لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 14 يونيو 2026 م // 30 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 4 مارس 2015 الساعة 16:00

كــاد المعلم..




حميد بن خيبش

قم للمعلم وفه التبجيلا     كاد المعلم أن يكون رسولا

لطالما حرك هذا البيت الشعري في نفوسنا دواعي الزهو والتبجيل لمهنة أوشكت أن تضارع جهد الرسل في تبليغ الدعوة.هذا ما فهمناه بداية ونحن نعيد قراءة البيت الشعري المثبت على جدار الفصل, والمكتوب بخط أنيق على قطعة ورق ملون. كان الظن يومها أن ما ينهله المعلم من مشكاة النبوة هو القداسة والاحترام ,والمثابرة في سبيل تنوير حوالك الجهل, ومد رقعة المعرفة لتبلغ منتهاها,فلا يبقى في الوطن بيت مدرأو وبر إلا وتسلل إليه شعاع النور لتستضيء به أفئدة الصغار ! لكن في غمرة الجهد اليومي ,وبعد رحلة مضنية تتباين فيها مسارات العطاء بين معلم وآخر, وتتراوح فيها ردود الفعل بين الإشادة و الجحود أو حتى اللامبالاة القاتلة,تنبعث في النفوس أسئلة سرعان ما تتحول إلى دوائر استفهام , تتسع وتتمدد لتثير الشكوك حول صحة فهمنا لما رمى إليه شوقي في الشطر الثاني من قولته تلك !

لم يكن شوقي معلما, ولم يطمح يوما للانتظام في سلك التربية والتعليم, وإنما اتفق له أن يتحدث في شؤون تعليمية دعته إليها عاطفته كأب له أبناء يتعلمون, ومواطن يتابع كل يوم مشهد صبية ذاهبين للمدرسة, وصديق يشاطر أصدقاءه من المعلمين بعض ما يقاسونه. تلك كانت شهادة الدكتور زكي مبارك وهو يستعرض آراء شوقي التعليمية في جملة من قصائده.إن ما أوعز للشاعر إذن بهذه الحمية ليس احتكاكه المباشر بجماعة الفصل, ولا الضغط النفسي المتولد عن الهوة المؤلمة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون,وإنما عاطفة نبيلة تستحث المجتمع لصون المكانة الاعتبارية للمعلم , وتسييجها بما يلزم من مباديء الشرف والوجاهة .دعوة تصبح مثارا للتهكم في فترات انكماش القيم و نضوب الأخلاق!

يُبعث الرسل عادة لقوم انحرفوا عن الجادة ومستعدون للموت دفاعا عن وضع مختل, فيلقون من صنوف الأذى و التضييق ما تعجز النفس عن تحمله لولا ما اختصهم به الله من تأييد وعصمة.هنا مكمن السمو الذي امتازوا به عن سائر الخلق, أي الاستعداد لتحمل البلاء وبذل النفس والمال والأهل في سبيل التبليغ والهداية.وحين يُدني شوقي المعلم من منزلة النبوة فلا شك أنه يرمي الغرضين معا بسهم واحد, بمعنى أن المعلم ينال نصيبه من البلاء كما ينال حظه من الشرف.غير أن البلاء لم يعد وقفا على ما يلقاه في سبيل محو ظلمة الجهل, بل هو اليوم أنكى وأشد في ظل تأليب إعلامي بغيض يُحمل الغابة وزر غصن طائش, وينفث روح العداء داخل سياق تعليمي مثقل بهمومه الخاصة.

 بيد أن ما لم ينتبه إليه شوقي ,حين أضفى مسحة دينية على المكانة الاعتبارية للمعلم ,هي الفروق الحادة بين صورة العالم وطالب العلم في الخطاب الديني وبين ما آل إليه دور المعلم في نظم التعليم الحديثة. فحسب تقرير المرصد العربي للتربية لسنة 2012 تُجمع الاستقصاءات الحديثة على تراجع هيبة المدرسة وتدني مكانة المدرسين ,فصورة المدرس في المجتمع أضحت أسوأ مما كانت عليه في السابق, أما صورته لذاته في بُعدها التربوي على الأقل فتتسم , إلا في النادر, بعدم القدرة على إكساب التلاميذ عددا من المهارات التي تساعد على انخراطهم في مجتمع المعرفة.ومما يزيد وضعهم صعوبة على المستويين المادي والمعنوي عدم رضاهم عن أنواع الدعم الذي توفره لهم الدولة خاصة ما يتعلق بالرواتب و الحوافز والهياكل التي تحمي حقوقهم .في حين تخص الدول ذات الأداء التعليمي العالي ( مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وفنلندا ) مُدرسيها بقدر كبير من الاحترام والاعتبار,وتوفير البيئة التعليمية المحفزة على استبقائهم في المهنة. ويخلص التقرير إلى وجوب المعالجة الفعالة لجملة من التحديات أهمها : جعل مهنة التعليم أكثر جاذبية وأكبر قدرة على منافسة المهن الأخرى التي تتطلب مؤهلات مماثلة ,كما يدعو إلى ضرورة تحسين صورة المدرس في المجتمع من خلال وسائل الإعلام والمجتمع المدني. إذن فاهتزاز صورة المدرس,والذي يبدو وثيق الصلة بانكماش القيم والأخلاق تحت وطأة المنظورالمادي للحياة و الوجود الإنساني, يتنافى مع الإيحاء بالعصمة ومهابة الجانب كما توميء بذلك أبيات شوقي, لأن المعلم اليوم أحوج ما يكون إلى مرافعة تخفف عن كاهله عبء تهم تٌلقى جزافا كلما لاحت بوادر أزمة اجتماعية أو ضمور أخلاقي.

إن ميل المجتمع إلى تحميل المعلم وحده وزر إكراهات تطوق المنظومة بأسرها, وحرص بعض وسائل الإعلام على تغذية هذا الميل من خلال الإمعان في تلويث وزرته كلما زل لسان أو قدم, يقتضي اليوم انكبابا جادا على إعادة تعريف أدواره بما يتناسب والمتغيرات المعرفية والاجتماعية والاقتصادية,وتمكينه من الآليات الضرورية لاستكمال بناء هويته المهنية ,خاصة آلية التكوين المستمر التي تضمن تكيفه الفعال مع الرهانات الجديدة, وآلية التحفيز المادي والمعنوي التي تكافئه نظير الأداء الجيد أو الأعباء الإضافية في المناطق الصعبة.

وفي انتظار إصلاحات جادة ومسؤولة تعيد للنسق التعليمي حيويته وفاعليته, يظل أنسب مأثور أدبي للشعور السائد اليوم لدى غالبية المعلمين هو قول الشاعر الصوفي عبد الغني النابلسي :

  ما حيلة العبد والأقدار جارية      عليه في كل حال أيها الرائي

 ألقاه في البحر مكتوفا وقال له     إيـــاك إيـــاك أن تبـتل بالماء !

 

 

 

   






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- أكادير

عبد العلي بوطاهر

لا فض فوك أخي الفاضل، وجزاك الله عنا خير الجزاء.

في 04 مارس 2015 الساعة 21 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- أكادير

عبد العلي بوطاهر

لا فض فوك أخي الفاضل، وجزاك الله عنا خير الجزاء.

في 04 مارس 2015 الساعة 22 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أجاركم الله

ذة.نادية الزقان

أجاركم الله على تحليلكم المنطقي على مقولة أمير الشعراء،الذي ٱختلف زمانه عن واقعنا،وقيم ذلك الماضي عن مجتمعنا، واليوم نحن في حاجة أمثاله ليرثي أحوالنا،فآه آه على كرامتنا.

في 04 مارس 2015 الساعة 14 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات