية وسرقة ضابط مكبر الصوت (amplificateur) بالإضافة إلى طابعة، مما حرم تلاميذ هذه الوحدة المدرسية من الإذاعة المدرسية منذ أن وقعت تلك الحادثة، وبنفس المؤسسة حاول مجهولون سرقة السلك الكهربائي الذي يزود المؤسسة بالكهرباء ، ومازالت معالم تلك الجريمة شاهدة على ذلك ، إذ مازال السلك المذكور متدليا بالقرب من باب الإدارة بعد أن اقتلعت بعض الأسلاك من العمود الكهربائي في انتظار إصلاحه . وغير بعيد عن دائرة الاخصاص، وبالضبط بدائرة أنزي قال عاطف الكربي، أستاذ التعليم الابتدائي بجماعة أنزي، في الشكاية الموجهة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيزنيت، بأن "مجهولين اقتحموا منزله الكائن بدوار (إكجيمن)، وقاموا بتخريب ممتلكاته، حيث ألحقوا خسائر كبيرة بكافة محتويات المنزل،
وقاموا بتخريب ثلاجة من الحجم الكبير، وطابعة رقمية وحاسوب وغيره من الوسائل الإلكترونية، علاوة على تمزيق الملابس وإخراجها من الصوان، وبعثرتها في كل أنحاء المنزل"، كما قاموا – يستطرد المتضرر في الشكاية ذاتها- بصب الدقيق والإسمنت والجبص والإسمنت على الملابس والأغطية، وإحراق الكتب، والوثائق التربوية داخل مرحاض البيت، كما أحرقوا الأواني البلاستيكية، ورموا الأزبال داخل الظفيرة المنزلية ولوثوا المياه المتواجدة بها، وسرقوا النسخ الأصلية لشواهده الدراسية والمهنية... وقد قدرت الخسائر بحوالي 20 آلف درهم"