عطب تقني قد يحرم أكثر من مئتين مشارك في الحركة الانتقالية المحلية بين نيابتي تيزنيت وسيدي إفني
بسبب عطب تقني بعبارة " عدم التطابق" الذي يواجه بها الجهاز الآلي "البرنام" طلبات أكثر من مئتين أستاذة وأستاذ بنيابة سيدي إفني الراغبين في المشاركة منذ أمس الأربعاء واليوم الخميس في إطار الحركة الانتقالية بين نيابتي تيزنيت وسيدي إفني فإن حقوق هؤلاء ستذهب في مهب الريح ، حيث أكدت تصريحات متطابقة لمسؤولين نقابيين بسيدي إفني أن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي إفني أصبحت عاجزة عن حل المشكل بسبب ارتباطه بالحركة الجهوية لجهة سوس ماسة درعة، كما أنه مرتبط في نفس الوقت مرتبط بالحركة المحلية لنيابة تيزنيت، وأن مسؤولي الموارد البشرية بالوزارة الوصية والأكاديمية لم يتدخلوا إلى حد الآن لحل المشكل التقني الذي سيذهب ضحيته العديد من الأستاذات والأساتذة خصوصا وأن اليوم الخميس هو آخر أجل للمشاركة والمديرون مطالبون بإحضار الطلبات اليوم إلى النيابة الإقليمية بسيدي إفني. هذا وقد أكدت مصادرنا كذلك أن نيابة تنغير تعرف نفس المشكل التقني في الحركة بين نيابتي تنغير والرشيدية ، فهل ستتدخل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أوالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة درعة وكذا النقابات الأكثر تمثيلية وطنيا ومركزيا لحل المشكل نهائيا في إطار مبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع أساتذة وأستاذات جهة سوس ماسة درعة للاستفادة من حقهم المصيري في الانتقال؟؟ هذا وقد أكدت تصريحات نقابيين بسيدي إفني أن الحل يتمثل في تمديد أجل ملء طلبات الانتقال بالنسبة للنيابة المستقبلة بعد خروج نتائج الحركة الجهوية مما يحتم على الأستاذات والأساتذة الراغبين في الاستفادة الصبر والنضال من أجل حقهم المشروع .
في عصر التكنولوجيا و العولمة، أخطاء بالجملة في برنام الحركة تتسبب في إقصاء ضحايا التقسيم بين نيابتي تيزنيتسيدي إفني من تعبئة الحركة المحلية، و المؤلم في الموضوع أنك لا تجد الجواب عند أحد، كماأن لا أحد يهتم بإصدار و لو بلاغ مقتضب لطمأنة الأساتذة و الأستاذات أو شرح المشكل لهم.