لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 27 مايو 2019 م // 21 رمضان 1440 هـ »

مزيدا من التفاصيل

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة

النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2018...

النتائج النهائية للترقية

النتائج النهائية للترقية بالاختيار (التسقيف) لأساتذة التعليم الابتدائي ابتداء من 01 يناير 2018...

*****
 
تربويات TV

تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو


مجموعة مدارس المسيرة الخضراء بإثنين أداي تنخرط في أسبوع البرمجة الإفريقي 2018‎


القراءة المقطعية: من المقاطع الصوتية إلى الكلمات ثم الجمل وصولا إلى كتابة النص

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

عامل اقليم تيزنيت يتفقد الفضاء الجديد للمركز الاقليمي للامتحانات بمديرية تيزنيت ويطلع على الترتيبات الجارية لتدبير امتحانات الباكلوريا


مديرية عين الشق توقع اتفاقية شراكة مع الفدرالية الوطنية للتعليم والتكوين الخاص للارتقاء بالتعليم الأولي


إنزكان: تتويج مؤسسة أبي هريرة الإبتدائية في ''مبادرة مدرسة نظيفة''


مديرية تاونات ندوة تربوية وعرض لمنتوجات الأندية التربوية وتتويج المتفوقين دراسيا بإعدادية أولاد عياد ‎

 
أنشطة الأكاديميات

إعطاء الانطلاقة الرسمية لـ''قافلة التعبئة من أجل تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة بالثانوي'' الإعدادي تحت شعار: ''جميعا من أجل مدرســة دامجة ومواطنة''


تتويج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي في المسابقة الوطنية لفن الكاريكاتير التربوي


مديرية صفرو تنظم الملتقى العلمي الوطني حول ''واقع وآفاق المسارات المهنية''


السيدان مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس والمدير الإقليمي للتربية والتكوين بالحاجب، يتتبعون، مع فريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مشروع ''القراءة من أجل النجاح'' بمدرسة علي بن أي طالب بعين تاوجطات

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 فبراير 2016 الساعة 22:33

الحياة يجب أن تعاش ... وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان...




 كتابة بقلم :ذ .عبد الرحيم هريوى                                             

كان الزمان يتحرك بطيء جدا تحت أقدامنا، في تلك الأيام الخوالي، وكان عبق الحياة نستنشقه بكل حرية ونحن نمشي وسط الزقاق الضيقة، وبين الدروب المظلمة، بثياب قد نغيرها أكثر من مرة في كل يوم رغم بساطتها، كي نظهر لأنفسنا أمام مرآة البيت الطويلة، بشخصيات أخرى نتخيلها في عالمنا الخاص وتعجبنا. إنها شخصيات لبعض الممثلين أو الموسيقيين العالميين المشهورين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي...والذين ملأنا بهم جدران بيوتنا  المتهرئة والمتواضعة، بألبومات عريضة وكبيرة، مع كتابة أقوال وحكم متنوعة كنا نحفظها عن ظهر قلب، وعادة ما  كانت باللغة الفرنسية التي كانت في زمننا لغة الأدب والفن والموسيقى والشعر والاقتصاد، وحتى يراك الآخر بأنك حداثي ومتمدن لابد أن تستعملها كثوابل مع لغتك العامية، وكنا نتلقى بها جل المواد الدراسية في مؤسساتنا التعليمية، مما سهل علينا استعمالها كلغة للتعبير والكتابة بكل سلاسة وبساطة، بل أمسى منا من يكتب بها أبياتا شعرية أو رسائل عاطفية أو مقالات معبرة. ومن الحكم التي ما زالت ذاكرتي تحتفظ بها:                                                                              

Il viendra un temps ou les chiens auront besoin de leur queue//soit Que Tu Soit L.un Du Jour Tu Mourra 

 وكان الجمال في الطبيعة يروقنا، وكنا نظن أن ما نحس به من مشاعر عميقة وعواطف جياشة، لن تنقضي أبدا بل كان إيماننا قوي بالحياة، ووشمنا كل الذكريات الجميلة في دفاترنا وكتبنا التي كنا نحملها بين أيدينا بدون محافظ، كمظهر من مظاهر التحصيل المعرفي والعلمي، والذي كنا نتنافس فيه بكل حماس ورغبة في التفوق...وكانت عقدة العنصر النسوي تعيش بيننا ولا تفارقنا في كل نقاشاتنا وحواراتنا، فكان كل شاب تجده يفتخر بين أصدقائه بحكاياته لقصص غرامية قد نراها خرافية، وهو يرويها رواية قصص ألف ليلة وليلة أو سيف دوليزل، والباقي يستمعون له في صمت، كالصمت في القبور، لكنهم كانوا يتلذذون بكل لحظة من اللحظات التي  يرويها عن قصته بطريقة متناسقة في الأحداث والزمان والمكان ...وربما ابتدأت بحدث بسيط وانتهت بمشاكل جمة لصاحبها، قد تجره إلى إدارة المؤسسة بسبب كلام كتبه كله مشاعر فياضة على طاولة الفصل ، ففتح على نفسه أبواب جهنم، وأصبح مطاردا من طرف فلان وترتلان، ولم يجد لورطته مخرجا إلا بعدما تدخل أكثر من طرف لتهدئة الوضع وتحميل صاحبنا  وزر ما اقترفته يداه من أذية...لكن تفكيرنا كان كله أحلاما رومنسية ووردية نحو المستقبل البعيد ، وقد دفنا اليأس والخوف من حياتنا ككل... فالحياة كانت تبدو لنا  كالطبيعة الخلابة بألوان زاهية و مزركشة، أو كأنها طائر الطاووس في  عز حركاته البديعة، وهو يتبخثر وسط  بهو لمنزل أحد الأثرياء المعروفين على صعيد البلدة ...فكنا لا نذكر الموت ولا نتحدث عنها لأنها كانت تمثل لنا نهاية الحياة التي نريدها أن تستمر ونريد أن نعيشها بحب وشوق ، كما كان جواب أحد رواد القصة القصيرة محمد زفزاف في أحد برامج المذيعة فاطمة التواتي، الذي كان يمر بالاثم حين ذاك، فقالت له :الحياة، ماذا تمثل لك؟فأجابها: يجب أن تعاش، وكررها أكثر من مرة، يجب أن تعاش،يجب أن تعاش ...                                                  

 لهذا فأحسن مرحلة يقضيها الإنسان  من عمره هي 30 سنة الأولى، لأنه  يعيش فيها الحرية الشخصية بكل معانيها، ولا يهمه إلا ذاته وتلبية حاجياته ورغباته وأهوائه، فهو يريد منافسة أقرانه في كل شيء ولو تطلب ذلك البحث عن أي طريقة أو سبيل  ليحصل من خلاله عن مبالغ مالية إضافية تحقق له رغباته سواء بلجوئه للتجارة الموسمية أو الاشتغال في الأوراش بالمدينة أو أي شغل آخر يدر عليه مالا... المهم أن الظروف ستفرض عليه أن يدبر أموره، و يبحث له عن سبيل لتحقيق رغباته... فأسرته في ذلك الزمان تتكون من عدد من الأنفس قد يماثل فريقا لكرة القدم من إحدى عشر لاعبا ،مما يجعل رب الأسرة همه الأول والأخير هو إيجاد القوت اليومي و مصروف القفة خلال الأسبوع، و التي كان لها صلة بالسوق التقليدي، وكل طلب خارج هذه الأجندة يعتبر في نظره (دسارة)... وهنا جاءتني حكاية طريفة لأحد الأساتذة الأصدقاء، لماحصل على البكالوريا في عز زمانها، وأراد الذهاب إلى الدار البيضاء لتسجيل نفسه بالكلية، فطلب من والده أن يمده بالمصروف ،فأعطاه 100درهم وقال له خذ هذه، وادفع منها مصاريف التنقل واشتري منها سروالا ومصاريف التسجيل و و... ولاتنسى أن ترجع لي بعد عودتك ما تبقى من(الصرف)...نعم إن هؤلاء الآباء لايلامون أبدا، لأنهم كانوا يعيشون معزولين عن العالم الحضري، ولا صلة لهم بعالم المدينة... وحتى إذا ما سافروا إليها، يكون السبب الوحيد إما لحضور جلسة بالمحكمة حول دعوة قضائية بخصوص الإرث أوالحضانة و الطلاق...                                                         

 نعم إنها ملامح من حياة عشناها ونحن شباب يافعين وكل منا كانت أمانيه لاتحدها الجبال. فمنا من ظل يراود مكانه، ولم يقدر على الغوص في أعماق الحياة، وظل جالسا وراء الشجرة يفكر في الآتي والمستقبل فهرب منه زمانه واختفت عنه الغابة وأمسى يطارد خيط دخان وهو يتلاشى في الفضاء ،وكأني به يغني مقطعا من أغنية العندليب الأسمر (وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان ،دخان ، ياولدي). لأنه لم يركب مركب الحياة الحقيقية ويصارع الأمواج العاتية في ذلك الزمان ليصل إلى اليابسة ويعيش في بر الأمان من تقلبات الظهر وغدر الزمان .والآن يعض على يديه وقد دخل إلى خريف العمر وندم على أشياء وأشياء لكن لاينفع الندم. وكلما تذكر تلك الأيام الخوالي بكى بكاء الخنساء على ولدهاصخر ،لكن (البكاء وراء الميت خسارة).                      

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الخنساء

انا

صخر كان اخا للخنساء وليس ولدا

في 10 فبراير 2016 الساعة 29 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الخنساء

انا

صخر كان اخا للخنساء وليس ولدا

في 10 فبراير 2016 الساعة 02 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قصة رائعة

المهدي

إنها قصة رائعة لعل شباب اليوم يقرأها للعبرة علهم يعتبروا و يجتهدوا لصالحه و الصالح العام

في 11 فبراير 2016 الساعة 51 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعيد

مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول


تنغير تحتضن المعرض الجهوي للطالب في دورته الأولى، السينغال ضيفة شرف، وأزيد من 100 معهد وجامعة مغربية ودولية


مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تنظم ملتقى الصحة لفائدة اسرة التربية والتكوين من 21 إلى 24 فبراير 2019 بجهة سوس ماسة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

من هم البيداغوجيون الذين يدبرون لغة التدريس؟


النور والظلام وتناوب التفويض


كذب الأطفال ، حقيقة أم خيال ؟


''لُغَةُ التَّدْرِيسِ''، تَحْتَ رَحْمَةِ صِرَاعِ الْخُصُومِ!


التربية على المواطنة


التربية وسؤال الحرية...


نحن لم نعد في زمن توريث المعرفة ...

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات