لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 7 مايو 2026 م // 19 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 02 شتنبر 2025 الساعة 07 : 06

من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟




 

في مقالها التحليلي، تفكك الأستاذة نجاة خوش مفهوم "الهركاوي" الذي شاع في الخطاب العام المغربي، خاصة بعد تصريح الفنان حسن الفذ، لتؤكد أن التهركاويت ليست مرتبطة بالأصل الجغرافي أو الطبقي، بل بسلوكيات فردية تعكس غياب الوعي المدني، الاحترام، والانتماء الوطني. فـ"الهركاوي" هو من يتصرف بأنانية، يخرق القوانين، يسيء للآخرين، ويغيب عنه الحس المجتمعي، سواء كان مدينيًا أو بدويًا، غنيًا أو فقيرًا.

وتدعو الكاتبة إلى ضرورة تطوير الفكر النقدي لدى المواطن قبل تبني المفاهيم المتداولة، مع التأكيد على دور الأسرة، المدرسة، والإعلام في ترسيخ القيم الإيجابية، وتطبيق القانون بشكل عادل لردع السلوكيات الفوضوية. كما تشيد بدور الفنان الحقيقي في إثارة النقاشات الفكرية والمجتمعية، معتبرة أن تصريح الفذ ساهم في فتح باب مهم للحوار حول أزمة القيم والسلوك في المجتمع المغربي.

المقال:

 الأستاذة نجاة خوش

          منذ أن خرج علينا الفنان حسن الفذ بتصريحه حول رفضه لظاهرة "التهركاويت" وتعريفه لها بأنها قلة التمدن في التعامل مع بعضنا البعض، حتى شاع المصطلح بشكل غريب وأصبح يستعمل في سياقات متعددة ولسب وشتم أشخاص صدرت منهم تصرفات غير مقبولة أخلاقيا. المشكلة هي ربطه بالبدو وأن "الهركاوي" بصيغة أخرى هو الشخص "العروبي" بلساننا الدارج، في إشارة إلى أن الهركاوي قليل التمدن هو إنسان غير متحضر، وأن الحضارة و"اللاتهركاويت" مرتبطة أساسا وقطعا بسكان المدن. وهذا ربط في نظري قاصر،عنصري وبعيد عن الحقيقة.

 

        الإنسان المتحضر ليس بالضرورة هو الإنسان المديني، فالتحضر كمفهوم هو سلوك إنساني إيجابي يتضمن مجموعة من القيم والخصائص التي تعكس مستوى راقي من الوعي والتربية والاحترام للآخرين. والمقصود ب''الهركاوي'' هو الشخص الذي لا يمتلك أبجديات التعامل باحترام مع الناس أو أخلاقيات تمنعه من أذيتهم بتصرفاته، أي أنه شخص قليل التربية والوعي لا قليل التمدن.

''الهركاوي'' يمكن أن يكون غنيا أو فقيرا، متعلما أو أميا، بدويا أو مدينيا، رجلا أو امرأة، فهو شخص متجرد من القيم المجتمعية ومتمرد عليها. ''الهركاوي'' شخص أناني لا يفكر في الآخرين ولا تهمه إلا مصلحته الخاصة، وقد يستخدم جميع الطرق لبلوغها. ''الهركاوي'' شخص خائن للأمانة وغير مخلص في عمله. ''الهر كاوي'' قد يملك من الحقد والحسد ما يجعله يسعى إلى أذية الناس بشتى الطرق اللامشروعة.

''الهركاوي'' قد يكون قاطنا في بلدان المهجر التي يلتزم فيها بمظاهر التحضر التي فرضت عليه بسلطة القانون، لكنه عندما يعود إلى بلده الأصل لا يحترم القوانين ويقوم بتصرفات تعكس قلة وعيه.

 من يرمي الأزبال في أماكن غير مخصصة لذلك ولا يحترم الفضاء العام هو شخص'' هركاوي''. من لا يحافظ على نظافته الشخصية  ويؤذي الناس برائحته هو شخص'' هركاوي''. ومن يتكلم ويجرح الآخرين تحت دريعة أنه صريح، بينما هو في الحقيقة وقح أو يستخدم ألفاظا نابية، فهو'' هركاوي''.

من يساهم في التشهير والخوض في أعراض الناس، ومن يستغل عجز الناس أو حاجتهم لتحقيق الشهرة أو أرباح مادية، فهو هركاوي. الذي يزيد في الأسعار ويغش في الميزان شخص ''هركاوي''.

من يلجأ دائما للعنف الجسدي أو اللفظي لفرض رأيه هو شخص هركاوي. من يتعامل مع الناس بتكبر ومن فوق برج عال فهو شخص هركاوي. ومن يدعي امتلاك المعرفة فهو شخص'' هركاوي''.

 من تلغي صفة الحياء من قاموسها وتتصرف دون استحضاره كقيمة، أو من تصف امرأة أخرى بأبشع الصفات فقط بسبب الغيرة، بل وقد تتفاخر بما تمتلكه من أشياء تندرج ضمن خانة الماديات و تتنمر على الآخرين فهي امرأة ''هركاوية''.

من لا يحترم قانون السير ويسرق إشارات المرور لاستخدامها كأواني منزلية، ويسوق دراجته النارية وسط الحدائق المخصصة للأطفال والراجلين، فهو ''هركاوي''.

 من يستولي على ممتلكات الآخرين أو الملك العمومي فهو'' هركاوي''. ومن يسعى لتلميع صورته على حساب تشويه سمعة الآخرين فهو'' هركاوي''.

 من يعاكس النساء فهو ''هركاوي''، ومن تستخدم جسمها وسيلة للجذب والإغراء فهي ''هركاوية''.

 

من ينشر حياته الخاصة بجميع تفاصيلها ومشاكله على وسائل التواصل الاجتماعي دون الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية، بل ويظهر أسرته ويستغلها لجلب المشاهدات والأرباح، فهو'' هركاوي''.

باختصار شديد، ''الهركاوي ''هو كل مواطن فوضوي فاقد للشعور بالانتماء لهذا الوطن، لأنه لو شعر به لقام بتعديل سلوكياته ولحافظ على أرض بلده وأهلها. أي أن'' التهريكاويت'' لها تمظهرات وصور عديدة لا صلة لها بأصول هؤلاء الأشخاص أو أماكن إقاماتهم، بل بسلوكياتهم ،عقلياتهم وأخلاقياتهم.

        وأتساءل متى سنعمل على تطوير فكرنا النقدي قبل تبني آراء الآخرين، ومتى سندقق في المفهوم وتمظهراته  قبل تداوله في تعاملاتنا اليومية؟

و فيما يخص محاربة ''تهركاويت''  فمن الضروري تعزيز دور الأسرة والمدرسة والإعلام لنشر الوعي وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية مع الزامية تطبيق القوانين بشكل عادل ومنصف لضمان احترام الجميع للقواعد ، وحتى لا تتحول السلوكيات الفردية إلى ظاهرة اجتماعية تصعب معالجتها.

لن أنسى أن أضيف أن الفنان الحقيقي هو من يخلق نقاشا بناءً وجدلاً مجتمعياً و فكريا واسعا بتصريحاته، وهذا ما فعله الفنان حسن الفذ، فشكراً له.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات