لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 25 شتنبر 2026 م // 13 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 02 شتنبر 2025 الساعة 07 : 06

من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟




 

في مقالها التحليلي، تفكك الأستاذة نجاة خوش مفهوم "الهركاوي" الذي شاع في الخطاب العام المغربي، خاصة بعد تصريح الفنان حسن الفذ، لتؤكد أن التهركاويت ليست مرتبطة بالأصل الجغرافي أو الطبقي، بل بسلوكيات فردية تعكس غياب الوعي المدني، الاحترام، والانتماء الوطني. فـ"الهركاوي" هو من يتصرف بأنانية، يخرق القوانين، يسيء للآخرين، ويغيب عنه الحس المجتمعي، سواء كان مدينيًا أو بدويًا، غنيًا أو فقيرًا.

وتدعو الكاتبة إلى ضرورة تطوير الفكر النقدي لدى المواطن قبل تبني المفاهيم المتداولة، مع التأكيد على دور الأسرة، المدرسة، والإعلام في ترسيخ القيم الإيجابية، وتطبيق القانون بشكل عادل لردع السلوكيات الفوضوية. كما تشيد بدور الفنان الحقيقي في إثارة النقاشات الفكرية والمجتمعية، معتبرة أن تصريح الفذ ساهم في فتح باب مهم للحوار حول أزمة القيم والسلوك في المجتمع المغربي.

المقال:

 الأستاذة نجاة خوش

          منذ أن خرج علينا الفنان حسن الفذ بتصريحه حول رفضه لظاهرة "التهركاويت" وتعريفه لها بأنها قلة التمدن في التعامل مع بعضنا البعض، حتى شاع المصطلح بشكل غريب وأصبح يستعمل في سياقات متعددة ولسب وشتم أشخاص صدرت منهم تصرفات غير مقبولة أخلاقيا. المشكلة هي ربطه بالبدو وأن "الهركاوي" بصيغة أخرى هو الشخص "العروبي" بلساننا الدارج، في إشارة إلى أن الهركاوي قليل التمدن هو إنسان غير متحضر، وأن الحضارة و"اللاتهركاويت" مرتبطة أساسا وقطعا بسكان المدن. وهذا ربط في نظري قاصر،عنصري وبعيد عن الحقيقة.

 

        الإنسان المتحضر ليس بالضرورة هو الإنسان المديني، فالتحضر كمفهوم هو سلوك إنساني إيجابي يتضمن مجموعة من القيم والخصائص التي تعكس مستوى راقي من الوعي والتربية والاحترام للآخرين. والمقصود ب''الهركاوي'' هو الشخص الذي لا يمتلك أبجديات التعامل باحترام مع الناس أو أخلاقيات تمنعه من أذيتهم بتصرفاته، أي أنه شخص قليل التربية والوعي لا قليل التمدن.

''الهركاوي'' يمكن أن يكون غنيا أو فقيرا، متعلما أو أميا، بدويا أو مدينيا، رجلا أو امرأة، فهو شخص متجرد من القيم المجتمعية ومتمرد عليها. ''الهركاوي'' شخص أناني لا يفكر في الآخرين ولا تهمه إلا مصلحته الخاصة، وقد يستخدم جميع الطرق لبلوغها. ''الهركاوي'' شخص خائن للأمانة وغير مخلص في عمله. ''الهر كاوي'' قد يملك من الحقد والحسد ما يجعله يسعى إلى أذية الناس بشتى الطرق اللامشروعة.

''الهركاوي'' قد يكون قاطنا في بلدان المهجر التي يلتزم فيها بمظاهر التحضر التي فرضت عليه بسلطة القانون، لكنه عندما يعود إلى بلده الأصل لا يحترم القوانين ويقوم بتصرفات تعكس قلة وعيه.

 من يرمي الأزبال في أماكن غير مخصصة لذلك ولا يحترم الفضاء العام هو شخص'' هركاوي''. من لا يحافظ على نظافته الشخصية  ويؤذي الناس برائحته هو شخص'' هركاوي''. ومن يتكلم ويجرح الآخرين تحت دريعة أنه صريح، بينما هو في الحقيقة وقح أو يستخدم ألفاظا نابية، فهو'' هركاوي''.

من يساهم في التشهير والخوض في أعراض الناس، ومن يستغل عجز الناس أو حاجتهم لتحقيق الشهرة أو أرباح مادية، فهو هركاوي. الذي يزيد في الأسعار ويغش في الميزان شخص ''هركاوي''.

من يلجأ دائما للعنف الجسدي أو اللفظي لفرض رأيه هو شخص هركاوي. من يتعامل مع الناس بتكبر ومن فوق برج عال فهو شخص هركاوي. ومن يدعي امتلاك المعرفة فهو شخص'' هركاوي''.

 من تلغي صفة الحياء من قاموسها وتتصرف دون استحضاره كقيمة، أو من تصف امرأة أخرى بأبشع الصفات فقط بسبب الغيرة، بل وقد تتفاخر بما تمتلكه من أشياء تندرج ضمن خانة الماديات و تتنمر على الآخرين فهي امرأة ''هركاوية''.

من لا يحترم قانون السير ويسرق إشارات المرور لاستخدامها كأواني منزلية، ويسوق دراجته النارية وسط الحدائق المخصصة للأطفال والراجلين، فهو ''هركاوي''.

 من يستولي على ممتلكات الآخرين أو الملك العمومي فهو'' هركاوي''. ومن يسعى لتلميع صورته على حساب تشويه سمعة الآخرين فهو'' هركاوي''.

 من يعاكس النساء فهو ''هركاوي''، ومن تستخدم جسمها وسيلة للجذب والإغراء فهي ''هركاوية''.

 

من ينشر حياته الخاصة بجميع تفاصيلها ومشاكله على وسائل التواصل الاجتماعي دون الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية، بل ويظهر أسرته ويستغلها لجلب المشاهدات والأرباح، فهو'' هركاوي''.

باختصار شديد، ''الهركاوي ''هو كل مواطن فوضوي فاقد للشعور بالانتماء لهذا الوطن، لأنه لو شعر به لقام بتعديل سلوكياته ولحافظ على أرض بلده وأهلها. أي أن'' التهريكاويت'' لها تمظهرات وصور عديدة لا صلة لها بأصول هؤلاء الأشخاص أو أماكن إقاماتهم، بل بسلوكياتهم ،عقلياتهم وأخلاقياتهم.

        وأتساءل متى سنعمل على تطوير فكرنا النقدي قبل تبني آراء الآخرين، ومتى سندقق في المفهوم وتمظهراته  قبل تداوله في تعاملاتنا اليومية؟

و فيما يخص محاربة ''تهركاويت''  فمن الضروري تعزيز دور الأسرة والمدرسة والإعلام لنشر الوعي وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية مع الزامية تطبيق القوانين بشكل عادل ومنصف لضمان احترام الجميع للقواعد ، وحتى لا تتحول السلوكيات الفردية إلى ظاهرة اجتماعية تصعب معالجتها.

لن أنسى أن أضيف أن الفنان الحقيقي هو من يخلق نقاشا بناءً وجدلاً مجتمعياً و فكريا واسعا بتصريحاته، وهذا ما فعله الفنان حسن الفذ، فشكراً له.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات