لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 22 يونيو 2026 م // 6 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 04 أكتوبر 2025 الساعة 43 : 06

لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟




تطرح الأستاذة نجاة خوش في مقالها قضية تربوية حساسة تتمثل في تخريب التلاميذ لجداريات مدارسهم، متسائلة عن الأسباب العميقة وراء هذا السلوك الذي يبدو في ظاهره عبثيًا، لكنه يحمل رسائل غير مباشرة عن فقدان الانتماء وغياب التربية الجمالية. تشير الكاتبة إلى أن الجداريات ليست مجرد زينة، بل أدوات تعليمية ونفسية تعزز التعلم وتبث البهجة، وأن تخريبها يعكس خللًا في العلاقة بين التلميذ وفضائه المدرسي. وتدعو إلى إعادة الاعتبار للفنون في المناهج، وإشراك التلاميذ في الأنشطة الجمالية، معتبرة أن العقوبات يجب أن تكون تربوية وهادفة، وأن الحل يكمن في بناء مدرسة يشعر فيها المتعلم بأنه جزء منها، لا غريب عنها.

 

لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟

 

           لا شك أن جداريات المدارس تلعب دورًا مهمًا جدًا يتجاوز الزينة والجمال، وإن كان الجمال غاية تُطلب لذاتها، فهي أدوات تربوية وتعليمية تساعد في غرس القيم والمبادئ الأخلاقية بشكل جذاب. كما أنها تعزز التعلم البصري لدى التلاميذ. والأجمل هو أنها أداة نفسية تبث البهجة في نفوسهم وتكسر رتابة البيئة المدرسية لتجعل منها مكانًا محببًا ومشجعًا على التعلم. وهذا يعني أن وجود الجداريات يؤثر إيجابًا في سلوك التلاميذ وبيئة المدرسة بشكل عام. لكن ماذا لو أصبح هؤلاء التلاميذ هم من يخربون جداريات مدارسهم بأيديهم؟ ومع الأسف، اعتدنا أن يمر هذا التصرف دون أي ردة فعل أو وقفة للتفكير والتحليل. مع العلم أن دورنا كتربويين وأولياء أمور يفرض علينا تجنب السطحية، بل دراسة سلوكيات المتعلمين والتقاط الإشارات لفهم الأسباب الحقيقية وراء هذا التخريب دون إغفال البحث عن حلول ناجعة قبل أن نصل إلى مرحلة يصبح فيها التخريب ظاهرة تصعب معالجتها.

             من السهل  على التلميذ الذي لا يحس بالانتماء لمدرسته أن يخرب ممتلكاتها، فهي بالنسبة له ليست شيئًا يعبر عنه أو يعكس قيمه، بل شيء غريب عنه. وهنا يجب التساؤل: لماذا فقد تلامذتنا ذلك الشعور بالانتماء لمدرستهم؟ ما الذي نقوم به في مدارسنا المغربية لنعزز انتماء تلامذتنا لها؟ التخريب أيضًا هو وسيلة من وسائل التعبير، ربما عن التمرد أو الغضب من المدرسة ونظامها الصارم، أو من المعلمين والإدارة. هذا إن لم يكن تعبيرًا عن السخط من عدم إشراكهم في إنجاز هذه الجداريات، في ظل شبه غياب لاهتمام حقيقي وفعلي بالتربية الجمالية. فنظامنا التعليمي، وللأسف، لا يولي أهمية كبرى لتعليم الفنون وتعزيز قدرة التلاميذ على التأمل والإبداع وتمييز الجمال، المادة الوحيدة التي تكاد لا تُدرس هي التربية الفنية، وذلك لإدراجها في استعمال زمني تخنقه باقي المواد، ولإسنادها لأستاذ يدرس جميع المواد. كما أنه لا يستفيد من تكوينات في الفنون، يعني أن هذه المادة حتى وإن درست، فهي ستقدم بطرق سطحية لا تنمي في المتعلم تذوقه الفني. كيف لا، ونحن لا نحرص على تكوين أساتذة متخصصين لتدريس هذه المادة؟ كيف لتلميذ أو طالب لا يفهم الفن التشكيلي أن يحترم جدارية؟ كيف له أن يقضي ساعات طويلة في دراسة مواد دون أن تخصص له حصص محددة للفنون، كالموسيقى والفن التشكيلي؟ كيف سيعرف أن الجمال مرتبط بالخير والحق؟ هل لدينا إرادة حقيقية في تكوين تلاميذ متوازنين نفسيا؟ ماذا عن غياب المسرح في مدارسنا المغربية؟

أستطيع أن أؤكد أننا لن نساهم في بناء شخصية متكاملة مبدعة وواعية لتلاميذنا إذا استمرينا في اعتبار التربية الجمالية ترفًا لا ضرورة له. لذلك، فإن التلميذ بتخريبه للجداريات لا يقوم بسلوك عبثي، بل إنه يحاول لفت انتباهنا إلى حاجاته الحقيقية العميقة والمشروعة. فغياب المشاركة في الأنشطة التي تولد له متعة يجعله يحس بالفراغ والملل. وقد كانت لي كمدرسة في أولى سنوات اشتغالي بمنطقة نائية تجربة فريدة مع تلامذتي، حيث أشركتهم في صنع جداريات مدرسية، مما عزز العلاقة بيني وبينهم وخلق التزامًا أخلاقيًا ضمنيًا غير مصرح به بالحفاظ على الجداريات. أي أن المشاركة في هذه الأنشطة وسيلة ممتازة لتذويب الجليد وتقوية العلاقة بين المربين والنشء. قد يخرب التلاميذ الجداريات أيضًا بسبب التقليد الأعمى للرفاق أو بسبب ضغوط اجتماعية يعيشونها في بيوتهم. لذلك، فإن فتح قنوات التواصل بين الأسرة والمدرسة بشكل فعال ضروري لفهم جيد لتلاميذنا. ويبقى الحل الأنجح هو تنمية التربية الجمالية في المناهج والسلوك اليومي. أما عن العقوبات، فيجب أن تكون تربوية وهادفة، مثل تكليف من يخرب بتنظيف وترميم ما أفسده، دون نسيان تعزيز برامج التوعية لحماية الممتلكات العامة.

 

             وأختم بالقول أن تخريب الجداريات ليس إلا رسالة من تلامذتنا و بشكل غير مباشر بأنهم يعانون من نقص في التربية الجمالية وخلل في الانتماء والاندماج داخل المجتمع المدرسي. فطفل اليوم الذي يخرب جداريات مدرسته ولا يحس بالانتماء لها هو مواطن الغد الذي يستمر في تخريب وطنه ولن يحس أبدًا بالانتماء له.

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات