لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 24 أبريل 2026 م // 6 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 15 أكتوبر 2014 الساعة 21:54

الخطب الملكية السامية: نحو رؤية استشرافية لموقع التوجيه التربوي في منظومة التربية والتكوين




إن المتأمل للخطب الملكية السامية، وخاصة خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2013، سيدرك المكانة المتميزة التي يجب أن يحظي بها التوجيه التربوي في المنظومة التربوية المغربية. حيث أكد  جلالته " ...أن انخراط الشباب في هذا الخيار الاستراتيجي٬ يظل رهينا بمدى تأهيله وإعداده للمستقبل٬ وهذا ما يحيلنا على المنظومة التربوية٬ وقدرتها على تكوين الأجيال الصاعدة٬ وإعدادها للاندماج الكامل في المسار التنموي الديمقراطي للمجتمع. لذلك يتعين الانكباب الجاد على هذه المنظومة٬ التي نضعها في صدارة الأسبقيات الوطنية. هذه المنظومة التي تسائلنا اليوم٬ إذ لا ينبغي أن تضمن فقط حق الولوج العادل والمنصف٬ القائم على المساواة٬ إلى المدرسة والجامعة لجميع أبنائنا. وإنما يتعين أن تخولهم أيضا الحق في الاستفادة من تعليم موفور الجدوى والجاذبية٬ وملائم للحياة التي تنتظرهم.

تتموقع إشكالية التوجيه، عموما، في نقطة تلتقي فيها دينامية تطور العالم السوسيو- اقتصادي للمجتمعات ودينامية النمو الشخصي للأفراد. وقد شهدت هذه الإشكالية تغيرات عديدة في منطلقاتها ومبادئها ومقارباتها وممارساتها، منتقلة من منظور يستند على مبدأ " مهن الآباء، لمهن الأبناء" إلى منظور تشخيصي- تنبؤي تمحور حول تدبير التوافقات بين خصوصيات الأفراد ومتطلبات المهن، وانتهاء بمنظور تربوي تمركز حول البحث عن الآليات الكفيلة بتكوين وتنمية هويات شخصية ومهنية لدى الأفراد مدى الحياة[1].

ومن هذا المنطلق، فقد أصبح التوجيه التربوي مرتكزا من بين المرتكزات الأساسية التي يمكن الاستناد إليها لضمان التعلم مدى الحياة، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية [2]. وهو الأمر الذي جعل منه، في العديد من البلدان، جزء لايتجزأ من مكونات أنظمتها التربوية، ومنطلقا لبناء مناهجها، ومحركا أساسيا لكل نشاطاتها. حيث أصبح الحديث، في العديد من هذه البلدان، عن التربية على المهن، والتربية على الاختيار، والتربية على التوجيه، ، والمدرسة الموجهة،.... وذلك بهدف يسعى، من جهة، للعمل على تفتح شخصيات المتعلمين والرفع من حافزيتهم للتعلم مدى الحياة، ومن جهة أخرى، خدمة لمجتمعاتهم والمساهمة بإيجابية في تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية.

وقد تمركزت أهداف المقاربات التربوية للتوجيه إلى اكتساب المتعلمين  كفايات  تؤهلهم للتكيف والتموقع مع متغيرات ذواتهم، ومتغيرات بيئاتهم المدرسية والتكوينية والمهنية، ومساعدتهم على بناء مشاريعهم الشخصية [3]. وبالنظر لشمولية هذه الكفايات، ولتقاطعاتها الكبيرة مع ما تسعى المدرسة تطويره من كفايات لدى المتعلمين، فهده المقاربات اعتبرت أن تطويرهذه الكفايات لايمكن أن يتم فقط عبر أنشطة خاصة بالتوجيه التربوي، بل يقتضي استحضارها في مجمل نشاطات المتعلم المدرسية والحياتية، وبإشراك جل الفاعلين المحيطين به داخل المدرسة وخارجها[4].

وانسجاما مع هذا التوجه، أصبح التوجيه التربوي شأنا تربويا عاما، يتقاسم تحقيق أهدافه جل فاعلي النظام التربوي، وخاصة المدرسين، بحكم التداخل والتكامل والانسجام بين ما تطمح الأنشطة الإعتيادية للتعلم تحقيقه من أهداف، وبين ما تهدف إليه الممارسات  التربوية للتوجيه[5]. وذلك من خلال مبدأ يتأسس على كون تدخلات المدرسين في التوجيه لاتعتبر عبئا إضافيا عليهم، بل على العكس من ذلك، فاستحضار مفاهيم التوجيه في الممارسة المهنية للمدرسين، يساهم في إغناء وإثراء المحتويات الدراسية، وتحفيز المتعلمين على التعلم والنجاح[6].

وبالرجوع للنظام التربوي المغربي، نجد أن التوجيه التربوي حضي باهتمام خاص في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حيث اعتبره دعامة أساسية من دعاماته للتغيير، وصرح بكونه "جزء لا يتجزأ من سيرورة التربية والتكوين، بوصفها وظيفة للمواكبة وتيسير النضج والميول وملكات المتعلمين واختياراتهم التربوية والمهنية"[7].

وانسجاما مع ذلك، فقد  أولى الكتاب الأبيض لمراجعة المناهج ،اهتماما واضحا بمجال التوجيه التربوي، وذلك من خلال اعتبار التربية على الاختيار مدخلا أساسيا من بين مداخل مراجعة المناهج، وكذا في طبيعة الكفايات التي أكد على تطويرها لدى المتعلمين، والمتمثلة في: الكفايات المرتبطة بتنمية الذات، والكفايات القابلة للاستثمار في التحول الاجتماعي، والكفايات القابلة للتصريف في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أنها يمكن أن تأخذ طابعا "استراتيجيا أوتواصليا أومنهجيا أوثقافيا أوتكنولوجيا.

وتفعيلا لذلك، أصدرت وزارة التربية الوطنية، بتاريخ 19غشت2005، المذكرة  رقم 91 كإطار تنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه، حيث صرحت بأن المقاربة المعتمدة في التوجيه هي المقاربة التربوية، مؤكدة على ضرورة جعل المتعلم المغربي بمختلف أبعاد شخصيته مركز ومحور خدمات الاستشارة والتوجيه، ونصت على ضرورة "تأهيل التلميذ في إطار مسعى تشاركي بين مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين على اكتساب كفايات تمكنه من التكيف مع متغيرات الذات والمحيط"[8].

إلا أن واقع عمليات التوجيه التربوي والمهني، لم يرق لتطلعات وغايات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وبقيت الأهداف التي رسمها في هذا المجال، كما جاء في تقرير المجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008، بعيدة المنال[9]. كما أشار هذا التقرير أن عمليات التوجيه التربوي والمهني بقيت موسومة، في الغالب الأعم، بطابعها الإداري والظرفي. وترتيبا على ذلك، فقد أوصى المجلس بأهمية "وضع الوسائل الكفيلة بإحداث نظام ناجع للتوجيه، عبر وضع رهن إشارة مؤسسات التعليم الثانوي الأدوات اللازمة لذلك، وتزويدها بالمزيد من المستشارين في التوجيه، مع السهر على إشراك هيئة التدريس في هذه العملية"[10].

واستجابة لهذه التوصيات، فقد حظي مجال التوجيه التربوي بأهمية خاصة في المخطط الاستعجالي2009/2012 الرامي لإعطاء نفس جديد للإصلاح، حيث اعتبره من الإشكالات الأفقية الملحة للمنظومة التربوية التي يجب معالجتها، وأفرد له مشروعا من مشاريعه (المشروع السابع من المجال الثالث E3P7 )، الرامي لوضع نظام ناجع للإعلام والتوجيه، والهادف إلى "تمكين كل تلميذ من وسائل التوجيه نحو تكوين يتماشى مع ميولاته، ويعطي إمكانيات مستقبلية جيدة للانفتاح على منافد سوق الشغل"[11].

من خلال ما أسلف، نسجل أن المساعدة على التوجيه، كما حددتها المقاربات التربوية للتوجيه، كانت حاضرة بقوة في ثنايا معظم الوثائق الرسمية لمنظومة التربية والتكوين بالمغرب. إلا أن الواقع  يبرز بجلاء أن التوجيه، بأبعاده التربوية،  لم يحض بالاهتمام الكافي من لدن فاعلي النظام التربوي المغربي، وبقي في أغلب حالاته عملية ظرفية تختزل إما في أنشطة إعلامية متفرقة أوفي عملية توزيعية للتلاميذ على شعب ومسالك محددة. وعليه، أصبح لزاما الانكباب، في سياق النموذج التربوي المنشود، الذي تعتزم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إعداده، بعد المشاورات الموسعة التي أنجزها، البحث عن السبل القمينة بجعل التوجيه التربوي منطلقا أساسيا لبناء هذا النموذج ومكونا محوريا في بناء منهاج دراسي كفيل بتحقيق ما يطمح إليه صاحب الجلالة لأبناء هذا الوطن، وذلك من خلال استحضار توجيهاته السامية الداعية إلى ضرورة "الانتقال من منطق تربوي يرتكز على المدرس وأدائه٬ مقتصرا على تلقين المعارف للمتعلمين٬ إلى منطق آخر يقوم على تفاعل هؤلاء المتعلمين٬ وتنمية قدراتهم الذاتية٬ وإتاحة الفرص أمامهم في الإبداع والابتكار٬ فضلا عن تمكينهم من اكتساب المهارات٬ والتشبع بقواعد التعايش مع الآخرين٬ في التزام بقيم الحرية والمساواة٬ واحترام التنوع والاختلاف...". 

 

 


[1] Jean Guichard, Michel Huteau, « psychologie de l’orientation », DUNOD, Paris, 2001, P8.

[2] Peter plant,  « L’orientation professionnelle et la qualité », document établi pour l’examen par l’OCDE des politiques des services d’information, d’orientation et de conseil, OCDE, novembre 2001,P4.

[3] Richard Etienne, Op Cit, P38.

[4]Gouvernement de Québec, Ministre de l’éducation, « A chacun son rêve : Approche orientante : pour favoriser la réussite », 2002, P8.

[5] Denis pelletier, « L’approche orientante : La clé de la réussite scolaire et professionnelle », Septembre éditeur, Québec, 2004, P51.

[6]Denis Pelletier, L’approche orientante, Op Cit, p51.

[7]  المملكة المغربية، اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين، "الميثاق الوطني للتربية و التكوين"، الرباط، يناير2000،  المادة 101.

[8]  وزارة التربية الوطنية، المذكرة رقم  91 ، "حول موضوع الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه"، الرباط، 19  غشت 2005.

[9] المملكة المغربية، المجلس الأعلى للتعليم، "حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها"، الجزء الثاني: التقرير التحليلي، الرباط، 2008، ص65.

[10] المملكة المغربية، المجلس الأعلى للتعليم، "حالة منظومة التربية والتكوين وآفاقها"، الجزء الأول: انجاح مدرسة للجميع، الرباط، 2008، ص73.

[11]المملكة المغربية، وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي، التقرير التركيبي للبرنامج الاستعجالي، 2010، ص 83.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عند الله سيحاكمنا التلميذ

الحكم لله

في الواقع تواطؤات كبيرة بالمؤسسات التعليمة تشترك فيها جميع الاطراف ولاحول ولاقوة الا بالله

في 16 أكتوبر 2014 الساعة 47 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الإحترافية العالية للكاتب في المجال البيداغوجي

نورالدين نجوت

مما لا شك أن مهندسي القرارات البيداغوجية الذين تعاقبوا على تدبير الشأن التربوي ببلادنا، قد همشوا الدور الكبير الذي يلعبه التوجيه التربوي في المنظومة وما له من وقع إيجابي على نفسية المتعلم، بحيث وبفضله يرسم الطالب خارطة مساره الدراسي ومستقبله المهني ؛ فأكيد أعتقد أن إبعاد مجال التربية والتكوين من المزايدات السياسوية والإديولوجيات الفارغة ستقطع بلادنا أشواطا متقدمة في مجال التربية والتكوين0
فشكرا للأخ الكاتب الذي أثار هذا الموضوع التربوي الهام وعبر عن وجهة نظره المحترمة0

في 16 أكتوبر 2014 الساعة 32 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات