لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 2 أكتوبر 2026 م // 20 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 أبريل 2015 الساعة 12:43

رؤية رشيد بملختار لإصلاح التعليم بين الحنين الى الماضي والتطلع الى المستقبل 3/3




ذ. مولاي نصر الله البوعيشي

7- المناهج والبرامج

  طرق التدريس تلعب دورا كبيرا في العملية التعليمية، حيث لا تزال طرق التدريس المستخدمة في المغرب   من الأساليب المستوردة  التي لا تحترم الهوية المغربية ، وكل هدفها   SAVOIRاي مجرد حشو اذهان التلاميذ  بالمعلومات دون مراعاة لظروفهم وخصوصية وسطهم  ، على حساب SAVOIR-FAIRE  و SAVOIR-ETRE  فجاء المردود سلبيا وعكسيا لدرجة ضعف القراءة والكتابة لدى الكثير من تلاميذ في جميع المستويات بما فيها  الثانوي بسلكيه  وظهرت سياسة احتساب المراقبة المستمرة  للتغطية والتغلب على نسبة الرسوب الرهيبة فى كل المراحل بينما كان فى المنهج القديم لا تكاد تجد فى كل فصل ثلاثة او اربعة من التلاميذ الضعاف  علميا وتحصيليا  ، والسبب الرئيسي هو غياب رؤية واضحة حاضرة ومستقبلية وعدم استشارة الأساتذة قبل وضع أي مخطط فليس من يتوفر على مكتب مكيف و مجهز بملايين الدراهم ولا علاقة له بالواقع المعيش هو من سوف يخطط لإصلاح التعليم ، بل رجالاته الدين يعيشون مشاكله اليومية ويتجرعون المرارات من خلال معاناتهم سواء داخل او خارج الفصول ، ثم ان عدم تحديد المسؤوليات بشكل صحيح لا يزيد الطين الا بلة فكلما تبت فشل خطة ما الا و ويحملون  رجل التعليم كل المسؤولية ويتناسون انهم هم من وضع الخطة وهم من همش حجر الاساس فيها. رغم ان من نساء ورجال التعليم من يتحمل نصيبا من مسؤولية هذا التردي.

      ومن هنا أصبح لزاما على المسؤولين على وضع البرامج والمناهج دراسة هذا الموضوع من كل جوانبه ووضع حلول ملائمة تتناسب وظروف ابنائنا وفى مقدمتها العمل على تخفيف المناهج وتخفيض كمها والغاء المواضيع التى لا تناسب واقعنا ومستوى تلامذتنا وصياغة وحدات بأكملها لتلائم فهم ومستوى وتحصيل التلاميذ واتباع أساليب تعليمية متطورة، ومناهج أكثر شمولاً تركز على احتياجات التلاميذ الفردية وعلى التعبير عن الذات.

 وفي هذا الباب يمكن الاستفادة من النماذج التعليمية المتقدمة ذات الأهداف المركزة والمميزة الناجحة دوليا والتي يمكن الاحتذاء بها خاصة في بريطانيا وألمانيا وفنلندة التي تعتبر من أفضل الأنظمة في العالم، النظام التعليمي لهذه لدول بوأها مكانة الصدارة في العلم والاقتصاد، فالنظام التعليمي المتميز في المانيا مثلا قادها الى تبوؤ الصدارة في المجال الاقتصادي وتبوؤ المرتبة الثالثة اقتصاديا في العالم بعد أميركا واليابان. وارتفع عدد الحاصلين على جوائز نوبل من الألمان لما يزيد على السبعين عالما في العلوم الطبيعية والطب.

         فما أحوجنا إلى برامج ومناهج حديثة ومتطورة تساير العصر وتستجيب لأهداف التبسيط والتخفيف   والمرونة والتكيف، وتحترم خصوصيات ثقافتنا المتنوعة الافريقية والامازيغية والعربية والصحراوية والاسلامية. 

         وَاهِم من يظن أن إصلاح التعليم من اختصاص فئة من المجتمع دون أخرى، أو أن الإصلاح يتم بالمناظرات والاجتماعات والمذكرات والدوريات التي تنزل من الرباط بالمظلات من طرف مجالس معينة بسبب الولاءات والتمسح بالأبواب، و أحمق من يركب على قضية اصلاح التعليم ليثير النعرات ويصفي الحسابات ويستميل فئة من المجتمع ويدغدغ مشاعر فئة أخرى،  أن اصلاح التعليم مسؤولية الجميع،  مسؤولية جميع الأفكار والمذاهب والتوجهات ، فاذا لم يستطع الإصلاح ان يستوعب كل الآراء وان يكون أرضية للتعبير الحر عن الرأي واذا كان إصلاح التعليم  مناسبة  للجدل وترضيات لوبيات الداخل والخارج فقط ، واذا كانت المشاورات والاستشارات واللقاءات مجرد مسرحية  فنتائجه سترهن مستقبل هذه البلاد الى ما شاء الله .

            وليسمح لي السيد وزير التربية الوطنية -المتشبع بالثقافتين الانكلوسكسونية والفرنكوفونية – ان أساله كيف سيصلح التعليم اذا كان الاعلام الناطق الرسمي يلوث العقول ويضللها اربعا وعشرين ومن اربع وعشرين ساعة يوميا؟ كيف سيصلح التعليم  اذا كان البرلمانيون /ممثلو  الشعب  يا حسرة  قد دخلوا القبة المباركة إما بالتزوير أو بشراء الأصوات ؟ كيف سيصلح التعليم والصحة عليلة ؟ كيف سنصلح التعليم والظلم والجور مستشر  في اوصال المجتمع والعدالة مغيبة  ؟ كيف سنصلح التعليم والرشوة أصبحت سلوكا عاديا؟ كيف سيصلح التعليم وسياسة عفا الله عما سلف هي السياسة المنتهجة في محاسبة ناهبي عرق  وقوت الشعب؟ اذ لا يجب ان يغيب عن اذهاننا كما ذكرنا بذلك فيلسوف التربية  الامريكي جون ديوي:" ان الفشل الكبير في التربيه اليوم يرجع الى اهمال مبدأ اساسي هام ان المدرسة ماهي الا مجتمع صغير ، وان الطفل يجب ان ينشط ويوجه في عمله وتفكيره عن طريق حياته في هذا المجتمع " و هناك أثر متبادل ما بين المدرسة والمجتمع والعكس صحيح ، وصلاح هذا المجتمع وتطوره متوقف علي صلاح وتقدم المدرسة والعكس صحيح . وبدون رؤية شاملة وحركة  إصلاحية  فيكل قطاعات المجتمع الثقافية والاقتصادية .... وقد تكون في رؤية شاملة إلى معظم.   ان اصلاح التعليم يجب ان يكون نابعا داخل المجتمع  وثمرة من ثمار بلادنا لا ان نستجدي تجارب غيرنا و هذا لا يعني أن ننغلق على ذواتنا   بل  يجب أن ننفتح على العالم الذى نحن  جزء منه يؤثرنا  فيه ونتأثر  به ، والا يقتصر الإصلاح على مقصورة  التعليم فكل مقصورات  هذا القطار تحتاج الى اكثر من اصلاح هذا اذا كنا فعلا نتطلع الى  نهضة شاملة لإصلاح واقع هذا القطار المهتريء  .

           نحن لا نروم تثبيط  العزائم ولا ننظر للحيز الفارغ من الكأس، ولكن كما يقول المثل المغربي " اللي عضو الحنش كيخاف من الشريط ". ونحن عضنا أكثر من حنش.

         لقد جاء السيد بالمختار أو جيء به ليضيف "كرموسته"  الى شريط اصلاح التعليم. فهل سينجح–فيما فشل فيه أسلافه-في جعل المدرسة تعمل على نشر المفاهيم والمبادئ التربوية التي تعزز القيم الإنسانية والحضارية المعاصرة، وفي نفس الوقت تحافظ على هويتنا الثقافية أم ان الإصلاح الموعود يتعلق بتحويل المدرسة الى ممارسة اجتماعية يدعمها ويستخدمها الذين يملكون السلطة ليحافظوا على سلطتهم.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا تعليق

x

اللهم اهدي أستاذنا...
واش هذا علاش ابغينا يتشاور معانا الوزير؟...
راه خصنا نكونوا قد المسؤولية..ماشي غير البلابلا وكلام القهاوي....فهمتني استاذ ولالا..

في 09 أبريل 2015 الساعة 34 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- فعلا مع من سيتشاور الوزير

متتبع

أنا من المتتبعين لما ينشر في هذا الموقع التربوي الهام قد أتفق وقد لا اتفق مع ما ينشر فيه من اراء سواء لهذا الشخص او لغيره ، ولاحظت مع الاسف الشديد ان بعض الاشخاص  ( ولا اظن انهم من رجال التعليم لان لغتهم لا ترقى حتى الى مستوى الكلام السوقي الساقط  ) بذل ان يدلوا باٍرائهم حول ما يثار من مواضيع أو يقدموا بذائل لما يعرض من افكار يقومون يكتبون تعليقات غير لائقة
لا بهم ولا بالموقع ،
فالمرجو من القائمين على هذا الموقع عدم ادراج التعليقات غير اللائقة والتي لاتصب في جوهر الموضوع .
أما أذا كان صاحبنا هذا رجل تعليم ففعلا مع من سيتشاور وزير التعليم ؟اذا كانت هذا هو اسلوب تفكير البعض ولغته ؟

في 10 أبريل 2015 الساعة 28 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- محبطات العمل التربوي واسبابها

استاد غيور

ان بيروقراطية القرارات هي التي سببت كل هده الماسي للاستاد وللتلميد.ففي عهد ليس بالبعيد لم يكن يسمح للتلميد والاستاد على حد سواء باعطاء اراءهم في المشكلة التعليمية ،وكانت لوبيات معينة هي من تقرر في ما يروق لها ويحلو،فمن حق الاستاد الا يدرس اكثر من 30 تلميدا فمن يحرمونه من هدا هم من يفكرون في تقليص بناء حجرات جديدة ومن تعيين اساتدة جدد من اجل التقشف المالي وبغية اثقال كاهل الاستاد الواحد بقسم جد مكتظ وبالتالي ضرب المردودية والجودة في العمق.ومن يفرضون الكتاب المدرسي يقصون حق الاستاد في اختيار المرجع المناسب لتلاميده فكان اجدر بالجهات المسؤولة ان ترخص للمجالس التربوية للحوض المدرسي على الاقل باختيار الكتب الملائمة.من جهة ثانية فالخريطة المدرسية تتحمل كامل المسؤولية فيما تفرضه على الاساتدة من عدد محدد للنجاح دون ان تراعي مستوى التلاميد ولا من نجحوا بدون اساس ولا نقطة مشرفة،فكل معدل اقل من 5 يجب ان يعرض مالكه للرسوب.اما والحالة هده ونحن ننجح التلاميد ونصدرهم الى الاعدادي بدون مستوى تعلمي مرض فهدا ما يحط من كرامة الاستاد ويحبط اعماله.من وجهة اخرى فالاساتدة يعملون في العالم القروي في ظروف سيئة وفي فصول اشبه بالزرائب ولا منظف ولا حارس بها.

في 11 أبريل 2015 الساعة 06 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات