لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 29 شتنبر 2026 م // 17 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 فبراير 2016 الساعة 22:33

الحياة يجب أن تعاش ... وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان...




 كتابة بقلم :ذ .عبد الرحيم هريوى                                             

كان الزمان يتحرك بطيء جدا تحت أقدامنا، في تلك الأيام الخوالي، وكان عبق الحياة نستنشقه بكل حرية ونحن نمشي وسط الزقاق الضيقة، وبين الدروب المظلمة، بثياب قد نغيرها أكثر من مرة في كل يوم رغم بساطتها، كي نظهر لأنفسنا أمام مرآة البيت الطويلة، بشخصيات أخرى نتخيلها في عالمنا الخاص وتعجبنا. إنها شخصيات لبعض الممثلين أو الموسيقيين العالميين المشهورين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي...والذين ملأنا بهم جدران بيوتنا  المتهرئة والمتواضعة، بألبومات عريضة وكبيرة، مع كتابة أقوال وحكم متنوعة كنا نحفظها عن ظهر قلب، وعادة ما  كانت باللغة الفرنسية التي كانت في زمننا لغة الأدب والفن والموسيقى والشعر والاقتصاد، وحتى يراك الآخر بأنك حداثي ومتمدن لابد أن تستعملها كثوابل مع لغتك العامية، وكنا نتلقى بها جل المواد الدراسية في مؤسساتنا التعليمية، مما سهل علينا استعمالها كلغة للتعبير والكتابة بكل سلاسة وبساطة، بل أمسى منا من يكتب بها أبياتا شعرية أو رسائل عاطفية أو مقالات معبرة. ومن الحكم التي ما زالت ذاكرتي تحتفظ بها:                                                                              

Il viendra un temps ou les chiens auront besoin de leur queue//soit Que Tu Soit L.un Du Jour Tu Mourra 

 وكان الجمال في الطبيعة يروقنا، وكنا نظن أن ما نحس به من مشاعر عميقة وعواطف جياشة، لن تنقضي أبدا بل كان إيماننا قوي بالحياة، ووشمنا كل الذكريات الجميلة في دفاترنا وكتبنا التي كنا نحملها بين أيدينا بدون محافظ، كمظهر من مظاهر التحصيل المعرفي والعلمي، والذي كنا نتنافس فيه بكل حماس ورغبة في التفوق...وكانت عقدة العنصر النسوي تعيش بيننا ولا تفارقنا في كل نقاشاتنا وحواراتنا، فكان كل شاب تجده يفتخر بين أصدقائه بحكاياته لقصص غرامية قد نراها خرافية، وهو يرويها رواية قصص ألف ليلة وليلة أو سيف دوليزل، والباقي يستمعون له في صمت، كالصمت في القبور، لكنهم كانوا يتلذذون بكل لحظة من اللحظات التي  يرويها عن قصته بطريقة متناسقة في الأحداث والزمان والمكان ...وربما ابتدأت بحدث بسيط وانتهت بمشاكل جمة لصاحبها، قد تجره إلى إدارة المؤسسة بسبب كلام كتبه كله مشاعر فياضة على طاولة الفصل ، ففتح على نفسه أبواب جهنم، وأصبح مطاردا من طرف فلان وترتلان، ولم يجد لورطته مخرجا إلا بعدما تدخل أكثر من طرف لتهدئة الوضع وتحميل صاحبنا  وزر ما اقترفته يداه من أذية...لكن تفكيرنا كان كله أحلاما رومنسية ووردية نحو المستقبل البعيد ، وقد دفنا اليأس والخوف من حياتنا ككل... فالحياة كانت تبدو لنا  كالطبيعة الخلابة بألوان زاهية و مزركشة، أو كأنها طائر الطاووس في  عز حركاته البديعة، وهو يتبخثر وسط  بهو لمنزل أحد الأثرياء المعروفين على صعيد البلدة ...فكنا لا نذكر الموت ولا نتحدث عنها لأنها كانت تمثل لنا نهاية الحياة التي نريدها أن تستمر ونريد أن نعيشها بحب وشوق ، كما كان جواب أحد رواد القصة القصيرة محمد زفزاف في أحد برامج المذيعة فاطمة التواتي، الذي كان يمر بالاثم حين ذاك، فقالت له :الحياة، ماذا تمثل لك؟فأجابها: يجب أن تعاش، وكررها أكثر من مرة، يجب أن تعاش،يجب أن تعاش ...                                                  

 لهذا فأحسن مرحلة يقضيها الإنسان  من عمره هي 30 سنة الأولى، لأنه  يعيش فيها الحرية الشخصية بكل معانيها، ولا يهمه إلا ذاته وتلبية حاجياته ورغباته وأهوائه، فهو يريد منافسة أقرانه في كل شيء ولو تطلب ذلك البحث عن أي طريقة أو سبيل  ليحصل من خلاله عن مبالغ مالية إضافية تحقق له رغباته سواء بلجوئه للتجارة الموسمية أو الاشتغال في الأوراش بالمدينة أو أي شغل آخر يدر عليه مالا... المهم أن الظروف ستفرض عليه أن يدبر أموره، و يبحث له عن سبيل لتحقيق رغباته... فأسرته في ذلك الزمان تتكون من عدد من الأنفس قد يماثل فريقا لكرة القدم من إحدى عشر لاعبا ،مما يجعل رب الأسرة همه الأول والأخير هو إيجاد القوت اليومي و مصروف القفة خلال الأسبوع، و التي كان لها صلة بالسوق التقليدي، وكل طلب خارج هذه الأجندة يعتبر في نظره (دسارة)... وهنا جاءتني حكاية طريفة لأحد الأساتذة الأصدقاء، لماحصل على البكالوريا في عز زمانها، وأراد الذهاب إلى الدار البيضاء لتسجيل نفسه بالكلية، فطلب من والده أن يمده بالمصروف ،فأعطاه 100درهم وقال له خذ هذه، وادفع منها مصاريف التنقل واشتري منها سروالا ومصاريف التسجيل و و... ولاتنسى أن ترجع لي بعد عودتك ما تبقى من(الصرف)...نعم إن هؤلاء الآباء لايلامون أبدا، لأنهم كانوا يعيشون معزولين عن العالم الحضري، ولا صلة لهم بعالم المدينة... وحتى إذا ما سافروا إليها، يكون السبب الوحيد إما لحضور جلسة بالمحكمة حول دعوة قضائية بخصوص الإرث أوالحضانة و الطلاق...                                                         

 نعم إنها ملامح من حياة عشناها ونحن شباب يافعين وكل منا كانت أمانيه لاتحدها الجبال. فمنا من ظل يراود مكانه، ولم يقدر على الغوص في أعماق الحياة، وظل جالسا وراء الشجرة يفكر في الآتي والمستقبل فهرب منه زمانه واختفت عنه الغابة وأمسى يطارد خيط دخان وهو يتلاشى في الفضاء ،وكأني به يغني مقطعا من أغنية العندليب الأسمر (وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان ،دخان ، ياولدي). لأنه لم يركب مركب الحياة الحقيقية ويصارع الأمواج العاتية في ذلك الزمان ليصل إلى اليابسة ويعيش في بر الأمان من تقلبات الظهر وغدر الزمان .والآن يعض على يديه وقد دخل إلى خريف العمر وندم على أشياء وأشياء لكن لاينفع الندم. وكلما تذكر تلك الأيام الخوالي بكى بكاء الخنساء على ولدهاصخر ،لكن (البكاء وراء الميت خسارة).                      

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الخنساء

انا

صخر كان اخا للخنساء وليس ولدا

في 10 فبراير 2016 الساعة 29 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الخنساء

انا

صخر كان اخا للخنساء وليس ولدا

في 10 فبراير 2016 الساعة 02 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قصة رائعة

المهدي

إنها قصة رائعة لعل شباب اليوم يقرأها للعبرة علهم يعتبروا و يجتهدوا لصالحه و الصالح العام

في 11 فبراير 2016 الساعة 51 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات