لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الجمعة 20 شتنبر 2019 م // 20 محرم 1441 هـ »

تهنئة بمناسبة حلول العام الهجري

يسر فريق تربويات أن يتقدم إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أسرة التربية والتعليم خاصة، بأحر التهاني والتبريكات...

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي

نتيجة الحركة الانتقالية لمفتشي التعليم لسنة 2019...

تجديد المنهاج الدراسي للمستويين

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم...

*****
 
تربويات TV

لمسة فنية في افتتاح الموسم الجديد


تربويات تحاور الأستاذ سعيد السفاج رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة التعليم الخصوصي بالمغرب


تلاميذ ثانوية عمومية يبعثون رسالة أمل قوية لتلاميذ المغرب‎


حوار مع السيدة وفاء شاكر المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

الزيادة في الأجور: اتفاق 25 ابريل 2019
 
تـرقيات

الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الترقية إلى خارج الدرجة بالنسبة للأطباء - أبريل 2018


الوزارة تفرج عن نتائـج الاختبـارات الكتابيـة لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بفئات هيئة الأطر المشتركة بين الوزارات برسم سنة 2017


​نتائج ترقية مفتشي المصالح المادية والمالية بالاختيار من الدرجة 1 (السلم 11) الى الدرجة الممتازة (خ س) برسم سنة 2016


نتائج الترقية بالاختيار برسم سنة 2016


نتائج الاختبارات الكتابية لامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئة الأطر المشتركة بين الوزارات لسنة 2016‎

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

54713 تلميذة و تلميذا يستفيدون من المبادرة الملكية '' مليون محفظة '' بإقليم ورزازات


المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء ات تنسيقية وتواصلية مع مختلف الفاعلين التربويين والشركاء حول الدخول المدرسي 2018/2017


اجراءات وتدابير استباقية لإنجاح الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية لسيدي سليمان


المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق في لقاء تواصلي مع رؤساء جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ

 
أنشطة الأكاديميات

والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2019/2020بمدرسة قاسم اجداين الابتدائية بوجدة


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس تتابع عن كثب الوضع الصحي والنفسي للأستاذة كريمة العمراني


الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة تحرز الجائزة الكبرى لأحسن مقاولة مدرسية على الصعيد الوطني


بـــلاغ حول التسوية المادية الناجمة عن ترسيم أطر الأكاديمية لجهة الرباط سلا القنيطرة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 15 فبراير 2016 الساعة 07:28

تدبير عتبة النجاح بين تراكمات الماضي ورهانات المستقبل




    ذ:سليمان لبيب مدير ثانوية إعدادية بنيابة إنزكان أيت ملول

في إطار التنزيل الأولي للرؤية الإستراتيجية2015/2030 لإصلاح منظومة التربية والتعليم،وفي سياق ماجاء به تقريرالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي،يعتبرتدبير عتبات الانتقال بين المستويات والأسلاك التعليمية من بين التدابير ذات الأولوية التي فتحت الوزارة الأوراش الكفيلة بتفعيلها وتنفيذها خلال الفترة الممتدة مابين 2015إلى 2018 ضمن مشروعها التربوي المرحلي، ويأتي هذا التدبير لمعالجة إحدى الإشكاليات الرئيسية التي تعاني منها المنظومة التربوية، والمتمثلة في إشكالية انتقال عدد من التلاميذ من مستوى تعليمي لآخر دون حصولهم على الحد الأدنى من التحكم في التعلمات الأساسية،ويعتبر الكثير من المهتمين بالشأن التربوي في المدرسة المغربية إلغاء توحيد عتبة النجاح أحد أهم العوامل في تدني مستوى التلاميذ وتراجع مستوى التعليم المغربي عموما منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي ، حيث أصبح انتقال التلاميذ من مستوى لآخر أمرا سهلا ولو بمعدلات متدنية ودون الحصول على الكفايات الأساسية التي تؤهلهم للنجاح والإنتقال إلى المستوى الأعلى مماعمق شكل التأخر الدراسي  ووسع دائرة الهدر المدرسي، فصار تحديد عتبة النجاح يتم بحسب كل مؤسسة أو نيابة بناء على الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة،واعتمادا على الخريطة المدرسية سعيا لاستكمال المتعلم لسنوات التمدرس الأساسية ...وقد ساهم هذا الإجراء في تراجع نسبة المغادرين للمؤسسات التعليمية ،لكنه أثر سلبا على جودة النتائج إذ تدنى مستوى المتعلمين في الفصول الدراسية وانعدم التنافس بين التلاميذ مادام أن الكل قد ضمن النجاح في نهاية السنة الدراسية،أضف إلى ذلك ما جاءت به المذكرة الوزارية118بتاريخ 25/9/2003 الهادفة إلى الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن  من التلاميذ داخل النظام التربوي من أجل محاربة الهدر المدرسي بسبب الفصل أو الإنقطاع عن الدراسة وإنقاذ هذه الفئة من الانحراف والضياع، لكن في المقابل كانت لها أيضا انعكاسات سلبية على المنظومة ، وتتمثل في تكريس الإكتظاظ وارتفاع نسبة العنف بمختلف تجلياته  في المؤسسات ومحيطها وخاصة بين صفوف المستفيدين من إعادة التمدرس.

وأمام هذا الوضع تسعى وزارة التربية الوطنية إلى تفعيل ثاني تدابيرها ذات الأولوية المتعلق بتحديد عتبة الإنتقال بين الأسلاك والمستويات التعليمية ،إلا أن التنزيل الفعلي لهذا الإجراء تعترضه مجموعة من الإكراهات والتراكمات الكثيرة،لأن المتعلم تعود النجاح دون التمكن من الكفايات الدنيا والأساسية ،إلا أن التخوف المحتمل هو أن تبقى هذه العملية حبيسة تفاصيل المذكرة التي هي عبارة عن تشخيصات وتدخلات داعمة واستثمارات للنتائج وتنسيقات وتقارير مرفوعة إلى الجهات الوصية في أفق 2017/2018 موسم التنزيل النهائي.

لكل هذا سيكون التعامل مع تدبير العتبة في الأسلاك التعليمية ليس بالأمر السهل حيث أن هذا الإجراء يتطلب تظافر جهود جميع الفاعلين داخل وخارج المؤسسة، مما يحتم إجراءات  مصاحبة من أهمها التقييم التربوي الذي يعتبر أحد المكونات الأساسية والمرتكزات الهامة التي تقوم عليها منظومة التربية والتكوين ،ومن خلالها يتم الكشف عن قدرات وكفاءات المدرسين  وطريقة انجازهم للمقررات والمناهج الدراسية ،ويتوج هذا في مستوى التحصيل الدراسي عند التلاميذ عبر إصدار أحكام قيمة بناء على الكفايات التي تترجم مدى تمكنهم  من استيعاب الدروس المقررة والمنجزة ،مما يكشف أيضا عن مواطن الضعف والقوة لدى التلميذ خلال تعلمه وتحديد الصعوبات التي تواجه المدرس من أجل البحث عن طرائق واستراتيجيات ناجعة تمكنه من تطوير عمله وتجاوز الاختلالات التي تطال العملية التربوية سواء في المناهج أوالمقررات.

ورغم كل ما أشير إليه فلا يمكن اتخاذ قرارات تربوية ومدرسية وإدارية موضوعية في حق التلاميذ ،مادامت العملية التربوية وعملية التقييم التربوي غير خاضعتين لشروط معينة تتجلى في وضع حد لظواهر الغش والعنف والشغب والاكتظاظ والأقسام المشتركة ...وإيلاء نفس العناية والاعتناء لنوع التعليم والبنايات المدرسية والفضاءات التربوية وتوحيد الإمتحانات الكتابية والشفوية والتطبيقية ،وتوحيد ظروف التمرير وعمليات التصحيح وإصدار الأحكام على إنتاجات التلاميذ محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا بشكل متكافئ وبنفس الشروط.

ومن هنا نستنتج أن عتبة النجاح المعتمدة لاتخاذ قرارات الانتقال من مستوى دراسي لآخر ،تستدعي توحيد مختلف عناصر العملية التربوية ومكوناتها ،كما تتطلب التطبيق الموحد على صعيد كل مستوى دراسي على حدة ،وذلك وفق الشروط التالية:

1-توحيد الأطر المرجعية على صعيد الكتب المدرسية من حيث المحتويات ومناهج التدريس.

2-توحيد الأسئلة الاختبارية  على كل مستوى دراسي معين.

3-توحيد ظروف تمرير وإنجاز الفروض المحروسة والإختبارات الكتابية الدورية مع توحيد عملية التصحيح ومعيرتها.

4-إعداد فضاءات جذابة متقاربة المواصفات لجميع المؤسسات التعليمية لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

5-تجهيز المختبرات بنفس الوسائل الديداكتيكية والبيداغوجية مع القيام بنفس التجارب والأشغال التطبيقية.

6-مراجعة أنظمة التقييم لتجاوز اختلالاتها في أفق الوصول إلى درجة ربط المراقبة المستمرة بمستوى التحصيل الفعلي للمتعلمين على نحو يكفل تكافؤ الفرص بين الجميع.

7-توسيع إمكانيات توظيف التقييم التكويني والتشخيصي أكثر من التقييم الجزائي ،مع تحديد عتبة التعلمات اللازمة للإنتقال إلى المستوى الأعلى بدل اعتماد منطق الخريطة المدرسية.

8-إعادة النظر في نظام التوجيه التربوي والمهني بتحديثه  وتطوير مفهومه وطرقه وأساليبه الحالية مع تأهيل موارده للإضطلاع بأدوارهم التربوية والوظيفية التي تمكنهم من القيام بمهام الدعم البيداغوجي المستدام،بالإعتماد المبكر على التوجيه لمصاحبة المتعلم في بلورة مشروعه الشخصي منذ السلك الابتدائي إلى غاية التعليم الجامعي ،وإرساء إطار للتوجيه من التعليم المدرسي نحو شعب التكوين المهني،يأخذ بعين الاعتبار المشروع الشخصي للتلميذ وميوله نحو التكوين المهني ،وآليات التوجيه ينبغي أن تعتمد على الروائز بدل المعدلات ،مع مراعاة ميول وقدرات المتعلمين أساسا ومشاريعهم الشخصية وتوفير بنيات وشروط العمل.

وعلاقة بهذه الشروط المذكورة فلا يمكن أن نغفل عملية الدعم التربوي الذي يبدأ عند لحظة انتهاء التقييم حيث يتوجب تشخيص أسباب النتائج المتعثرة أوالناقصة التي أسفرعنها التقييم ،والتدخل يكون من أجل تصحيح المسار سواء تعلق الأمر بمحتوى التعليم وطرائقه أو بمردودية المتعلم ونتائجه.لذا فالدعم التربوي يعني تصحيح وضعية التعثر والنقص عند التلاميذ المتعثرين ،مما يقتضي  استراتيجية تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق بين فئات القسم الواحد وبين المستويات نفسها داخل المؤسسة الواحدة،بغية الحصول على الجودة التربوية عن طريق انتقال التلاميذ بمعدلات حقيقية تعكس مدى تحكمهم في التعلمات الأساسية،ممايضمن حقهم في متابعة دراستهم في ظروف تربوية جيدة ،وهي الأهداف التي تسعى وزارة التربية الوطنية إلى تحقيقها خلال تنزيل وأجرأة الرؤية الإستراتيجية 2015/2030 التي خصت الدعم البيداغوجي حيزا مهما في علاقته بتحسين عتبة النجاح.ولتحقيق هذه الأهداف عن طريق دعم ناجع وفعال،يجد الأستاذ نفسه رغم إكراه الوقت والضغوطات المختلفة ملزما بتوفير الظروف الضرورية والوسائل الكفيلة للشروع في تنفيذ استراتيجية وقائية وعلاجية لتعثرات التلاميذ  وفق برنامج دقيقة أهدافه،واضحة معالمه،وقابل للتقييم الذي يأتي بعد تشخيص التعثرات،وهكذا تصبح عمليات التشخيص والتقييم والدعم عناصر متكاملة ومرتبطة ارتباطا متينا،ولتوفير أسباب النجاح لهكذا تدابير فلابد من إدماجها في مشروع المؤسسة والشراكة التربوية على أساس الإستفادة  من إمكانيات كل الجهات المتدخلة في المنظومة التربوية،كما أن عمليات التقييم لاينبعي أن تنحصر فقط على أداء التلاميذ ،بل ينبغي أن تشمل أيضا أداء المدرسين والمؤسسات التعليمية وكل الشركاء في شأن التربية والتكوين ،من أجل مدرسة جديدة تواكب طموحات وانتظارات الناشئة الصاعدة.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مستوى التعليم متدني = معدلات مرتفعة و مبالغ فيها في البكالوريا؟

ام متتبعة

بالرغم من كل هذه المشاكل في التعليم و بالرغم من تدني مستوى التلاميذ بصفة عامة الا اننا نتفاجأ عندما تظهر نتائج البكالوريا بالمعدلات المرتفعة ؟ لم نعد نفهم شيءا؟؟؟

في 15 فبراير 2016 الساعة 31 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- كلام تنقصه ارادة التفعيل

أستاذ مهتم

ماورد في قولكم لا يبتعد كثيرا عما يتضمنه الميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي منذسنوات مضت الاأن تنزيل ما في البرنامجين رغم أهميته فلحد الآن لم يتحقق منه أي شيئ، بل بقي حبرا على ورق كما نعتاد في برامجنادائما ،لأن المشكل ليس في التنظير للأفكارولكنه في التنزيل والتفعيل كما أشرتم في كلامكم،وهذاراجع لأننا لانملك الإرادةالحقيقية للتغيير بل نقوم فقط بتدخلات اسعافية موسمية علها تنقدنا من الأزمة،ولكن دون جدوى لأننا لم نسلك الطريق الصحيح لحد الآن. فتحليلاتكم واقتراحاتكم رغم أهميتها
ستبقى هي الأخرى مجرد كلام للاستهلاك مادام أن الارادة منعدمةلدى جميع المتدخلين في المنظومة التربوية.

في 16 فبراير 2016 الساعة 51 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مهتم

احمد غورو

قولك شيئ وفعلك شيئ لعنة الله على المنافقين يا اكبر غشاش عرفته مدينة طانطان والوطية واكبر لص ارجع السكن الاداري الى اصحابه يا من باع سكنا ويمكن ان يبيع موسسة بتلامذتها ....

في 17 فبراير 2016 الساعة 09 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ثرثرة

صلاح

ياله من كلام فارغ .
المشكلة عندنا في الفعل.
هدا المدير دائما غائب عن عمله ويريد التسلق الاداري لا غير.
لا تصدقوه .
انه منافق
لايريد الخير الا لنفسه؟

في 18 فبراير 2016 الساعة 06 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الممكن من المستحيل

م طلبي

نتمنى أن تصدر الاقتراحات مرة أخرى من الأسفل،وليس من الأعلى .من الأستاذوالمدير والمفتش والحارس العام والتلميذ.....وأن تعطى كامل الحرية للمؤسسة لتنفيد اقتراحاتها.

في 18 فبراير 2016 الساعة 23 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- رد على لغط الحاقدين

سليمان لبيب

في البداية لابد وأن أشكر زوار هذا المقال المتواضع على ملاحظاتهم وآرائهم، وقصدي في هذه المبادرة هو أن أتقاسم مع زملائي القراءتحليل ومعالجة هذا الموضوع تحت شعار الرأي والرأي الآخر.
بينما خفافيش الظلام الذين يتسترون من وراء الأسماء الوهميةوانتحال صفات مزيفة دون تحديد هويتهم الحقيقية،فهم إما جبناء أو كذابين أو منافقين أولصوص التهم لأغراض في أنفسهم،كنت أود أن تناقشوني في أفكاري ورأيي في الموضوع الذي عالجته، وليس تلفيق التهم الرخيصةوالباطلةعلى خلفية تصفية حسابات بعيدة عن سياق الموضوع المطروح للمعالجة،ولكن ضعاف العقول يناقشون الأشخاص بينما النيرين منهم يناقشون الأفكار.
بالنسبة للذي سمى نفسه أحمدغورو كاسم مزيف مستغلا ظلمة الحاسوب وقناع الأنترنيت ليتلصص علي بعبارات تكاد تنطبق عليه من خلال ماسأدلي به.
أولا نعلة الله مردودة عليك يامنافق لأن السكن الإداري غير موجود في إعدادية الوطيةمطلقا ودليلي على ذلك هو دليل الحركة الوطنية الخاصة بالإداريين حيث ستجد وسيجد معك االقراءالكرام أن منصب الحراسة العامةللخارجية الذي كنت أشغله آنذاك في ذات الاعدادية يخرج في الحركة الوطنية التي تصدرها وزارة التربية الوطنية كل سنة بدون سكن،إذن عن أي سكن تتحدث يا مزيف الحقائق؟وفيما يتعلق ببيع السكن فهذاكذب على كذب فلم يسبق لي أن بعت سكنا ولابقعة أرضية في حياتي وإلى الآن، وأتحداك يامنافق أن تجد دليل ماتقول في مصلحة البيوعات الخاصة بالعقارسواء في طانطان أوغيرها،فأنا طيلة حياتي العملية بطانطان وبالوطية مجرد كاري للمنازل التي أسكنها،وآخر سكن اكتريته من بلدية الوطيةمنذ2002وإلى الآن كبقية المكترين من مختلف المهن،وقد احتفظت عليه رغم محاولة الإبتزاز التي تعرضت لها من أمثالك ،وأنا أتكلم معك بالوثائق وحينما تكون مكشوف الهوية وتبين عن اسمك الحقيقي ياجبان أعدك بأنني سأطلعك عليها وفي هذا المنبرالإعلامي المحترم بالذات ،وهل هناك أسما من من مثل هذه الحجج يامزيف الحقائق؟أنالاأختفي من وراء أسماء وهمية لأخادع الناس بأباطيل ستسأل عنها يوما،فأنا مكشوف الوجه ومسلح بالحجج والوثائق الملموسةكما أننا في دولة الحق والقانون،لذا فأنا مستعدإن كنت في مستوى التحدي أن نحتكم إلى أي جهة تراها أنت منصفة في نظرك،إذن كن شجاعا هذه المرة واكشف عن هويتك ليصدقك القراء المحترمون ،ولا أظنك ستستبلدهم لأنهم أكثر منك ذكاء في فهم سياقات الكلام.
أما بالنسبة للذي سمى نفسه صلاح وأراد أن يقيم عملي ومقاصدي فكلامه مردود عليه،لأنك أولا لست مؤهلا لتقييم عملي ولاخبيرا نفسيا لقراءة نوايا الأشخاص ،فهذا مجرد كلام إنشائي وسوقي في ألفاظه وفي محتواه،بينما عملي تشهد عليه الوثائق اليومية التي يتسلمها التلاميذ وآبائهم من شواهد مدرسية وغيرها والتدبير اليومي لوثاق الموظفين عبر الورق والبرامج المعلوماتية إضافة إلى البريدوغيرها من التدابير الإدارية اليومية،وأعدك أنت كذلك أن تكشف عن هويتك وتفضل معي أسبوعا واحدافي المؤسسة لترى ماأقوله لك بالملموس ،رغم أنني أعرف أنك لاتقدر على ذلك لأن هذا ليس من صفات الجبناء مثلك،الذين يتسترون من وراء الحاسوب ليبروا عن أحقادهم بلغة أقل ما يقال عنها أنها رديئة.
وفي الأخير أقول لهؤلاء ناقشو أفكار الناس إن كانت لديكم مؤهلات النقاش أصلا واتركوا عنكم مثل هذه الترهات...وامتلكوا الشجاعة الأدبية فاكشفوا عن هوياتكم وأزيلوا قناع الأسماء المزيفة وهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.أماأنا فكونوا متيقنين أنكم لن تمنعوا قلمي يوما من الكتابة في شتى المواضيع والظواهر التربوية وغيرهالأنني أملك شجاعة وصدقية ما أقول دون قناع ولا إسم مستعار وللقراء المحترمين فعلا الحكم والتعليق.

في 24 فبراير 2016 الساعة 17 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- قراء ة السطوربلغة السيميائيات

سليمان لبيب

أعتقد جازما أن صاحب التعليق رقم4 والذي سمى نفسه صالحا إن لم يكن طالحاأنني أعرفه من تعبيره المعهود ولغته التي تتلون حسب معيار المصالح،فحينما تقضى أغراضه ينساب عليك بقاموس المجاملات بكل مفرداته،وعندما تطبق المسطرةالقانونية في حقه فتتشنج العلاقة تراه يستعمل لغة التمردوالمشاكسة،عكس مايبديه في الكواليس.أليست مثل هذه الأساليب هي قمة الدناءة والنفاق يا...كمل من عندك وأرى من الأفضل أن تتشجع هذه المرة وتكشف عن اسمك وهويتك عوض صالح وما أنت بصالح إن أردت على الأقل أن يصدق فيك الإسم الذي أوهمت الناس به،ولكن هيهات هيهات.

في 24 فبراير 2016 الساعة 57 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- قراء ة السطوربلغة السيميائيات

سليمان لبيب

أعتقد جازما أن صاحب التعليق رقم4 والذي سمى نفسه صالحا إن لم يكن طالحاأنني أعرفه من تعبيره المعهود ولغته التي تتلون حسب معيار المصالح،فحينما تقضى أغراضه ينساب عليك بقاموس المجاملات بكل مفرداته،وعندما تطبق المسطرةالقانونية في حقه فتتشنج العلاقة تراه يستعمل لغة التمردوالمشاكسة،عكس مايبديه في الكواليس.أليست مثل هذه الأساليب هي قمة الدناءة والنفاق يا...كمل من عندك وأرى من الأفضل أن تتشجع هذه المرة وتكشف عن اسمك وهويتك عوض صالح وما أنت بصالح إن أردت على الأقل أن يصدق فيك الإسم الذي أوهمت الناس به،ولكن هيهات هيهات.

في 24 فبراير 2016 الساعة 59 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- كلمة حق وصدق في حق أستاي المحترم

تلميذ سابق للأستاذ لبيبع٠م

بصفتي تلميذا سابقا للأستاذ لبيب بإعدادية السلام في بداية التسعينات بإقليم طانطان، أشهد بأنه من خيرة الأساتذة الذين درسوني اللغة العربية في السنة الرابعة مع الأساتذة المحترمين الآخرين أمثال إبلاغن ولكوس وأمغون والنابولسي٠٠٠لذا حز في نفسي وقززتني كثيرا تلك الأوصاف التي أراد البعض أن يلصقها بأستاذ نا الذي نكن له كل الإحترام والتقدير،إنها طبعا تهم مجانية لأنني أسكن مدينة طانطان وأعمل حاليا أستاذا في التعليم ماسمعت قط أحدا يتحدث عن أستاذي لبيب بتلك الأوصاف التي حاول بعض المغرضين أن ينعتوه بها زورا وبهتانا ربما لحاسابات خاصة أولغيرتهم على ظهوره بمقاله المتميزفي بعض المواقع الإعلامية أو٠٠٠ سامحهم الله.
أساذ مشهود له بتفانيه وبإخلاصه في العمل كان صارما ومستقيما لايتبسم إلا نادرا ولا يتحدث إلا للغة العربية الفصحى مع تلاميذه حتى خارج القسم حتى ظن البعض منا أنه لايعرف غيرها فلقبه البعض بسيبويه لكثرة استعماله لهذا الإسم وتشدده في القواعد النحوية٠أظن أنه لايحتاج أن أدافع عنه إنما أريد أن يعتبر هذا شيء من رد الجميل٠حينما أحصل على هاتفك أستاذي المحترم سأتصل بك إن شاء الله٠

في 27 فبراير 2016 الساعة 57 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- بوركت يا أخي

أستاذ من طاطا

تحية يطيب شذاها عطرا أستاذي الفاضل بصراحة انطبقت عليك الاية "سيماهم في و جوههم".
فقد ابهرت بتحليلك المتفاني للموضوع. موفق إن شاء الله فالذي ينعت الناس بالأصبع يجب أن يتذكر أن الأصابيع المتبقية عائدة له.
انتهى الكلام.

في 18 دجنبر 2016 الساعة 06 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
قالوا في التربية والتعليم
ألم الدراسة لحظة....

 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 
القائمة
 
مواعد

فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ينظم دورة تكوينية لعموم نساء ورجال التعليم وللمقبلين على امتحان الكفاءة المهنية


التعاونية السكنية التشارك تعقد جمعها العام العادي السنوي يوم الأحد 23يونيو 2019م بمركز استقبال الشباب تنهنان بتيزنيت


مكناس: قراءة في كتاب ''المنظومات التربوية العربية والتحدي المعرفي: مداخل للنقد والاستشراف''


نهائيات مسابقة تجويد القرآن الكريم بين المؤسسات في نسختها الأولى بمديرية إنزكان ايت ملول

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

اقـــرأ: رسالة خالدة...


اَلحَرَاكُ الْمَوؤُودُ، وَوَعْدُ الْوَزِيرِ المَفْقُودُ !


رسالة من وإلى تلميذ


التحضير للموسم الدراسي الجديد


كيف يكون اللقاء الأول بالمتعلمين؟


''مَدْرَسَةُ التَّكْوِينِ الْمِهَنِيِّ'' وَالنَّمُوذَجُ التَّنْمَوِيُّ الْمَنْشُودُ


مـشــروع قـانـون-إطــار17.51 و إعادة فرنسة التعليم بالمغرب

 
حوارات

حوار مع ذ محمد الرياحي الباحث في مجال السينما والجماليات حول أدوار السينما في التعليم، وتجربته في ''نادي السينما والتنشيط السمعي''


حوار مع د محمد أحمد أنقار حول بلاغة القيم في قصص الأطفال


حوار مع د. عبد الإله الكريـبـص الكاتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
قراءة في كتاب

كتاب '' مدخل لعلم التدريس '' للدكتور خالد فارس إضافة نوعية على المستوى الإبستيمي والمنهجي


''إشكالات تنزيل القيم في المدرسة المغربية'' عنوان كتاب جديد للمركز الدولي للأبحاث والدراسات العربية

 
موقع صديق
موقع منتديات الأستاذ
 
خدمات