لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 1 أكتوبر 2026 م // 19 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 مارس 2015 الساعة 15:12

القراءة : مفهومها ،أهميتها




هشام حادف

 "اقرأ"هو أول فعل خوطب به النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخطاب له خطاب لأمته وهو فعل مقدس جاء على صيغة الأمر،وهو أمر بالقراءة مستعمل في حقيقته من الطلب لتحصيل فعل في الحال   أو الاستقبال ولهذا الأمر دلالة عميقة لاكتشاف أهمية القراءة  وهو أمر لم يتقيد بشيء كما تقيد مثلا قوله تعالى "كلوا واشربوا " بقوله "ولاتسرفوا" فالإسراف في الأكل والشرب مذموم عكس الإسراف في القراءة فهو طريق للارتقاء في سلم المعرفة والاستزادة من العلم .

لماذا نقرأ ؟ الجواب نستشفه من قوله تعالى "علم الانسان ما لم يعلم " أي اقرأ لتعلم ما لم تكن تعلم .

فالغاية من القراءة هي العيش في عالم المعرفة . وعلى هذا الأساس فالقراءة جسر نعبر منه وبه من ضفة الجهل البسيط والمركب الى شاطئ العلم المفيد والمعرفة المتجددة . فبالقراءة تحيى العقول وتستنير ويستقيم الفكر ويدرك الإنسان كيفية العيش يقول  أحد المفكرين الفرنسيين  " القراءة هي فن الحياة الرائع"  لذلك وجب على الإنسان القارئ تخصيص وقت للقراءة مهما تكن درجة انشغاله بأمور الحياة فإذا لم يخصص وقتا للقراءة فإنه يكون قد أسلم نفسه للجهل بمحض إرادته .

لقد أدرك العلماء والمفكرون والفلاسفة والأدباء أهمية القراءة منذ القدم وعدوها من أهم بل هي أس وسائل التعلم الإنساني التي من خلالها يكتسب الانسان المعارف والعلوم . وهي التي تطور الانسان وتفتح أمامه آفاقا جديدة كانت بعيدة عن متناوله.فثمرات العقل البشري ومنجزاته وفنونه وآدابه لم تنقل إلا عبر القراءة  كما أن الاطلاع على أحوال الأمم السابقة وعلى تاريخها وبطولاتها لم يكن إلا بالقراءة .

لقد أعلى الإسلام من شأن الإنسان القارئ المتعلم وولاه المكانة السامية ورقاه الى الدرجة الرفيعة قال تعالى " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "  " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "

فبالقراءة يرتقي الانسان في سلم الحياة ويصبو الى بلوغ درجات الكمال البشري بما تتركه القراءة المتجددة من آثار ايجابية تخلصه من كل الرواسب السلبية.

فالجلوس للقراءة يعلم الإنسان الصبر، فالباحث عن المعرفة المتعطش للاستزادة من العلم لا يستعجل بل قد يعطي للكتاب كل إمكاناته ولايظفر منه إلا بشيء يسير من الفوائد .كما يورث كذلك التأمل جراء عملية الإبصار العقلية التي يقوم بها القارئ زمن المطالعة وبسبب الحوار الداخلي الذي يقيمه المطالع مع ما يطرحه المقروء .

فالصبر والتأمل والحوار تعد من مرتكزات التواصل الناجح .

فالقراءة = التواصل

وهي سبب للترويح عن النفس واستغلال وقت الفراغ بما ينفع .

يقول أحد الشعراء :

وخير جليس المرء كتب تفيده  **  علوما وآدابا كعقل مؤيد

إن قراءة الفرد تنعكس على المجتمع لا نقول إيجابا ولا سلبا .لأن نوعية المقروء ودرجة الاستيعاب هي التي تحدد ذلك .

فأهمية القراءة في المجتمع تتأسس على أهميتها لدى الفرد .

 فبالرغم من تعدد وسائل التثقيف في العصر الحديث فالقرءة لم تفقد أهميتها في كونها الوسيلة التي لا غنى عنها في التحضر وتحقيق الفتوحات العلمية وهي اليوم مؤشر مهم من مؤشرات قياس التنمية لدى المنظمات الدولية .فكلما ارتفعت درجة مقروئية أمة من الكتب كلما كان ذلك دليلا على ارتفاع نسبة نموها الاقتصادي وارتفاع نسبة الرفاه الاجتماعي والعكس بالعكس .

 إذا كانت القراءة بهذه الأهمية فلماذا أعرض عنها الكثيرون ....؟

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- LIRE

ISLAMOLOGIE

L'auteur n'a rien apporté de nouveau . il nous a rappelé de quelques versets coraniques et hadiths dont la thématique est d'inciter à lire. Mais lire pour les "religieux" " n'est autre que lire le coran et les récits du Sira. J''ai attendu des idées traitant la lecture d'un point de vue congnitif, psycholinguistique, psychopédagogique, mais rester borné sur le statut du Fqih traditionnel ça ne peut conduire à nulle part. Débarassez vous du Djelleba du "religieux" et faites un effort de recherche minutie use dans des domaines scientifiques pour ajouter de quelque chose d'utile et de fructueux. e

في 11 مارس 2015 الساعة 51 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات