انعقدت بمقر المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون يوم الثلاثاء 14 ابريل2015 على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال أشغال أجتماع يندرج ضمن لقاءات تقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية مع الفاعلين التربويين والشركاء تبعا للمشاورات المنعقدة حول المدرسة المغربية,ترأسه السيد مدير الأكاديمية بحضور الأطر الادارية للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وبعض أعضاء هيئة التدريس بالمركز.
افتتح اللقاء بتقديم السيد مدير الأكاديمية عرضا حول مشروع الاصلاح التربوي الجديد الذي يعتبر ورشا وطنيا يسعى الى فتح افق جديد امام المدرسة الوطنية يروم اخراج منظومة التربية والتكوين من دائرة الاختلالات, ويرتكز على التوجيهات الملكية السامية، و دستور المملكة، والميثاق الوطني للتربية و التكوين، و المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، و كذا الحالة الراهنة لمنظومة التربية و التكوين من خلال خلاصات اللقاءات التشاورية حول واقع وآفاق المدرسة المغربية التي سمحت بتشخيص وتحليل إشكالات واختلالات منظومة التربية والتكوين، وباستشراف ما يتعين القيام به لتأهيل المدرسة المغربية سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد.
وقد مكنت الاقتراحات والتوصيات التي أفرزتها هذه اللقاءات، من جهة، من إعداد وبلورة التدابير ذات الأولوية التي تكتسي صبغة استعجالية، ومن جهة أخرى، سيتم اعتمادها إلى جانب التقرير الاستراتيجي المرتقب للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لبناء الرؤية المستقبلية 2030.
بعد ذلك أفتتح السيد مدير الاكاديمية باب المناقشة ،ثم تناول الكلمة بعض الأطر الادارية واطر هيئة التدريس بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ،وتمحورت تدخلاتهم حول مشروع الاصلاح الجديد وواقع قطاع التربية والتكوين بالجهة.
ومن أجل تقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية وزعت على الأطر الادارية واطر هيئة التدريس بالمركز استمارات من أجل العمل على تعبئتها بالاراء و الأقتراحات,على أساس انه ستتم موافاة الادارة المركزية بتقرير تركيبي معد على ضوء هذه الملاحظات والاراء,التي تهدف الى إغناء وتدعيم إعداد وبلورة التدابير ذات الأولوية التي تكتسي صبغة استعجالية لبناء الرؤية المستقبلية 2030.
