على غرار السنتين الماضيتين تعيش مركزية م/م الضحي أوضاعا لا تربوية، حيث حرم ستون تلميذا بالمستويات الثالث والرابع والخامس والسادس من حصص الفرنسية والرياضيات منذ انتهاء العطلة البينية الأولى ، بعد استفادة أستاذة ملتحقة حديثا بالمؤسسة من رخصة مرضية . ولم يتحرك أحد لمعالجة هذا الوضع خصوصا مع اقتراب امتحانات السنة السادسة وموعد إجراء الفرض الثاني للمراقبة المستمرة، رغم احتجاجات الساكنة في عدة مناسبات كان آخرها لدى السلطات المحلية ممثلة في قائد قيادة ايت الرخاء. واستبشر الآباء خيرا بالتحاق الأستاذة بمقر عملها ، يوم الاثنين 12 يناير 2015 ، لكن فرحتهم لم تدم سوى خمسة أيام ، حيث غادرت مرة أخرى مقر العمل ، لكن هذه المرة بعدما حصلت على تكليف بمركز مدينة ايفني وبالضبط بمدرسة تمحروشت. واتضح ان التحاقها بمقر عملها لم يكن إلا من أجل تسليم نقط المراقبة المستمرة للفرض الثاني، لا أحد يعلم كيف تم وضعها وعن أي دروس تم تقويمها . لنتساءل مرة أخرى هل أبناء وبنات تمحروشت أحسن حالا من أبناء وبنات أكني ندزوهو ؟ و لماذا لم تراع مصلحة المتعلمين من طرف من يدعون أنها فوق كل اعتبار، خاصة وأن تلاميذ السنة السادسة مقبلون على الامتحانات يوم الأربعاء المقبل .
للإشارة فقط فهذا الوضع اللاتربوي تجسد منذ بداية السنة الدراسية ، نتيجة لسوء تدبير من طرف مصلحة الموارد البشرية عندما عملت على تقليص البنية التربوية بدات المركزية من خمس مناصب الى ثلاثة . رغم وجود ما مجموعه تسعون تلميذا بمختلف مستوياتها . الامر الذي اذى الى تكليف أستاذين خارج المؤسسة أحدهم في مؤسسة قريبة وهي م/م العرعار .